e-Learning Blog Created by Dr. AbdulRahman Al-Zahrani

125616871

بما أن التعلم القائم على الويب أصبح من ملحات العملية التعليمية في العصر الرقمي

هنا سنتحدث عن ماهية التعلم القائم على الويب

أنواعه

تطور التعلم القائم على الويب

مميزاته

عيوبه

———————————————–

محاضرة اليوم على السلايد شير

——————————————————-

رابط محاضرة اليوم على قوقل درايف

https://drive.google.com/file/d/0B6qEFEKUJFvnVUVVUUJMLU82VUk/view?usp=sharing

——————————————————–

بالتوفيق

11

Comments on: "التعلم القائم على الويب ……….. Web-Based Learning" (14)

  1. التعليم القائم على الويب
    التعليم القائم على الويب

    التعيلم القائم على الويب:

    هو مدخل تعليمى قائم على العمل الجماعى التشاركى بين مجموعة من المتعلمين من خلال شبكات المعلومات يتقاسم فيه فريق العمل الأهداف والانشطه ويتبادلون فيه الخبرات والمعلومات ويتم ذلك من خلال المنتديات التعليمية وغرف الحوار والمؤتمرات السمع بصرية وغيرها من أساليب التواصل عن بعد

    خصائص التعيلم القائم على الويب
    يمكن تحديد هذه الخصائص فى النقاط التالية :
    ‌أ- الفردية Individuality : يتيح التعلم القائم على الويب تعلماً قائماً على مبدأ الخطو الذاتى للمتعلم Self-Pacing الذى يراعى قدراته واستعداداته وحاجاته الفردية Individual needs وسرعته فى التعلم.
    ‌ب- التفاعلية Interactivity : تساعد بيئة التعلم القائم على الويب بين المعلم والمتعلم والمحتوى من خلال وسائل الاتصال الإلكترونية.
    ‌ج- الكونية Globaility : يتيح التعلم القائم على الويب الفرصة للمتعلم ليتعامل مع مصادر المعلومات المتاحة فى جميع أنحاء العالم وعلى مستوى أكبر من مستوى المادة المتعلمه محلياً.
    ‌د- الاستقلالية Autonomy : ويقصد بها درجة الحرية المسموح بها للمتعلم للتجريب وإصدار الأحكام واختيار الأنشطة والتعبير عن آرائه وإصدار القرارات.
    ‌ه- الترابطية Connectivity : تساعد حلقات النقاش والتحاور باستخدام المستحدثات التكنولوجية والتخاطب عبر الويب على زيادة الترابط بين المتعلمين والمعلم والمتعلمين بعضهم البعض.
    ‌و- التنوع Variety : ويقصد بها إتاحة فرص التنوع فى كافة العناصر التى يتعامل معها المتعلم
    ‌ز- الملاءمة Convenience : يجب أن يتلاءم المستحدث التكنولوجى والتطورات المعلوماتية وعلوم المستقبل لتحقيق الاتجاهات التربوية
    ‌ح- المراجعة Verifiability :يتيح التعلم القائم على الويب الفرصة لإتاحة القابلية للمراجعة المستمرة لصفحات الويب القائم عليها المحتوى التعليمى أو البرنامج التعليمى.
    ‌ط- عدم التحيز Freedom For Bias :حيث تتسم المادة التعليمية المقدمة من خلال التعلم القائم على الويب بالموضوعية وتتفق مع الأهداف التعليمية المنشودة .

    مميزات التعليم والتعلم القائم على الشبكات :
    المرونة :تتمثل في التعليم عبر الشبكة حين يرغب المتعلم في أن يراجع دروسه أو يتلقاها خلال فترات تتغير وفق ظروفه
    الملائمة : يحقق التعليم عبر الشبكات المناخ الملائم لكل من المعلم والمتعلم، حيث يتيح للمعلم أن يركز على الأفكار الهامة أثناء إعداده للمحاضرة
    التكافؤ :حيث أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذه الميزة، إما بسبب الخجل أو الخوف أو القلق التقليدية.
    الفاعلية :في التعليم عبر الشبكات نظراً لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة تجعل العملية التعليمية أكثر تأثيراً وفاعلية
    الترابط :المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح مجالاً لتبادل وجهات النظر في الموضوعات المطروحة، مما يزيد فرص الترابط بين الطالب وزملائه ومعلميه
    تنوع الأدوات لملائمة تنوع الطلاب :توفر الشبكات طرقاً مختلفة وأدوات عديدة، تتيح للمتعلمين على اختلاف درجاتهم في الميول والاتجاهات والاستعدادات تعلماً جيداً متميزاً لدرجة تكاد تصل إلى أن لكل متعلم طريقة تناسبه، فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، وآخرون تناسبهم الطريقة المسموعة أو المقروءة
    عدم الاعتماد على الحضور الفعلي:لابد للطالب الالتزام بجدول زمني محدد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين،
    سهولة الوصول إلى المعلم :أتاح التعليم عبر الشبكات سهولة كبيرة في الوصول إلى المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية، لأن المتعلم أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
    تنوع المشاعر وتعددها:فقد يتعلم شخص عن طريق الصورة المرئية، وأخر عن طريق الصوت والصورة، فمن ثم تتعدد لدى الأشخاص مجموعة من المشاعر المتباينة، وكذلك لدى الشخص نفسه من وقت لأخر حتى يقضى على الملل وتصبح العملية التعليمية متجددة.
    سهولة وتعدد طرق تقييم تطور المتعلم :أعطت أدوات التقييم الفوري الذي يتيحها التعليم القائم على الشبكات للمعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة لتقييم مدى تطور المتعلمين وتحقيقهم لأهداف المحاضرة أو الدرس
    مستويات استخدام الشبكات في التعليم
    ويقترح كل من “هارمون ومارشال خمسة مستويات استخدام الشبكات بشكل عام في المدارس والكليات، وهذه المستويات تمثل جزءاً من القواعد الأساسية لاستخدام الشبكات بشكل متقدم وسنشعر أن هذه المستويات تتطرق إلى مساعدة المدرسين على فهم كيفية استخدام الشبكات في حجرة الدراسة، وكل مستوى يوفر مستويات من التفاعل بين الطلاب والمدرسين، وبين الإنسان والتكنولوجيا
    الاستخدام المعلوماتى : هو من أكثر المستويات شيوعاً وانتشاراً، وأسهلها استخداماً، ويقوم بتزويد الطلاب بمعلومات تتصف بالمثالية، وبطريقة نمطية منسقة، ومن المحتمل ألا تنقل محتوى المقرر بطريقة مباشرة، وربما يحصل الطلاب على هذه المعلومات من وقت لأخر أثناء استعراض المقرر لأغراض المراجعة
    الاستخدام التكاملي : يعد أكثر فائدة من المستوى الأول الذي يتعلق بالمعلومات، ولكنه أصعب في إدارته بدرجة بسيطة، والفرق الرئيسي بنيهما أن المستوى التكاملي يقدم للمتعلم معلومات عن محتوى المقرر ولكنها ليست هامة بدرجة كبيرة للمقرر، أما الجزء الأساسي للخبرات التعليمية يتم تقديمها داخل الفصل الدراسي، وربما يحصل الطلاب على هذا النوع من المعلومات من الشبكة من وقت لأخر، ويتكون هذا المستوى من مذكرات للمقرر يضعها المعلم على الشبكة، وملاحظات إرشادية، ومثال نموذجي مصمم بـPower Point، ويحفظ بلغة HTML ويوضح على الشبكة للمراجعة.
    الاستخدام الأساسي : يشير هذا المستوى إلى أن الطالب لا يمكن أن يكون عضواً منتجاً في الفصل بدون الحصول على المعلومات بانتظام من خلال الشبكة، لذا يحصل الطالب على معظم إن لم يكن كل المعلومات من محتوى المقررات في هذا المستوى من الشبكة، ويتطلب هذا النوع من المعلم أن تكون لديه مهارات خاصة في التصميم التعليمي والمادة الأساسية للمقررات التي تتاح عبر الشبكة تتطلب من الطلاب أن يكونوا أكثر نشاطاً وفاعلية في تعلمهم.
    الاستخدام العام : بدأ هذا المستوى في الانتشار الواسع في الفترة الحالية، وفيه يلتقي طلاب الفصل وجهاً لوجه على الشبكة، ومحتوى المقرر يمكن تقديمه إما في بيئة مباشرة على الشبكة أو في فصل دراسي تقليدي بطريقة مثالية، ومن المفترض أن يقوم الطالب بإنتاج الكثير من محتوى المقرر بأنفسهم، وهذا المستوى يحتاج من المعلم والطالب أن يكون لديهم مهارات جيدة في التعامل مع لغة HTML، والتكنولوجيا بصفة عامة، كما يتطلب استخدام أدوات أخرى للتعامل مع الشبكة مثل الدردشة على الإنترنت، ولوحات الأخبار… وغيرها.
    الاستخدام المتعمق : مازال هذا المستوى غير شائع اليوم، بالرغم من وجود بعض التجارب الناجحة، ويرجع ذلك إلى أن معظم المؤسسات التعليمية لا يوجد لديها البنية الأساسية لدعم هذا المستوى، ولا يوجد لدى معظم المعلمين المهارات اللازمة لتنفيذه

  2. عبدالله بن عوض باعبيد said:

    ومع تعاظم ثورة المعلومات ، وتزايد كم المعلومات والبيانات المنقولة والمتبادلة في العالم ، أصبح من المستحيل على أي فرد ، أن يلم بصورة كاملة ، ولو بجزء بسيط من أي فرع من فروع العلم ، ومع الانتشار اللانهائي لاستخدام الإنترنت ، نشأت فكرة التعليم من بعد ، والاستفادة من الإمكانات الهائلة للتكنولوجيا المعاصرة في بناء المدارس والجامعات الإليكترونية .
    وقد استخدم التعلم من بعد لسنوات عديدة بغرض توفير وسائل تربوية بديلة لهؤلاء الطلاب في الأماكن البعيدة بدءاً من المقررات بالمراسلة إلى الراديو والإذاعة والمؤتمرات الصوتية ، ومن التليفزيون التعليمي إلى مقررات الوسائط المتعددة القائمة على الكمبيوتر . وقد نشأ عن نمو وتطور تكنولوجيا الكمبيوتر والبنية التحتية للاتصال من بعد نموذج جديد للتعلم من بعد وهو التعلم القائم الإنترنت .
    وفي هذا الصدد يؤكد المختصون في التعليم الإلكتروني أنه بالرغم من اختيار عديد من الجامعات أسلوب المراسلة وأساليب العرض القائمة على الفيديو في الماضي ، وأن العديد منها مازال يستخدم هذه التكنولوجيا حتى الآن فإن النمو الحالي والأكثر شيوعاً في مجال التعلم من بعد هو نمط المقررات التي تعرض بصورة جزئية أو كلية عبر الإنترنت .
    وقد واجه التعلم القائم على الإنترنت – كشكل من أشكال التعلم من بعد – منذ نشأته مقاومة كبيرة جداً من جانب معظم الطلاب ، والمعلمين ، والإداريين ؛ وذلك لاختلافه عن أساليب التعلم التقليدية التي تحدث داخل الفصل . أما الآن فقد أصبح أكثر تقديراً وأكثر ألفة بالنسبة لهم فهو يبدو للطالب أسلوباً أكثر مرونة وملائمة لأخذ المقررات عبر الإنترنت ، ويبدو للإداريين أكثر فاعلية من حيث التكلفة ، ويبدو للمعلمين بداية جيدة لبدء التعليم عبر الإنترنت .
    ونتيجة لذلك لقي هذا النوع من التعلم صدى واسعاً من قبل المؤسسات التعليمية ، وخاصة تلك التي تبحث عن فرص لتعليم هؤلاء الطلاب الذين يرغبون في التعلم في أي مكان وأي زمان ، وتتكون البيئة الافتراضية الجديدة من فصول ليست كتلك الفصول التقليدية ذات الجدران التي تبنى من الطوب ، وإنما فصول من نوع آخر تبنى من برامج الكمبيوتر ، وبها أماكن افتراضية حيث يقابل المعلم طلابه ويتفاعل كل مع الآخر ويشاركوا في خبرات التعلم .
    وبهذا تعد المقررات القائمة على الإنترنت مدخلاً مبتكراً وجديداً للتعلم من بعد ، حيث تحدث عمليتي التعليم والتعلم وطرائق التدريس عبر الإنترنت مقارنة بالفصل المدرسي التقليدي
    تعريف التعليم والتعلم القائم على الشبكة
    هو تعليم وتعلم فردى يقدم للمتعلمين عبر شبكات كمبيوتر عامة أو خاصة ويتم التعامل معه باستخدام مستعرضWeb وهو لا يعنى مجرد تحميل لبرامج التعليم المبنية على الكمبيوتر ولكنه يعلم وفقاً للطلب On-Demand مخزن في جهاز خادم Server يتم الوصول إليه عبر الشبكة ويمكن تحديثه بشكل سريع جداً كما يمكن السيطرة على الدخول إليه من قبل مقدم الخدمة
    مميزات التعليم والتعلم القائم على الشبكات
    المرونة :تتمثل في التعليم عبر الشبكة حين يرغب المتعلم في أن يراجع دروسه أو يتلقاها خلال فترات تتغير وفق ظروفه
    الملائمة : يحقق التعليم عبر الشبكات المناخ الملائم لكل من المعلم والمتعلم، حيث يتيح للمعلم أن يركز على الأفكار الهامة أثناء إعداده للمحاضرة
    التكافؤ :حيث أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذه الميزة، إما بسبب الخجل أو الخوف أو القلق التقليدية.
    الفاعلية :في التعليم عبر الشبكات نظراً لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة تجعل العملية التعليمية أكثر تأثيراً وفاعلية
    الترابط :المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح مجالاً لتبادل وجهات النظر في الموضوعات المطروحة، مما يزيد فرص الترابط بين الطالب وزملائه ومعلميه
    تنوع الأدوات لملائمة تنوع الطلاب :توفر الشبكات طرقاً مختلفة وأدوات عديدة، تتيح للمتعلمين على اختلاف درجاتهم في الميول والاتجاهات والاستعدادات تعلماً جيداً متميزاً لدرجة تكاد تصل إلى أن لكل متعلم طريقة تناسبه، فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، وآخرون تناسبهم الطريقة المسموعة أو المقروءة
    عدم الاعتماد على الحضور الفعلي:لابد للطالب الالتزام بجدول زمني محدد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين،
    سهولة الوصول إلى المعلم :أتاح التعليم عبر الشبكات سهولة كبيرة في الوصول إلى المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية، لأن المتعلم أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
    تنوع المشاعر وتعددها:فقد يتعلم شخص عن طريق الصورة المرئية، وأخر عن طريق الصوت والصورة، فمن ثم تتعدد لدى الأشخاص مجموعة من المشاعر المتباينة، وكذلك لدى الشخص نفسه من وقت لأخر حتى يقضى على الملل وتصبح العملية التعليمية متجددة.
    سهولة وتعدد طرق تقييم تطور المتعلم :أعطت أدوات التقييم الفوري الذي يتيحها التعليم القائم على الشبكات للمعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة لتقييم مدى تطور المتعلمين وتحقيقهم لأهداف المحاضرة أو الدرس
    مستويات استخدام الشبكات في التعليم
    ويقترح كل من “هارمون ومارشال خمسة مستويات استخدام الشبكات بشكل عام في المدارس والكليات، وهذه المستويات تمثل جزءاً من القواعد الأساسية لاستخدام الشبكات بشكل متقدم وسنشعر أن هذه المستويات تتطرق إلى مساعدة المدرسين على فهم كيفية استخدام الشبكات في حجرة الدراسة، وكل مستوى يوفر مستويات من التفاعل بين الطلاب والمدرسين، وبين الإنسان والتكنولوجيا
    الاستخدام المعلوماتى : هو من أكثر المستويات شيوعاً وانتشاراً، وأسهلها استخداماً، ويقوم بتزويد الطلاب بمعلومات تتصف بالمثالية، وبطريقة نمطية منسقة، ومن المحتمل ألا تنقل محتوى المقرر بطريقة مباشرة، وربما يحصل الطلاب على هذه المعلومات من وقت لأخر أثناء استعراض المقرر لأغراض المراجعة
    الاستخدام التكاملي : يعد أكثر فائدة من المستوى الأول الذي يتعلق بالمعلومات، ولكنه أصعب في إدارته بدرجة بسيطة، والفرق الرئيسي بنيهما أن المستوى التكاملي يقدم للمتعلم معلومات عن محتوى المقرر ولكنها ليست هامة بدرجة كبيرة للمقرر، أما الجزء الأساسي للخبرات التعليمية يتم تقديمها داخل الفصل الدراسي، وربما يحصل الطلاب على هذا النوع من المعلومات من الشبكة من وقت لأخر، ويتكون هذا المستوى من مذكرات للمقرر يضعها المعلم على الشبكة، وملاحظات إرشادية، ومثال نموذجي مصمم بـPower Point، ويحفظ بلغة HTML ويوضح على الشبكة للمراجعة.
    الاستخدام الأساسي : يشير هذا المستوى إلى أن الطالب لا يمكن أن يكون عضواً منتجاً في الفصل بدون الحصول على المعلومات بانتظام من خلال الشبكة، لذا يحصل الطالب على معظم إن لم يكن كل المعلومات من محتوى المقررات في هذا المستوى من الشبكة، ويتطلب هذا النوع من المعلم أن تكون لديه مهارات خاصة في التصميم التعليمي والمادة الأساسية للمقررات التي تتاح عبر الشبكة تتطلب من الطلاب أن يكونوا أكثر نشاطاً وفاعلية في تعلمهم.
    الاستخدام العام : بدأ هذا المستوى في الانتشار الواسع في الفترة الحالية، وفيه يلتقي طلاب الفصل وجهاً لوجه على الشبكة، ومحتوى المقرر يمكن تقديمه إما في بيئة مباشرة على الشبكة أو في فصل دراسي تقليدي بطريقة مثالية، ومن المفترض أن يقوم الطالب بإنتاج الكثير من محتوى المقرر بأنفسهم، وهذا المستوى يحتاج من المعلم والطالب أن يكون لديهم مهارات جيدة في التعامل مع لغة HTML، والتكنولوجيا بصفة عامة، كما يتطلب استخدام أدوات أخرى للتعامل مع الشبكة مثل الدردشة على الإنترنت، ولوحات الأخبار… وغيرها.
    الاستخدام المتعمق : مازال هذا المستوى غير شائع اليوم، بالرغم من وجود بعض التجارب الناجحة، ويرجع ذلك إلى أن معظم المؤسسات التعليمية لا يوجد لديها البنية الأساسية لدعم هذا المستوى، ولا يوجد لدى معظم المعلمين المهارات اللازمة لتنفيذه
    ماهو التعليم القائم علي الويب:
    استخدام شبكة الإنترنت العالمية في تعلم الطلاب، حيث تعمل كمصدر من مصادر التعلم، وكوسيط لتبادل المعلومات، وحدوث التفاعل بين عناصره سواء أكانت عناصر بشرية أم غير بشرية.
    ميزات التعلم القائم على الإنترنت:
    1- المرونة في الزمان والمكان، حيث توفر الإنترنت بيئة تعليمية غير مقتصرة على غرفة الصف أو على زمن معين.
    2- تحسين مهارات المتعلمين في استخدام الحاسوب وتكنولوجيا الاتصال والبحث عن المعلومات.
    3- زيادة فعالية العملية التعلمية من خلال استخدام أساليب حديثة في التعلم وزيادة مشاركة المتعلم، هذا بالإضافة إلى زيادة سرعة التعلم مقارنة بالطرق التقليدية.
    4- المساعدة على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.
    5- سرعة تطوير محتوى البرامج والمناهج الموجودة على الإنترنت بجهد وتكلفة أقل مقارنة مع الوسائل الأخرى.
    عيوب التعليم القائم علي الويب:
    1- الخصوصية والسرية: أثر حدوث هجمات على مواقع الإنترنت على التربويين حول تأثير ذلك على مستقبل التعلم القائم على الإنترنت، وما يمكن أن يحدث من اختراق للمحتوى والامتحانات.
    2- ربما يفشل المتعلمون منخفضو الدافعية أو هؤلاء الذين لديهم عادات سيئة في الدراسة في مثل هذا النوع من التعلم.
    3- قد لا يكون المعلم موجوداً دائماً عندما يدرس الطلاب أو يحتاجون لمساعدته.
    4 بطء الاتصال بالإنترنت أو قدم الأجهزة ربما يمثل صعوبة عند الدخول إلى مواد المقرر.
    5- قد تبدو إدارة ملفات الكمبيوتر وبرامج التعلم القائم على الإنترنت في بعض الأحيان معقدة للطلاب، ولاسيما المبتدئين منهم ذوي مهارات الكمبيوتر المنخفضة

  3. عبدالعزيز عبدالله السهلي said:

    مع تعاظم ثورة المعلومات ، وتزايد كم المعلومات والبيانات المنقولة والمتبادلة في العالم ، أصبح من المستحيل على أي فرد ، أن يلم بصورة كاملة ، ولو بجزء بسيط من أي فرع من فروع العلم ، ومع الانتشار اللانهائي لاستخدام الإنترنت ، نشأت فكرة التعليم من بعد ، والاستفادة من الإمكانات الهائلة للتكنولوجيا المعاصرة في بناء المدارس والجامعات الإليكترونية .

    وقد استخدم التعلم من بعد لسنوات عديدة بغرض توفير وسائل تربوية بديلة لهؤلاء الطلاب في الأماكن البعيدة بدءاً من المقررات بالمراسلة إلى الراديو والإذاعة والمؤتمرات الصوتية ، ومن التليفزيون التعليمي إلى مقررات الوسائط المتعددة القائمة على الكمبيوتر . وقد نشأ عن نمو وتطور تكنولوجيا الكمبيوتر والبنية التحتية للاتصال من بعد نموذج جديد للتعلم من بعد وهو التعلم القائم الإنترنت .

    وفي هذا الصدد يؤكد المختصون في التعليم الإلكتروني أنه بالرغم من اختيار عديد من الجامعات أسلوب المراسلة وأساليب العرض القائمة على الفيديو في الماضي ، وأن العديد منها مازال يستخدم هذه التكنولوجيا حتى الآن فإن النمو الحالي والأكثر شيوعاً في مجال التعلم من بعد هو نمط المقررات التي تعرض بصورة جزئية أو كلية عبر الإنترنت .

    وقد واجه التعلم القائم على الإنترنت – كشكل من أشكال التعلم من بعد – منذ نشأته مقاومة كبيرة جداً من جانب معظم الطلاب ، والمعلمين ، والإداريين ؛ وذلك لاختلافه عن أساليب التعلم التقليدية التي تحدث داخل الفصل . أما الآن فقد أصبح أكثر تقديراً وأكثر ألفة بالنسبة لهم فهو يبدو للطالب أسلوباً أكثر مرونة وملائمة لأخذ المقررات عبر الإنترنت ، ويبدو للإداريين أكثر فاعلية من حيث التكلفة ، ويبدو للمعلمين بداية جيدة لبدء التعليم عبر الإنترنت .

    ونتيجة لذلك لقي هذا النوع من التعلم صدى واسعاً من قبل المؤسسات التعليمية ، وخاصة تلك التي تبحث عن فرص لتعليم هؤلاء الطلاب الذين يرغبون في التعلم في أي مكان وأي زمان ، وتتكون البيئة الافتراضية الجديدة من فصول ليست كتلك الفصول التقليدية ذات الجدران التي تبنى من الطوب ، وإنما فصول من نوع آخر تبنى من برامج الكمبيوتر ، وبها أماكن افتراضية حيث يقابل المعلم طلابه ويتفاعل كل مع الآخر ويشاركوا في خبرات التعلم .

    وبهذا تعد المقررات القائمة على الإنترنت مدخلاً مبتكراً وجديداً للتعلم من بعد ، حيث تحدث عمليتي التعليم والتعلم وطرائق التدريس عبر الإنترنت مقارنة بالفصل المدرسي التقليدي

    تعريف التعليم والتعلم القائم على الشبكة

    هو تعليم وتعلم فردى يقدم للمتعلمين عبر شبكات كمبيوتر عامة أو خاصة ويتم التعامل معه باستخدام مستعرضWeb وهو لا يعنى مجرد تحميل لبرامج التعليم المبنية على الكمبيوتر ولكنه يعلم وفقاً للطلب On-Demand مخزن في جهاز خادم Server يتم الوصول إليه عبر الشبكة ويمكن تحديثه بشكل سريع جداً كما يمكن السيطرة على الدخول إليه من قبل مقدم الخدمة

    مميزات التعليم والتعلم القائم على الشبكات

    المرونة :تتمثل في التعليم عبر الشبكة حين يرغب المتعلم في أن يراجع دروسه أو يتلقاها خلال فترات تتغير وفق ظروفه

    الملائمة : يحقق التعليم عبر الشبكات المناخ الملائم لكل من المعلم والمتعلم، حيث يتيح للمعلم أن يركز على الأفكار الهامة أثناء إعداده للمحاضرة

    التكافؤ :حيث أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذه الميزة، إما بسبب الخجل أو الخوف أو القلق التقليدية.

    الفاعلية :في التعليم عبر الشبكات نظراً لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة تجعل العملية التعليمية أكثر تأثيراً وفاعلية

    الترابط :المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح مجالاً لتبادل وجهات النظر في الموضوعات المطروحة، مما يزيد فرص الترابط بين الطالب وزملائه ومعلميه

    تنوع الأدوات لملائمة تنوع الطلاب :توفر الشبكات طرقاً مختلفة وأدوات عديدة، تتيح للمتعلمين على اختلاف درجاتهم في الميول والاتجاهات والاستعدادات تعلماً جيداً متميزاً لدرجة تكاد تصل إلى أن لكل متعلم طريقة تناسبه، فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، وآخرون تناسبهم الطريقة المسموعة أو المقروءة

    عدم الاعتماد على الحضور الفعلي:لابد للطالب الالتزام بجدول زمني محدد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين،

    سهولة الوصول إلى المعلم :أتاح التعليم عبر الشبكات سهولة كبيرة في الوصول إلى المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية، لأن المتعلم أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني

    تنوع المشاعر وتعددها:فقد يتعلم شخص عن طريق الصورة المرئية، وأخر عن طريق الصوت والصورة، فمن ثم تتعدد لدى الأشخاص مجموعة من المشاعر المتباينة، وكذلك لدى الشخص نفسه من وقت لأخر حتى يقضى على الملل وتصبح العملية التعليمية متجددة.

    سهولة وتعدد طرق تقييم تطور المتعلم :أعطت أدوات التقييم الفوري الذي يتيحها التعليم القائم على الشبكات للمعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة لتقييم مدى تطور المتعلمين وتحقيقهم لأهداف المحاضرة أو الدرس

    مستويات استخدام الشبكات في التعليم

    ويقترح كل من “هارمون ومارشال خمسة مستويات استخدام الشبكات بشكل عام في المدارس والكليات، وهذه المستويات تمثل جزءاً من القواعد الأساسية لاستخدام الشبكات بشكل متقدم وسنشعر أن هذه المستويات تتطرق إلى مساعدة المدرسين على فهم كيفية استخدام الشبكات في حجرة الدراسة، وكل مستوى يوفر مستويات من التفاعل بين الطلاب والمدرسين، وبين الإنسان والتكنولوجيا

    الاستخدام المعلوماتى : هو من أكثر المستويات شيوعاً وانتشاراً، وأسهلها استخداماً، ويقوم بتزويد الطلاب بمعلومات تتصف بالمثالية، وبطريقة نمطية منسقة، ومن المحتمل ألا تنقل محتوى المقرر بطريقة مباشرة، وربما يحصل الطلاب على هذه المعلومات من وقت لأخر أثناء استعراض المقرر لأغراض المراجعة

    الاستخدام التكاملي : يعد أكثر فائدة من المستوى الأول الذي يتعلق بالمعلومات، ولكنه أصعب في إدارته بدرجة بسيطة، والفرق الرئيسي بنيهما أن المستوى التكاملي يقدم للمتعلم معلومات عن محتوى المقرر ولكنها ليست هامة بدرجة كبيرة للمقرر، أما الجزء الأساسي للخبرات التعليمية يتم تقديمها داخل الفصل الدراسي، وربما يحصل الطلاب على هذا النوع من المعلومات من الشبكة من وقت لأخر، ويتكون هذا المستوى من مذكرات للمقرر يضعها المعلم على الشبكة، وملاحظات إرشادية، ومثال نموذجي مصمم بـPower Point، ويحفظ بلغة HTML ويوضح على الشبكة للمراجعة.

    الاستخدام الأساسي : يشير هذا المستوى إلى أن الطالب لا يمكن أن يكون عضواً منتجاً في الفصل بدون الحصول على المعلومات بانتظام من خلال الشبكة، لذا يحصل الطالب على معظم إن لم يكن كل المعلومات من محتوى المقررات في هذا المستوى من الشبكة، ويتطلب هذا النوع من المعلم أن تكون لديه مهارات خاصة في التصميم التعليمي والمادة الأساسية للمقررات التي تتاح عبر الشبكة تتطلب من الطلاب أن يكونوا أكثر نشاطاً وفاعلية في تعلمهم.

    الاستخدام العام : بدأ هذا المستوى في الانتشار الواسع في الفترة الحالية، وفيه يلتقي طلاب الفصل وجهاً لوجه على الشبكة، ومحتوى المقرر يمكن تقديمه إما في بيئة مباشرة على الشبكة أو في فصل دراسي تقليدي بطريقة مثالية، ومن المفترض أن يقوم الطالب بإنتاج الكثير من محتوى المقرر بأنفسهم، وهذا المستوى يحتاج من المعلم والطالب أن يكون لديهم مهارات جيدة في التعامل مع لغة HTML، والتكنولوجيا بصفة عامة، كما يتطلب استخدام أدوات أخرى للتعامل مع الشبكة مثل الدردشة على الإنترنت، ولوحات الأخبار… وغيرها.

    الاستخدام المتعمق : مازال هذا المستوى غير شائع اليوم، بالرغم من وجود بعض التجارب الناجحة، ويرجع ذلك إلى أن معظم المؤسسات التعليمية لا يوجد لديها البنية الأساسية لدعم هذا المستوى، ولا يوجد لدى معظم المعلمين المهارات اللازمة لتنفيذه

    ماهو التعليم القائم علي الويب:

    استخدام شبكة الإنترنت العالمية في تعلم الطلاب، حيث تعمل كمصدر من مصادر التعلم، وكوسيط لتبادل المعلومات، وحدوث التفاعل بين عناصره سواء أكانت عناصر بشرية أم غير بشرية.

    ميزات التعلم القائم على الإنترنت:

    1- المرونة في الزمان والمكان، حيث توفر الإنترنت بيئة تعليمية غير مقتصرة على غرفة الصف أو على زمن معين.

    2- تحسين مهارات المتعلمين في استخدام الحاسوب وتكنولوجيا الاتصال والبحث عن المعلومات.

    3- زيادة فعالية العملية التعلمية من خلال استخدام أساليب حديثة في التعلم وزيادة مشاركة المتعلم، هذا بالإضافة إلى زيادة سرعة التعلم مقارنة بالطرق التقليدية.

    4- المساعدة على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.

    5- سرعة تطوير محتوى البرامج والمناهج الموجودة على الإنترنت بجهد وتكلفة أقل مقارنة مع الوسائل الأخرى.

    عيوب التعليم القائم علي الويب:

    1- الخصوصية والسرية: أثر حدوث هجمات على مواقع الإنترنت على التربويين حول تأثير ذلك على مستقبل التعلم القائم على الإنترنت، وما يمكن أن يحدث من اختراق للمحتوى والامتحانات.

    2- ربما يفشل المتعلمون منخفضو الدافعية أو هؤلاء الذين لديهم عادات سيئة في الدراسة في مثل هذا النوع من التعلم.

    3- قد لا يكون المعلم موجوداً دائماً عندما يدرس الطلاب أو يحتاجون لمساعدته.

    4 بطء الاتصال بالإنترنت أو قدم الأجهزة ربما يمثل صعوبة عند الدخول إلى مواد المقرر.

    5- قد تبدو إدارة ملفات الكمبيوتر وبرامج التعلم القائم على الإنترنت في بعض الأحيان معقدة للطلاب، ولاسيما المبتدئين منهم ذوي مهارات الكمبيوتر المنخفضة

  4. نواف ذياب الزهراني said:

    تعرف الإنترنت بأنها شبكة عالمية تصل بين الملايين من أجهزة الحاسوب بين العالم، وتتكون من آلاف الشبكات التي تتم إدارتها بطرق مستقلة.
    وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من الناس يستعمل مصطلحي الإنترنت والشبكة العالمية أو العنكبوتية أو (ويب فقط) على أنهما متشابهان أو الشيء ذاته لكنْ في الحقيقة، المصطلحان غير مترادفين، فالإنترنت هي مجموعة من شبكات الحواسيب المتصلة معاً عن طريق أسلاك نحاسية وكابلات ألياف بصرية وتوصيلات لاسلكية Wireless وما إلى ذلك.
    أما الشبكة العنكبوتية فهي مجموعة الوثائق والمصادر المتصلة معاً. وتحتوي هذه الوثائق على معلومات منوعة قد تكون مكتوبة أو مسموعة أو مرئية أو كل ذلك معاً، أو متحركة (أفلام فيديو) من خلال اعتمادها على الوسائط المتعددة Multimedia وهذه الوسائط والمصادر مرتبطة مع بعضها بعضاً عن طريق روابط فائقة Hyperlinks وعناوين إنترنت خاصة (URLS) Uniform Resource Locatocs.
    وبمعنى آخر فإن الشبكة العنكبوتية واحدة من الخدمات التي يمكن الوصول إليها من خلال الإنترنت مثلها مثل البريد الإلكتروني وتبادل الملفات. ومن أهم تطبيقات الإنترنت إمكانية الاستفادة منها في العملية التعلمية.
    ويستند التعلم القائم على الإنترنت في فلسفته إلى عدد من المبادئ تختلف في مفهومها عن المبادئ التي ينطلق منها التعلم التقليدي وهي:
    – مبدأ ديمقراطية التعلم.
    – مبدأ برمجة التعلم وتفريده.
    – مبدأ إثارة الدوافع الذاتية.
    – مبدأ تطوير التعلم واستمراريته.
    يعرف التعلم القائم على الإنترنت: بأنه تعليم وتعلم فردي يقدم للمتعلمين عبر شبكات كمبيوتر عامة أو خاصة ويتم التعامل معه باستخدام مستعرض *** وهو لا يعني مجرد تمثيل لبرامج التعلم المبنية على الكمبيوتر ولكنه يعلم وفقاً للطلب On-Demand مخزن في جهاز خادم Server يتم الوصول إليه عبر الشبكة ويمكن تحديثه بشكل سريع جداً كما يمكن السيطرة على الدخول إليه من قبل مقدم الخدمة.
    ويعرفه آخرون بأنه: “ذلك النوع من التعلم الذي يتم عبر الإنترنت، ويتميز بالوصلات الفائقة Hyperlinking، بالإضافة إلى إمكانيات الاتصال Communication Capabilities، ويأخذ التعلم القائم على الإنترنت مسميات متعددة مثل: E-Learning، The Cyber League، The Virtual Classroom، The Electronic University، *** ****d Learning.
    وتشير تلك المصطلحات المتنوعة إلى نوع معين من التعلم من بُعد حيث يحدث التعلم والتعليم عبر الإنترنت.
    منهج الإنترنت:
    تقوم فكرة منهج الإنترنت على إيجاد موقع إلكتروني موحد يشتمل على جميع مناهج التعلم العام (المرحلة الابتدائية، والمتوسطة، والثانوية) ويتم تحميل هذا الموقع على شبكة الإنترنت، حيث يتاح لجميع الطلاب الدخول لذلك الموقع دون مقابل إضافة إلى ذلك لا بد أن يكون هذا المنهج وفق الشروط العلمية والتي من أهمها أن يكون المنهج مبنياً على أساس فلسفي وتكنولوجي.
    وقد بدأت معظم الدول العربية بوضع الخطط التي تضمن إدخال الإنترنت لكل صف دراسي من خلال السنوات الدراسية القادمة.
    وهناك أهداف تربوية وتعليمية تنبع من فكرة التعلم القائم على الإنترنت يمكن إيجازها في الآتي:
    – تصميم المناهج الدراسية التي تتضمنها الكتب المدرسية بطريقة الوحدات الدراسية ووضعها في موقع على الإنترنت.
    – إتاحة الفرصة للطلاب الداخلين إلى الموقع لاسترجاع ما تم دراسته في نفس اليوم أو على الأقل دراسته مرة أخرى بطريقة معينة.
    – حل مشكلة الغياب والمرض لدى بعض الطلاب بمتابعة المناهج من منازلهم.
    – وضع أنشطة مصاحبة للمناهج وكذلك أسئلة ومواقف معينة تساعد على الفهم والاستذكار.
    – وضع توصيلات (Hyperlinking) للموضوعات المرتبطة ببعضها مثل مادة العلوم، وربط المادة ببعض المواقع التي تساعد على الفهم مع إرشاد الطالب إلى المكتبات ومصادر التعلم (الكتب والمراجع) التي تناولت الموضوع بنوع من التفصيل.
    – حل مشكلات الدروس الخصوصية، وكذلك الوصول إلى حلول غير تقليدية لمشكلات طرق التدريس التقليدية.
    ميزات التعلم القائم على الإنترنت:
    1- المرونة في الزمان والمكان، حيث توفر الإنترنت بيئة تعليمية غير مقتصرة على غرفة الصف أو على زمن معين.
    2- تحسين مهارات المتعلمين في استخدام الحاسوب وتكنولوجيا الاتصال والبحث عن المعلومات.
    3- زيادة فعالية العملية التعلمية من خلال استخدام أساليب حديثة في التعلم وزيادة مشاركة المتعلم، هذا بالإضافة إلى زيادة سرعة التعلم مقارنة بالطرق التقليدية.
    4- المساعدة على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.
    5- سرعة تطوير محتوى البرامج والمناهج الموجودة على الإنترنت بجهد وتكلفة أقل مقارنة مع الوسائل الأخرى.
    6- الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات.
    7- إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور والمتابعين في مختلف العالم.
    8- إعطاء التعلم صفته العالمية والخروج من الإطار المحلي، إذ يتمكن المتعلم من بناء علاقات مع أشخاص في مختلف أنحاء العالم سواء مع أساتذة أو متعلمين.
    9- تعويض النقص في الخبراء من خلال إمكانية الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين في مختلف المجالات.
    10- الحد من استخدام المادة المكتوبة والتحول من التركيز على الأوراق في نقل المعلومات إلى نقلها إلكترونياً عبر شبكة الإنترنت.
    سلبيات التعلم القائم على الإنترنت:
    بالرغم من المميزات التي يتمتع بها التعلم القائم على الإنترنت، فإنه يوجد بعض العيوب التي قد تجعل البعض يحجم عن القيد في هذا النوع من التعلم، نذكر منها ما يلي:
    1- الخصوصية والسرية: أثر حدوث هجمات على مواقع الإنترنت على التربويين حول تأثير ذلك على مستقبل التعلم القائم على الإنترنت، وما يمكن أن يحدث من اختراق للمحتوى والامتحانات.
    2- ربما يفشل المتعلمون منخفضو الدافعية أو هؤلاء الذين لديهم عادات سيئة في الدراسة في مثل هذا النوع من التعلم.
    3- قد لا يكون المعلم موجوداً دائماً عندما يدرس الطلاب أو يحتاجون لمساعدته.
    4 بطء الاتصال بالإنترنت أو قدم الأجهزة ربما يمثل صعوبة عند الدخول إلى مواد المقرر.
    5- قد تبدو إدارة ملفات الكمبيوتر وبرامج التعلم القائم على الإنترنت في بعض الأحيان معقدة للطلاب، ولاسيما المبتدئين منهم ذوي مهارات الكمبيوتر المنخفضة.
    6- من الصعب أن يحاكى العمل اليدوي أو المعملي في الفصل الافتراضي.
    مقررات التعلم عبر الإنترنت:
    المقرر التعلمي عبر الإنترنت: هو برنامج تعليمي يرتكز على الهيبرميديا Hypermedia يستخدم خصائص ومصادر الويب بغرض تقديم تعلم ذي معنى، حيث يسرّع خطى التعلم ويدعمه.
    خصائص مقررات التعلم عبر الإنترنت:
    1- الترابط: حيث تعمل هذه المقررات على الترابط بين الطالب وزملائه ومعلمه، سواء من خلال البريد الإلكتروني أو من خلال التحاور.
    2- التمركز حول الطالب: فعلى الرغم من أن أعضاء هيئة التدريس والخبراء يلعبون دوراً أساسياً في إنشاء وتنظيم المقرر، إلا أن الطلاب يحددون اتجاهاتهم بحرية من خلال مشاركتهم وأنشطتهم، فالمدرس يحدد الأهداف ويدير العملية التعلمية، وعلى الطالب مهمة اكتشاف المحتوى بطريقته الخاصة، مما يحمّله كماً أكبر من المسؤولية في تعلمه.
    3- تخطي حاجز الزمان والمكان: يعد تدريس المقررات الإلكترونية من خلال الإنترنت فرصة مميزة لتخطي الحواجز المكانية والزمانية والوصول إلى المعلومة أينما كان موقعها، كما إنه يفتح الفصل الدراسي على العالم، لقد جاءت مثل هذه المقررات بحلول عملية لمن لا يستطيع دراسة المقررات داخل الفصل الدراسي، سواء للبعد المكاني أو لعدم التفرغ أو الإعاقة الجسدية أو لمن تفرض عليه طبيعة عمله كثرة التنقل أو عدم الاستقرار في مكان واحد.
    4- الاستكشاف: تضم أغلب أنشطة التعلم على الإنترنت نوعاً من الاستكشاف والمبادرة الذاتية للمتعلم، ومن أكثر أشكال التعلم الاستكشافي على الإنترنت هو التعلم المبني على حل المشكلات وخاصة مع مقررات طلاب المرحلة العمرية المتقدمة كالتعلم الجامعي، والعالي ويعتمد هذا المدخل على تكليف الطالب أثناء دراسته للمقرر بقضية أو مشكلة دراسية ليعمل على حلها.
    5- المشاركة في المعرفة: لقد كان الكتاب من أكثر طرق نقل المعارف، إلا أنه مع تزايد كم المعرفة البشرية لم يعد باستطاعة الكتاب وحده تلبية الحاجة المتزايدة على نقل ونشر المعرفة، وقد قدم التعلم المعتمد على الإنترنت بيئة خصبة لتنمية المعلومات لمن يرغب في نشر معلومة، ووضع على عاتق التلميذ مسؤولية البحث في هذا الخضم الهائل من المعلومات واختيار ما يناسبه.
    مزايا مقررات التعلم عبر الإنترنت:
    يعد تصميم المقررات عبر الإنترنت أبرز التقنيات التي فرضت نفسها على المستوى العلمي خلال السنوات القليلة الماضية، وفيما يلي الأسباب أو المزايا التي توضح دواعي وأهمية الاستفادة من هذه التقنية:
    1- غنى وتنوع المقررات التعلمية التي يمكن أن تعد باستخدام أكفأ الأساتذة والتي يمكن عرضها بصورة تفاعلية يتحكم فيها المتلقي بالمسار والوقت.
    2- يحصل المتلقي على أحدث التعديلات المدخلة على المناهج بشكل فوري دون انتظار إعادة طبع الكتاب أو تحديث شريط الفيديو كما هو الحل في طرق التعلم التقليدية.
    3- الوصول إلى المصادر التي لا تتوفر من خلال الطرق التقليدية.
    4- المشاركة في بيئات التعلم العالمية المختلفة.
    5- الرؤية والفهم الأفضل للمفاهيم التي يجب فهمها واستيعابها.
    6- التعلم غير المحدد بالزمان والمكان.
    7- زيادة الفرص للمتعلمين من الحصول على التغذية العكسية من معلميهم وزملائهم من خلال البريد الإلكتروني.
    8- تقليص التكاليف.
    9- تطويع تكنولوجيا الإنترنت لخدمة العملية التعلمية في الجامعة ومجاراة ما يجري في الدول المتقدمة.
    10- التوثيق الجيد لمناهج التدريس بعد التخلص من الحشو الزائد في بعض الكتب والمذكرات.
    11- تعميق المفاهيم وتزويد خريج الجامعة بأحدث تكنولوجيات العصر (استخدام أمثل لشبكات الإنترنت).
    12- التغلب على مشكلة الكتاب الجامعي واهتمام المحاضرين فقط بتوصيل ومناقشة المفاهيم استثماراً للوقت.
    13- إنزال الكتب وقراءتها فوراً بدلاً من انتظار شحنها أو زيارة المكتبات لاقتنائها.
    14- توفير الوقت والجهد والمال الذي يصرف سنوياً على طباعة المناهج، والوقت الطويل الذي تحتاج إليه لإجراء أي تعديل بسيط على منهج من المناهج.
    15- دفع العملية التعلمية وتطويرها.
    16- رؤية الواقع المجسم ثلاثي الأبعاد، مما يجعل هذه الإمكانية متيسرة للتطبيقات التاريخية والإعلامية والتعلمية والهندسية والترفيهية وهذا يؤدي إلى تمكين الطلبة التحليق في عوالم ثلاثية الأبعاد واستكشاف مواقع الأحداث والمدن والمكتبات والمتاحف.
    17- يتم تزويد الطلبة والمؤسسات التعلمية بمعلومات حديثة بكافة المجالات دون عناء البحث عنها في المكتبات ومراكز البحث المتخصصة ودون تشتيت وإضاعة الوقت، بدقة عالية وبوقت أقل.
    18- صورة تغني عن ألف كلمة. حيث يتم تضمين المقرر صوراً تعليمية بالإضافة إلى عروض الوسائط المتعددة والأفلام التعلمية والتي تعمل على ترسيخ المفاهيم والأفكار في عقول الطلبة بشكل أكثر تشويقاً من الكلمة المطبوعة يؤدي إلى زيادة الدافعية لديهم.
    الأسس الفلسفية والإلكترونية لتصميم المقررات عبر الإنترنت:
    يستند تصميم مقرر إلكتروني عبر الإنترنت إلى مجموعة من الأسس والمعايير الفلسفية والنفسية والتقنية، أي إلى أسس علمية، ولا يصمم بطريقة عشوائية، ويمكن تلخيص الأسس التي يأخذ بها أو يتبعها القائمون على تصميم المناهج والمقررات الإلكترونية وتطويرها في النقاط الآتية:
    1- يتم تصميم المقرر الإلكتروني وتطويره (المنهج الإنترنتي – وحدة تعليمية عبر الإنترنت) في ضوء الأساس العقدي للدولة أو المجتمع (الفلسفة التربوية للمجتمع أو الدولة).
    2- يتم تصميم المقرر الإلكتروني وتطويره في ضوء النظرية التي يتبناها المصمم أو الجمع بين أكثر من نظرية.
    3- يعتمد التصميم أيضاً على مفهوم المنهج الذي يتبناه المصمم، المنهج التقليدي، أو المنهج الحلزوني، أو المنهج التكنولوجي.
    4- يعتمد التصميم أيضاً على النظرة إلى عملية التعلم أساساً نفسياً له، أي هل تتم العملية بطريقة تقليدية جماعية أم بطريقة مفردة تقوم على تفريد التعلم.
    5- ويعتمد التصميم أيضاً على مراعاة بعض الأسس التقنية في تصميم المقرر الإلكتروني حتى تتحقق كفاءة هذا المقرر وفاعليته ويقبل المتعلم على متابعته وعدم النفور منه خاصة إذا كان التعلم ذاتياً، وتتمثل الأسس التقنية في:
    أ- يجب أن تكون طريقة عرض المحتوى وتنظيمه شائقةً.
    ب- لا يقتصر دور المتعلم على التلقي فقط بل يتعداه إلى التفاعل بإيجابية مع المقرر.
    جـ- أن يعتمد المقرر على الوسائط المتعددة.
    د- سهولة تصميم صفحات المقرر وسرعة عرضه.
    هـ- سهولة الوصول إلى موقع المقرر على الإنترنت لجميع المتعلمين.
    و- أهمية تقويم المقرر بعد الانتهاء من تصميمه.
    ز- ضرورة تقديم التغذية الراجعة المستمرة للمقرر الإلكتروني.
    المواصفات العامة للمقررات المصممة عبر الإنترنت:
    يجب أن يراعى في إعداد المقررات التعلمية عبر الإنترنت وبرمجتها العديد من المواصفات والمستلزمات الملائمة لهذا النمط من التعلم، وخاصة الاختلافات الثقافية بين الدارسين ومستوياتهم التعلمية وقدراتهم الفكرية، إضافة إلى أن تصميم المقرر التعلمي عبر الإنترنت يجب أن يساعد المتعلمين على التعلم الذاتي، والتعلم بالاكتشاف، والتعود على المناقشة العلمية، إضافة إلى إتقان بعض التقنيات الحاسوبية كاستعراض صفحات الويب والتنقل خلال النص التشعبي (Hyper****).
    وفيما يلي قائمة بأهم المواصفات التي ينبغي أن تستخدم كإرشادات يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار أثناء تصميم المقررات عبر الإنترنت:
    1- تخطيط الصفحات بحذر قبل إنشائها.
    2- وضع عنوان وصفي في أعلى كل صفحة.
    3- تضمين تاريخ آخر تنقيح على الصفحات.
    4- التقيد بطول صفحات الويب إلى 3 شاشات.
    5- اختبار الصفحات باستخدام متصفحات متعددة وأجهزة حاسوبية مختلفة.
    6- إجراء التدقيق الإملائي والنحوي لكل الصفحات.
    7- الاعتماد في تصميم المقرر على الأهداف وليس على المحتوى.
    8- ذكر الأهداف التعلمية في بداية كل كائن تعليمي Learning Object.
    9- إضافة اختبارات ذاتية في نهاية كل كائن تعليمي.
    10- عدم استخدام الصوت أو الفيديو إلا عند الحاجة.
    11- أن لا يتطلب استخدام الموقع أجوراً أو أسماء.
    12- يوجد روابط مع مواقع أخرى ذات علاقة بالمقرر.
    13- عنوان الموقع يدل على محتوى المقرر.
    14- المحتوى خالٍ من التعصب والعصبية.
    15- الشكل العام يجذب الجمهور المطلوب.
    16- سهولة الاستخدام والتصفح وسهولة الوصول.
    17- يوجد رابط مع الصفحة الرئيسة في كل صفحة من صفحات المقرر.
    18- يعمل الموقع في مختلف برامج تصفح الإنترنت.
    19- الدعاية إما إنها غير موجودة أو لا تتداخل مع المحتوى.
    المتطلبات الواجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت:
    للنجاح في برامج التعلم القائم على الإنترنت ومقرراته، فإنه يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري، ومن قبل المنظمات أو المؤسسات التعلمية، وسيتم مناقشة ذلك من خلال تحديد المتطلبات التي يجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت، كما يلي:
    المتطلبات الواجب توافرها في الطلاب:
    إذا كان التعلم القائم على الإنترنت يجذب تقريباً كل الطلاب؛ لمرونته، وملاءمته، فليس لدى كل الطلاب القدرات والخصائص الضرورية التي تؤهلهم للنجاح في مثل هذا النوع من التعلم، ذلك أن نجاح الطالب في التعلم القائم على الإنترنت يتطلب منه ما يلي:
    – أن يكون لديه وقت كاف للمشاركة في دراسة المقرر بدرجة تجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة.
    – أن يرغب في هذا النوع من التعلم؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعلم التقليدي.
    – أن يكون ملماً بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية وكيفية استخدام الإنترنت.
    – أن يستكمل التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعلم التقليدي وبشكل منتظم.
    – أن يكون لديه القدرة على استخدام بعض خدمات الإنترنت الأكثر شيوعاً، كخدمة كيفية البحث عن المعلومات، وخدمة نقل الملفات FTP، وخدمة مجموعات الأخبار، بالإضافة إلى خدمة البريد الإلكتروني التي تمكنه من إرسال الرسائل واستقبالها.
    المتطلبات الواجب توافرها في المعلمين:
    ليس كل المعلمين مرشحين للمشاركة في التدريس عبر الإنترنت؛ لأن ذلك يتطلب منهم توافر ما يلي:
    – فهْم خصائص الطلاب واحتياجاتهم عبر الإنترنت.
    – التركيز على الأهداف التربوية وتغطية محتوى المقرر.
    – تبني أساليب تدريس متنوعة للطلاب ذوي الاحتياجات والتوقعات المتعددة والمختلفة.
    – الإلمام بالثقافة الكمبيوترية بمستوى أعلى من مستوى طلابهم.
    – قضاء وقت كبير أمام الأجهزة الخاصة بهم؛ للرد على استفسارات الطلاب واستجاباتهم (تغذية راجعة فورية).
    – الإلمام بمشكلات نظم تشغيل الكمبيوتر وفهم أدواته، وكذا نظم العرض المستخدمة
    – الاستمتاع باستخدام التكنولوجيا في التدريس، بالإضافة إلى الحاجة لأسلوب تدريس يلائم بيئة الإنترنت.
    ويضيف البعض بأنه يجب على المعلم الذي يشارك في التعلم القائم على الإنترنت القيام بالأدوار التالية:
    – المشاركة في وضع المقررات بما يتوافق مع متطلبات التعلم القائم على الإنترنت.
    – تصميم الاختبارات وأساليب التقويم المختلفة.
    – تصحيح الاختبارات والتكليفات والمشروعات التي يرسلها الطلاب إليه.
    – التوجيه والإشراف العلمي والتربوي.
    – كتابة التقارير الدورية وإرسالها إلى مراكز الجامعة.
    المتطلبات الواجب توافرها في الإداريين:
    يعدّ الإداريون من العناصر المؤثرة في نجاح التعلم القائم على الإنترنت؛ حيث يتطلب منهم القيام ببعض الأدوار التي يمكن إيجازها فيما يلي:
    – توفير تسهيلات تكنولوجية واسعة وشاملة لعرض المقررات عبر الإنترنت.
    – تنظيم مواد التعلم وتسجيل الطلاب.
    – وضع الجدول الزمني للمقررات وكذا تقارير الدرجات.
    – مساعدة هيئة التدريس في إعداد المواد التعلمية، وإدارة برامج الفصول الافتراضية.
    – تقسيم الطلاب المقيدين في المقررات عبر الإنترنت في مجموعات تتراوح من 15- 20 طالباً لكل معلم حتى يتفاعل معهم بسهولة، ويعطي تغذية راجعة فورية.
    – التسويق لتلك المقررات في العالم في وسائل الإعلام المختلفة.
    الشروط الواجب توافرها في المقرر:
    ليست كل مادة دراسية يمكن أن تدرس بسهولة أو بفاعلية عبر الإنترنت، فتدريس المهارات الحركية في مقرر عبر الإنترنت – على سبيل المثال – يتطلب استخدام نماذج المحاكاة المصممة بإتقان، وتصميم تلك النماذج وتطويرها عملية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً ، كما أن بعض المواد الدراسية لا تبدو مرشحة بدرجة كبيرة للتعلم القائم على الإنترنت، كالمواد المتعلقة بالمهارات الاجتماعية مثل: الإدارة والتواصل وعلاقات العميل.. إلخ، حيث يعد التفاعل ونمذجة السلوك الإنساني جوهر هذه المهارات، ويكون تعلم تلك المهارات بصورة أفضل في بيئة الفصل التقليدي حيث المعلم ولعب الدور، وتعتمد عديد من تلك المهارات على فروق دقيقة لنبرات الصوت ولغة البدن التي يكون من الصعب ضبطها في المقررات عبر الإنترنت. ويبدو العمل جيداً في المقررات عبر الإنترنت مع المواد الأكاديمية، التي تتضمن تعلم المفاهيم والمبادئ، وممارسة المناقشات، وكتابة التقارير، وحل المشكلات.
    وكما أن للتعلم القائم على الإنترنت معوقات ومحاذير تحول دون مشاركة جميع الطلاب والمعلمين والإداريين والمقررات، فإن تقديم المقررات عبر الإنترنت من قبل المؤسسات التعلمية لا يمكن أن ينجح إذا كانت الثقافة والسياسة الخاصة بتلك المؤسسات ليست موجهة تكنولوجياً .
    يتضح مما سبق أن التعلم القائم على الإنترنت قد فرض على المعلمين والطلاب والمحتوى والإداريين والمؤسسات التعلمية عديداً من التحديات التي غيرت من المتطلبات الخاصة بمهارات عمليتي التعلم والتعليم والخدمات الإدارية والتسهيلات التربوية؛ وفي ضوء هذه التغيرات يتحتم على المدارس والمؤسسات التي تنحو نحو استخدام الإنترنت في التعلم أن تعد نفسها للأدوات والمهارات الجديدة التي تقابل تلك التحديات.

  5. محمد عبدالله العبدلي said:

    يعرف التعلم القائم على الإنترنت: بأنه تعليم وتعلم فردي يقدم للمتعلمين عبر شبكات كمبيوتر عامة أو خاصة ويتم التعامل معه باستخدام مستعرض *** وهو لا يعني مجرد تمثيل لبرامج التعلم المبنية على الكمبيوتر ولكنه يعلم وفقاً للطلب On-Demand مخزن في جهاز خادم Server يتم الوصول إليه عبر الشبكة ويمكن تحديثه بشكل سريع جداً كما يمكن السيطرة على الدخول إليه من قبل مقدم الخدمة.
    ويعرفه آخرون بأنه: “ذلك النوع من التعلم الذي يتم عبر الإنترنت، ويتميز بالوصلات الفائقة Hyperlinking، بالإضافة إلى إمكانيات الاتصال Communication Capabilities، ويأخذ التعلم القائم على الإنترنت مسميات متعددة مثل: E-Learning، The Cyber League، The Virtual Classroom، The Electronic University، *** ****d Learning.
    وتشير تلك المصطلحات المتنوعة إلى نوع معين من التعلم من بُعد حيث يحدث التعلم والتعليم عبر الإنترنت.
    منهج الإنترنت:
    تقوم فكرة منهج الإنترنت على إيجاد موقع إلكتروني موحد يشتمل على جميع مناهج التعلم العام (المرحلة الابتدائية، والمتوسطة، والثانوية) ويتم تحميل هذا الموقع على شبكة الإنترنت، حيث يتاح لجميع الطلاب الدخول لذلك الموقع دون مقابل إضافة إلى ذلك لا بد أن يكون هذا المنهج وفق الشروط العلمية والتي من أهمها أن يكون المنهج مبنياً على أساس فلسفي وتكنولوجي.
    وقد بدأت معظم الدول العربية بوضع الخطط التي تضمن إدخال الإنترنت لكل صف دراسي من خلال السنوات الدراسية القادمة.
    وهناك أهداف تربوية وتعليمية تنبع من فكرة التعلم القائم على الإنترنت يمكن إيجازها في الآتي:
    – تصميم المناهج الدراسية التي تتضمنها الكتب المدرسية بطريقة الوحدات الدراسية ووضعها في موقع على الإنترنت.
    – إتاحة الفرصة للطلاب الداخلين إلى الموقع لاسترجاع ما تم دراسته في نفس اليوم أو على الأقل دراسته مرة أخرى بطريقة معينة.
    – حل مشكلة الغياب والمرض لدى بعض الطلاب بمتابعة المناهج من منازلهم.
    – وضع أنشطة مصاحبة للمناهج وكذلك أسئلة ومواقف معينة تساعد على الفهم والاستذكار.
    – وضع توصيلات (Hyperlinking) للموضوعات المرتبطة ببعضها مثل مادة العلوم، وربط المادة ببعض المواقع التي تساعد على الفهم مع إرشاد الطالب إلى المكتبات ومصادر التعلم (الكتب والمراجع) التي تناولت الموضوع بنوع من التفصيل.
    – حل مشكلات الدروس الخصوصية، وكذلك الوصول إلى حلول غير تقليدية لمشكلات طرق التدريس التقليدية.
    ميزات التعلم القائم على الإنترنت:
    1- المرونة في الزمان والمكان، حيث توفر الإنترنت بيئة تعليمية غير مقتصرة على غرفة الصف أو على زمن معين.
    2- تحسين مهارات المتعلمين في استخدام الحاسوب وتكنولوجيا الاتصال والبحث عن المعلومات.
    3- زيادة فعالية العملية التعلمية من خلال استخدام أساليب حديثة في التعلم وزيادة مشاركة المتعلم، هذا بالإضافة إلى زيادة سرعة التعلم مقارنة بالطرق التقليدية.
    4- المساعدة على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.
    5- سرعة تطوير محتوى البرامج والمناهج الموجودة على الإنترنت بجهد وتكلفة أقل مقارنة مع الوسائل الأخرى.
    6- الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات.
    7- إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور والمتابعين في مختلف العالم.
    8- إعطاء التعلم صفته العالمية والخروج من الإطار المحلي، إذ يتمكن المتعلم من بناء علاقات مع أشخاص في مختلف أنحاء العالم سواء مع أساتذة أو متعلمين.
    9- تعويض النقص في الخبراء من خلال إمكانية الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين في مختلف المجالات.
    10- الحد من استخدام المادة المكتوبة والتحول من التركيز على الأوراق في نقل المعلومات إلى نقلها إلكترونياً عبر شبكة الإنترنت.
    سلبيات التعلم القائم على الإنترنت:
    بالرغم من المميزات التي يتمتع بها التعلم القائم على الإنترنت، فإنه يوجد بعض العيوب التي قد تجعل البعض يحجم عن القيد في هذا النوع من التعلم، نذكر منها ما يلي:
    1- الخصوصية والسرية: أثر حدوث هجمات على مواقع الإنترنت على التربويين حول تأثير ذلك على مستقبل التعلم القائم على الإنترنت، وما يمكن أن يحدث من اختراق للمحتوى والامتحانات.
    2- ربما يفشل المتعلمون منخفضو الدافعية أو هؤلاء الذين لديهم عادات سيئة في الدراسة في مثل هذا النوع من التعلم.
    3- قد لا يكون المعلم موجوداً دائماً عندما يدرس الطلاب أو يحتاجون لمساعدته.
    4 بطء الاتصال بالإنترنت أو قدم الأجهزة ربما يمثل صعوبة عند الدخول إلى مواد المقرر.
    5- قد تبدو إدارة ملفات الكمبيوتر وبرامج التعلم القائم على الإنترنت في بعض الأحيان معقدة للطلاب، ولاسيما المبتدئين منهم ذوي مهارات الكمبيوتر المنخفضة.
    6- من الصعب أن يحاكى العمل اليدوي أو المعملي في الفصل الافتراضي.
    مقررات التعلم عبر الإنترنت:
    المقرر التعلمي عبر الإنترنت: هو برنامج تعليمي يرتكز على الهيبرميديا Hypermedia يستخدم خصائص ومصادر الويب بغرض تقديم تعلم ذي معنى، حيث يسرّع خطى التعلم ويدعمه.
    خصائص مقررات التعلم عبر الإنترنت:
    1- الترابط: حيث تعمل هذه المقررات على الترابط بين الطالب وزملائه ومعلمه، سواء من خلال البريد الإلكتروني أو من خلال التحاور.
    2- التمركز حول الطالب: فعلى الرغم من أن أعضاء هيئة التدريس والخبراء يلعبون دوراً أساسياً في إنشاء وتنظيم المقرر، إلا أن الطلاب يحددون اتجاهاتهم بحرية من خلال مشاركتهم وأنشطتهم، فالمدرس يحدد الأهداف ويدير العملية التعلمية، وعلى الطالب مهمة اكتشاف المحتوى بطريقته الخاصة، مما يحمّله كماً أكبر من المسؤولية في تعلمه.
    3- تخطي حاجز الزمان والمكان: يعد تدريس المقررات الإلكترونية من خلال الإنترنت فرصة مميزة لتخطي الحواجز المكانية والزمانية والوصول إلى المعلومة أينما كان موقعها، كما إنه يفتح الفصل الدراسي على العالم، لقد جاءت مثل هذه المقررات بحلول عملية لمن لا يستطيع دراسة المقررات داخل الفصل الدراسي، سواء للبعد المكاني أو لعدم التفرغ أو الإعاقة الجسدية أو لمن تفرض عليه طبيعة عمله كثرة التنقل أو عدم الاستقرار في مكان واحد.
    4- الاستكشاف: تضم أغلب أنشطة التعلم على الإنترنت نوعاً من الاستكشاف والمبادرة الذاتية للمتعلم، ومن أكثر أشكال التعلم الاستكشافي على الإنترنت هو التعلم المبني على حل المشكلات وخاصة مع مقررات طلاب المرحلة العمرية المتقدمة كالتعلم الجامعي، والعالي ويعتمد هذا المدخل على تكليف الطالب أثناء دراسته للمقرر بقضية أو مشكلة دراسية ليعمل على حلها.
    5- المشاركة في المعرفة: لقد كان الكتاب من أكثر طرق نقل المعارف، إلا أنه مع تزايد كم المعرفة البشرية لم يعد باستطاعة الكتاب وحده تلبية الحاجة المتزايدة على نقل ونشر المعرفة، وقد قدم التعلم المعتمد على الإنترنت بيئة خصبة لتنمية المعلومات لمن يرغب في نشر معلومة، ووضع على عاتق التلميذ مسؤولية البحث في هذا الخضم الهائل من المعلومات واختيار ما يناسبه.
    مزايا مقررات التعلم عبر الإنترنت:
    يعد تصميم المقررات عبر الإنترنت أبرز التقنيات التي فرضت نفسها على المستوى العلمي خلال السنوات القليلة الماضية، وفيما يلي الأسباب أو المزايا التي توضح دواعي وأهمية الاستفادة من هذه التقنية:
    1- غنى وتنوع المقررات التعلمية التي يمكن أن تعد باستخدام أكفأ الأساتذة والتي يمكن عرضها بصورة تفاعلية يتحكم فيها المتلقي بالمسار والوقت.
    2- يحصل المتلقي على أحدث التعديلات المدخلة على المناهج بشكل فوري دون انتظار إعادة طبع الكتاب أو تحديث شريط الفيديو كما هو الحل في طرق التعلم التقليدية.
    3- الوصول إلى المصادر التي لا تتوفر من خلال الطرق التقليدية.
    4- المشاركة في بيئات التعلم العالمية المختلفة.
    5- الرؤية والفهم الأفضل للمفاهيم التي يجب فهمها واستيعابها.
    6- التعلم غير المحدد بالزمان والمكان.
    7- زيادة الفرص للمتعلمين من الحصول على التغذية العكسية من معلميهم وزملائهم من خلال البريد الإلكتروني.
    8- تقليص التكاليف.
    9- تطويع تكنولوجيا الإنترنت لخدمة العملية التعلمية في الجامعة ومجاراة ما يجري في الدول المتقدمة.
    10- التوثيق الجيد لمناهج التدريس بعد التخلص من الحشو الزائد في بعض الكتب والمذكرات.

  6. مهند خالد الطيب said:

    بدأ يتبلور مفهوم التعلم القائم على الإنترنت كنموذج جديد للتعلم من بعد وأحد أشكال التعلم الإلكتروني E-Learning

    ولقد كان من أهم الأهداف الرئيسة للتعلم من بعد – بأشكاله المختلفة عبر قرون عديدة – توفير وسائل تربوية بديلة لهؤلاء الطلاب الذين يعيشون في أماكن بعيدة، أو تحول ظروفهم دون الانتظام في التعليم الرسمي، وذلك بدءًا من المقررات بالمراسلة ومرورًا بالراديو والإذاعة والمؤتمرات الصوتية والتليفزيون التعليمي إلى مقررات الوسائط المتعددة القائمة على الكمبيوتر، وانتهاءً بشكل المقررات عبر الإنترنت.
    ويعرف التعلم الإلكتروني بأنه استخدام التكتولوجيا الحديثة من إنترنت أو أقمار صناعية أو إذاعة أو أفلام فيديو أو تليفزيون أو أقراص مدمجة أو مؤتمرات فيديو أو بريد إلكتروني أو حوار مباشر بين طرفين عبر الإنترنت في العملية التعليمية، كما يعرف البعض التعلم الإلكتروني بأنه ذلك النوع من التعلم الذي يعتمد على استخدام وسائل تكنولوجيا الكمبيوتر وشبكاته من قبل المتعلم، حيث تتضمن تلك الوسائل جميع الآليات الجديدة للاتصال مثل: شبكات الكمبيوتر والوسائط المتعددة والمحتوى الإلكتروني ومحركات البحث والمكتبات الإلكترونية والفصول المتصلة بالإنترنت.
    في ضوء ما سبق يمكن القول إن المقصود بالتعلم الإلكتروني بصفة عامة استخدام التكنولوجيا الحديثة المرتبطة بالكمبيوتر والإنترنت لإحداث تعلم بأقل وقت وجهد وأكبر فائدة.
    ولقد انتشر التعلم الإلكتروني بشكل سريع إلى الحد الذي جعل البعض يتوقع أن التعلم الإلكتروني سيكون الأسلوب الأمثل والأكثر انتشارًا للتعليم والتدريب في المستقبل القريب، وكل هذا بفضل المميزات الكثيرة التي يتسم بها هذا النوع من التعلم. وهناك ثلاثة أشكال للتعلم الإلكتروني، الشكل الأول: التعلم الإلكتروني باستخدام الأقراص المدمجة CD، حيث شهد عقد الثمانينيات استخدام الأقراص المدمجة CDs في التعليم، غير أنه كان ينقصها التفاعل بين المادة والمتعلم، ونظرًا للتطورات التي حدثت فقد اشتمل هذا النمط فيما بعد على برامج تعليمية صممت بطريقة ذكية، وتعني كلمة (ذكية) وجود تفاعل في اتجاهين بين البرنامج والطالب الذي يستخدمه، ويمكن اعتماد هذا النمط من التعليم كصورة مكملة لأساليب التعليم التقليدية.
    والشكل الثاني للتعلم الإلكتروني هوالتعلم -Books، الكتاب الإلكتروني كتاب، أو كتيب،Eالإلكتروني باستخدام الكتب الإلكترونية أو أي مطبوع بشكل عام يوجد على هيئة إلكترونية، ويمكن توزيعه إلكترونيًا عن طريق الإنترنت، والبريد الإلكتروني، والنقل المباشر للملفات، أو النقل على أي من الوسائط التخزينية المختلفة، ويتم قراءة هذه الكتب على الشاشات الخاصة بأجهزة الكمبيوتر المختلفة. وقد بدأ استخدام الكتب الإلكترونية في مجال التعلم الإلكتروني مع بداية عام 2000 في بعض مدارس الولايات المتحدة على سبيل التجربة، حيث تم توفير الأجهزة الخاصة بالكتب الإلكترونية لكل طالب بعد تحميلها بالمناهج الدراسية التي سيدرسها، كما تم توفير جهاز مماثل لكل معلم مع توفير شبكة ربط داخل الفصل بين مكتب المعلم ومكاتب الطلاب، وفي بداية اليوم الدراسي يوصل كل طالب جهازه بالشبكة الموجودة داخل الفصل، وبعدها يبدأ المعلم الشرح عبر شاشة عرض كبيرة يظهر عليها ما يوجد من صفحات داخل جهاز الكتاب الإلكتروني، ويمكن للمعلم في نهاية الدرس إرسال أسئلة وتمارين مرتبطة بالموضوع، ويبدأ الطلاب في حل هذه التدريبات بعد رجوعهم إلى منازلهم، وفي اليوم التالي يطلع المعلم على إجابات الطلاب ويعلق عليها ويصححها.

    والشكل الثالث للتعلم الإلكتروني، التعلم الإلكتروني باستخدام الإنترنت أو التعلم القائم على استخدام الإنترنت. في هذا النوع من التعليم تقوم المؤسسة التعليمية بتصميم موقع خاص بها ولمواد أو برامج معينة لها، ويسمح هذا النمط من التعليم للمتعلمين بالاتصال من منازلهم بالكلية ومتابعة دروسهم ومناقشة المحاضرين وفق جداول زمنية محددة، وبالتالي فالمحتوى في ذلك النوع من التعليم هو المقررات المعدة إلكترونيًا في موقع عبر الإنترنت.

    وبالرغم من أن عديدًا من الجامعات ما زالت تستخدم أسلوب المراسلة وأساليب العرض القائمة على الفيديو التي كانت تستخدم في الماضي، فإن النمو الحالي الأكثر شيوعًا وانتشارًا في مجال التعلم من بعد التعلم القائم على الإنترنت. وقد واجه التعلم القائم على الإنترنت منذ نشأته مقاومة كبيرة جدًا من جانب معظم الطلاب والمعلمين والإداريين؛ وذلك لاختلافه عن أساليب التعليم التقليدية التي ألفوها داخل الفصل. أما الآن فقد أصبح أكثر تقديرًا، وأكثر ألفة بالنسبة لهم، فهو يبدو للطالب أسلوبًا أكثر مرونة وملاءمة لأخذ المقررات عبر الإنترنت، ويبدو للمعلمين بداية جيدة لبدء التعلم القائم على الإنترنت، ويبدو للإداريين أكثر فاعلية من حيث التكلفة.

    ونتيجة لذلك لقي هذا النوع من التعلم صدى واسعًا من قبل المؤسسات التعليمية، وبخاصة تلك التي تبحث عن فرص لتعليم هؤلاء الطلاب الذين يرغبون في التعلم في أي مكان أو زمان، حيث تتكون البيئة التعليمية الجديدة من فصول ليست كتلك الفصول التقليدية ذات الجدران التي تبنى من الطوب، بل تتكون من فصول من نوع آخر تبنى من برامج الكمبيوتر، وبها أماكن افتراضية، حيث يقابل المعلم طلابه ويتفاعل كل مع الآخر ويشارك في خبرات التعلم.

    وبهذا يعد التعلم القائم على الإنترنت مدخلًا مبتكرًا وجديدًا للتعلم من بعد، حيث تحدث عمليتا التعليم والتعلم عبر الإنترنت مقارنة بالفصل التقليدي، وفيما يلي سيتم مناقشة التعلم القائم على الإنترنت بشكل مفصل، وذلك من حيث طبيعته، والمتطلبات الواجب توافرها في عناصر بيئته:

    طبيعة التعلم القائم على الإنترنت:

    تعريف التعلم القائم على الإنترنت:

    يعرف التعلم القائم على الإنترنت بأنه التعلم الذي يصل كله أو جزء منه إلى الطلاب عن طريق الإنترنت، وترى لجنة فلوريدا للمعايير التربوية (1998) The Florida education standards commission أنه عبارة عن خدمة توصيل التعلم عبر الشبكة العالمية، حيث يوجد الطلاب في أماكن مختلفة من العالم، كما يعرف البعض التعلم القائم على الإنترنت بأنه ذلك النوع من التعلم الذي يتم عبر الإنترنت ويتميز بالارتباطات المترابطة Hyper links، وإمكانية التواصل والتفاعل فيما بين أفراده، أو هو استخدام التكنولوجيا لتسهيل وصول محتوى المقرر للمتعلم، كما أنه وسيط للتفاعل بين الطالب والمعلم وجميع الطلاب، حيث تدعم التكنولوجيا الاتصال من فرد لآخر، ومن فرد لعدة أفراد أو عدة أفراد وعدة أفراد آخرين، ويتم ذلك بشكل متزامن أو غير متزامن.

    وبالنظر إلى التعريفات السابقة نجد أنها تكاد تكون متقاربة فيما هدفت إليه، وهو استخدام شبكة الإنترنت العالمية في تعلم الطلاب، حيث تعمل كمصدر من مصادر التعلم، وكوسيط لتبادل المعلومات، وحدوث التفاعل بين عناصره سواء أكانت عناصر بشرية أم غير بشرية.
    ويأخذ التعلم القائم على الإنترنت مسميات متعددة مثل:Online Learning، Online Courses، Web-based Instruction، Web based learning، وتشير تلك المصطلحات المتنوعة إلى نوع معين من التعلم من بعد، حيث يتم توظيف إمكانات الإنترنت وما تشتمل عليه من خدمات في عمليتي التعليم والتعلم.

    التعلم القائم على الإنترنت والتعليم التقليدي:

    تختلف طبيعة التعلم القائم على الإنترنت عند مقارنتها بما يحدث داخل الفصل التقليدي، ويتضح ذلك من خلال عرض النقاط التالية:

    – يتفاعل الطلاب في المقررات عبر الإنترنت بدرجة كبيرة: حيث يمكن للطلاب مناقشة بعضهم بعضًا وسؤال المعلم وتلقي تغذية راجعة فورية، وتعد هذه الخاصية بعدًا يبدو مفقودًا في التعليم التقليدي اليوم؛ نظرًا لازدحام الفصول بأعداد الطلاب وكثرة الأعباء على المعلم، وغيره من المشكلات التي يعانيها التعليم التقليدي.

    – يمكن للطلاب في بيئة التعلم القائم على الإنترنت التعلم ليس فقط من المعلم – كمصدر وحيد للمعرفة – ولكن أيضًا يمكنهم التعلم من أي فرد أو مصدر آخر، والتفاعل مع تلك المصادر.
    – تركز المقررات عبر الإنترنت على الطالب كثيرًا، بعكس المقررات التقليدية التي يتحكم فيها المعلم.
    – يتضمن نموذج التعليم التقليدي مشاركة محدودة للطلاب، حيث يأخذ الطلاب مسؤولية صغيرة لاكتساب خبرات التعلم، أما في بيئة التعلم القائم على الإنترنت فيعبر الطلاب عن أفكارهم وآرائهم من خلال العمل التعاوني.

    – يتطلب تطوير مقرر عبر الإنترنت وتطبيقه وقتًا وجهدًا أكثر بكثير مقارنة بالمقرر المطبوع.
    – إن التعلم القائم على الإنترنت – على المدى البعيد – أقل تكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي؛ لذلك تعد إمكانية تقليل التكاليف أحد العوامل الرئيسة التي تدفع صناع القرار لتبني مثل هذا النوع من التعلم، ويوجد عدد من العوامل التي تؤثر في تكلفة التعلم القائم على الإنترنت وفاعليته، نلخصها فيما يلي:
    – عدد الطلاب المقيدين في كل مقرر.

    – عدد المقررات المقدمة: حيث إن أكثر المداخل فاعلية في التكلفة الذي يعرض مقررات قليلة لعدد كبير من الطلاب.

    – تكرار إجراء تعديلات وتطوير على المقرر

    – كم الوسائط المتعددة المستخدمة ونوعها.

    – كم التفاعل في المقرر

    – كم الدعم المقدم للطلاب ونوعه.

    – نوع البرامج التعليمية والخطط للتعلم القائم على الإنترنت.

    – اختيار التفاعل المتزامن في مقابل التفاعل غير المتزامن.

    – معدل تكملة كل طالب للمقرر ونسبة الفاقد.
    وقد أجري عدد من البحوث والدراسات أظهرت تفوق التعلم القائم على الإنترنت على التعليم التقليدي، حيث أشارت ، و«جنارسون» (2001)xoFنتائج دراسات كل من «روس» (2000) Ross، و«فوكس» (2001) Gunnarsson و«سبنسر» (2001) Spencer، ومحمد حسين (2002)؛ إلى ارتفاع تحصيل الطلاب الذين درسوا المقررات عبر الإنترنت مقارنة بالطلاب الذين درسوا المقررات نفسها بالطريقة التقليدية، في حين أن هناك دراسات أثبتت العكس كدراسة «هارفيل» (2000) Harvell، و«كرابتري» (2001) Crabtree التي توصلتا إلى قلة عدد الطلاب الذين حققوا نتائج جيدة في التحصيل في بيئة التعلم القائم على الإنترنت مقارنة بالتعليم في الفصول التقليدية.
    كما يعتمد النجاح في التعلم القائم على الإنترنت على وجود اتجاهات إيجابية نحو استخدام الإنترنت في التعلم، وفي هذا الصدد يشير «داموسن» (2003) Damoense إلى أنه إذا كانت اتجاهات الطلاب نحو التعلم القائم على الإنترنت موجبة، فإنهم قادرون على اكتساب المعرفة وخبرات التعلم المرتبطة بالمهارات المعرفية مثل: مهارات حل المشكلة وصنع القرار والتحليل والتفكير الناقد، كما توجد علاقة قوية بين الاتجاهات الموجبة نحو التعلم القائم على الإنترنت ودرجة المشاركة في تلك البيئة التعليمية، وقد أجري عدد من الدراسات استهدفت الكشف عن اتجاهات الطلاب نحو التعلم القائم على الإنترنت، ومن هذه الدراسات دراسة كل من «هونج» (2000) Huang، و«جينكنز» (2000) Jenkins، و«كورباكاك» (2000) Kurubacak، و«ويلكيرسون» و«إلكينز» (2000) Elkins & Wilkerson، و«شانج» Chang (2001)، و«الـتيجي» (2001) El-Tigi، و«جنارسون» (2001) Gunnarsson و«ليمفيرناندس» (2001) Lim-Fernandes، ومصطفى جودت (2003)، حيث أشارت نتائج تلك الدراسات إلى أن الطلاب كانت لديهم اتجاهات موجبة نحو التعلم القائم على الإنترنت، في حين أن هناك دراسات أثبتت أن اتجاهات الطلاب نحو استخدام الإنترنت في التعلم لم يحدث لها نمو ملحوظ مثل دراسة «هارفيل» (2000) Harvell، ومحمد حسين (2002).
    مميزات التعلم القائم على الإنترنت وعيوبه:
    بالرغم من المميزات التي يتمتع بها التعلم القائم على الإنترنت، فإنه يوجد بعض العيوب التي قد تجعل البعض يحجم عن القيد في هذا النوع من التعلم، نذكر منها ما يلي:
    – الخصوصية والسرية: أثر حدوث هجمات على مواقع الإنترنت على التربويين حول تأثير ذلك على مستقبل التعلم القائم على الإنترنت، وما يمكن أن يحدث من اختراق للمحتوى والامتحانات.
    – ربما يفشل المتعلمون منخفضو الدافعية أو هؤلاء الذين لديهم عادات سيئة في الدراسة في مثل هذا النوع من التعليم.
    – ربما لا يكون المعلم موجودًا دائمًا عندما يدرس الطلاب أو يحتاجون لمساعدته.
    – بطء الاتصال بالإنترنت أو قدم الأجهزة ربما يمثل صعوبة عند الدخول إلى مواد المقرر.
    – ربما تبدو إدارة ملفات الكمبيوتر وبرامج التعلم القائم على الإنترنت في بعض الأحيان معقدة للطلاب، ولا سيما المبتدئين منهم ذوي مهارات الكمبيوتر المنخفضة.
    – من الصعب أن يحاكى العمل اليدوي أو المعملي في الفصل الافتراضي.
    في ضوء ما سبق يتضح أن التعلم القائم على الإنترنت له طبيعة خاصة تميزه عن باقي أنماط التعلم الأخرى وبخاصة التقليدي، وأنه بالرغم من كفاءة هذا النوع من التعلم في تحقيق نتائج جيدة في التحصيل والاتجاه، فإن هناك مؤشرات أخرى تدل على عدم فاعليته في تنمية المتغيرات نفسها؛ الأمر الذي يجعل هناك حاجة إلى توجيه جهود البحث العلمي نحو مزيد من البحوث والدراسات التي تسعى للكشف عن جدوى التعلم القائم على الإنترنت في تحقيق نتائج فعالة بالنسبة لمتغيرات مختلفة.
    المتطلبات الواجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت:
    للنجاح في برامج التعلم القائم على الإنترنت ومقرراته، فإنه يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري، ومن قبل المنظمات أو المؤسسات التعليمية، وسيتم مناقشة ذلك من خلال تحديد المتطلبات التي يجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت، كما يلي:
    المتطلبات الواجب توافرها في الطلاب:
    إذا كان التعلم القائم على الإنترنت يجذب تقريبًا كل الطلاب؛ لمرونته، وملاءمته، فليس لدى كل الطلاب القدرات والخصائص الضرورية التي تؤهلهم للنجاح في مثل هذا النوع من التعلم، ذلك أن نجاح الطالب في التعلم القائم على الإنترنت يتطلب منه ما يلي:
    – أن يكون لديه وقت كاف للمشاركة في دراسة المقرر بدرجة تجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة.
    – أن يرغب في هذا النوع من التعلم؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعليم التقليدي.
    – أن يكون ملمًا بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية وكيفية استخدام الإنترنت.
    – أن يستكمل التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعليم التقليدي وبشكل منتظم.
    – أن يكون لديه القدرة على استخدام بعض خدمات الإنترنت الأكثر شيوعًا، كخدمة كيفية البحث عن المعلومات، وخدمة نقل الملفات FTP، وخدمة مجموعات الأخبار، بالإضافة إلى خدمة البريد الإلكتروني التي تمكنه من إرسال الرسائل واستقبالها.
    المتطلبات الواجب توافرها في المعلمين:
    ليس كل المعلمين مرشحين للمشاركة في التدريس عبر الإنترنت؛ لأن ذلك يتطلب منهم توافر ما يلي:
    – فهم خصائص الطلاب واحتياجاتهم عبر الإنترنت.
    – التركيز على الأهداف التربوية وتغطية محتوى المقرر.
    – تبني أساليب تدريس متنوعة للطلاب ذوي الاحتياجات والتوقعات المتعددة والمختلفة.
    – الإلمام بالثقافة الكمبيوترية بمستوى أعلى من مستوى طلابهم.
    – قضاء وقت كبير أمام الأجهزة الخاصة بهم؛ للرد على استفسارات الطلاب واستجاباتهم (تغذية راجعة فورية).
    – الإلمام بمشكلات نظم تشغيل الكمبيوتر وفهم أدواته، وكذا نظم العرض المستخدمة.
    – الاستمتاع باستخدام التكنولوجيا في التدريس، بالإضافة إلى الحاجة لأسلوب تدريس يلائم بيئة الإنترنت.
    ويضيف البعض بأنه يجب على المعلم الذي يشارك في التعلم القائم على الإنترنت القيام بالأدوار التالية:
    – المشاركة في وضع المقررات بما يتوافق مع متطلبات التعلم القائم على الإنترنت.
    – تصميم الاختبارات وأساليب التقويم المختلفة.
    – تصحيح الاختبارات والتكليفات والمشروعات التي يرسلها الطلاب إليه.
    – التوجيه والإشراف العلمي والتربوي.
    – كتابة التقارير الدورية وإرسالها إلى مراكز الجامعة.
    المتطلبات الواجب توافرها في الإداريين:
    يعد الإداريون من العناصر المؤثرة في نجاح التعلم القائم على الإنترنت؛ حيث يتطلب منهم القيام ببعض الأدوار التي يمكن إيجازها فيما يلي:
    – توفير تسهيلات تكنولوجية واسعة وشاملة لعرض المقررات عبر الإنترنت.
    – تنظيم مواد التعلم وتسجيل الطلاب.
    – وضع الجدول الزمني للمقررات وكذا تقارير الدرجات.
    – مساعدة هيئة التدريس في إعداد المواد التعليمية، وإدارة برامج الفصول الافتراضية.
    – تقسيم الطلاب المقيدين في المقررات عبر الإنترنت في مجموعات تتراوح من 15- 20 طالبًا لكل معلم حتى يتفاعل معهم بسهولة، ويعطي تغذية راجعة فورية.
    – التسويق لتلك المقررات في العالم في وسائل الإعلام المختلفة.
    الشروط الواجب توافرها في المقرر:
    ليست كل مادة دراسية يمكن أن تدرس بسهولة أو بفاعلية عبر الإنترنت، فتدريس المهارات الحركية في مقرر عبر الإنترنت – على سبيل المثال – يتطلب استخدام نماذج المحاكاة المصممة بإتقان، وتصميم تلك النماذج وتطويرها عملية مكلفة وتستغرق وقتًا طويلًا، كما أن بعض المواد الدراسية لا تبدو مرشحة بدرجة كبيرة للتعلم القائم على الإنترنت، كالمواد المتعلقة بالمهارات الاجتماعية مثل: الإدارة والتواصل وعلاقات العميل.. إلخ، حيث يعد التفاعل ونمذجة السلوك الإنساني جوهر هذه المهارات، ويكون تعلم تلك المهارات بصورة أفضل في بيئة الفصل التقليدي حيث المعلم ولعب الدور، وتعتمد عديد من تلك المهارات على فروق دقيقة لنبرات الصوت ولغة البدن التي يكون من الصعب ضبطها في المقررات عبر الإنترنت. ويبدو العمل جيدًا في المقررات عبر الإنترنت مع المواد الأكاديمية، التي تتضمن تعلم المفاهيم والمبادئ، وممارسة المناقشات، وكتابة التقارير، وحل المشكلات.
    وكما أن للتعلم القائم على الإنترنت معوقات ومحاذير تحول دون مشاركة جميع الطلاب والمعلمين والإداريين والمقررات، فإن تقديم المقررات عبر الإنترنت من قبل المؤسسات التعليمية لا يمكن أن ينجح إذا كانت الثقافة والسياسة الخاصة بتلك المؤسسات ليست موجهة تكنولوجيًا.
    يتضح مما سبق أن التعلم القائم على الإنترنت قد فرض على المعلمين والطلاب والمحتوى والإداريين والمؤسسات التعليمية عديدًا من التحديات التي غيرت من المتطلبات الخاصة بمهارات عمليتي التعليم والتعلم والخدمات الإدارية والتسهيلات التربوية؛ وفي ضوء هذه التغيرات يتحتم على المدارس والمؤسسات التي تنحو نحو استخدام الإنترنت في التعليم أن تعد نفسها للأدوات والمهارات الجديدة التي تقابل تلك التحديات.

    المرجع

    http://ykadri.ahlamontada.net/t63-topic

  7. عبدالعزيز داخل السلمي said:

    • تعريف التعلم القائم على الإنترنت :
    يعرف التعلم القائم على الإنترنت بأنه ذلك النوع من التعلم الذي يتم عبر الإنترنت ، و يتميز بالوصلات الفائقةHyperlinking ، بالإضافة إلى إمكانيات الاتصال communication capabilities ، ويأخذ التعلم القائم على الإنترنت مسميات متعددة مثل :
    The cyber league.
    E-learning.
    The virtual classroom.
    The electronic university.
    Web based learning.
    وتشير تلك المصطلحات المتنوعة إلى نوع معين من التعلم من بعد حيث يحدث التعليم والتعلم عبر الإنترنت .

    • مميزات التعلم القائم على الإنترنت :
    توجد عديد من المميزات للتعلم القائم على الإنترنت مقارنة بالمقررات التقليدية منها ما يلي :
    – يقدم خيارات مبدعة للتعليم والتعلم لبناء المعرفة لهؤلاء الطلاب الذين لا يمكنهم الحضور إلى فصول الدراسة التقليدية ؛ بسبب ظروف البعد أو العمل .
    – تحكم الطالب في عملية التعلم : حيث توفر بعض المواقع التعليمية على الإنترنت بدائل تعليمية يختار منها الطلاب مواد التعلم التي تقابل اهتماماتهم ومستوياتهم المعرفية المختلفة ، وتسمح لكل طالب بأن يخطو في تعلمه وفقاً لسرعته الخاصة ؛ لإحداث نوع من تفريد عملية التعلم .
    – يعزز الاتصال ، ويدعم التعلم التعاوني بين الطلاب : وذلك عن طريق البريد الإلكتروني ولوحات النشر الإلكترونية حيث يتواصل الطلاب بعضهم مع بعض ومع معلميهم ، ويحدث نوع من التعاون مع طلاب المدارس المختلفة .
    – يتميز بالمرونة والكفاءة ودعمه لدور المعلم كمرشد لعملية التعليم .
    – إمكانية التعديل والتحديث الفوري للمقررات الدراسية وتعميم هذه التعديلات على جميع الطلاب والمعلمين .
    – التغذية الراجعة الفورية للدارسين وإجراء المناقشات المباشرة بين المعلمين والدارسين أو بين الدارسين وزملائهم أو بين المعلمين أنفسهم .
    – إجراء الاختبارات عبر الشبكات وتقييم نتائجها إليكترونياً وبصورة تلقائية .
    – نمو المعرفة بالإنترنت ومهارات الكمبيوتر التي ستساعد المتعلمين طوال حياتهم ومهنهم .
    – إكمال المتعلمين للمقررات القائمة على الإنترنت بنجاح يعزز الثقة بالنفس ويشجع الطلاب لكي يتحملوا مسئولية تعلمهم .
    • مساوئ التعلم القائم على الإنترنت :
    وعلى الرغم من المميزات التي يتمتع بها التعلم القائم على الإنترنت ، فإنه يوجد عدد قليل من المساوئ أيضاً منها ما يلي :
    – ربما يفشل المتعلمون منخفضي الدافعية أو هؤلاء الذين لديهم عادات سيئة في الدراسة في مثل هذا النوع من التعليم .
    – ربما يشعر الطلاب بالعزلة مع المعلم أو زملاء الدراسة .
    – ربما لا يكون المعلم موجوداً دائماً عندما يدرس الطلاب أو يحتاجون لمساعدته .
    – بطء الاتصال بالإنترنت أو قدم أجهزة الكمبيوتر ربما يمثل صعوبة عند الدخول إلى مواد المقرر .
    – ربما تبدو إدارة ملفات الكمبيوتر وبرامج التعلم القائم على الإنترنت في بعض الأحيان معقدة للطلاب ، ولا سيما المبتدئين منهم ذوي مهارات الكمبيوتر المنخفضة .
    – من الصعب أن يحاكى العمل اليدوي أو المعملي في الفصل الافتراضي .

    • التعلم القائم على الإنترنت والتعلم التقليدي :
    تختلف طبيعة عملية التعلم القائم الإنترنت عند مقارنتها بما يحدث داخل الفصل التقليدي من خلال النقاط التالية :
    – يتفاعل الطلاب في المقررات عبر الإنترنت بدرجة كبيرة : حيث يمكن للطلاب سؤال المعلم وتلقي الاستجابة ، وتعد هذه الخاصية التي تتيح مناقشة الطلاب مع بعضهم البعض بعداً يبدو مفقوداً في عدد من مقررات التعليم التقليدي اليوم .
    – يمكن للطلاب في بيئة التعلم القائمة على الإنترنت التعلم ليس فقط من المعلم – كمصدر وحيد – ولكن أيضاً يمكنهم أن يتعلموا من خلال أي فرد أو مصدر آخر والتفاعل مع تلك المصادر .
    – تركز المقررات عبر الإنترنت أكثر على الطالب بعكس المقررات التقليدية التي يكون التحكم فيها للمعلم .
    – توفر السياق الاجتماعي في التعلم القائم على الإنترنت : حيث يسمح هذا النوع من التعلم بحدوث تفاعل واسع وشامل ومدعوم يتعرف فيه الطلاب على الآخرين بصورة جيدة وأفضل ، كما لو كان يحدث في سياق التعليم التقليدي .
    – يتضمن نموذج التعليم التقليدي مشاركة محدودة للطلاب حيث يأخذ الطلاب مسئولية صغيرة لاكتساب خبرات التعلم أما في بيئة التعلم القائم على الإنترنت يعبر الطلاب عن أفكارهم وآرائهم من خلال العمل التعاوني .
    – أحدث استخدام البريد الإلكتروني تفاعلاً كبيراً بين الدارسين ، وأثبت أنه أداة موظفة كثيراً في التعلم القائم على الإنترنت ، كما توجد أدوات أخرى تزيد من التفاعل والمشاركة كمنتديات المناقشة وقاعات البحث وغرف الدردشة التي لا يمكن أن تطبق بفاعلية في نموذج التعليم التقليدي وجها لوجه .
    – يتطلب تطوير وتطبيق مقرر عبر الإنترنت وقتاً وجهداً أكثر بكثير مقارنة بالمقرر التقليدي .
    – أن التعلم القائم عبر الإنترنت أقل تكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي ، لذلك تعد إمكانية تقليل التكاليف أحد العوامل الرئيسة التي تدفع صناع القرار لتبني التعلم القائم على الإنترنت ، وفي هذا الصدد يوجد عدد من العوامل تؤثر في تكلفة وفاعلية التعلم القائم على الإنترنت كما يلي :
    – عدد الطلاب المقيدين في كل مقرر .
    – عدد المقررات المقدمة : حيث تكلفة تطوير المقرر يمثل أحد النفقات الرئيسة وأكثر المداخل فاعلية في التكلفة هو الذي يعرض مقررات قليلة لعدد كبير من الطلاب .
    – تكرار إجراء تعديلات على المقرر .
    – كم ونوع الوسائط المتعددة المستخدمة .
    – كم التفاعل في المقرر .
    – كم ونوع الدعم المقدم للطلاب .
    – نوع البرامج والخطط للتعلم عبر الإنترنت .
    – اختيار التفاعل المتزامن في مقابل التفاعل غير المتزامن .
    – معدل تكملة كل طالب للمقرر ونسبة الفاقد .
    وقد أكدت بعض الدراسات التي اختبرت مقارنة التعليم التقليدي بالتعلم القائم على الإنترنت ارتفاع مستوى رضا الطلاب الذين يدرسون مقررات عبر الإنترنت ، وأن مستوى التحصيل كان مساوياً للمقررات التقليدية أو أفضل ، كما أوضحت تلك الدراسات ارتفاع مستوى التفكير الناقد ومهارات حل المشكلة لهؤلاء الطلاب عبر الإنترنت .
    كما أشارت عديد من الدراسات في هذا الصدد إلى ما يلي :
    – وجدت بعض الدراسات أن فاعلية التعلم القائم على الإنترنت بمثل فاعلية التعلم في الفصل التقليدي ، وأنه لا توجد فروق دالة في مخرجات التعلم .
    – كما وجدت بعض الدراسات أن التعلم القائم على الإنترنت كان أفضل وخصوصاً في المشكلات المعقدة ، وفي اكتساب مهارات تكنولوجيا المعلومات وزيادة الألفة بالتكنولوجيا
    وأشارت الدراسات التي استهدفت تقويم فاعلية التعلم القائم على الإنترنت إلى ما يلي :
    – أبدى الطلاب سهولة في الوصول بصورة أفضل إلى المعلمين والخبرات التعليمية .
    – زادت درجة مشاركة الطلاب في المقررات .
    – أبدى الطلاب بصورة عامة رضا مرتفع عن المقررات .
    – تحسن في قدرة الطلاب على إنتاج المعلومات والتعامل مع المشكلات المعقدة .
    – زاد مستوى اهتمام الطلاب بمحتوى المقررات .
    غير أن هذه النتائج ليست صحيحة في كل المقررات .
    ويشير البعض بأنه إذا كانت اتجاهات الطلاب نحو التعلم القائم على الإنترنت موجبة فإنهم قادرون على اكتساب المعرفة ليست فقط تلك المتعلقة بمحتوى موضوع معين وإنما اكتساب خبرات التعلم المرتبطة بالمهارات المعرفية مثل مهارات : حل المشكلة ، وصنع القرار ، والتحليل ، والتفكير الناقد ، وأنه توجد علاقة قوية بين الاتجاهات الموجبة للطلاب نحو التعلم القائم على الإنترنت ، وبين الدافعية ، والثقة والمشاركة في بيئة التعلم القائم على الإنترنت .
    ويتيح استخدام الإنترنت في التعليم فرصاً لكل من المعلمين والمتعلمين تيسر التعاون بينهم من خلال مشاريع قائمة على الأنشطة الحقيقية ، والتي لا يتيحها نموذج التعليم التقليدي ، مما يؤدي إلى التعلم الفعال الذي يشير إلى مزيد من الترابط بين عمليات التعلم الفعال ( كالتعاون ، والتفاعل ، والمشاركة ، والمسئولية ) وبين مخرجات التعلم وأهدافه (كالتفكير الناقد ، ومهارات حل المشكلة ) ، وبالتالي ستنمو المهارات والمعرفة التي ستكتسب خلال استخدام الإنترنت .

    • إرشادات يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند تطوير المقررات القائمة على الإنترنت :
    يوجد دليل متزايد على أن المبادئ المعرفية والنظريات التربوية يمكن أن تستخدم للاسترشاد بها في تطوير المقررات القائمة على الإنترنت بفاعلية ؛ لذلك فإنه يتحتم على مطوري المقررات القائمة على الإنترنت ما يلي :
    – اكتساب المعرفة المرتبطة بالنظريات المعرفية والتربوية .
    – تطوير الفلسفة التربوية .
    – تصميم المقررات القائمة على الإنترنت بما يتماشى مع أحد المداخل التربوية (إحدى النظريات) .
    – اكتساب مهارات – على مدى واسع – تكنولوجيا الاتصال عبر الإنترنت .
    – خلق فرص اتصال وتفاعل بين المعلم والمتعلم ، والمتعلم والمحتوى بما تتماشى مع الإرشادات الفلسفية ، وأهداف المقرر .

    • عناصر نجاح التعلم القائم على الإنترنت :
    يعتمد نجاح التعلم القائم على الإنترنت على مجموعة من العناصر منها : أهداف التعلم ، والمداخل التربوية ، وخبرة المتعلم ، وعرض محتوى المقرر ، ولغة البرمجة ، والوسائط المتعددة ، وأدوات الاتصال مثل البريد الإلكتروني ولوحات النشر e-mail and bulletin boards .
    كما أن مفتاح التعلم الفعال القائم على الإنترنت هو الذي يركز على فهم احتياجات المتعلمين ، ومتطلبات محتوى المقرر والضغوط التي يواجهها المعلم ، واختيار أسلوب العرض ، ويشيرا إلى أنه على الرغم من أن التكنولوجيا تلعب دوراً مهماً في المقررات عبر الإنترنت فإنه يجب الاهتمام بمخرجات التعلم وليس الاهتمام فقط بالتكنولوجيا .
    وتوجد ثلاثة عناصر يجب أن تؤخذ في الاعتبار لخلق بيئة تعلم جيدة قائمة على الإنترنت وهذه العناصر هي : الاختيار والتنوع والاجتماعية :
    – الاختيار : فالمتعلم أفضل شخص يقرر بنفسه ما يمثل معنى بالنسبة له ، كما أنه مفوض لاختيار ما الذي يبنيه من معرفة .
    – التنوع : بيئة التعلم الغنية هي التي تشجع أساليب التعلم المتعددة والتمثيلات المتنوعة للمعرفة .
    – الاجتماعية : يمكن أن تطبق نظرية التعلم المعرفي في بيئة التعلم القائم على الإنترنت من خلال توفير فرص للمتعلمين للممارسة أنشطة إبداعية وتعاونية تشجع على بناء المعرفة .

    • الصعوبات التي تعترض تطبيق التعلم القائم على الإنترنت :
    بعد تحليل للدراسات السابقة وجد أن معظم الصعوبات التي تعترض تطبيق التعلم القائم على الإنترنت تشتمل على ما يلي :
    – ارتفاع تكاليف الاتصال بالإنترنت .
    – نقص البنية التحتية لتقنية الإنترنت .

    • أشكال التفاعل في بيئة التعلم القائم على الإنترنت :
    يوجد شكلان من التفاعل في بيئة التعلم القائم على الإنترنت : تفاعل المشاركين في المقرر ، والتفاعل مع المواد الخاصة بمحتوى المقرر ويتضح ذلك كما يلي :
    – يبدو تفاعل المشاركين في تفاعل المعلم ومجموعة المتعلمين ( طرف واحد – أطراف متعددة ) ، والمعلم والطلاب فرادى ( واحد – واحد ) ، ومجموعة الطلاب فيما بينهم ( أطراف متعددة – أطراف متعددة ) وتعكس هذه التفاعلات ما يحدث تماماً في الفصل المدرسي ، ووسيلة الاتصال بين المشاركين البريد الإلكتروني e-mail .
    – التفاعل مع المواد الخاصة بمحتوى المقرر ، حيث يتفاعل الطالب مع المحتوى من خلال اكتساب المعرفة المقدمة عبر الإنترنت ، أو عن طريق بناء المعنى الشخصي من خلال ممارسة التفكير والتحدث مع زملائه .

    • الكفايات الواجب توافرها في كل من ( الطلاب ، والمعلمين ، والمحتوى ، والإداريين ، والمؤسسة التعليمية ) للنجاح في التعلم القائم على الإنترنت :
    للنجاح في برنامج التعلم القائم على الإنترنت يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الأفراد من الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري ومن قبل المنظمات كما يلي :
    ليس لكل الطلاب Not for All Students :
    إذا كان التعلم القائم على الإنترنت يجذب تقريباً كل الطلاب لمرونته وملاءمته فليس لدى كل الطلاب القدرات والخصائص الضرورية التي تؤهلهم للنجاح في مثل هذا النوع من التعليم ، فنجاح الطالب في التعلم عبر الإنترنت يتطلب منه عدداً من الكفايات كما يلي :
    – أن يكون لدى الطالب جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت .
    – أن استكمال أعمال المقرر عبر الإنترنت يحتاج من الطالب ضبطاً ذاتياً ، ومبادرة كبيرة جداً تجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة .
    – أن تتوافر فيه القدرة على قراءة وفهم المواد والتعليمات المكتوبة ، والتواصل الكتابي ، وبالتالي فإن الطالب الذي لا يمتلك تلك القدرات لا يستطيع أن يعمل جيداً في تلك المقررات .
    – أن يكون لديه من 4-6 ساعات متاحة في الأسبوع في أي وقت أثناء اليوم للمشاركة في المقرر
    – أن يستمتع الطالب بهذا النوع من التعلم ؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعليم التقليدي .
    – يجب أن يكون الطالب ملماً بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية ، وكيفية استخدام الإنترنت ، وبالتالي فالطالب الذي لا تتوفر فيه تلك الشروط يكون غير معد للتعلم عبر الإنترنت .
    – أن يكون لدى الطالب عادات جيدة في العمل والدراسة ، ودافعية ذاتية للتعلم عبر الإنترنت.
    – أن يستكمل الطالب التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعليم التقليدي ، ويكون لديه انضباط لاستكمال متطلبات المقرر أسبوعياً وبانتظام .
    ليس لكل المعلمين Not for All Teachers :
    ليس كل المعلمين مرشحين للتعليم عبر الإنترنت ، حيث تواجههم بعض التحديات وعليهم بعض المسؤوليات التي تتطلب منهم ما يلي :
    – فهم خصائص واحتياجات الطلاب عبر الإنترنت .
    – التركيز على الأهداف التربوية ، وتغطية محتوى المقرر .
    – تبني أساليب تدريس متنوعة للطلاب ذوي الاحتياجات والتوقعات المتعددة والمختلفة .
    – إلماماً بالثقافة الكمبيوترية بمستوى أعلى من مستوى طلابهم .
    – قضاء وقت كبير أمام أجهزتهم لقراءة استفسارات واستجابات طلابهم والرد عليها ( تغذية راجعة فورية ) .
    – إلماماً بمشكلات النظام وفهماً لأدوات الكمبيوتر ونظام العرض المستخدم .
    – الاستمتاع باستخدام التكنولوجيا في التدريس بالإضافة إلى الحاجة لأسلوب تدريس وشخصية تلائم بيئة الإنترنت .
    كما يجب على المعلم عبر الإنترنت القيام بما يلي :
    – المشاركة في وضع المقررات بما يتوافق مع متطلبات التعلم القائم على الإنترنت .
    – تصميم الاختبارات وطرق التقييم المختلفة .
    – تصحيح الاختبارات والتكليفات والمشروعات التي يرسلها الطلاب إليه .
    – الرد على استفسارات الدارسين المرسلة عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني .
    – التوجيه والإشراف العلمي الأكاديمي والتربوي .
    – كتابة التقارير الدورية وإرسالها إلى مراكز الجامعة .
    ليس لكل محتوى Not for All Content :
    ليست كل مادة دراسية يمكن أن تدرس بسهولة أو فاعلية خلال المقررات عبر الإنترنت فتدريس المهارات الحركية في مقرر عبر الإنترنت – على سبيل المثال – يتطلب استخدام نماذج المحاكاة المصممة بإتقان ، وتصميم وتطوير تلك النماذج عملية غالية وتستغرق وقتاً طويلاً ، كما أن بعض المواد الدراسية لا تبدو مرشحة بدرجة كبيرة للتعلم القائم على الإنترنت وهي ما تسمي ” بالمهارات الاجتماعية ” مثل القيادة والتواصل وعلاقات العميل والملاحظة .. إلخ ، حيث يعتبر التفاعل ونمذجة السلوك الإنساني جوهر هذه المهارات ، ويكون تعلم تلك المهارات بصورة أفضل في بيئة الفصل التقليدي حيث المعلم ولعب الدور ، وتعتمد العديد من تلك المهارات على فروق دقيقة لنبرات الصوت ولغة البدن التي يكون من الصعب ضبطها في المقررات عبر الإنترنت . ويبدو العمل جيداً في مقررات عبر الإنترنت في المواد الأكاديمية التي تتضمن تعلم المفاهيم والمبادئ وممارسة المناقشات وكتابة التقارير وحل المشكلات .
    ليس لكل الإداريين Not for All Administrators :
    على الرغم من أن المعلم هو مفتاح النجاح في أي برنامج عبر الإنترنت ، فإن المعلم لا يستطيع وحده أن يقوم بفاعلية بكل المسئوليات لتطوير المقرر عبر الإنترنت ، حيث تبدو المقررات عبر الإنترنت أكثر جذباً للإداريين والمديرين التي لا تتطلب منهم السفر لأماكن بعيدة والذين يمكنهم الوصول للطلاب متى وأينما كانوا ، كما يمكنهم إضافة أية أعداد من الطلاب في المقرر دون تكاليف إضافية ، إلا أن الأمر يتطلب من الإداريين بعض المسئوليات التالية :
    – دعم وتوفير تسهيلات كمبيوترية واسعة وشاملة لعرض المقرر عبر الإنترنت .
    – تسجيل الطلاب .
    – تنظيم مواد التعلم .
    – وضع الجدول الزمني للمقررات وتقارير الدرجات .
    – التأكد من مناسبة وملائمة مصطلحات المقرر للغة وثقافة الجمهور العالمي .
    – مساعدة هيئة التدريس في إعداد المواد التعليمية ، وإدارة برامج الفصل الافتراضي .
    – التسويق لتلك المقررات في العالم .
    – تقسيم الطلاب المقيدين في المقررات عبر الإنترنت في مجموعات تتراوح من 15-20 طالب لكل معلم حتى يتفاعل معه بسهولة ، ويعطي تغذية راجعة فورية .
    ليس لكل المنظمات / المؤسسات Not for All Organization / Institutions :
    ليست كل منظمة أو مؤسسة مرشحة بقوة لتقديم مقررات عبر الإنترنت ، فإذا كانت الثقافة والسياسة الخاصة بالمنظمة أو المؤسسة ليست موجهة تكنولوجياً فإن المقررات عبر الإنترنت لا يمكن أن تنجح ؛ حيث ستقل الثقافة الكمبيوترية للطلاب تبعاً لذلك .
    ويتضح مما سبق أن التعلم القائم على الإنترنت قد فرض على المعلمين والطلاب والمحتوى والإداريين والمؤسسات التعليمية عديد من التحديات التي غيرت من المتطلبات الخاصة بمهارات عمليتي التعليم والتعلم والخدمات الإدارية والتسهيلات التربوية ؛ وفي ضوء هذه التغيرات يتحتم على المدارس والمعلمين والطلاب في التعليم التقليدي أن يعدوا أنفسهم للأدوات والمهارات الجديدة التي تقابل تلك التحديات .

    المراجع:
    – حسن الباتع محمد عبد العاطي ( 2006 ) . تصميم مقرر عبر الإنترنت من منظورين مختلفين البنائي والموضوعي وقياس فاعليته في تنمية التحصيل والتفكير الناقد والاتجاه نحو التعلم القائم على الإنترنت لدى طلاب كلية التربية جامعة الإسكندرية ، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية – جامعة الإسكندرية .
    – عبد الرحمن توفيق (2001) . التدريب عن بعد : تنمية الموارد البشرية باستخدام الكمبيوتر والإنترنت ، القاهرة : مركز الخبرات المهنية للإدارة – بميك .

  8. عبداللطيف احمد مدخلي said:

    تختلف طبيعة عملية التعلم القائم الإنترنت عند مقارنتها بما يحدث داخل الفصل التقليدي من خلال النقاط التالية :
    – يتفاعل الطلاب في المقررات عبر الإنترنت بدرجة كبيرة : حيث يمكن للطلاب سؤال المعلم وتلقي الاستجابة ، وتعد هذه الخاصية التي تتيح مناقشة الطلاب مع بعضهم البعض بعداً يبدو مفقوداً في عدد من مقررات التعليم التقليدي اليوم .
    – يمكن للطلاب في بيئة التعلم القائمة على الإنترنت التعلم ليس فقط من المعلم – كمصدر وحيد – ولكن أيضاً يمكنهم أن يتعلموا من خلال أي فرد أو مصدر آخر والتفاعل مع تلك المصادر .
    – تركز المقررات عبر الإنترنت أكثر على الطالب بعكس المقررات التقليدية التي يكون التحكم فيها للمعلم .
    – توفر السياق الاجتماعي في التعلم القائم على الإنترنت : حيث يسمح هذا النوع من التعلم بحدوث تفاعل واسع وشامل ومدعوم يتعرف فيه الطلاب على الآخرين بصورة جيدة وأفضل ، كما لو كان يحدث في سياق التعليم التقليدي .
    – يتضمن نموذج التعليم التقليدي مشاركة محدودة للطلاب حيث يأخذ الطلاب مسئولية صغيرة لاكتساب خبرات التعلم أما في بيئة التعلم القائم على الإنترنت يعبر الطلاب عن أفكارهم وآرائهم من خلال العمل التعاوني .
    – أحدث استخدام البريد الإلكتروني تفاعلاً كبيراً بين الدارسين ، وأثبت أنه أداة موظفة كثيراً في التعلم القائم على الإنترنت ، كما توجد أدوات أخرى تزيد من التفاعل والمشاركة كمنتديات المناقشة وقاعات البحث وغرف الدردشة التي لا يمكن أن تطبق بفاعلية في نموذج التعليم التقليدي وجها لوجه .
    – يتطلب تطوير وتطبيق مقرر عبر الإنترنت وقتاً وجهداً أكثر بكثير مقارنة بالمقرر التقليدي .
    – أن التعلم القائم عبر الإنترنت أقل تكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي ، لذلك تعد إمكانية تقليل التكاليف أحد العوامل الرئيسة التي تدفع صناع القرار لتبني التعلم القائم على الإنترنت ، وفي هذا الصدد يوجد عدد من العوامل تؤثر في تكلفة وفاعلية التعلم القائم على الإنترنت كما يلي :
    – عدد الطلاب المقيدين في كل مقرر .
    – عدد المقررات المقدمة : حيث تكلفة تطوير المقرر يمثل أحد النفقات الرئيسة وأكثر المداخل فاعلية في التكلفة هو الذي يعرض مقررات قليلة لعدد كبير من الطلاب .
    – تكرار إجراء تعديلات على المقرر .
    – كم ونوع الوسائط المتعددة المستخدمة .
    – كم التفاعل في المقرر .
    – كم ونوع الدعم المقدم للطلاب .
    – نوع البرامج والخطط للتعلم عبر الإنترنت .
    – اختيار التفاعل المتزامن في مقابل التفاعل غير المتزامن .
    – معدل تكملة كل طالب للمقرر ونسبة الفاقد .
    وقد أكدت بعض الدراسات التي اختبرت مقارنة التعليم التقليدي بالتعلم القائم على الإنترنت ارتفاع مستوى رضا الطلاب الذين يدرسون مقررات عبر الإنترنت ، وأن مستوى التحصيل كان مساوياً للمقررات التقليدية أو أفضل ، كما أوضحت تلك الدراسات ارتفاع مستوى التفكير الناقد ومهارات حل المشكلة لهؤلاء الطلاب عبر الإنترنت .
    كما أشارت عديد من الدراسات في هذا الصدد إلى ما يلي :
    – وجدت بعض الدراسات أن فاعلية التعلم القائم على الإنترنت بمثل فاعلية التعلم في الفصل التقليدي ، وأنه لا توجد فروق دالة في مخرجات التعلم .
    – كما وجدت بعض الدراسات أن التعلم القائم على الإنترنت كان أفضل وخصوصاً في المشكلات المعقدة ، وفي اكتساب مهارات تكنولوجيا المعلومات وزيادة الألفة بالتكنولوجيا
    وأشارت الدراسات التي استهدفت تقويم فاعلية التعلم القائم على الإنترنت إلى ما يلي :
    – أبدى الطلاب سهولة في الوصول بصورة أفضل إلى المعلمين والخبرات التعليمية .
    – زادت درجة مشاركة الطلاب في المقررات .
    – أبدى الطلاب بصورة عامة رضا مرتفع عن المقررات .
    – تحسن في قدرة الطلاب على إنتاج المعلومات والتعامل مع المشكلات المعقدة .
    – زاد مستوى اهتمام الطلاب بمحتوى المقررات .
    غير أن هذه النتائج ليست صحيحة في كل المقررات .
    ويشير البعض بأنه إذا كانت اتجاهات الطلاب نحو التعلم القائم على الإنترنت موجبة فإنهم قادرون على اكتساب المعرفة ليست فقط تلك المتعلقة بمحتوى موضوع معين وإنما اكتساب خبرات التعلم المرتبطة بالمهارات المعرفية مثل مهارات : حل المشكلة ، وصنع القرار ، والتحليل ، والتفكير الناقد ، وأنه توجد علاقة قوية بين الاتجاهات الموجبة للطلاب نحو التعلم القائم على الإنترنت ، وبين الدافعية ، والثقة والمشاركة في بيئة التعلم القائم على الإنترنت .
    ويتيح استخدام الإنترنت في التعليم فرصاً لكل من المعلمين والمتعلمين تيسر التعاون بينهم من خلال مشاريع قائمة على الأنشطة الحقيقية ، والتي لا يتيحها نموذج التعليم التقليدي ، مما يؤدي إلى التعلم الفعال الذي يشير إلى مزيد من الترابط بين عمليات التعلم الفعال ( كالتعاون ، والتفاعل ، والمشاركة ، والمسئولية ) وبين مخرجات التعلم وأهدافه (كالتفكير الناقد ، ومهارات حل المشكلة ) ، وبالتالي ستنمو المهارات والمعرفة التي ستكتسب خلال استخدام الإنترنت .

  9. عبد العزيز محمد ابن سالم الغامدي said:

    تعريف التعليم والتعلم القائم على الشبكة
    هو تعليم وتعلم فردى يقدم للمتعلمين عبر شبكات كمبيوتر عامة أو خاصة ويتم التعامل معه باستخدام مستعرضWeb وهو لا يعنى مجرد تحميل لبرامج التعليم المبنية على الكمبيوتر ولكنه يعلم وفقاً للطلب On-Demand مخزن في جهاز خادم Server يتم الوصول إليه عبر الشبكة ويمكن تحديثه بشكل سريع جداً كما يمكن السيطرة على الدخول إليه من قبل مقدم الخدمة
    مميزات التعليم والتعلم القائم على الشبكات
    المرونة :تتمثل في التعليم عبر الشبكة حين يرغب المتعلم في أن يراجع دروسه أو يتلقاها خلال فترات تتغير وفق ظروفه
    الملائمة : يحقق التعليم عبر الشبكات المناخ الملائم لكل من المعلم والمتعلم، حيث يتيح للمعلم أن يركز على الأفكار الهامة أثناء إعداده للمحاضرة
    التكافؤ :حيث أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذه الميزة، إما بسبب الخجل أو الخوف أو القلق التقليدية.
    الفاعلية :في التعليم عبر الشبكات نظراً لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة تجعل العملية التعليمية أكثر تأثيراً وفاعلية
    الترابط :المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح مجالاً لتبادل وجهات النظر في الموضوعات المطروحة، مما يزيد فرص الترابط بين الطالب وزملائه ومعلميه
    تنوع الأدوات لملائمة تنوع الطلاب :توفر الشبكات طرقاً مختلفة وأدوات عديدة، تتيح للمتعلمين على اختلاف درجاتهم في الميول والاتجاهات والاستعدادات تعلماً جيداً متميزاً لدرجة تكاد تصل إلى أن لكل متعلم طريقة تناسبه، فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، وآخرون تناسبهم الطريقة المسموعة أو المقروءة
    عدم الاعتماد على الحضور الفعلي:لابد للطالب الالتزام بجدول زمني محدد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين،
    سهولة الوصول إلى المعلم :أتاح التعليم عبر الشبكات سهولة كبيرة في الوصول إلى المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية، لأن المتعلم أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
    تنوع المشاعر وتعددها:فقد يتعلم شخص عن طريق الصورة المرئية، وأخر عن طريق الصوت والصورة، فمن ثم تتعدد لدى الأشخاص مجموعة من المشاعر المتباينة، وكذلك لدى الشخص نفسه من وقت لأخر حتى يقضى على الملل وتصبح العملية التعليمية متجددة.
    سهولة وتعدد طرق تقييم تطور المتعلم :أعطت أدوات التقييم الفوري الذي يتيحها التعليم القائم على الشبكات للمعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة لتقييم مدى تطور المتعلمين وتحقيقهم لأهداف المحاضرة أو الدرس
    مستويات استخدام الشبكات في التعليم
    ويقترح كل من “هارمون ومارشال خمسة مستويات استخدام الشبكات بشكل عام في المدارس والكليات، وهذه المستويات تمثل جزءاً من القواعد الأساسية لاستخدام الشبكات بشكل متقدم وسنشعر أن هذه المستويات تتطرق إلى مساعدة المدرسين على فهم كيفية استخدام الشبكات في حجرة الدراسة، وكل مستوى يوفر مستويات من التفاعل بين الطلاب والمدرسين، وبين الإنسان والتكنولوجيا
    الاستخدام المعلوماتى : هو من أكثر المستويات شيوعاً وانتشاراً، وأسهلها استخداماً، ويقوم بتزويد الطلاب بمعلومات تتصف بالمثالية، وبطريقة نمطية منسقة، ومن المحتمل ألا تنقل محتوى المقرر بطريقة مباشرة، وربما يحصل الطلاب على هذه المعلومات من وقت لأخر أثناء استعراض المقرر لأغراض المراجعة
    الاستخدام التكاملي : يعد أكثر فائدة من المستوى الأول الذي يتعلق بالمعلومات، ولكنه أصعب في إدارته بدرجة بسيطة، والفرق الرئيسي بنيهما أن المستوى التكاملي يقدم للمتعلم معلومات عن محتوى المقرر ولكنها ليست هامة بدرجة كبيرة للمقرر، أما الجزء الأساسي للخبرات التعليمية يتم تقديمها داخل الفصل الدراسي، وربما يحصل الطلاب على هذا النوع من المعلومات من الشبكة من وقت لأخر، ويتكون هذا المستوى من مذكرات للمقرر يضعها المعلم على الشبكة، وملاحظات إرشادية، ومثال نموذجي مصمم بـPower Point، ويحفظ بلغة HTML ويوضح على الشبكة للمراجعة.
    الاستخدام الأساسي : يشير هذا المستوى إلى أن الطالب لا يمكن أن يكون عضواً منتجاً في الفصل بدون الحصول على المعلومات بانتظام من خلال الشبكة، لذا يحصل الطالب على معظم إن لم يكن كل المعلومات من محتوى المقررات في هذا المستوى من الشبكة، ويتطلب هذا النوع من المعلم أن تكون لديه مهارات خاصة في التصميم التعليمي والمادة الأساسية للمقررات التي تتاح عبر الشبكة تتطلب من الطلاب أن يكونوا أكثر نشاطاً وفاعلية في تعلمهم.
    الاستخدام العام : بدأ هذا المستوى في الانتشار الواسع في الفترة الحالية، وفيه يلتقي طلاب الفصل وجهاً لوجه على الشبكة، ومحتوى المقرر يمكن تقديمه إما في بيئة مباشرة على الشبكة أو في فصل دراسي تقليدي بطريقة مثالية، ومن المفترض أن يقوم الطالب بإنتاج الكثير من محتوى المقرر بأنفسهم، وهذا المستوى يحتاج من المعلم والطالب أن يكون لديهم مهارات جيدة في التعامل مع لغة HTML، والتكنولوجيا بصفة عامة، كما يتطلب استخدام أدوات أخرى للتعامل مع الشبكة مثل الدردشة على الإنترنت، ولوحات الأخبار… وغيرها.
    الاستخدام المتعمق : مازال هذا المستوى غير شائع اليوم، بالرغم من وجود بعض التجارب الناجحة، ويرجع ذلك إلى أن معظم المؤسسات التعليمية لا يوجد لديها البنية الأساسية لدعم هذا المستوى، ولا يوجد لدى معظم المعلمين المهارات اللازمة لتنفيذه
    أنماط التعليم والتعلم القائم على صفحات الويب عبر الإنترنت
    التعليم والتعلم المعزز بصفحات الويبWeb Based Instruction

    لقد أحدث طريق المعلومات فائق السرعة تغيرات جذرية في عمليتي التعليم والتعلم ترقى إلى ثورات في المحتوى – طرق التعليم والتعلم – التعليم والتعلم الإلكتروني ، وسيوفر لنا طريق المعلومات السريع وصولا كاملا لمعلومات لا حصر لها في أي زمان ومكان ترغب فيهما ، وأتاحت تكنولوجيا المعلومات الجمع بين جماعية الإنتاج وتلبية المواصفات الفردية في عمليتي التعليم والتعلم ، وتوفر الشبكات التفاعلية أفضل ما كتبه عدد لا يحصى من الأساتذة والمؤلفين ليشارك فيها أي فرد وسيكون بإمكان بقية المعلمين الاعتماد على هذه المادة وستتوفر الفرصة للطلاب لاستكشافها على نحو تفاعلي وفي الوقت المناسب . إن الحواسيب المتصلة بالشبكات سوف تساعد المعلمين في متابعة وتقييم وتوجيه أداء الطلاب وسوف يواصل المعلمون إعطاء واجبات دراسية للطلاب تتضمن إحالات إلى مواد مرجعية إلكترونية وسوف ينشئ الطلاب وصلاتهم الخاصة ويستخدمون عناصر متعددة الوسائط وسيكون بإمكان المعلمين الاحتفاظ بسجل تراكمي لتلك الواجبات المنجزة من قبل كل طالب والذي يمكن الرجوع إليه في أي وقت أو التشارك فيها مع معلمين أخريين أو حتى مع أولياء الأمور ، وقد أدي هذا الجيل الجديد من التقنيات إلى تغيير نوعي في طبيعة علميتي التعلم والتعلم ، وتعتبر المعرفة مصدر القوة والتقنيات الحديثة تجعل التعليم أكثر إنتاجية حيث كسرت الحواجز وأعادت صياغة طرائق التعليم وجعلته أكثر فاعلية وغدا كل طالب منتجا لمادته وإن التعليم حسب الطلب في المنزل أو في العمل سيصبح عما قريب استثمار أكثر ضخامة ، وإن الأشياء التي تحدث عادة تكون أكبر مما نتوقعه وقد اقتنعت العديد من الدول بضرورة إعادة النظر في النظام التعليمي بدقة وتكييفه ليتوافق مع عصر المعلومات في ضوء اعتبارين الأول ضرورة أن يستغل النظام التعليمي مكتسبات علوم وتكنولوجيا المعلومات والثاني هو النظام الواقي ضد الأثر السلبي لتكنولوجيا المعلومات وإن التأثير الحقيقي لثورة المعلومات والاتصالات يوجد أمامنا وليس خلفنا وأنه من المفرح جدا للتربويين أن يستخدموا شبكة الانترنت والتي توفر العديد من الفرص للمعلمين والطلاب بطريقة ممتعة وتعتبر وسائل الاتصالات الحديثة من أهم الأدوات المستخدمة في التدريس
    الأسباب الرئيسية لاستخدام أنماط التعليم والتعلم المعزز بصفحات الويب
    •استخدام الانترنت حقق الكثير من الإيجابيات منها : المرونة في الوقت والمكان – الوصول لعدد أكبر من الجمهور – سرعة تطوير البرامج ومحتوى المناهج وكذلك طرق التدريس – إعطاء التعليم صيغة العالمية وتكوين علاقات عالمية – الحصول على أراء العلماء والمفكرين والباحثين
    •الانترنت تساعد على التعلم التعاوني نظرا لكثرة المعلومات المتوفرة
    •الانترنت تساعد على الاتصال بالعالم في أسرع وقت وبأقل تكلفة
    طرق الاتصال بين المعلم والطلاب وكذلك بين الطلاب أنفسهم في أنماط التعليم والتعلم المعزز بصفحات الويب
    •الاتصال الغير مباشر : وفيه يستطيع الطلاب الاتصال فيما بينهم بشكل غير مباشر ومن دون اشتراط حضورهم في نفس الوقت
    البريد الإلكتروني : وفيه تكون الرسالة والرد كتابيا بالنصوص
    البريد الصوتي : وفيه تكون الرسالة والرد صوتيا
    •الاتصال المباشر : وعن طريقه يتم التخاطب في اللحظة نفسها
    الدردشة الكتابية : حيث يكتب الطالب أو المعلم ما يريد قوله بلوحة المفاتيح والشخص المقابل يرى ما يكتب في اللحظة نفسها فيرد عليه بنفس الطريقة بعد انتهاء الأول من الكتابة
    المؤتمرات الصوتية : حيث يتم التخاطب صوتيا في اللحظة نفسها هاتفيا عن طريق الانترنت
    المؤتمرات الصوتية المرئية : حيث يتم التخاطب على الهواء حيا بالصوت والصورة
    1- نمط استخدام البريد الالكتروني في عمليتي التعليم والتعلم
    لو لم يوجد البريد الالكتروني لما وجدت الانترنت فعن طريقه يمكن تبادل الرسائل والوثائق باستخدام الحاسوب والشبكات ويعتبر البريد الإلكتروني من أكثر خدمات الانترنت استخداما حيث يعتبر تعليم الطلاب استخدام البريد الالكتروني الخطوة الأولي في استخدام الانترنت في التعليم والتعلم حيث يساعد المعلم على استخدامه مع الطلاب وكذلك يتيح للطلاب الحوار وتبادل الرسائل والمعلومات فيما بينهم
    تطبيقات البريد الالكتروني في التعليم والتعلم
    •يستخدم كوسيط بين المعلم والطالب لإرسال الرسائل للطلاب وجميع الملفات المطلوبة في المواد الدراسية والواجبات المنزلية والرد علي الاستفسارات وإعطاء تغذية راجعة
    •يستخدم للاتصال بالمتخصصين في مختلف دول العالم والاستفادة من خبراتهم وأبحاثهم
    •يستخدم للاتصال بين أعضاء هيئة التدريس والمدرسة والشئون الإدارية
    •يستخدم للاتصال بين الجامعات والمدارس وإرسال اللوائح والقوانين
    ويعتبر البريد الالكتروني أكثر خدمات الانترنت شعبية للأسباب الآتية :-
    سرعة وصول الرسالة – عدم وجود وسيط بين المرسل والمستقبل – ذو تكلفة لا تذكر – يمكن ربط ملفات بالبريد الالكتروني – استلام الرسائل في الوقت المناسب – إرسال عدة رسائل لجهات مختلفة في نفس الوقت
    2- نمط استخدام القوائم البريدية الالكترونية في التعليم والتعلم
    هي مجموعة مناقشة الكترونية تحتوي لائحة عناوين البريد الالكتروني ويمكن الاشتراك فيها من خلال طلب من مدير اللائحة وهناك القوائم المعدلة والغير معدلة والقوائم الخاصة والقوائم العامة التي تناقش عدد من المواضيع , فمهما كان اهتمامك سوف تجد من يشاركك في هذا الاهتمام على مستوى العالم , وخدمة القوائم البريدية إحدى خدمات الاتصال الهامة في الانترنت
    ومن مجالات تطبيق القوائم البريدية في التعليم والتعلم
    •تأسيس قوائم خاصة بجميع طلاب المدارس والجامعات لمادة معينة للتحاور فيما بينهم وكذلك للمعلمين حسب الاهتمام ولتخصص
    •وضع قائمة خاصة تشتمل على الطلاب وعناوينهم بحيث يمكن إرسال الواجبات المنزلية ومتطلبات المادة عبر تلك القائمة
    •توجيه الطلاب والمعملين للتسجيل في القوائم العالمية العلمية للاستفادة من التخصصين ومعرفة كل جديد
    •تجميع جميع الطلاب المسجلين في مقرر معين تحت مجموعة نقاش لتبادل الآراء ووجهات النظر
    •ربط مدراء – وكلاء – عمداء – رؤساء الأقسام – في الجامعات أو المدارس
    3- نمط استخدام برامج المحادثة بالوقت الحقيقي في التعليم والتعلم
    هي برامج تشكيل محطة خيالية في الانترنت وتجمع المستخدمين من أنحاء العالم للتحدث كتابة وصوتا فباستطاعة طلاب أي جامعة من إجراء اجتماع مع طلاب جامعة في دولة أخرى للنقاش في مسالة علمية وبالإمكان رؤية الصورة باستخدام كاميرا فيديو
    ومن مجالات تطبيق برامج المحادثة في التعليم والتعلم
    •عقد الاجتماعات باستخدام الصوت والصورة بين طلاب المادة الواحدة والمعلم على مستوى العالم
    •التعليم عن بعد واستضافة عالم أو أستاذ لإلقاء محاضرة على الطلاب وحل مشكلة نقص الأساتذة
    •بث المحاضرات من مقر الجامعة أو الوزارة إلى أي مكان في العالم بدون تكلفة تذكر
    •عقد الاجتماعات بين المدراء والمشرفين وكذلك بين الطلاب لمناقشة مواضيع معينة
    •عرض بعض التجارب المعملية لتصل إلى أكبر عدد مكن
    ما يجب مراعاته عند التخطيط للتعليم والتعلم المعزز بصفحات الويب
    •اتخاذ القرار على المستوى السياسي مصحوبا بخطة متكاملة ودمج النموذج التعليمي القائم على شبكات المعلومات ضمن التطوير وتبني مبدأ الوجود النشط للإدارات التعليمية
    •اعتبار شبكة الانترنت وسيلة أساسية من وسائل التعليم وتوفير مكتبات غنية بأنواع المعرفة بلغة المعلمين والمتعلمين و
    الفوائد التي يحققها التعليم والتعلم المعزز بصفحات الويب
    •توفير جو من الحوار ومجموعات النقاش يمكن من خلاله تبادل المقترحات حيث توجد الشبكة نوعا من التوحيد في بعض الموضوعات
    •توفير المرونة في التعلم من خلال مراعاة الفروق الفردية وإمكانية التواصل بين الفئة التعليمية الواحدة وكذلك بين الفئات المختلفة
    •إيجاد نوع من التوازن في توصيل المعلومات للطلاب وتوفير المساندة للمعلم في الفصل وتطوير المعلم والمشرف التربوي
    •إيجاد بيئة مشوقة ومشجعة على التعلم مما يزيد من حصيلة الطالب العلمية وخفض معدلات إخفاق الطلاب
    •حل مشكلة الطلاب الذين يتخلفون عن زملائهم لظروف قاهرة وعلاج مشكلة الدروس الخصوصية جزئيا
    عقبات التعليم والتعلم المعزز بصفحات الويب
    •التحدي التقني ( تعلم استخدام التقنية – صعوبة مواكبة التطور – ضعف البنية التحتية – الطبيعة الجغرافية – حاجز اللغة – طبيعة النظم التعليمية – عدم الربط بين المناهج وتقنية المعلومات – لا يستطيع الطالب التعبير عن نفسه – عدم استقرار وثبات المواقع والروابط )
    •التغيير بين الرفض والقبول(التمسك بالأساليب التعليمية القديمة – عدم الرغبة في التكيف مع التقنيات الحديثة – عدم الاهتمام واللامبالاة)
    •الآثار السلبية للتقنية(مجتمع ذي ثقافة منفلتة-المواقع الغير أخلاقية-الاستخدام السيئ لشبكة الانترنت – الحوسبة وعادات وتقاليد المجتمع)
    •إن نظم المعلومات الحديثة أعطت عصر المعلومات حداثة أكثر تقوم على ( المشاركة الإيجابية – العلمية – حرية الثقافة الأشمل )

  10. صالح عايض سمار المطيري said:

    المقدمة :
    مع تعاظم ثورة المعلومات ، وتزايد كم المعلومات والبيانات المنقولة والمتبادلة في العالم ، أصبح من المستحيل على أي فرد ، أن يلم بصورة كاملة ، ولو بجزء بسيط من أي فرع من فروع العلم ، ومع الانتشار اللانهائي لاستخدام الإنترنت ، نشأت فكرة التعليم من بعد ، والاستفادة من الإمكانات الهائلة للتكنولوجيا المعاصرة في بناء المدارس والجامعات الإليكترونية .
    وقد استخدم التعلم من بعد لسنوات عديدة بغرض توفير وسائل تربوية بديلة لهؤلاء الطلاب في الأماكن البعيدة بدءاً من المقررات بالمراسلة إلى الراديو والإذاعة والمؤتمرات الصوتية ، ومن التليفزيون التعليمي إلى مقررات الوسائط المتعددة القائمة على الكمبيوتر . وقد نشأ عن نمو وتطور تكنولوجيا الكمبيوتر والبنية التحتية للاتصال من بعد نموذج جديد للتعلم من بعد وهو التعلم القائم الإنترنت .
    وفي هذا الصدد يؤكد المختصون في التعليم الإلكتروني أنه بالرغم من اختيار عديد من الجامعات أسلوب المراسلة وأساليب العرض القائمة على الفيديو في الماضي ، وأن العديد منها مازال يستخدم هذه التكنولوجيا حتى الآن فإن النمو الحالي والأكثر شيوعاً في مجال التعلم من بعد هو نمط المقررات التي تعرض بصورة جزئية أو كلية عبر الإنترنت .
    وقد واجه التعلم القائم على الإنترنت – كشكل من أشكال التعلم من بعد – منذ نشأته مقاومة كبيرة جداً من جانب معظم الطلاب ، والمعلمين ، والإداريين ؛ وذلك لاختلافه عن أساليب التعلم التقليدية التي تحدث داخل الفصل . أما الآن فقد أصبح أكثر تقديراً وأكثر ألفة بالنسبة لهم فهو يبدو للطالب أسلوباً أكثر مرونة وملائمة لأخذ المقررات عبر الإنترنت ، ويبدو للإداريين أكثر فاعلية من حيث التكلفة ، ويبدو للمعلمين بداية جيدة لبدء التعليم عبر الإنترنت .
    ونتيجة لذلك لقي هذا النوع من التعلم صدى واسعاً من قبل المؤسسات التعليمية ، وخاصة تلك التي تبحث عن فرص لتعليم هؤلاء الطلاب الذين يرغبون في التعلم في أي مكان وأي زمان ، وتتكون البيئة الافتراضية الجديدة من فصول ليست كتلك الفصول التقليدية ذات الجدران التي تبنى من الطوب ، وإنما فصول من نوع آخر تبنى من برامج الكمبيوتر ، وبها أماكن افتراضية حيث يقابل المعلم طلابه ويتفاعل كل مع الآخر ويشاركوا في خبرات التعلم .
    وبهذا تعد المقررات القائمة على الإنترنت مدخلاً مبتكراً وجديداً للتعلم من بعد ، حيث تحدث عمليتي التعليم والتعلم وطرائق التدريس عبر الإنترنت مقارنة بالفصل المدرسي التقليدي .

    • تعريف التعلم القائم على الإنترنت :
    يعرف التعلم القائم على الإنترنت بأنه ذلك النوع من التعلم الذي يتم عبر الإنترنت ، و يتميز بالوصلات الفائقةHyperlinking ، بالإضافة إلى إمكانيات الاتصال communication capabilities ، ويأخذ التعلم القائم على الإنترنت مسميات متعددة مثل :
    The cyber league.
    E-learning.
    The virtual classroom.
    The electronic university.
    Web based learning.
    وتشير تلك المصطلحات المتنوعة إلى نوع معين من التعلم من بعد حيث يحدث التعليم والتعلم عبر الإنترنت .

    • مميزات التعلم القائم على الإنترنت :
    توجد عديد من المميزات للتعلم القائم على الإنترنت مقارنة بالمقررات التقليدية منها ما يلي :
    – يقدم خيارات مبدعة للتعليم والتعلم لبناء المعرفة لهؤلاء الطلاب الذين لا يمكنهم الحضور إلى فصول الدراسة التقليدية ؛ بسبب ظروف البعد أو العمل .
    – تحكم الطالب في عملية التعلم : حيث توفر بعض المواقع التعليمية على الإنترنت بدائل تعليمية يختار منها الطلاب مواد التعلم التي تقابل اهتماماتهم ومستوياتهم المعرفية المختلفة ، وتسمح لكل طالب بأن يخطو في تعلمه وفقاً لسرعته الخاصة ؛ لإحداث نوع من تفريد عملية التعلم .
    – يعزز الاتصال ، ويدعم التعلم التعاوني بين الطلاب : وذلك عن طريق البريد الإلكتروني ولوحات النشر الإلكترونية حيث يتواصل الطلاب بعضهم مع بعض ومع معلميهم ، ويحدث نوع من التعاون مع طلاب المدارس المختلفة .
    – يتميز بالمرونة والكفاءة ودعمه لدور المعلم كمرشد لعملية التعليم .
    – إمكانية التعديل والتحديث الفوري للمقررات الدراسية وتعميم هذه التعديلات على جميع الطلاب والمعلمين .
    – التغذية الراجعة الفورية للدارسين وإجراء المناقشات المباشرة بين المعلمين والدارسين أو بين الدارسين وزملائهم أو بين المعلمين أنفسهم .
    – إجراء الاختبارات عبر الشبكات وتقييم نتائجها إليكترونياً وبصورة تلقائية .
    – نمو المعرفة بالإنترنت ومهارات الكمبيوتر التي ستساعد المتعلمين طوال حياتهم ومهنهم .
    – إكمال المتعلمين للمقررات القائمة على الإنترنت بنجاح يعزز الثقة بالنفس ويشجع الطلاب لكي يتحملوا مسئولية تعلمهم .
    • مساوئ التعلم القائم على الإنترنت :
    وعلى الرغم من المميزات التي يتمتع بها التعلم القائم على الإنترنت ، فإنه يوجد عدد قليل من المساوئ أيضاً منها ما يلي :
    – ربما يفشل المتعلمون منخفضي الدافعية أو هؤلاء الذين لديهم عادات سيئة في الدراسة في مثل هذا النوع من التعليم .
    – ربما يشعر الطلاب بالعزلة مع المعلم أو زملاء الدراسة .
    – ربما لا يكون المعلم موجوداً دائماً عندما يدرس الطلاب أو يحتاجون لمساعدته .
    – بطء الاتصال بالإنترنت أو قدم أجهزة الكمبيوتر ربما يمثل صعوبة عند الدخول إلى مواد المقرر .
    – ربما تبدو إدارة ملفات الكمبيوتر وبرامج التعلم القائم على الإنترنت في بعض الأحيان معقدة للطلاب ، ولا سيما المبتدئين منهم ذوي مهارات الكمبيوتر المنخفضة .
    – من الصعب أن يحاكى العمل اليدوي أو المعملي في الفصل الافتراضي .

    • التعلم القائم على الإنترنت والتعلم التقليدي :
    تختلف طبيعة عملية التعلم القائم الإنترنت عند مقارنتها بما يحدث داخل الفصل التقليدي من خلال النقاط التالية :
    – يتفاعل الطلاب في المقررات عبر الإنترنت بدرجة كبيرة : حيث يمكن للطلاب سؤال المعلم وتلقي الاستجابة ، وتعد هذه الخاصية التي تتيح مناقشة الطلاب مع بعضهم البعض بعداً يبدو مفقوداً في عدد من مقررات التعليم التقليدي اليوم .
    – يمكن للطلاب في بيئة التعلم القائمة على الإنترنت التعلم ليس فقط من المعلم – كمصدر وحيد – ولكن أيضاً يمكنهم أن يتعلموا من خلال أي فرد أو مصدر آخر والتفاعل مع تلك المصادر .
    – تركز المقررات عبر الإنترنت أكثر على الطالب بعكس المقررات التقليدية التي يكون التحكم فيها للمعلم .
    – توفر السياق الاجتماعي في التعلم القائم على الإنترنت : حيث يسمح هذا النوع من التعلم بحدوث تفاعل واسع وشامل ومدعوم يتعرف فيه الطلاب على الآخرين بصورة جيدة وأفضل ، كما لو كان يحدث في سياق التعليم التقليدي .
    – يتضمن نموذج التعليم التقليدي مشاركة محدودة للطلاب حيث يأخذ الطلاب مسئولية صغيرة لاكتساب خبرات التعلم أما في بيئة التعلم القائم على الإنترنت يعبر الطلاب عن أفكارهم وآرائهم من خلال العمل التعاوني .
    – أحدث استخدام البريد الإلكتروني تفاعلاً كبيراً بين الدارسين ، وأثبت أنه أداة موظفة كثيراً في التعلم القائم على الإنترنت ، كما توجد أدوات أخرى تزيد من التفاعل والمشاركة كمنتديات المناقشة وقاعات البحث وغرف الدردشة التي لا يمكن أن تطبق بفاعلية في نموذج التعليم التقليدي وجها لوجه .
    – يتطلب تطوير وتطبيق مقرر عبر الإنترنت وقتاً وجهداً أكثر بكثير مقارنة بالمقرر التقليدي .
    – أن التعلم القائم عبر الإنترنت أقل تكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي ، لذلك تعد إمكانية تقليل التكاليف أحد العوامل الرئيسة التي تدفع صناع القرار لتبني التعلم القائم على الإنترنت ، وفي هذا الصدد يوجد عدد من العوامل تؤثر في تكلفة وفاعلية التعلم القائم على الإنترنت كما يلي :
    – عدد الطلاب المقيدين في كل مقرر .
    – عدد المقررات المقدمة : حيث تكلفة تطوير المقرر يمثل أحد النفقات الرئيسة وأكثر المداخل فاعلية في التكلفة هو الذي يعرض مقررات قليلة لعدد كبير من الطلاب .
    – تكرار إجراء تعديلات على المقرر .
    – كم ونوع الوسائط المتعددة المستخدمة .
    – كم التفاعل في المقرر .
    – كم ونوع الدعم المقدم للطلاب .
    – نوع البرامج والخطط للتعلم عبر الإنترنت .
    – اختيار التفاعل المتزامن في مقابل التفاعل غير المتزامن .
    – معدل تكملة كل طالب للمقرر ونسبة الفاقد .
    وقد أكدت بعض الدراسات التي اختبرت مقارنة التعليم التقليدي بالتعلم القائم على الإنترنت ارتفاع مستوى رضا الطلاب الذين يدرسون مقررات عبر الإنترنت ، وأن مستوى التحصيل كان مساوياً للمقررات التقليدية أو أفضل ، كما أوضحت تلك الدراسات ارتفاع مستوى التفكير الناقد ومهارات حل المشكلة لهؤلاء الطلاب عبر الإنترنت .
    كما أشارت عديد من الدراسات في هذا الصدد إلى ما يلي :
    – وجدت بعض الدراسات أن فاعلية التعلم القائم على الإنترنت بمثل فاعلية التعلم في الفصل التقليدي ، وأنه لا توجد فروق دالة في مخرجات التعلم .
    – كما وجدت بعض الدراسات أن التعلم القائم على الإنترنت كان أفضل وخصوصاً في المشكلات المعقدة ، وفي اكتساب مهارات تكنولوجيا المعلومات وزيادة الألفة بالتكنولوجيا
    وأشارت الدراسات التي استهدفت تقويم فاعلية التعلم القائم على الإنترنت إلى ما يلي :
    – أبدى الطلاب سهولة في الوصول بصورة أفضل إلى المعلمين والخبرات التعليمية .
    – زادت درجة مشاركة الطلاب في المقررات .
    – أبدى الطلاب بصورة عامة رضا مرتفع عن المقررات .
    – تحسن في قدرة الطلاب على إنتاج المعلومات والتعامل مع المشكلات المعقدة .
    – زاد مستوى اهتمام الطلاب بمحتوى المقررات .
    غير أن هذه النتائج ليست صحيحة في كل المقررات .
    ويشير البعض بأنه إذا كانت اتجاهات الطلاب نحو التعلم القائم على الإنترنت موجبة فإنهم قادرون على اكتساب المعرفة ليست فقط تلك المتعلقة بمحتوى موضوع معين وإنما اكتساب خبرات التعلم المرتبطة بالمهارات المعرفية مثل مهارات : حل المشكلة ، وصنع القرار ، والتحليل ، والتفكير الناقد ، وأنه توجد علاقة قوية بين الاتجاهات الموجبة للطلاب نحو التعلم القائم على الإنترنت ، وبين الدافعية ، والثقة والمشاركة في بيئة التعلم القائم على الإنترنت .
    ويتيح استخدام الإنترنت في التعليم فرصاً لكل من المعلمين والمتعلمين تيسر التعاون بينهم من خلال مشاريع قائمة على الأنشطة الحقيقية ، والتي لا يتيحها نموذج التعليم التقليدي ، مما يؤدي إلى التعلم الفعال الذي يشير إلى مزيد من الترابط بين عمليات التعلم الفعال ( كالتعاون ، والتفاعل ، والمشاركة ، والمسئولية ) وبين مخرجات التعلم وأهدافه (كالتفكير الناقد ، ومهارات حل المشكلة ) ، وبالتالي ستنمو المهارات والمعرفة التي ستكتسب خلال استخدام الإنترنت .

    • إرشادات يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند تطوير المقررات القائمة على الإنترنت :
    يوجد دليل متزايد على أن المبادئ المعرفية والنظريات التربوية يمكن أن تستخدم للاسترشاد بها في تطوير المقررات القائمة على الإنترنت بفاعلية ؛ لذلك فإنه يتحتم على مطوري المقررات القائمة على الإنترنت ما يلي :
    – اكتساب المعرفة المرتبطة بالنظريات المعرفية والتربوية .
    – تطوير الفلسفة التربوية .
    – تصميم المقررات القائمة على الإنترنت بما يتماشى مع أحد المداخل التربوية (إحدى النظريات) .
    – اكتساب مهارات – على مدى واسع – تكنولوجيا الاتصال عبر الإنترنت .
    – خلق فرص اتصال وتفاعل بين المعلم والمتعلم ، والمتعلم والمحتوى بما تتماشى مع الإرشادات الفلسفية ، وأهداف المقرر .

    • عناصر نجاح التعلم القائم على الإنترنت :
    يعتمد نجاح التعلم القائم على الإنترنت على مجموعة من العناصر منها : أهداف التعلم ، والمداخل التربوية ، وخبرة المتعلم ، وعرض محتوى المقرر ، ولغة البرمجة ، والوسائط المتعددة ، وأدوات الاتصال مثل البريد الإلكتروني ولوحات النشر e-mail and bulletin boards .
    كما أن مفتاح التعلم الفعال القائم على الإنترنت هو الذي يركز على فهم احتياجات المتعلمين ، ومتطلبات محتوى المقرر والضغوط التي يواجهها المعلم ، واختيار أسلوب العرض ، ويشيرا إلى أنه على الرغم من أن التكنولوجيا تلعب دوراً مهماً في المقررات عبر الإنترنت فإنه يجب الاهتمام بمخرجات التعلم وليس الاهتمام فقط بالتكنولوجيا .
    وتوجد ثلاثة عناصر يجب أن تؤخذ في الاعتبار لخلق بيئة تعلم جيدة قائمة على الإنترنت وهذه العناصر هي : الاختيار والتنوع والاجتماعية :
    – الاختيار : فالمتعلم أفضل شخص يقرر بنفسه ما يمثل معنى بالنسبة له ، كما أنه مفوض لاختيار ما الذي يبنيه من معرفة .
    – التنوع : بيئة التعلم الغنية هي التي تشجع أساليب التعلم المتعددة والتمثيلات المتنوعة للمعرفة .
    – الاجتماعية : يمكن أن تطبق نظرية التعلم المعرفي في بيئة التعلم القائم على الإنترنت من خلال توفير فرص للمتعلمين للممارسة أنشطة إبداعية وتعاونية تشجع على بناء المعرفة .

    • الصعوبات التي تعترض تطبيق التعلم القائم على الإنترنت :
    بعد تحليل للدراسات السابقة وجد أن معظم الصعوبات التي تعترض تطبيق التعلم القائم على الإنترنت تشتمل على ما يلي :
    – ارتفاع تكاليف الاتصال بالإنترنت .
    – نقص البنية التحتية لتقنية الإنترنت .

    • أشكال التفاعل في بيئة التعلم القائم على الإنترنت :
    يوجد شكلان من التفاعل في بيئة التعلم القائم على الإنترنت : تفاعل المشاركين في المقرر ، والتفاعل مع المواد الخاصة بمحتوى المقرر ويتضح ذلك كما يلي :
    – يبدو تفاعل المشاركين في تفاعل المعلم ومجموعة المتعلمين ( طرف واحد – أطراف متعددة ) ، والمعلم والطلاب فرادى ( واحد – واحد ) ، ومجموعة الطلاب فيما بينهم ( أطراف متعددة – أطراف متعددة ) وتعكس هذه التفاعلات ما يحدث تماماً في الفصل المدرسي ، ووسيلة الاتصال بين المشاركين البريد الإلكتروني e-mail .
    – التفاعل مع المواد الخاصة بمحتوى المقرر ، حيث يتفاعل الطالب مع المحتوى من خلال اكتساب المعرفة المقدمة عبر الإنترنت ، أو عن طريق بناء المعنى الشخصي من خلال ممارسة التفكير والتحدث مع زملائه .

    • الكفايات الواجب توافرها في كل من ( الطلاب ، والمعلمين ، والمحتوى ، والإداريين ، والمؤسسة التعليمية ) للنجاح في التعلم القائم على الإنترنت :
    للنجاح في برنامج التعلم القائم على الإنترنت يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الأفراد من الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري ومن قبل المنظمات كما يلي :
    ليس لكل الطلاب Not for All Students :
    إذا كان التعلم القائم على الإنترنت يجذب تقريباً كل الطلاب لمرونته وملاءمته فليس لدى كل الطلاب القدرات والخصائص الضرورية التي تؤهلهم للنجاح في مثل هذا النوع من التعليم ، فنجاح الطالب في التعلم عبر الإنترنت يتطلب منه عدداً من الكفايات كما يلي :
    – أن يكون لدى الطالب جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت .
    – أن استكمال أعمال المقرر عبر الإنترنت يحتاج من الطالب ضبطاً ذاتياً ، ومبادرة كبيرة جداً تجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة .
    – أن تتوافر فيه القدرة على قراءة وفهم المواد والتعليمات المكتوبة ، والتواصل الكتابي ، وبالتالي فإن الطالب الذي لا يمتلك تلك القدرات لا يستطيع أن يعمل جيداً في تلك المقررات .
    – أن يكون لديه من 4-6 ساعات متاحة في الأسبوع في أي وقت أثناء اليوم للمشاركة في المقرر
    – أن يستمتع الطالب بهذا النوع من التعلم ؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعليم التقليدي .
    – يجب أن يكون الطالب ملماً بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية ، وكيفية استخدام الإنترنت ، وبالتالي فالطالب الذي لا تتوفر فيه تلك الشروط يكون غير معد للتعلم عبر الإنترنت .
    – أن يكون لدى الطالب عادات جيدة في العمل والدراسة ، ودافعية ذاتية للتعلم عبر الإنترنت.
    – أن يستكمل الطالب التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعليم التقليدي ، ويكون لديه انضباط لاستكمال متطلبات المقرر أسبوعياً وبانتظام .
    ليس لكل المعلمين Not for All Teachers :
    ليس كل المعلمين مرشحين للتعليم عبر الإنترنت ، حيث تواجههم بعض التحديات وعليهم بعض المسؤوليات التي تتطلب منهم ما يلي :
    – فهم خصائص واحتياجات الطلاب عبر الإنترنت .
    – التركيز على الأهداف التربوية ، وتغطية محتوى المقرر .
    – تبني أساليب تدريس متنوعة للطلاب ذوي الاحتياجات والتوقعات المتعددة والمختلفة .
    – إلماماً بالثقافة الكمبيوترية بمستوى أعلى من مستوى طلابهم .
    – قضاء وقت كبير أمام أجهزتهم لقراءة استفسارات واستجابات طلابهم والرد عليها ( تغذية راجعة فورية ) .
    – إلماماً بمشكلات النظام وفهماً لأدوات الكمبيوتر ونظام العرض المستخدم .
    – الاستمتاع باستخدام التكنولوجيا في التدريس بالإضافة إلى الحاجة لأسلوب تدريس وشخصية تلائم بيئة الإنترنت .
    كما يجب على المعلم عبر الإنترنت القيام بما يلي :
    – المشاركة في وضع المقررات بما يتوافق مع متطلبات التعلم القائم على الإنترنت .
    – تصميم الاختبارات وطرق التقييم المختلفة .
    – تصحيح الاختبارات والتكليفات والمشروعات التي يرسلها الطلاب إليه .
    – الرد على استفسارات الدارسين المرسلة عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني .
    – التوجيه والإشراف العلمي الأكاديمي والتربوي .
    – كتابة التقارير الدورية وإرسالها إلى مراكز الجامعة .
    ليس لكل محتوى Not for All Content :
    ليست كل مادة دراسية يمكن أن تدرس بسهولة أو فاعلية خلال المقررات عبر الإنترنت فتدريس المهارات الحركية في مقرر عبر الإنترنت – على سبيل المثال – يتطلب استخدام نماذج المحاكاة المصممة بإتقان ، وتصميم وتطوير تلك النماذج عملية غالية وتستغرق وقتاً طويلاً ، كما أن بعض المواد الدراسية لا تبدو مرشحة بدرجة كبيرة للتعلم القائم على الإنترنت وهي ما تسمي ” بالمهارات الاجتماعية ” مثل القيادة والتواصل وعلاقات العميل والملاحظة .. إلخ ، حيث يعتبر التفاعل ونمذجة السلوك الإنساني جوهر هذه المهارات ، ويكون تعلم تلك المهارات بصورة أفضل في بيئة الفصل التقليدي حيث المعلم ولعب الدور ، وتعتمد العديد من تلك المهارات على فروق دقيقة لنبرات الصوت ولغة البدن التي يكون من الصعب ضبطها في المقررات عبر الإنترنت . ويبدو العمل جيداً في مقررات عبر الإنترنت في المواد الأكاديمية التي تتضمن تعلم المفاهيم والمبادئ وممارسة المناقشات وكتابة التقارير وحل المشكلات .
    ليس لكل الإداريين Not for All Administrators :
    على الرغم من أن المعلم هو مفتاح النجاح في أي برنامج عبر الإنترنت ، فإن المعلم لا يستطيع وحده أن يقوم بفاعلية بكل المسئوليات لتطوير المقرر عبر الإنترنت ، حيث تبدو المقررات عبر الإنترنت أكثر جذباً للإداريين والمديرين التي لا تتطلب منهم السفر لأماكن بعيدة والذين يمكنهم الوصول للطلاب متى وأينما كانوا ، كما يمكنهم إضافة أية أعداد من الطلاب في المقرر دون تكاليف إضافية ، إلا أن الأمر يتطلب من الإداريين بعض المسئوليات التالية :
    – دعم وتوفير تسهيلات كمبيوترية واسعة وشاملة لعرض المقرر عبر الإنترنت .
    – تسجيل الطلاب .
    – تنظيم مواد التعلم .
    – وضع الجدول الزمني للمقررات وتقارير الدرجات .
    – التأكد من مناسبة وملائمة مصطلحات المقرر للغة وثقافة الجمهور العالمي .
    – مساعدة هيئة التدريس في إعداد المواد التعليمية ، وإدارة برامج الفصل الافتراضي .
    – التسويق لتلك المقررات في العالم .
    – تقسيم الطلاب المقيدين في المقررات عبر الإنترنت في مجموعات تتراوح من 15-20 طالب لكل معلم حتى يتفاعل معه بسهولة ، ويعطي تغذية راجعة فورية .
    ليس لكل المنظمات / المؤسسات Not for All Organization / Institutions :
    ليست كل منظمة أو مؤسسة مرشحة بقوة لتقديم مقررات عبر الإنترنت ، فإذا كانت الثقافة والسياسة الخاصة بالمنظمة أو المؤسسة ليست موجهة تكنولوجياً فإن المقررات عبر الإنترنت لا يمكن أن تنجح ؛ حيث ستقل الثقافة الكمبيوترية للطلاب تبعاً لذلك .
    ويتضح مما سبق أن التعلم القائم على الإنترنت قد فرض على المعلمين والطلاب والمحتوى والإداريين والمؤسسات التعليمية عديد من التحديات التي غيرت من المتطلبات الخاصة بمهارات عمليتي التعليم والتعلم والخدمات الإدارية والتسهيلات التربوية ؛ وفي ضوء هذه التغيرات يتحتم على المدارس والمعلمين والطلاب في التعليم التقليدي أن يعدوا أنفسهم للأدوات والمهارات الجديدة التي تقابل تلك التحديات .

  11. سالم زايد المطيري said:

    التعيلم القائم على الويب:
     هو مدخل تعليمى قائم على العمل الجماعى التشاركى بين مجموعة من المتعلمين من خلال شبكات المعلومات يتقاسم فيه فريق العمل الأهداف والانشطه ويتبادلون فيه الخبرات والمعلومات ويتم ذلك من خلال المنتديات التعليمية وغرف الحوار والمؤتمرات السمع بصرية وغيرها من أساليب التواصل عن بعد
    خصائص التعيلم القائم على الويب
يمكن تحديد هذه الخصائص فى النقاط التالية :
‌أ- الفردية Individuality : يتيح التعلم القائم على الويب تعلماً قائماً على مبدأ الخطو الذاتى للمتعلم Self-Pacing الذى يراعى قدراته واستعداداته وحاجاته الفردية Individual needs وسرعته فى التعلم.
‌ب- التفاعلية Interactivity : تساعد بيئة التعلم القائم على الويب بين المعلم والمتعلم والمحتوى من خلال وسائل الاتصال الإلكترونية.
‌ج- الكونية Globaility : يتيح التعلم القائم على الويب الفرصة للمتعلم ليتعامل مع مصادر المعلومات المتاحة فى جميع أنحاء العالم وعلى مستوى أكبر من مستوى المادة المتعلمه محلياً.
‌د- الاستقلالية Autonomy : ويقصد بها درجة الحرية المسموح بها للمتعلم للتجريب وإصدار الأحكام واختيار الأنشطة والتعبير عن آرائه وإصدار القرارات.
‌ه- الترابطية Connectivity : تساعد حلقات النقاش والتحاور باستخدام المستحدثات التكنولوجية والتخاطب عبر الويب على زيادة الترابط بين المتعلمين والمعلم والمتعلمين بعضهم البعض.
‌و- التنوع Variety : ويقصد بها إتاحة فرص التنوع فى كافة العناصر التى يتعامل معها المتعلم
‌ز- الملاءمة Convenience : يجب أن يتلاءم المستحدث التكنولوجى والتطورات المعلوماتية وعلوم المستقبل لتحقيق الاتجاهات التربوية
‌ح- المراجعة Verifiability :يتيح التعلم القائم على الويب الفرصة لإتاحة القابلية للمراجعة المستمرة لصفحات الويب القائم عليها المحتوى التعليمى أو البرنامج التعليمى.
‌ط- عدم التحيز Freedom For Bias :حيث تتسم المادة التعليمية المقدمة من خلال التعلم القائم على الويب بالموضوعية وتتفق مع الأهداف التعليمية المنشودة .
    مميزات التعليم والتعلم القائم على الشبكات :
المرونة :تتمثل في التعليم عبر الشبكة حين يرغب المتعلم في أن يراجع دروسه أو يتلقاها خلال فترات تتغير وفق ظروفه
الملائمة : يحقق التعليم عبر الشبكات المناخ الملائم لكل من المعلم والمتعلم، حيث يتيح للمعلم أن يركز على الأفكار الهامة أثناء إعداده للمحاضرة
التكافؤ :حيث أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذه الميزة، إما بسبب الخجل أو الخوف أو القلق التقليدية.
الفاعلية :في التعليم عبر الشبكات نظراً لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة تجعل العملية التعليمية أكثر تأثيراً وفاعلية
الترابط :المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح مجالاً لتبادل وجهات النظر في الموضوعات المطروحة، مما يزيد فرص الترابط بين الطالب وزملائه ومعلميه
تنوع الأدوات لملائمة تنوع الطلاب :توفر الشبكات طرقاً مختلفة وأدوات عديدة، تتيح للمتعلمين على اختلاف درجاتهم في الميول والاتجاهات والاستعدادات تعلماً جيداً متميزاً لدرجة تكاد تصل إلى أن لكل متعلم طريقة تناسبه، فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، وآخرون تناسبهم الطريقة المسموعة أو المقروءة
عدم الاعتماد على الحضور الفعلي:لابد للطالب الالتزام بجدول زمني محدد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين،
سهولة الوصول إلى المعلم :أتاح التعليم عبر الشبكات سهولة كبيرة في الوصول إلى المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية، لأن المتعلم أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
تنوع المشاعر وتعددها:فقد يتعلم شخص عن طريق الصورة المرئية، وأخر عن طريق الصوت والصورة، فمن ثم تتعدد لدى الأشخاص مجموعة من المشاعر المتباينة، وكذلك لدى الشخص نفسه من وقت لأخر حتى يقضى على الملل وتصبح العملية التعليمية متجددة.
سهولة وتعدد طرق تقييم تطور المتعلم :أعطت أدوات التقييم الفوري الذي يتيحها التعليم القائم على الشبكات للمعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة لتقييم مدى تطور المتعلمين وتحقيقهم لأهداف المحاضرة أو الدرس
مستويات استخدام الشبكات في التعليم
ويقترح كل من “هارمون ومارشال خمسة مستويات استخدام الشبكات بشكل عام في المدارس والكليات، وهذه المستويات تمثل جزءاً من القواعد الأساسية لاستخدام الشبكات بشكل متقدم وسنشعر أن هذه المستويات تتطرق إلى مساعدة المدرسين على فهم كيفية استخدام الشبكات في حجرة الدراسة، وكل مستوى يوفر مستويات من التفاعل بين الطلاب والمدرسين، وبين الإنسان والتكنولوجيا
الاستخدام المعلوماتى : هو من أكثر المستويات شيوعاً وانتشاراً، وأسهلها استخداماً، ويقوم بتزويد الطلاب بمعلومات تتصف بالمثالية، وبطريقة نمطية منسقة، ومن المحتمل ألا تنقل محتوى المقرر بطريقة مباشرة، وربما يحصل الطلاب على هذه المعلومات من وقت لأخر أثناء استعراض المقرر لأغراض المراجعة
الاستخدام التكاملي : يعد أكثر فائدة من المستوى الأول الذي يتعلق بالمعلومات، ولكنه أصعب في إدارته بدرجة بسيطة، والفرق الرئيسي بنيهما أن المستوى التكاملي يقدم للمتعلم معلومات عن محتوى المقرر ولكنها ليست هامة بدرجة كبيرة للمقرر، أما الجزء الأساسي للخبرات التعليمية يتم تقديمها داخل الفصل الدراسي، وربما يحصل الطلاب على هذا النوع من المعلومات من الشبكة من وقت لأخر، ويتكون هذا المستوى من مذكرات للمقرر يضعها المعلم على الشبكة، وملاحظات إرشادية، ومثال نموذجي مصمم بـPower Point، ويحفظ بلغة HTML ويوضح على الشبكة للمراجعة.
الاستخدام الأساسي : يشير هذا المستوى إلى أن الطالب لا يمكن أن يكون عضواً منتجاً في الفصل بدون الحصول على المعلومات بانتظام من خلال الشبكة، لذا يحصل الطالب على معظم إن لم يكن كل المعلومات من محتوى المقررات في هذا المستوى من الشبكة، ويتطلب هذا النوع من المعلم أن تكون لديه مهارات خاصة في التصميم التعليمي والمادة الأساسية للمقررات التي تتاح عبر الشبكة تتطلب من الطلاب أن يكونوا أكثر نشاطاً وفاعلية في تعلمهم.
الاستخدام العام : بدأ هذا المستوى في الانتشار الواسع في الفترة الحالية، وفيه يلتقي طلاب الفصل وجهاً لوجه على الشبكة، ومحتوى المقرر يمكن تقديمه إما في بيئة مباشرة على الشبكة أو في فصل دراسي تقليدي بطريقة مثالية، ومن المفترض أن يقوم الطالب بإنتاج الكثير من محتوى المقرر بأنفسهم، وهذا المستوى يحتاج من المعلم والطالب أن يكون لديهم مهارات جيدة في التعامل مع لغة HTML، والتكنولوجيا بصفة عامة، كما يتطلب استخدام أدوات أخرى للتعامل مع الشبكة مثل الدردشة على الإنترنت، ولوحات الأخبار… وغيرها.
الاستخدام المتعمق : مازال هذا المستوى غير شائع اليوم، بالرغم من وجود بعض التجارب الناجحة، ويرجع ذلك إلى أن معظم المؤسسات التعليمية لا يوجد لديها البنية الأساسية لدعم هذا المستوى، ولا يوجد لدى معظم المعلمين المهارات اللازمة لتنفيذه
    ‏https://samoreen2.wordpress.com/2013/12/31/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8/

  12. فهد صالح الروقي said:

    التعليم القائم على الويب

    التعيلم القائم على الويب:

    هو مدخل تعليمى قائم على العمل الجماعى التشاركى بين مجموعة من المتعلمين من خلال شبكات المعلومات يتقاسم فيه فريق العمل الأهداف والانشطه ويتبادلون فيه الخبرات والمعلومات ويتم ذلك من خلال المنتديات التعليمية وغرف الحوار والمؤتمرات السمع بصرية وغيرها من أساليب التواصل عن بعد

    خصائص التعيلم القائم على الويب
    يمكن تحديد هذه الخصائص فى النقاط التالية :
    ‌أ- الفردية Individuality : يتيح التعلم القائم على الويب تعلماً قائماً على مبدأ الخطو الذاتى للمتعلم Self-Pacing الذى يراعى قدراته واستعداداته وحاجاته الفردية Individual needs وسرعته فى التعلم.
    ‌ب- التفاعلية Interactivity : تساعد بيئة التعلم القائم على الويب بين المعلم والمتعلم والمحتوى من خلال وسائل الاتصال الإلكترونية.
    ‌ج- الكونية Globaility : يتيح التعلم القائم على الويب الفرصة للمتعلم ليتعامل مع مصادر المعلومات المتاحة فى جميع أنحاء العالم وعلى مستوى أكبر من مستوى المادة المتعلمه محلياً.
    ‌د- الاستقلالية Autonomy : ويقصد بها درجة الحرية المسموح بها للمتعلم للتجريب وإصدار الأحكام واختيار الأنشطة والتعبير عن آرائه وإصدار القرارات.
    ‌ه- الترابطية Connectivity : تساعد حلقات النقاش والتحاور باستخدام المستحدثات التكنولوجية والتخاطب عبر الويب على زيادة الترابط بين المتعلمين والمعلم والمتعلمين بعضهم البعض.
    ‌و- التنوع Variety : ويقصد بها إتاحة فرص التنوع فى كافة العناصر التى يتعامل معها المتعلم
    ‌ز- الملاءمة Convenience : يجب أن يتلاءم المستحدث التكنولوجى والتطورات المعلوماتية وعلوم المستقبل لتحقيق الاتجاهات التربوية
    ‌ح- المراجعة Verifiability :يتيح التعلم القائم على الويب الفرصة لإتاحة القابلية للمراجعة المستمرة لصفحات الويب القائم عليها المحتوى التعليمى أو البرنامج التعليمى.
    ‌ط- عدم التحيز Freedom For Bias :حيث تتسم المادة التعليمية المقدمة من خلال التعلم القائم على الويب بالموضوعية وتتفق مع الأهداف التعليمية المنشودة .

    مميزات التعليم والتعلم القائم على الشبكات :
    المرونة :تتمثل في التعليم عبر الشبكة حين يرغب المتعلم في أن يراجع دروسه أو يتلقاها خلال فترات تتغير وفق ظروفه
    الملائمة : يحقق التعليم عبر الشبكات المناخ الملائم لكل من المعلم والمتعلم، حيث يتيح للمعلم أن يركز على الأفكار الهامة أثناء إعداده للمحاضرة
    التكافؤ :حيث أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذه الميزة، إما بسبب الخجل أو الخوف أو القلق التقليدية.
    الفاعلية :في التعليم عبر الشبكات نظراً لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة تجعل العملية التعليمية أكثر تأثيراً وفاعلية
    الترابط :المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح مجالاً لتبادل وجهات النظر في الموضوعات المطروحة، مما يزيد فرص الترابط بين الطالب وزملائه ومعلميه
    تنوع الأدوات لملائمة تنوع الطلاب :توفر الشبكات طرقاً مختلفة وأدوات عديدة، تتيح للمتعلمين على اختلاف درجاتهم في الميول والاتجاهات والاستعدادات تعلماً جيداً متميزاً لدرجة تكاد تصل إلى أن لكل متعلم طريقة تناسبه، فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، وآخرون تناسبهم الطريقة المسموعة أو المقروءة
    عدم الاعتماد على الحضور الفعلي:لابد للطالب الالتزام بجدول زمني محدد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين،
    سهولة الوصول إلى المعلم :أتاح التعليم عبر الشبكات سهولة كبيرة في الوصول إلى المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية، لأن المتعلم أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
    تنوع المشاعر وتعددها:فقد يتعلم شخص عن طريق الصورة المرئية، وأخر عن طريق الصوت والصورة، فمن ثم تتعدد لدى الأشخاص مجموعة من المشاعر المتباينة، وكذلك لدى الشخص نفسه من وقت لأخر حتى يقضى على الملل وتصبح العملية التعليمية متجددة.
    سهولة وتعدد طرق تقييم تطور المتعلم :أعطت أدوات التقييم الفوري الذي يتيحها التعليم القائم على الشبكات للمعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة لتقييم مدى تطور المتعلمين وتحقيقهم لأهداف المحاضرة أو الدرس
    مستويات استخدام الشبكات في التعليم
    ويقترح كل من “هارمون ومارشال خمسة مستويات استخدام الشبكات بشكل عام في المدارس والكليات، وهذه المستويات تمثل جزءاً من القواعد الأساسية لاستخدام الشبكات بشكل متقدم وسنشعر أن هذه المستويات تتطرق إلى مساعدة المدرسين على فهم كيفية استخدام الشبكات في حجرة الدراسة، وكل مستوى يوفر مستويات من التفاعل بين الطلاب والمدرسين، وبين الإنسان والتكنولوجيا
    الاستخدام المعلوماتى : هو من أكثر المستويات شيوعاً وانتشاراً، وأسهلها استخداماً، ويقوم بتزويد الطلاب بمعلومات تتصف بالمثالية، وبطريقة نمطية منسقة، ومن المحتمل ألا تنقل محتوى المقرر بطريقة مباشرة، وربما يحصل الطلاب على هذه المعلومات من وقت لأخر أثناء استعراض المقرر لأغراض المراجعة
    الاستخدام التكاملي : يعد أكثر فائدة من المستوى الأول الذي يتعلق بالمعلومات، ولكنه أصعب في إدارته بدرجة بسيطة، والفرق الرئيسي بنيهما أن المستوى التكاملي يقدم للمتعلم معلومات عن محتوى المقرر ولكنها ليست هامة بدرجة كبيرة للمقرر، أما الجزء الأساسي للخبرات التعليمية يتم تقديمها داخل الفصل الدراسي، وربما يحصل الطلاب على هذا النوع من المعلومات من الشبكة من وقت لأخر، ويتكون هذا المستوى من مذكرات للمقرر يضعها المعلم على الشبكة، وملاحظات إرشادية، ومثال نموذجي مصمم بـPower Point، ويحفظ بلغة HTML ويوضح على الشبكة للمراجعة.
    الاستخدام الأساسي : يشير هذا المستوى إلى أن الطالب لا يمكن أن يكون عضواً منتجاً في الفصل بدون الحصول على المعلومات بانتظام من خلال الشبكة، لذا يحصل الطالب على معظم إن لم يكن كل المعلومات من محتوى المقررات في هذا المستوى من الشبكة، ويتطلب هذا النوع من المعلم أن تكون لديه مهارات خاصة في التصميم التعليمي والمادة الأساسية للمقررات التي تتاح عبر الشبكة تتطلب من الطلاب أن يكونوا أكثر نشاطاً وفاعلية في تعلمهم.
    الاستخدام العام : بدأ هذا المستوى في الانتشار الواسع في الفترة الحالية، وفيه يلتقي طلاب الفصل وجهاً لوجه على الشبكة، ومحتوى المقرر يمكن تقديمه إما في بيئة مباشرة على الشبكة أو في فصل دراسي تقليدي بطريقة مثالية، ومن المفترض أن يقوم الطالب بإنتاج الكثير من محتوى المقرر بأنفسهم، وهذا المستوى يحتاج من المعلم والطالب أن يكون لديهم مهارات جيدة في التعامل مع لغة HTML، والتكنولوجيا بصفة عامة، كما يتطلب استخدام أدوات أخرى للتعامل مع الشبكة مثل الدردشة على الإنترنت، ولوحات الأخبار… وغيرها.
    الاستخدام المتعمق : مازال هذا المستوى غير شائع اليوم، بالرغم من وجود بعض التجارب الناجحة، ويرجع ذلك إلى أن معظم المؤسسات التعليمية لا يوجد لديها البنية الأساسية لدعم هذا المستوى، ولا يوجد لدى معظم المعلمين المهارات اللازمة لتنفيذه

  13. يحيى حسن الزهراني said:

    يعرف التعلم القائم على الإنترنت بأنه التعلم الذي يصل كله أو جزء منه إلى الطلاب عن طريق الإنترنت، وترى لجنة فلوريدا للمعايير التربوية (1998) The Florida education standards commission أنه عبارة عن خدمة توصيل التعلم عبر الشبكة العالمية، حيث يوجد الطلاب في أماكن مختلفة من العالم، كما يعرف البعض التعلم القائم على الإنترنت بأنه ذلك النوع من التعلم الذي يتم عبر الإنترنت ويتميز بالارتباطات المترابطة Hyper links، وإمكانية التواصل والتفاعل فيما بين أفراده، أو هو استخدام التكنولوجيا لتسهيل وصول محتوى المقرر للمتعلم، كما أنه وسيط للتفاعل بين الطالب والمعلم وجميع الطلاب، حيث تدعم التكنولوجيا الاتصال من فرد لآخر، ومن فرد لعدة أفراد أو عدة أفراد وعدة أفراد آخرين، ويتم ذلك بشكل متزامن أو غير متزامن.

    وبالنظر إلى التعريفات السابقة نجد أنها تكاد تكون متقاربة فيما هدفت إليه، وهو استخدام شبكة الإنترنت العالمية في تعلم الطلاب، حيث تعمل كمصدر من مصادر التعلم، وكوسيط لتبادل المعلومات، وحدوث التفاعل بين عناصره سواء أكانت عناصر بشرية أم غير بشرية.
    ويأخذ التعلم القائم على الإنترنت مسميات متعددة مثل:Online Learning، Online Courses، Web-based Instruction، Web based learning، وتشير تلك المصطلحات المتنوعة إلى نوع معين من التعلم من بعد، حيث يتم توظيف إمكانات الإنترنت وما تشتمل عليه من خدمات في عمليتي التعليم والتعلم.

    التعلم القائم على الإنترنت والتعليم التقليدي:

    تختلف طبيعة التعلم القائم على الإنترنت عند مقارنتها بما يحدث داخل الفصل التقليدي، ويتضح ذلك من خلال عرض النقاط التالية:

    – يتفاعل الطلاب في المقررات عبر الإنترنت بدرجة كبيرة: حيث يمكن للطلاب مناقشة بعضهم بعضًا وسؤال المعلم وتلقي تغذية راجعة فورية، وتعد هذه الخاصية بعدًا يبدو مفقودًا في التعليم التقليدي اليوم؛ نظرًا لازدحام الفصول بأعداد الطلاب وكثرة الأعباء على المعلم، وغيره من المشكلات التي يعانيها التعليم التقليدي.

    – يمكن للطلاب في بيئة التعلم القائم على الإنترنت التعلم ليس فقط من المعلم – كمصدر وحيد للمعرفة – ولكن أيضًا يمكنهم التعلم من أي فرد أو مصدر آخر، والتفاعل مع تلك المصادر.
    – تركز المقررات عبر الإنترنت على الطالب كثيرًا، بعكس المقررات التقليدية التي يتحكم فيها المعلم.
    – يتضمن نموذج التعليم التقليدي مشاركة محدودة للطلاب، حيث يأخذ الطلاب مسؤولية صغيرة لاكتساب خبرات التعلم، أما في بيئة التعلم القائم على الإنترنت فيعبر الطلاب عن أفكارهم وآرائهم من خلال العمل التعاوني.

    – يتطلب تطوير مقرر عبر الإنترنت وتطبيقه وقتًا وجهدًا أكثر بكثير مقارنة بالمقرر المطبوع.
    – إن التعلم القائم على الإنترنت – على المدى البعيد – أقل تكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي؛ لذلك تعد إمكانية تقليل التكاليف أحد العوامل الرئيسة التي تدفع صناع القرار لتبني مثل هذا النوع من التعلم، ويوجد عدد من العوامل التي تؤثر في تكلفة التعلم القائم على الإنترنت وفاعليته، نلخصها فيما يلي:
    – عدد الطلاب المقيدين في كل مقرر.

    – عدد المقررات المقدمة: حيث إن أكثر المداخل فاعلية في التكلفة الذي يعرض مقررات قليلة لعدد كبير من الطلاب.

    – تكرار إجراء تعديلات وتطوير على المقرر

    – كم الوسائط المتعددة المستخدمة ونوعها.

    – كم التفاعل في المقرر

    – كم الدعم المقدم للطلاب ونوعه.

    – نوع البرامج التعليمية والخطط للتعلم القائم على الإنترنت.

    – اختيار التفاعل المتزامن في مقابل التفاعل غير المتزامن.

    – معدل تكملة كل طالب للمقرر ونسبة الفاقد.
    وقد أجري عدد من البحوث والدراسات أظهرت تفوق التعلم القائم على الإنترنت على التعليم التقليدي، حيث أشارت ، و«جنارسون» (2001)xoFنتائج دراسات كل من «روس» (2000) Ross، و«فوكس» (2001) Gunnarsson و«سبنسر» (2001) Spencer، ومحمد حسين (2002)؛ إلى ارتفاع تحصيل الطلاب الذين درسوا المقررات عبر الإنترنت مقارنة بالطلاب الذين درسوا المقررات نفسها بالطريقة التقليدية، في حين أن هناك دراسات أثبتت العكس كدراسة «هارفيل» (2000) Harvell، و«كرابتري» (2001) Crabtree التي توصلتا إلى قلة عدد الطلاب الذين حققوا نتائج جيدة في التحصيل في بيئة التعلم القائم على الإنترنت مقارنة بالتعليم في الفصول التقليدية.
    كما يعتمد النجاح في التعلم القائم على الإنترنت على وجود اتجاهات إيجابية نحو استخدام الإنترنت في التعلم، وفي هذا الصدد يشير «داموسن» (2003) Damoense إلى أنه إذا كانت اتجاهات الطلاب نحو التعلم القائم على الإنترنت موجبة، فإنهم قادرون على اكتساب المعرفة وخبرات التعلم المرتبطة بالمهارات المعرفية مثل: مهارات حل المشكلة وصنع القرار والتحليل والتفكير الناقد، كما توجد علاقة قوية بين الاتجاهات الموجبة نحو التعلم القائم على الإنترنت ودرجة المشاركة في تلك البيئة التعليمية، وقد أجري عدد من الدراسات استهدفت الكشف عن اتجاهات الطلاب نحو التعلم القائم على الإنترنت، ومن هذه الدراسات دراسة كل من «هونج» (2000) Huang، و«جينكنز» (2000) Jenkins، و«كورباكاك» (2000) Kurubacak، و«ويلكيرسون» و«إلكينز» (2000) Elkins & Wilkerson، و«شانج» Chang (2001)، و«الـتيجي» (2001) El-Tigi، و«جنارسون» (2001) Gunnarsson و«ليمفيرناندس» (2001) Lim-Fernandes، ومصطفى جودت (2003)، حيث أشارت نتائج تلك الدراسات إلى أن الطلاب كانت لديهم اتجاهات موجبة نحو التعلم القائم على الإنترنت، في حين أن هناك دراسات أثبتت أن اتجاهات الطلاب نحو استخدام الإنترنت في التعلم لم يحدث لها نمو ملحوظ مثل دراسة «هارفيل» (2000) Harvell، ومحمد حسين (2002).
    مميزات التعلم القائم على الإنترنت وعيوبه:
    بالرغم من المميزات التي يتمتع بها التعلم القائم على الإنترنت، فإنه يوجد بعض العيوب التي قد تجعل البعض يحجم عن القيد في هذا النوع من التعلم، نذكر منها ما يلي:
    – الخصوصية والسرية: أثر حدوث هجمات على مواقع الإنترنت على التربويين حول تأثير ذلك على مستقبل التعلم القائم على الإنترنت، وما يمكن أن يحدث من اختراق للمحتوى والامتحانات.
    – ربما يفشل المتعلمون منخفضو الدافعية أو هؤلاء الذين لديهم عادات سيئة في الدراسة في مثل هذا النوع من التعليم.
    – ربما لا يكون المعلم موجودًا دائمًا عندما يدرس الطلاب أو يحتاجون لمساعدته.
    – بطء الاتصال بالإنترنت أو قدم الأجهزة ربما يمثل صعوبة عند الدخول إلى مواد المقرر.
    – ربما تبدو إدارة ملفات الكمبيوتر وبرامج التعلم القائم على الإنترنت في بعض الأحيان معقدة للطلاب، ولا سيما المبتدئين منهم ذوي مهارات الكمبيوتر المنخفضة.
    – من الصعب أن يحاكى العمل اليدوي أو المعملي في الفصل الافتراضي.
    في ضوء ما سبق يتضح أن التعلم القائم على الإنترنت له طبيعة خاصة تميزه عن باقي أنماط التعلم الأخرى وبخاصة التقليدي، وأنه بالرغم من كفاءة هذا النوع من التعلم في تحقيق نتائج جيدة في التحصيل والاتجاه، فإن هناك مؤشرات أخرى تدل على عدم فاعليته في تنمية المتغيرات نفسها؛ الأمر الذي يجعل هناك حاجة إلى توجيه جهود البحث العلمي نحو مزيد من البحوث والدراسات التي تسعى للكشف عن جدوى التعلم القائم على الإنترنت في تحقيق نتائج فعالة بالنسبة لمتغيرات مختلفة.
    المتطلبات الواجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت:
    للنجاح في برامج التعلم القائم على الإنترنت ومقرراته، فإنه يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري، ومن قبل المنظمات أو المؤسسات التعليمية، وسيتم مناقشة ذلك من خلال تحديد المتطلبات التي يجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت، كما يلي:
    المتطلبات الواجب توافرها في الطلاب:
    إذا كان التعلم القائم على الإنترنت يجذب تقريبًا كل الطلاب؛ لمرونته، وملاءمته، فليس لدى كل الطلاب القدرات والخصائص الضرورية التي تؤهلهم للنجاح في مثل هذا النوع من التعلم، ذلك أن نجاح الطالب في التعلم القائم على الإنترنت يتطلب منه ما يلي:
    – أن يكون لديه وقت كاف للمشاركة في دراسة المقرر بدرجة تجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة.
    – أن يرغب في هذا النوع من التعلم؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعليم التقليدي.
    – أن يكون ملمًا بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية وكيفية استخدام الإنترنت.
    – أن يستكمل التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعليم التقليدي وبشكل منتظم.
    – أن يكون لديه القدرة على استخدام بعض خدمات الإنترنت الأكثر شيوعًا، كخدمة كيفية البحث عن المعلومات، وخدمة نقل الملفات FTP، وخدمة مجموعات الأخبار، بالإضافة إلى خدمة البريد الإلكتروني التي تمكنه من إرسال الرسائل واستقبالها.
    المتطلبات الواجب توافرها في المعلمين:
    ليس كل المعلمين مرشحين للمشاركة في التدريس عبر الإنترنت؛ لأن ذلك يتطلب منهم توافر ما يلي:
    – فهم خصائص الطلاب واحتياجاتهم عبر الإنترنت.
    – التركيز على الأهداف التربوية وتغطية محتوى المقرر.
    – تبني أساليب تدريس متنوعة للطلاب ذوي الاحتياجات والتوقعات المتعددة والمختلفة.
    – الإلمام بالثقافة الكمبيوترية بمستوى أعلى من مستوى طلابهم.
    – قضاء وقت كبير أمام الأجهزة الخاصة بهم؛ للرد على استفسارات الطلاب واستجاباتهم (تغذية راجعة فورية).
    – الإلمام بمشكلات نظم تشغيل الكمبيوتر وفهم أدواته، وكذا نظم العرض المستخدمة.
    – الاستمتاع باستخدام التكنولوجيا في التدريس، بالإضافة إلى الحاجة لأسلوب تدريس يلائم بيئة الإنترنت.
    ويضيف البعض بأنه يجب على المعلم الذي يشارك في التعلم القائم على الإنترنت القيام بالأدوار التالية:
    – المشاركة في وضع المقررات بما يتوافق مع متطلبات التعلم القائم على الإنترنت.
    – تصميم الاختبارات وأساليب التقويم المختلفة.
    – تصحيح الاختبارات والتكليفات والمشروعات التي يرسلها الطلاب إليه.
    – التوجيه والإشراف العلمي والتربوي.
    – كتابة التقارير الدورية وإرسالها إلى مراكز الجامعة.
    المتطلبات الواجب توافرها في الإداريين:
    يعد الإداريون من العناصر المؤثرة في نجاح التعلم القائم على الإنترنت؛ حيث يتطلب منهم القيام ببعض الأدوار التي يمكن إيجازها فيما يلي:
    – توفير تسهيلات تكنولوجية واسعة وشاملة لعرض المقررات عبر الإنترنت.
    – تنظيم مواد التعلم وتسجيل الطلاب.
    – وضع الجدول الزمني للمقررات وكذا تقارير الدرجات.
    – مساعدة هيئة التدريس في إعداد المواد التعليمية، وإدارة برامج الفصول الافتراضية.
    – تقسيم الطلاب المقيدين في المقررات عبر الإنترنت في مجموعات تتراوح من 15- 20 طالبًا لكل معلم حتى يتفاعل معهم بسهولة، ويعطي تغذية راجعة فورية.
    – التسويق لتلك المقررات في العالم في وسائل الإعلام المختلفة.
    الشروط الواجب توافرها في المقرر:
    ليست كل مادة دراسية يمكن أن تدرس بسهولة أو بفاعلية عبر الإنترنت، فتدريس المهارات الحركية في مقرر عبر الإنترنت – على سبيل المثال – يتطلب استخدام نماذج المحاكاة المصممة بإتقان، وتصميم تلك النماذج وتطويرها عملية مكلفة وتستغرق وقتًا طويلًا، كما أن بعض المواد الدراسية لا تبدو مرشحة بدرجة كبيرة للتعلم القائم على الإنترنت، كالمواد المتعلقة بالمهارات الاجتماعية مثل: الإدارة والتواصل وعلاقات العميل.. إلخ، حيث يعد التفاعل ونمذجة السلوك الإنساني جوهر هذه المهارات، ويكون تعلم تلك المهارات بصورة أفضل في بيئة الفصل التقليدي حيث المعلم ولعب الدور، وتعتمد عديد من تلك المهارات على فروق دقيقة لنبرات الصوت ولغة البدن التي يكون من الصعب ضبطها في المقررات عبر الإنترنت. ويبدو العمل جيدًا في المقررات عبر الإنترنت مع المواد الأكاديمية، التي تتضمن تعلم المفاهيم والمبادئ، وممارسة المناقشات، وكتابة التقارير، وحل المشكلات.
    وكما أن للتعلم القائم على الإنترنت معوقات ومحاذير تحول دون مشاركة جميع الطلاب والمعلمين والإداريين والمقررات، فإن تقديم المقررات عبر الإنترنت من قبل المؤسسات التعليمية لا يمكن أن ينجح إذا كانت الثقافة والسياسة الخاصة بتلك المؤسسات ليست موجهة تكنولوجيًا.
    يتضح مما سبق أن التعلم القائم على الإنترنت قد فرض على المعلمين والطلاب والمحتوى والإداريين والمؤسسات التعليمية عديدًا من التحديات التي غيرت من المتطلبات الخاصة بمهارات عمليتي التعليم والتعلم والخدمات الإدارية والتسهيلات التربوية؛ وفي ضوء هذه التغيرات يتحتم على المدارس والمؤسسات التي تنحو نحو استخدام الإنترنت في التعليم أن تعد نفسها للأدوات والمهارات الجديدة التي تقابل تلك التحديات.
    /المصدر
    http://ykadri.ahlamontada.net/t63-topic

  14. التعيلم القائم على الويب:

    هو مدخل تعليمى قائم على العمل الجماعى التشاركى بين مجموعة من المتعلمين من خلال شبكات المعلومات يتقاسم فيه فريق العمل الأهداف والانشطه ويتبادلون فيه الخبرات والمعلومات ويتم ذلك من خلال المنتديات التعليمية وغرف الحوار والمؤتمرات السمع بصرية وغيرها من أساليب التواصل عن بعد

    خصائص التعيلم القائم على الويب
    يمكن تحديد هذه الخصائص فى النقاط التالية :
    ‌أ- الفردية Individuality : يتيح التعلم القائم على الويب تعلماً قائماً على مبدأ الخطو الذاتى للمتعلم Self-Pacing الذى يراعى قدراته واستعداداته وحاجاته الفردية Individual needs وسرعته فى التعلم.
    ‌ب- التفاعلية Interactivity : تساعد بيئة التعلم القائم على الويب بين المعلم والمتعلم والمحتوى من خلال وسائل الاتصال الإلكترونية.
    ‌ج- الكونية Globaility : يتيح التعلم القائم على الويب الفرصة للمتعلم ليتعامل مع مصادر المعلومات المتاحة فى جميع أنحاء العالم وعلى مستوى أكبر من مستوى المادة المتعلمه محلياً.
    ‌د- الاستقلالية Autonomy : ويقصد بها درجة الحرية المسموح بها للمتعلم للتجريب وإصدار الأحكام واختيار الأنشطة والتعبير عن آرائه وإصدار القرارات.
    ‌ه- الترابطية Connectivity : تساعد حلقات النقاش والتحاور باستخدام المستحدثات التكنولوجية والتخاطب عبر الويب على زيادة الترابط بين المتعلمين والمعلم والمتعلمين بعضهم البعض.
    ‌و- التنوع Variety : ويقصد بها إتاحة فرص التنوع فى كافة العناصر التى يتعامل معها المتعلم
    ‌ز- الملاءمة Convenience : يجب أن يتلاءم المستحدث التكنولوجى والتطورات المعلوماتية وعلوم المستقبل لتحقيق الاتجاهات التربوية
    ‌ح- المراجعة Verifiability :يتيح التعلم القائم على الويب الفرصة لإتاحة القابلية للمراجعة المستمرة لصفحات الويب القائم عليها المحتوى التعليمى أو البرنامج التعليمى.
    ‌ط- عدم التحيز Freedom For Bias :حيث تتسم المادة التعليمية المقدمة من خلال التعلم القائم على الويب بالموضوعية وتتفق مع الأهداف التعليمية المنشودة .

    مميزات التعليم والتعلم القائم على الشبكات :
    المرونة :تتمثل في التعليم عبر الشبكة حين يرغب المتعلم في أن يراجع دروسه أو يتلقاها خلال فترات تتغير وفق ظروفه
    الملائمة : يحقق التعليم عبر الشبكات المناخ الملائم لكل من المعلم والمتعلم، حيث يتيح للمعلم أن يركز على الأفكار الهامة أثناء إعداده للمحاضرة
    التكافؤ :حيث أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذه الميزة، إما بسبب الخجل أو الخوف أو القلق التقليدية.
    الفاعلية :في التعليم عبر الشبكات نظراً لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة تجعل العملية التعليمية أكثر تأثيراً وفاعلية
    الترابط :المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح مجالاً لتبادل وجهات النظر في الموضوعات المطروحة، مما يزيد فرص الترابط بين الطالب وزملائه ومعلميه
    تنوع الأدوات لملائمة تنوع الطلاب :توفر الشبكات طرقاً مختلفة وأدوات عديدة، تتيح للمتعلمين على اختلاف درجاتهم في الميول والاتجاهات والاستعدادات تعلماً جيداً متميزاً لدرجة تكاد تصل إلى أن لكل متعلم طريقة تناسبه، فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، وآخرون تناسبهم الطريقة المسموعة أو المقروءة
    عدم الاعتماد على الحضور الفعلي:لابد للطالب الالتزام بجدول زمني محدد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين،
    سهولة الوصول إلى المعلم :أتاح التعليم عبر الشبكات سهولة كبيرة في الوصول إلى المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية، لأن المتعلم أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
    تنوع المشاعر وتعددها:فقد يتعلم شخص عن طريق الصورة المرئية، وأخر عن طريق الصوت والصورة، فمن ثم تتعدد لدى الأشخاص مجموعة من المشاعر المتباينة، وكذلك لدى الشخص نفسه من وقت لأخر حتى يقضى على الملل وتصبح العملية التعليمية متجددة.
    سهولة وتعدد طرق تقييم تطور المتعلم :أعطت أدوات التقييم الفوري الذي يتيحها التعليم القائم على الشبكات للمعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة لتقييم مدى تطور المتعلمين وتحقيقهم لأهداف المحاضرة أو الدرس
    مستويات استخدام الشبكات في التعليم
    ويقترح كل من “هارمون ومارشال خمسة مستويات استخدام الشبكات بشكل عام في المدارس والكليات، وهذه المستويات تمثل جزءاً من القواعد الأساسية لاستخدام الشبكات بشكل متقدم وسنشعر أن هذه المستويات تتطرق إلى مساعدة المدرسين على فهم كيفية استخدام الشبكات في حجرة الدراسة، وكل مستوى يوفر مستويات من التفاعل بين الطلاب والمدرسين، وبين الإنسان والتكنولوجيا
    الاستخدام المعلوماتى : هو من أكثر المستويات شيوعاً وانتشاراً، وأسهلها استخداماً، ويقوم بتزويد الطلاب بمعلومات تتصف بالمثالية، وبطريقة نمطية منسقة، ومن المحتمل ألا تنقل محتوى المقرر بطريقة مباشرة، وربما يحصل الطلاب على هذه المعلومات من وقت لأخر أثناء استعراض المقرر لأغراض المراجعة
    الاستخدام التكاملي : يعد أكثر فائدة من المستوى الأول الذي يتعلق بالمعلومات، ولكنه أصعب في إدارته بدرجة بسيطة، والفرق الرئيسي بنيهما أن المستوى التكاملي يقدم للمتعلم معلومات عن محتوى المقرر ولكنها ليست هامة بدرجة كبيرة للمقرر، أما الجزء الأساسي للخبرات التعليمية يتم تقديمها داخل الفصل الدراسي، وربما يحصل الطلاب على هذا النوع من المعلومات من الشبكة من وقت لأخر، ويتكون هذا المستوى من مذكرات للمقرر يضعها المعلم على الشبكة، وملاحظات إرشادية، ومثال نموذجي مصمم بـPower Point، ويحفظ بلغة HTML ويوضح على الشبكة للمراجعة.
    الاستخدام الأساسي : يشير هذا المستوى إلى أن الطالب لا يمكن أن يكون عضواً منتجاً في الفصل بدون الحصول على المعلومات بانتظام من خلال الشبكة، لذا يحصل الطالب على معظم إن لم يكن كل المعلومات من محتوى المقررات في هذا المستوى من الشبكة، ويتطلب هذا النوع من المعلم أن تكون لديه مهارات خاصة في التصميم التعليمي والمادة الأساسية للمقررات التي تتاح عبر الشبكة تتطلب من الطلاب أن يكونوا أكثر نشاطاً وفاعلية في تعلمهم.
    الاستخدام العام : بدأ هذا المستوى في الانتشار الواسع في الفترة الحالية، وفيه يلتقي طلاب الفصل وجهاً لوجه على الشبكة، ومحتوى المقرر يمكن تقديمه إما في بيئة مباشرة على الشبكة أو في فصل دراسي تقليدي بطريقة مثالية، ومن المفترض أن يقوم الطالب بإنتاج الكثير من محتوى المقرر بأنفسهم، وهذا المستوى يحتاج من المعلم والطالب أن يكون لديهم مهارات جيدة في التعامل مع لغة HTML، والتكنولوجيا بصفة عامة، كما يتطلب استخدام أدوات أخرى للتعامل مع الشبكة مثل الدردشة على الإنترنت، ولوحات الأخبار… وغيرها.
    الاستخدام المتعمق : مازال هذا المستوى غير شائع اليوم، بالرغم من وجود بعض التجارب الناجحة، ويرجع ذلك إلى أن معظم المؤسسات التعليمية لا يوجد لديها البنية الأساسية لدعم هذا المستوى، ولا يوجد لدى معظم المعلمين المهارات اللازمة لتنفيذه

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Tag Cloud

%d bloggers like this: