e-Learning Blog Created by Dr. AbdulRahman Al-Zahrani

بسم الله الرحمن الرحيم

هنا سيكون الحديث عن

ماهية التعليم الالكتروني

مميزاته

عيوبه

شروط تطبيقه

Image

رابط محاضرة اليوم على موقع السلايد شير في شكل بوربوينت

**********************************************************************************************

رابط المحاضرة على قوقل درايف

https://drive.google.com/file/d/0B6qEFEKUJFvnZHZxaU9PQl80UEU/view?usp=sharing

*********************************************************************************************

Comments on: "التعليم الالكتروني e-Learning" (21)

  1. عبد الرحمن عبد العزيز القحطاني said:

    1- تعريف التعليم الإلكتروني :

    يمكن تعريف التعليم الإلكتروني على أنه : ” منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للطلاب أو المتدربين في أي وقت و في أي مكان باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات التفاعلية مثل ( الإنترنت و القنوات التلفزيونية و البريد الإلكتروني و أجهزة الحاسوب و المؤتمرات عن بعد …) بطريقة متزامنة synchronous أو غير متزامنة “.
    تعريف آخر : يمكن اعتبار التعليم الإلكتروني أسلوبا من أساليب التعليم يعتمد في تقديم المحتوى التعليمي وإيصال المهارات والمفاهيم للمتعلم على تقنيات المعلومات و الاتصالات و وسائطهما المتعددة بشكل يتيح للطالب التفاعل النشيط مع المحتوى و المدرس والزملاء بصورة متزامنة أو غير متزامنة في الوقت والمكان والسرعة التي تناسب ظروف المتعلم وقدرته ،و إدارة كافة الفعاليات العلمية التعليمية ومتطلباتها بشكل إلكتروني من خلال الأنظمة الإلكترونية المخصصة لذلك .

    2 – أساسيات و مفاهيم مرتبطة بـ ” التعليم الإلكتروني ” :

    أ – التعليم الإلكتروني المباشر :
    تعني عبارة التعليم الإلكتروني المباشر أسلوب و تقنيات التعليم المعتمدة على الإنترنت لتوصيل وتبادل الدروس ومواضيع الأبحاث بين المتعلم و المدرس ، حيث يتيح انتشار الإنترنت فرصة للتفاعل و اعتماد التعليم الإلكتروني المباشر عن طريق الإنترنت وذلك لمحاكاة فعالية أساليب التعليم الواقعية .

    ب – التعليم الإلكتروني المعتمد على الحاسب :
    يعتبر التعليم الإلكتروني المعتمد على الكمبيوتر ( CBT – Computer-Based Training) أسلوباً مرادفا للتعليم الأساسي التقليدي كما يعتبر مكملا لأساليب التعليم المعهود و ليس قطيعة معه ، كما قد يظن البعض و بصورة عامة يمكننا تبني تقنيات وأساليب عديدة ضمن خطة شاملة للتعليم و التدريب تعتمد على مجموعة من الأساليب والتقنيات فمثلاً إذا كان من الصعب بث الفيديو التعليمي عبر الإنترنت فلا مانع من تقديمه على أقراص مدمجة طالما أن ذلك يساهم في رفع جودة ومستوى التدريب و التعليم .

    فالتعليم الإلكتروني و تقنية المعلومات ليسا هدفاً أو غاية بحد ذاتهما ، بل هما وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية ومنها جعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة العملية بكل أوجهها و التي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات و طبيعتها المتغيرة بسرعة.

    3 – محاور التعليم الإلكتروني :

    هي بعض محاور التعليم الإلكتروني أو بتعبير آخر ما يميز التعليم الإلكتروني عن التعليم العادي التقليدي المتعارف عليه و هي:
    – الفصول الافتراضية Virtual Classes
    – الندوات التعليمية. Video Conferences
    – التعليم الذاتي E-learning
    – المواقع التعليمية علي الإنترنت Internet Sites
    – التقييم الذاتي للطالب Self Evaluation
    – الإدارة والمتابعة و إعداد النتائج.
    – التفاعل بين المدرسة و الطالب و المعلم Interactive Relationship
    – الخلط بين التعليم والترفية Entertainment & Education

    4 – إيجابيات التعليم الإلكتروني :

    لاشك أن هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ،و لكن يمكن القول بأن أهم مزايا و مبررات و فوائد التعليم الإلكتروني هي ما يلي:
    – زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة و المدرسة .
    – التعبير عن وجهات النظر المختلفة للطلاب بفضل المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش و غرف الحوار .
    – الإحساس بالمساواة : بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج .
    – سهولة الوصول إلى المدرس في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية.
    – إمكانية تكييف طريقة التدريس: من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب ،فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للطالب مما يساهم في مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة..
    – ملاءمة مختلف أساليب التعليم : التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس كل حسب طريقته الخاصة .
    – توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع (24 ساعة في اليوم 7أيام في الأسبوع ): أي أن تتعلم وقتما تشاء .
    – الاستفادة القصوى من الزمن .
    – تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم : يتيح التعليم الإلكتروني إمكانية الإرسال والاستلام عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات .
    – تقليل حجم العمل في المدرسة : التعليم الإلكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبإمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلى قاعدة بيانات الكلية .
    – يشجع التعليم الإلكتروني على التعليم التعاوني والعمل الجماعي وعلى تحقيق تواصل أفضل بين المتعلمين .
    – يوفر التعليم للأشخاص الذين لا تسمح لهم طبيعة عملهم وظروفهم الخاصة من الالتحاق بالمادة المدرس.

    5 – أنواع التعليم الإلكتروني :

    التعليم عن بعد (Distance Education) : هو أحد أساليب التعلم الذي تمثل فيه وسائل الاتصال والتواصل المتوفرة دورا أساسيا في التغلب على مشكلة المسافات البعيدة التي تفصل بين المدرس و المتعلم .

    التعلم الممزوج (Blended Learning) : نموذج يتم فيه دمج استراتيجيات التعلم المباشر في الفصول التقليدية مع أدوات التعليم الإلكتروني عبر الإنترنت. يسمى أيضا بالتعلم المدمج .

    التعلم المتنقل أو المحمول (Mobile Learning) : هو استخدام الأجهزة اللاسلكية الصغيرة والمحمولة مثل الهواتف النقالة و الهواتف الذكية ، والحاسبات الشخصية الصغيرة (Tablet PCs ) ، لضمان وصول المتعلم من أي مكان للمحتوى التعليمي وفي أي وقت .

    التعلم التزامني (Synchronous Learning): نمط التعليم يجمع المعلم والمتعلم في ذات الوقت باستخدام أدوات التعليم ، مثل: الفصول الافتراضية أو نظام بلاكبورد كولابورات (Bb Collaborate) أو المحادثة الفورية أو الدردشة النصية (Chatting) .

    التعلم غير التزامني (Asynchronous Learning) : من أدوات التعليم الغير تزامني، ما يلي : المنتديات التعليمية و الشبكات الاجتماعية و المحتوى التعليمي الرقمي و البريد الإلكتروني والمدونات (Blogs) والموسوعات الخاصة .

    6 – نظام إدارة التعليم الإلكتروني :

    يمكن تعريف نظام إدارة التعليم الإلكتروني على أنه نظام حاسوب آلي متكامل لخدمة التعليم عن بعد حيث يهدف هذا النظام إلى تسهيل عملية التفاعل بين الطالب و المدرس .

    أ – مميزات نظام إدارة التعليم الإلكتروني :
    – ضمان جودة التصميم التعليمي وكفاءته وتعدد أساليب عرض المعلومة.
    – توظيف التكنولوجيا الحديثة و استخدامها كوسيلة تعليمية.
    – تشجيع التفاعل بين عنصري نظام التعليم .
    – تطوير التعليم الذاتي لدى الطلاب .
    – سهولة المتابعة والإدارة الجيدة للعملية التعليمية.

    ب – مكونات نظام إدارة التعليم الإلكتروني :
    – المادة (المحتوى العلمي).
    – عضو هيئة التدريس أو المدرب.
    – الطالب.
    – البيئة التعليمية (وسيط الاتصال).
    – التقييم.
    – وسائل الاتصال أو التواصل وهي نوعان:
    – مباشرة : وتكون بالمواجهة بين الطالب والمعلم في نفس الزمان والمكان.
    – غير مباشرة : وتكون من خلال وسط أو وسيط مثل الكتب والمحاضرات والمذياع والتلفزيون والتليفون وشبكات الحاسبات والشبكة الدولية للمعلومات ( الإنترنت) والأقمار الصناعية وما إلي ذلك.

    كما نوجهكم إلى تصفح مقال الأستاذ مصطفى القائد على تعليم جديد بعنوان أفضل 20 نظاما لإدارة التعلم LMS من أجل تفاصيل أكثر في هذا الباب .

    7 – بعض مصادر التعليم الإلكتروني على الإنترنت :

    طبعا لا نستطيع حصرها جميعها مادام عالم التقنية و التكنولوجيا يتطور كل يوم. كل ما نستطيعه هو ذكر بعض الأمثلة ومنها :
    – الكتب الإلكترونية (Electronic Books) .
    – قواعد البيانات (Date Bases) .
    – الموسوعات (Encyclopedias) .
    – الدوريات (Periodical) .
    – المواقع التعليمية (Educational Sites)
    – البريد الإلكتروني (E – Mail) حيث تكون الرسالة و الرد كتابياً
    – المكتبات الرقمية (digital libraries)
    – الدروس الجماعية الالكترونية المفتوحة المصادرMOOC

  2. سالم بن زايد المطيري said:

    التعليم الالكتروني]

    التعليم الالكتروني هو وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات. ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها. فقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنية إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم، مما يزيد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة. ويعتبر التعليم الإلكتروني أحد هذه الأنماط المتطورة لما يسمى التعلم عن بعد عامة، والتعليم المعتمد على الحاسوب خاصة. حيث يعتمد التعليم الإلكتروني أساسا على الحاسوب والشبكات في نقل المعارف والمهارات. وتضم تطبيقاته التعلم عبر الوب وتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية والتعاون الرقمي. ويتم تقديم محتوى الدروس عبر الإنترنت والأشرطة السمعية والفيديو وعبر السواتل والأقراص المدمجة.

    تعريف التعليم الإلكتروني]
    التعليم الإلكتروني (E-Learning) هو نظام تفاعلي للتعليم يقدم للمتعلم باستخدام تكنولوجيات الاتصال والمعلومات. يعتمد على بيئة إلكترونية رقمية متكاملة تعرض المقررات عبر الشبكات الإلكترونية، وتوفر سبل الإرشاد والتوجيه وتنظيم الاختبارات وكذلك إدارة المصادر والعمليات وتقويمها.
    تكمن أهمية التعليم الإلكتروني في حل مشكلة الانفجار المعرفي والإقبال المتزايد على التعليم وتوسيع فرص القبول في التعليم، إضافة إلى تمكين من تدريب و تعليم العاملين دون ترك أعمالهم و مساهمة في كسر الحواجز النفسية بين المعلم و المتعلم وكذلك إشباع حاجات و خصائص المتعلم مع رفع العائد من الاستثمار بتقليل تكلفة التعليم .
    خصائص التعليم الإلكتروني[عدل]
    يمكن اختصار خصائص التعليم الإلكتروني في كونه يقديم، عبر الحاسوب وشبكاته، محتوى رقميا متعدد الوسائط (نصوص مكتوبة أو منطوقة، مؤثرات صوتية، رسومات،صور ثابتة أو متحركة، لقطات فيديو ) بحيث تتكامل هذه الوسائط مع بعضها البعض لتحقيق أهداف تعليمية محددة.يدار هذا التعلم إلكترونيا، حيث توفر عددا من الخدمات أو المهام ذات العلاقة بعملية إدارة التعليم و التعلم فهو قليل تكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي .كما يساعد المتعلم اكتساب معارفه بنفسه فبذلك يحقق التفاعلية في عملية التعليم (تفاعل المتعلم مع المعلم، مع المحتوى، مع الزملاء، مع المؤسسة التعليمية، مع البرامج والتطبيقات ) كونه متوفر اي إمكانية الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان .
    أنواع التعليم الإلكتروني]
    تصنف على وجود المتعلم والمعلم في نفس الوقت او العكس وكذلك مكان تواجدهم وهي
    التعليم الإلكتروني المتزامن]
    التعليم الإلكتروني المتزامن (Synchrones e-Learning) وهو التعليم على الهواء أو المباشر الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر، لإجراء النقاش و المحادثة بين المتعلمين أنفسهم، وبينهم و بين المعلم، ويتم هذا النقاش بواسطة مختلف أدوات التعليم الإلكتروني وهي:اللوح الأبيض –الفصول الافتراضية –المؤتمرات عبر( الفيديو، الصوت)-غرف الدردشة .
    إيجابياته
    حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية .
    تقليل التكلفة .
    الاستغناء عن الذهاب إلى مقر الدراسة .
    سلبياته
    حاجته إلى أجهزة حديثة و شبكة اتصال جيدة .
    التعليم الإلكتروني غير المتزامن]
    التعليم الإلكتروني غير المتزامن (Asynchrones e-Learning) هو تعليم غير مباشر، لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت حيث يتمكن المتعلم من الحصول على الدراسة حسب الأوقات المناسبة له وبالجهد الذي يرغب في تقديمه . يستعمل أدوات مثل البريد الإلكتروني والويب والقوائم البريدية ومجموعات النقاش ونقل الملفات والأقراص المدمجة .
    إيجابياته
    حصول المتعلم على الدراسة حسب الأوقات المناسبة له .
    تلقي التعليم حسب المجهود الذي يرغب المتعلم في تقديمه .
    التمكن من إعادة دراسة المادة و الرجوع إليها إلكترونيا حسب الحاجة .
    سلبياته
    عدم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية من المعلم .
    يؤدي إلى الانطوائية في التعليم لأنه يقوم بعزله .

    التعليم المختلط]
    يستعمل المتزامن تارة وغير المتزامن تارة أخرى، حسب النشاطات المقترحة من طرف المعلم، فهو يعطي للمتعلم أكثر حرية و يحقق نوعا من الاجتماعية في التعليم .
    شروط نجاح التعليم الإلكتروني]
    من اجل انجاح هذا النوع من التعليم هناك عدة شروط لذلك منها تحديد الأهداف التعليمية الواجب تحقيقها وقبول إجابات و أفكار ونتائج متنوعةكذلك وإنتاج المعرفة بدلا من توصيلها و نقلها بالاضافة الى تقويم المهمة التعليمية بدلا من تقويم مستوى المعرفة هو يمثل اهم شرط مع تشجيع المجموعات المتباعدة بدلا من المحلية .
    معايير جودة البرامج]
    لإعطاء برامج التعليم الإلكتروني ذات جودة اكبر يجب مراعاة و تحقيق العناصر الآتية
    الأهداف التعليمية يتم تحديد الأهداف التعليمية في بداية العمل،وصياغتها في أسلوب واضح و قابلة للقياس،اختيار استراتيجية التعليم التي تساعد في تحقيق الأهداف التعليمية . واجهة الدرس تتميز واجهة التفاعل بسهولة الاستخدام،و مساعدة المعلم على تشخيص و إلغاء الأخطاء،اتسام محتوى الصفحة بالبساطة و الدقة و عدم التكلف،تنظيم المادة العلمية بعناصرها المختلفة في تنسيق مناسب،وضع الأفكار الرئيسية في اعلي الصفحة،تضمين نشاطات فردية و جماعية يقوم بها المتعلمون . الشكل و المظهر أدوات التنقل واضحة و يتعرف عليها بسهولة وتمييز الوصلات أو الارتباطات (مثلا بلون موحد ازرق) الكتابات لا تغطي أكثر من ثلث الشاشة، يستحسن استخدام خلفية ذات ألوان متناسقة دون كتابات مع نوع واحد أو اثنان فقط من خطوط الكتابة،عدم استخدام أكثر من سبعة ألوان في كل شاشة امااستخدام الفيديو عند الضرورة فقط .
    توظيف التعليم الإلكتروني في التدريس]
    تتم الاستفادة من التعليم الإلكتروني في التدريس بتوظيفه بعدة طرق
    النموذج المساعد (المكمل)يستخدم بعض تقنيات التعليم الإلكتروني كتدعيم للتعليم التقليدي، ويكون ذلك داخل حجرة الدراسة أو خارجها ومن أمثلة تطبيقاته قبل التدريس يوجه المعلم الطالب للاطلاع على درس معين على شبكة الانترنت أو على قرص مدمج، قيام المعلم بتكليف الطلاب بالبحث عن معلومات معينة في شبكة الانترنت.
    النموذج المخلوط يتضمن هذا النموذج الدمج بين التعليم التقليدي والإلكتروني، داخل غرفة الدراسة أو الأماكن المجهزة بتقنيات التعليم الإلكتروني،ويمتاز بالجمع بين مزايا التعليم التقليدي والإلكتروني إلا أن دور المعلم في هذه الحالة هو التوجيه وإدارة الموقف التعليمي و المتعلم يكون دوره ايجابي .
    النموذج الخالص يستخدم التعليم الإلكتروني بديلا للتعليم التقليدي بحيث يتم التعلم من أي مكان وفي أي وقت من قبل المتعلم، تعمل الشبكة كوسيط أساسي لتقديم كامل عملية التعليم .، ومن أمثلة تطبيقاته الدراسة الذاتية المستقلة (يدرس الطالب المقرر الإلكتروني انفراديا ).أن يتعلم الطالب مع مجموعة زملاءه، من خلال درس أو انجاز مشروع بالاستعانة بأدوات التعليم الإلكتروني التشاركية مثل غرف المحادثة والمنتديات .
    مدرسة إلكترونية]
    هي غرفة إلكترونية للتعلم المبني على الانترنت،تستخدم الحواسيب و شبكات الاتصال، بهدف توصيل المعلومات الرقمية الإلكترونية إلى المتعلمين، سواء كانوا متواجدين داخل أسوار المدرسة أو خارجها . ‘خصائص المدرسة الإلكترونية تتمثل خصائص مدرية إلكترونية في تحقيق التعليم ( المادة التعليمة وسيلة وليس هدفا )وتقوم بنقل مركز المنظومة التعليمية من المعلم إلى المتعلم مع تطوير المستمر في برامج ومناهج تعليم وهو احد اهدافها،تحقق تعليما يعتمد على فهم خصائص الطلاب ومراعاة الفروق بينهم .
    وحدات المدرسة الالكترونية تتمثل وحداتها في الأقسام الالكترونية و هي مجموعة من الأنشطة، تشبه أنشطة القسم التقليدي ، يقوم بها المعلم والطالب معا في الوقت نفسه بغض النظر عن أماكنهم ايضا المقرر الالكتروني هو مقرر يستخدم في تصميمه أنشطة و مواد تعليمية تعتمد على الحاسوب ،و هو محتوى غني بمكونات الوسائط المتعددة التفاعلية في صورة برمجيات معتمدة أو غير معتمدة على شبكة محلية أو شبكة الإنترنت ، تخضع عملية إنتاج المقررات الالكترونية لمجموعة من المعايير، ومن أهمها معيار addie) ( والذي حظي باهتمام كبير في عملية إنتاج المقررات حيث تمر هذه العملية ثلاثة مراحل وهي اولا التطوير بحيث يعمل المطورون على تحويل وتطبيق الأفكار التي وضعها خبير المادة ومصممي المحتوي، على شكل منتج تعليمي متكامل (خطط المصادر وإعداد المواد التعليمية ) ويكون ذلك من خلال التحليل الذي يشمل المقرر بصفة عامة ومعرفة احتياجات المؤلف، وتحليل شخصية المتعلم، والتغلب على معيقات التعلم ،تحليل التدريس بالاعتماد على تحليل المحتوى والذي يتم فيه تحديد أنواع ومستويات الأهداف التعليمية ثم التصميم ويتمثل في تصميم المحتوى التعليمي حسب مواصفات تفاعل ومرونة وتوازن، ثم ترجمة المحتوى التعليمي إلى تطبيق عملي (إعداد الصفحة ) ،ثانيا التطبيق و يعتمد على مساعدة المتدربين على التعرف على المحتوى الالكتروني الجديد، والعمل على تدريبهم ،والتأكد من قدرتهم على استخدام المحتوى ،ثالثا التقييم من اجل التحقق من مدى فاعلية وجودة المقرر ويتم ذلك على مرحلتين اولا التقييم البنائي و يشمل تقييم المقرر، وجمع الملاحظات بداية من المراحل الأولى من إنتاج وبناء المقرر ، ثانياالتقييم الإحصائي ة الذي يكون بعد مرحلة تطبيق المقرر، بإجراء اختبارات عليه،ثاني وحدة من وحدات المدرسة الالكترونيةهي المكتبات الالكترونية وهي نظام يحتوي على قاعدة بيانات شاملة، تسمح لأمين المكتبة بعمل أرشفة كاملة للمصادر الورقية، أو الالكترونية مثل الكتب والموسوعات الملفات الصوتية ،بالإضافة إلى الموقع الالكتروني للمستعيرين لتوفير عملية البحث وحجز المصادر باستخدام الانترنت ،وحدة اخرى تتمثل في المخابر الافتراضية أو معامل الالكترونية و تعد من أجهزة المحاكاة، التي تسمح للطلاب بإجراء التجارب الكيميائية والبيولوجية ،وهو وسيلة تعليم واسعة النطاق
    متطلبات المدرسة الالكترونية تتطلب المدرسة الالكترونية التقويم المدرسي و هو تقويم شهري يمكن استخدامه لتحديد مواعيد الاختبارات و الاجتماعات و تسليم الواجبات ،معلومات عن اعضاء هيئة التدريس المستخدمين للمقرر ،كذلك لوحة الاعلانات يضع فيها المعلم الرسائل المكتوبة و الموجهة للطلبة تتعلق بالمقرر ، تتطلب ايضاالصفحات الشخصية للمعلم و الطلبة نجد فيها المعلومات الخاصة بكل من المعلم و المتعلم ،بالاضافة الى المتطلبات المذكورة نضيف اخرى منها قائمة المراجع الالكترونية بها مواقع انترنت تتعلق بالموضوع المقرر،صندوق الواجبات حيث يرفق الطلبة واجباتهم أو يؤدون الاختبارات و الاستبيانات الخاصة بالمقرر ،آلية إعداد الاختبارات و تتكون من أدوات لإعداد الأسئلة و تحديد الدرجات المختصة لها من قبل المعلم، سجل الدرجات و فيه يطلع الطلبة على نتائجهم و درجاتهم مع طريقة توزيعها ،السجل الإحصائي للمقرر لتقديم إحصائيات عن تكرار مكونات المقرر و الاطلاع على صفحات الزوار و الوصلات التي يستخدمونها ،مركز البريد الالكتروني من اجل توفيرإمكانية تبادل الرسائل الخاصة أو أي مرفقات مع الأستاذ أو الزملاء ، الملفات المشتركةوهي الملفات الموجودة على الموقع التعليمي التي يقوم الطلبة بتحميلها ،صفحة الملاحظات التي تسمح للطلبة بتسجيل أفكارهم و ملاحظاتهم ووضع الأستاذ بعض الواجبات ،الدليل الإرشادي الالكتروني يقدم إجابات على استفسارات المستخدم وإعطاء وصفا مفصلا لمكونات المقرر وطريقة استخدامه.
    معيقات التعليم الالكتروني]
    التطور السريع في المعايير القياسية العالمية ،مما يتطلب تعديلات كثيرة في المقررات الالكترونية ، • عدم وجود وعي كافي لافراد المجتمع بهذا النوع من التعليم،الشهادات المتحصل عليها من خلال التعليم الالكتروني غير معترف بها من طرف بعض الجهات الرسمية،الخصوصية و السرية اين يوجد اختراق للمحتويات و الامتحانات
    التعريف في المصادر العربية]
    التعليم الإلكتروني هو التعليم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والشبكة العالمية للمعلومات، وتمكّن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان. (العويد وحامد، 1424هـ)
    طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الشبكة العالمية للمعلومات سواء كان من بعد أو في الفصل الدراسي، فالمقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. (الموسى، 1423 هـ)
    تقديم المحتوى التعليمي مع ما يضمنه من شروحات وتمارين وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو من بعد بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسب أو عبر الشبكة العالمية للمعلومات. (العريفي، 1424 هـ)
    هو توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم للتجاوز حدود الفصول التقليدية والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر، يكون لتقنيات التعليم التفاعلي من بعد دورا أساسيا فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم (الراشد، 1424هـ)
    هو نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسب الآلي في تدعيم وتوسيع نطاق العملية التعليمية من خلال مجموعة من الوسائل منها: أجهزه الحاسب الآلي، الشبكة العالمية للمعلومات والبرامج الإلكترونية المعدّة إما من قبل المختصين في الوزارة أو الشركات (غلوم، 1424هـ)
    هو التعلم باستخدام الحاسبات الآلية وبرمجياتها المختلفة سواء على شبكات مغلقة أو شبكات مشتركة أو الشبكة العالمية للمعلومات (الغراب، 2003م)
    التعليم الإلكتروني هو أسلوب من أساليب التعلم في إيصال المعلومة للمتعلم يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية للمعلومات ووسائطهما المتعددة، مثل: الأقراص المدمجة، والبرمجيات التعليمية، والبريد الإلكتروني وساحات الحوار والنقاش. (المبارك، 1424 هـ)الموضوع هنا معروض بشكل غير جيد
    التعليم الإلكتروني هو اسلوب يوظف التقنيات التوظيف الصحيح في خدمة التربية و التعليم
    التطور التاريخي للتعليم الإلكتروني]
    عند الحديث عن التسلسل التاريخي لظهور التعليم الإلكتروني فإننا لابد أن نطرق مجالين يعتبران الدعامتين لنشوء التعليم الإلكتروني واستمراره في الوقت ذاته. وهما:
    التطور التاريخي للتعليم عن بعد
    التطور التاريخي لتقنيات التعليم عن بعد

    من الموقع https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A

    • سالم بن زايد المطيري said:

      أهمية الحاسوب في التعليم بواسطة: هيثم عمايرة – آخر تحديث: ١٧:١٠ ، ١٦ مايو ٢٠١٥ ذات صلة أهمية الحاسوب في حياة الإنسان أهمية الكمبيوتر أهميّة الحاسوب في التعليم الحاسوب هو من ضرورات هذا العصر، إذ من الصعب جدًا الاستغناء عنه؛ والسبب في هذا هو الدور الكبير الذي يؤديه في حياة البشر، والمهمات الكثيرة الموكلة إليه، والفوائد العديدة المستفادة منه، والمجالات المهمة التي دخل فيها. فالحاسوب هو جهاز متعدّد الاستعمالات، ويقوم بمعالجة البيانات، وحفظها، واسترجاعها عند الحاجة إليها، ويستخدم في مجال الاتصالات؛ إذ يمكن الربط بين عدّة حواسيب في آن واحد، وإجراء الاتصال فيما بينها، ومن دون الحاسوب لا يمكن الاتصال بشبكة الإنترنت العالمية. لقد دخل الحاسوب في شتى نواحي الحياة، وفي العديد من المجالات، وصار له تأثير كبير على حياة الناس، فمن المجالات التي دخل فيها الحاسوب، وصار جزءًا لا يتجزأ منها: التعليم. فقد دخل الحاسوب في التعليم الجماعي المنظم بمختلف مراحله، وقد دخل الحاسوب أيضًا في التعليم الذاتي الذي يقوم به بعض الناس من تلقاء أنفسهم، فهؤلاء يستعملون الحاسوب كثيرًا في تعليمهم، ويستفيدون منه استفادة كبيرة. وقد أصبح الحاسوب مادة تعليمية تدرّس للطلاب في مختلف المراحل الدراسية، وهذه المادة هي من أهم المواد التعليمية؛ وذلك لأنّها تطلع الطلاب على الحاسوب وتاريخه، وأجزائه، ومعداته، وتعلمهم كيفيّة استخدامه؛ فهذه المادة تمحو لدى الطلبة الجهل بالحاسوب، وتساعدهم في استخدامه الاستخدام الصحيح، وهذه المادة لا يخلو منها أي برنامج تعليمي في زماننا هذا. يستخدم الحاسوب في الإدارة التعليمية والتربوية، إذ يستفاد في الإدارة التعليمية في المدارس والجامعات، وفي تنظيم شؤون هذه المؤسسات التعليمية، ويستخدم في العملية التعليمية، إذ يستفاد منه في الشرح والإلقاء، ويستفاد منه في حل المشكلات التي تواجه العملية التعليمية، ويستفاد منه في تعليم الطلاب لبعض المهارات التي ترتبط بمقرراتهم التعليمية، ويستفاد منه في التطبيق العملي لبعض النظريات والمعلومات التي يتلقاها الطلبة، ويدرسونها في مقرراتهم، ويستفاد منه في إعداد الامتحانات، وطباعتها ورقيًّا؛ وذلك لتقديمها للطلاب بصورة مرتبة، ومنسقة. ويعد الحاسوب مستودعًا، أو مخزنًا للمعلومات؛ ولذلك يستخدم في المكتبات المدرسية والجامعية، ويستفاد منه كثيرًا فيها، ويستخدم أيضًا عندما يريد المعلم إطلاع الطلبة على بعض المعلومات المخزنة فيه، والمرتبطة بالمقرر التعليمي الذي يدرسهم إياه. مزايا استخدام الحاسوب في التعليم من المزايا والفوائد التي يقدّمها الحاسوب للعملية التعليميّة: عنصر الإثارة والتشويق الذي يمنحه للطلاب، فالحاسوب يحفز الطلبة على التعلم دون ملل وتذمر، ويحببهم بالمادة التعليمية. ينمي مهارات الطلبة، ويساعد في تحقيق الأهداف التعليمية. يسهل على الطلاب الاستيعاب والتعلم، إذا تم استخدامه في الشرح والإلقاء. يعزّز من سرعة العملية التعليمية ويزيد كفاءتها.

      إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85

  3. عبدالعزيز عبدالله السهلي said:

    تعريف التعليم الإلكتروني

    التعليم الإلكتروني (E-Learning) هو نظام تفاعلي للتعليم يقدم للمتعلم باستخدام تكنولوجيات الاتصال والمعلومات. يعتمد على بيئة إلكترونية رقمية متكاملة تعرض المقررات عبر الشبكات الإلكترونية، وتوفر سبل الإرشاد والتوجيه وتنظيم الاختبارات وكذلك إدارة المصادر والعمليات وتقويمها.

    تكمن أهمية التعليم الإلكتروني في حل مشكلة الانفجار المعرفي والإقبال المتزايد على التعليم وتوسيع فرص القبول في التعليم، إضافة إلى تمكين من تدريب و تعليم العاملين دون ترك أعمالهم و مساهمة في كسر الحواجز النفسية بين المعلم و المتعلم وكذلك إشباع حاجات و خصائص المتعلم مع رفع العائد من الاستثمار بتقليل تكلفة التعليم .

    خصائص التعليم الإلكترون

    يمكن اختصار خصائص التعليم الإلكتروني في كونه يقديم، عبر الحاسوب وشبكاته، محتوى رقميا متعدد الوسائط (نصوص مكتوبة أو منطوقة، مؤثرات صوتية، رسومات،صور ثابتة أو متحركة، لقطات فيديو ) بحيث تتكامل هذه الوسائط مع بعضها البعض لتحقيق أهداف تعليمية محددة.يدار هذا التعلم إلكترونيا، حيث توفر عددا من الخدمات أو المهام ذات العلاقة بعملية إدارة التعليم و التعلم فهو قليل تكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي .كما يساعد المتعلم اكتساب معارفه بنفسه فبذلك يحقق التفاعلية في عملية التعليم (تفاعل المتعلم مع المعلم، مع المحتوى، مع الزملاء، مع المؤسسة التعليمية، مع البرامج والتطبيقات ) كونه متوفر اي إمكانية الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان .

    أنواع التعليم الإلكتروني

    تصنف على وجود المتعلم والمعلم في نفس الوقت او العكس وكذلك مكان تواجدهم وهي

    التعليم الإلكتروني المتزامن

    التعليم الإلكتروني المتزامن (Synchrones e-Learning) وهو التعليم على الهواء أو المباشر الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر، لإجراء النقاش و المحادثة بين المتعلمين أنفسهم، وبينهم و بين المعلم، ويتم هذا النقاش بواسطة مختلف أدوات التعليم الإلكتروني وهي:اللوح الأبيض –الفصول الافتراضية –المؤتمرات عبر( الفيديو، الصوت)-غرف الدردشة .

    إيجابياته

    حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية .

    تقليل التكلفة .

    الاستغناء عن الذهاب إلى مقر الدراسة .

    سلبياته

    حاجته إلى أجهزة حديثة و شبكة اتصال جيدة .

    التعليم الإلكتروني غير المتزامن

    التعليم الإلكتروني غير المتزامن (Asynchrones e-Learning) هو تعليم غير مباشر، لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت حيث يتمكن المتعلم من الحصول على الدراسة حسب الأوقات المناسبة له وبالجهد الذي يرغب في تقديمه . يستعمل أدوات مثل البريد الإلكتروني والويب والقوائم البريدية ومجموعات النقاش ونقل الملفات والأقراص المدمجة .

    إيجابياته:

    حصول المتعلم على الدراسة حسب الأوقات المناسبة له .

    تلقي التعليم حسب المجهود الذي يرغب المتعلم في تقديمه .

    التمكن من إعادة دراسة المادة و الرجوع إليها إلكترونيا حسب الحاجة .

    سلبياته:

    عدم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية من المعلم .

    يؤدي إلى الانطوائية في التعليم لأنه يقوم بعزله .

    معايير جودة البرامج

    لإعطاء برامج التعليم الإلكتروني ذات جودة اكبر يجب مراعاة و تحقيق العناصر الآتية

    الأهداف التعليمية يتم تحديد الأهداف التعليمية في بداية العمل،وصياغتها في أسلوب واضح و قابلة للقياس،اختيار استراتيجية التعليم التي تساعد في تحقيق الأهداف التعليمية . واجهة الدرس تتميز واجهة التفاعل بسهولة الاستخدام،و مساعدة المعلم على تشخيص و إلغاء الأخطاء،اتسام محتوى الصفحة بالبساطة و الدقة و عدم التكلف،تنظيم المادة العلمية بعناصرها المختلفة في تنسيق مناسب،وضع الأفكار الرئيسية في اعلي الصفحة،تضمين نشاطات فردية و جماعية يقوم بها المتعلمون . الشكل و المظهر أدوات التنقل واضحة و يتعرف عليها بسهولة وتمييز الوصلات أو الارتباطات (مثلا بلون موحد ازرق) الكتابات لا تغطي أكثر من ثلث الشاشة، يستحسن استخدام خلفية ذات ألوان متناسقة دون كتابات مع نوع واحد أو اثنان فقط من خطوط الكتابة،عدم استخدام أكثر من سبعة ألوان في كل شاشة امااستخدام الفيديو عند الضرورة فقط .

    توظيف التعليم الإلكتروني في التدريس

    تتم الاستفادة من التعليم الإلكتروني في التدريس بتوظيفه بعدة طرق

    النموذج المساعد (المكمل)يستخدم بعض تقنيات التعليم الإلكتروني كتدعيم للتعليم التقليدي، ويكون ذلك داخل حجرة الدراسة أو خارجها ومن أمثلة تطبيقاته قبل التدريس يوجه المعلم الطالب للاطلاع على درس معين على شبكة الانترنت أو على قرص مدمج، قيام المعلم بتكليف الطلاب بالبحث عن معلومات معينة في شبكة الانترنت.

    النموذج المخلوط يتضمن هذا النموذج الدمج بين التعليم التقليدي والإلكتروني، داخل غرفة الدراسة أو الأماكن المجهزة بتقنيات التعليم الإلكتروني،ويمتاز بالجمع بين مزايا التعليم التقليدي والإلكتروني إلا أن دور المعلم في هذه الحالة هو التوجيه وإدارة الموقف التعليمي و المتعلم يكون دوره ايجابي .

    النموذج الخالص يستخدم التعليم الإلكتروني بديلا للتعليم التقليدي بحيث يتم التعلم من أي مكان وفي أي وقت من قبل المتعلم، تعمل الشبكة كوسيط أساسي لتقديم كامل عملية التعليم .، ومن أمثلة تطبيقاته الدراسة الذاتية المستقلة (يدرس الطالب المقرر الإلكتروني انفراديا ).أن يتعلم الطالب مع مجموعة زملاءه، من خلال درس أو انجاز مشروع بالاستعانة بأدوات التعليم الإلكتروني التشاركية مثل غرف المحادثة والمنتديات .

    معيقات التعليم الالكتروني

    التطور السريع في المعايير القياسية العالمية ،مما يتطلب تعديلات كثيرة في المقررات الالكترونية ، • عدم وجود وعي كافي لافراد المجتمع بهذا النوع من التعليم،الشهادات المتحصل عليها من خلال التعليم الالكتروني غير معترف بها من طرف بعض الجهات الرسمية،الخصوصية و السرية اين يوجد اختراق للمحتويات و الامتحانات

    التعريف في المصادر العربية

    التعليم الإلكتروني هو التعليم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والشبكة العالمية للمعلومات، وتمكّن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان. (العويد وحامد، 1424هـ)

    طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الشبكة العالمية للمعلومات سواء كان من بعد أو في الفصل الدراسي، فالمقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. (الموسى، 1423 هـ)

    تقديم المحتوى التعليمي مع ما يضمنه من شروحات وتمارين وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو من بعد بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسب أو عبر الشبكة العالمية للمعلومات. (العريفي، 1424 هـ)

    هو توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم للتجاوز حدود الفصول التقليدية والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر، يكون لتقنيات التعليم التفاعلي من بعد دورا أساسيا فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم (الراشد، 1424هـ) .

  4. مهند خالد الطيب said:

    التعليم الإلكتروني:_

    هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسبات وشبكات ووسائط متعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. والدراسة عن بعد هي جزء مشتق من الدراسة الإلكترونية وفي كلتا الحالتين فإن المتعلم يتلقى المعلومات من مكان بعيد عن المعلم ، وعندما نتحدث عن الدراسة الإلكترونية فليس بالضرورة أن نتحدث عن التعليم الفوري المتزامن ، بل قد يكون التعليم الإلكتروني غير متزامن. فالتعليم الافتراضي هو أن نتعلم المفيد من مواقع بعيدة لا يحدها مكان ولا زمان بواسطة الإنترنت والتقنيات.

    خصائص التعليم الالكتروني :_

    1- توفير جميع وسائل التفاعل الحي بين الطالب والمدرس و إمكانية تفاعل الطلبة والمدرس على
    السبورة الالكترونية .
    2- تفاعل الطالب مع المدرس بالنقاش حيث يمكن للطالب التحدث من خلال المايكروفون المتصل
    بالحاسب الشخصي الذي يستخدمه
    3- تمكين المدرس من عمل استطلاع سريع لمدا تجاوب وتفاعل الطالب مع نقاط الدرس المختلفة
    والتي تعرض على الهواء
    4- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطلبة من خلال عمل استبيان سريع وفوري يستطلع من خلاله المدرس مدا تفاعل الطلبة معه ومع محتوى المادة التعليمية والتربوية
    5- يمكن للمدرس عمل جولة للطلبة لأحد المواقع التعليمية المتاحة على الانترنت
    6- تمكين المدرس من استخدام العديد من وسائل التعليمية التفاعلية المختلفة مثل مشاركة التطبيقات
    7- مساعدة المدرس على تقسيم الطلبة إلى مجموعات عمل صغيرة في غرف تفاعلية بالصوت والصورة من أجل عمل التجارب في الحال وفي نفس الحصة وتمكين المدرس من النقاش مع أي من مجموعات
    العمل ومشاركة جميع الطلبة في تحليل نتائج أحد مجموعات العمل .
    8- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطالب من خلال اختبار سريع يتم تقييم ومناقشة تفاعل الطالب معه في الحال وفى وجود المدرس.

    أنواع التعليم الالكتروني:
    تنحصر أنواع التعليم الإلكتروني تبعاً لزمن حدوثه في نوعين ، هما :
    أولاً : التعليم الإلكتروني المتزامن Synchronous E-learning )) :
    وهو التعليم على الهواء الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر لإجراء النقاش والمحادثة بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلم عبر غرف المحادثة((chatting أو تلقي الدروس من خلال الفصول الافتراضية (virtual classroom) أو باستخدام أدواته الأخرى . ومن ايجابيات هذا النوع من التعليم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية وتقليل التكلفة والاستغناء عن الذهاب لمقر الدراسة ، ومن سلبياته حاجته إلى أجهزة حديثة وشبكة اتصالات جيدة.
    وهو أكثر أنواع التعليم الإلكتروني تطوراً و تعقيداً ، حيث يلتقي المعلم و الطالب على الإنترنت في نفس الوقت ( بشكل متزامن ) .
    وتتضمن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني المتزامن مايلي:
    • اللوح الأبيض(Whit Board )
    • المؤتمرات عبر الفيديو (Videoconferencing)
    • المؤتمرات عبر الصوت (Audio conferencing)
    • غرف الدردشة (Chatting Rooms)
    ويتفق الكاتب مع المختصون الذين يرون بأن التعليم الإلكتروني التزامني قد يحدث أيضاً داخل غرفة الصف وباستخدام وسائط التقنية من حاسب وانترنت وتحت إشراف وتوجيه المعلم .

    ثانياً : التعليم الإلكتروني غير المتزامن Asynchronous E-learning )) :
    وهو التعليم غير المباشر الذي لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت، مثل الحصول على الخبرات من خلال المواقع المتاحة على الشبكة أو الأقراص المدمجة أو عن طريق أدوات التعليم الإلكتروني مثل البريد الإلكتروني أو القوائم البريدية ومن ايجابيات هذا النوع أن المتعلم يحصل على الدراسة حسب الأوقات الملائمة له ، وبالجهد الذي يرغب في تقديمه ، كذلك يستطيع الطالب إعادة دراسة المادة والرجوع إليها إلكترونيا كلما احتاج لذلك.
    ومن سلبياته عدم استطاعة المتعلم الحصول على تغذية راجعة فورية من المعلم، كما انه قد يؤدي إلى الانطوائية لأنه يتم في عزله.
    وتتضمن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني غير المتزامن ، مايلي:
    • البريد الإلكتروني.
    • المنتديات.
    • الفيديو التفاعلي.
    • الشبكة النسيجية .

    فوائد التعليم الإلكتروني :

    لاشك أن
    هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن
    أهم مزايا وفوائد التعليم الالكتروني إنه يساعد على تنمية التفكير البصري – تنمية
    اتجاهات إيجابية نحو التعلم – تنمية ميول ايجابية للطلاب نحو العلوم – يجعل عملية
    التعلم أكثر سهولة – يقلل من صعوبات الاتصال اللغوي بين الطالب والمعلم.
    1- زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة : وذلك من
    خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد
    الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على
    المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة
    2- المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب : المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش
    وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص
    الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما
    يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك
    من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .
    3- الإحساس بالمساواة : هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون
    بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في
    التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية
    وهذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة لجميع الطلاب لأنه بإمكانه إرسال رأيه
    وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

    4- سهولة الوصول إلى المعلم : أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الوصول إلى
    المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ،

    لأن المتدرب أصبح بمقدوره
    أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
    5- إمكانية
    تحوير طريقة التدريس : من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطلاب
    فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة،
    وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية
    تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة
    للمتعلم .
    6- ملائمة مختلف أساليب التعليم : التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على
    الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين
    يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة
    ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة
    7- المساعدة
    الإضافية على التكرار : هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية
    فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم
    فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا
    عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .
    8- توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع :هذه الميزة مفيدة للأشخاص
    المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم
    صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة
    تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .
    9- الاستمرارية في الوصول إلى المناهج : هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار
    ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح
    وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .
    10- عدم الاعتماد على الحضور الفعلي : لم يعد من الضروري الالتزام بجدول زمني محدد
    وملزم لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان
    معين..

    معوقات التعليم الإلكتروني:_

    يواجه التعليم الإلكتروني
    مصاعب قد تطفئ بريقه وتعيق انتشاره بسرعة وأهم هذه العوائق قضية المعايير المعتمدة
    . فلو نظرنا إلى بعض المناهج والمقررات التعليمية في الجامعات أو المدارس، لوجدنا
    أنها بحاجة لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة نتيجة للتطورات المختلفة كل سنة، بل كل
    شهر أحيانا حيث لايزال التعليم الإلكتروني يعاني من عدم وضوح في الأنظمة والطرق
    والأساليب التي يتم فيها التعليم بشكل واضح كما أن عدم البت في قضية الحوافز
    التشجيعية لبيئة التعليم هي إحدى العقبات التي تعوق فعالية التعليم الإلكتروني وإن
    حدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت، أثرت على المعلمين والتربويين ووضعت
    في أذهانهم العديد من الأسئلة حول تأثير ذلك على التعليم الإلكتروني مستقبلاً .

    ومن أهم هذه المعوقات ما يلي :_
    الحاجة إلى بنية تحتية صلبة من حيث توفر الأجهزة و موثوقية و سرعة الاتصال
    بالانترنت – الحاجة إلى وجود متخصصين لإدارة أنظمة التعليم الالكتروني – صعوبة
    الحصول على البرامج التعليمية باللغة العربية – عدم قدرة المعلم على استخدام
    التقنية – التصفية الرقمية – فقدان العامل الإنساني في التعليم – الأنظمة والحوافز
    التعويضية – الخصوصية والسرية – التكلفة الابتدائية العالية .- صعوبة التقويم – تطوير المعايير

    طرق التغلب على معوقات
    التعليم الإلكتروني
    1- مدى استجابة الطلاب مع النمط الجديد وتفاعلهم معه.
    2- مراقبة طرق تكامل قاعات الدرس مع التعليم الفوري والتأكد من أن المناهج الدراسية تسير وفق الخطة المرسومة لها .
    3- زيادة التركيز على المعلم وإشعاره بشخصيته وأهميته بالنسبة للمؤسسة التعليمية والتأكد من عدم شعوره بعدم أهميته وأنه أصبح شيئاً تراثياً تقليدياً.
    4ـ وعي أفراد المجتمع بهذا النوع من التعليم وعدم الوقوف السلبي منه.
    5ـ توفر مساحة واسعة من الحيز الكهرومغناطيسي وتوسيع المجال للاتصال اللاسلكي.
    6ـ الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين في كافة المستويات ، حيث أن
    هذا النوع من التعليم يحتاج إلى التدريب المستمر وفقاً للتجدد التقنية..
    7ـ الحاجة إلى تدريب المتعلمين لكيفية التعليم باستخدام الإنترنت.
    8ـ الحاجة إلى نشر محتويات على مستوى عالٍ من الجودة، ذلك أن المنافسة عالمية.
    9ـ تعديل كل القواعد القديمة التي تعوق الابتكار ووضع طرق جديدة تنهض بالابتكار في
    كل مكان وزمان للتقدم بالتعليم وإظهار الكفاءة والبراعة.

    المرجع*

    http://mehany.yoo7.com/t102-topic

  5. عبدالله بن عوض باعبيد said:

    ‎وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات. ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها. فقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنيةإلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم، مما يزيد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة. ويعتبر التعليم الإلكتروني أحد هذه الأنماط المتطورة لما يسمى التعلم عن بعد عامة، والتعليم المعتمد على الحاسوبخاصة. حيث يعتمد التعليم الإلكتروني أساسا على الحاسوبوالشبكات في نقل المعارف والمهارات. وتضم تطبيقاته التعلم عبر الوب وتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية والتعاون الرقمي. ويتم تقديم محتوى الدروس عبر الإنترنت والأشرطة السمعية والفيديو وعبر السواتل والأقراص المدمجة.

    ‎تعريف التعليم الإلكتروني
    ‎هو نظام تفاعلي للتعليم يقدم للمتعلم باستخدام تكنولوجيات الاتصال والمعلومات. يعتمد على بيئة إلكترونية رقمية متكاملة تعرض المقررات عبر الشبكات الإلكترونية، وتوفر سبل الإرشاد والتوجيه وتنظيم الاختبارات وكذلك إدارة المصادر والعمليات وتقويمها.
    ‎تكمن أهمية التعليم الإلكتروني في حل مشكلة الانفجار المعرفي والإقبال المتزايد على التعليم وتوسيع فرص القبول في التعليم، إضافة إلى تمكين من تدريب و تعليم العاملين دون ترك أعمالهم و مساهمة في كسر الحواجز النفسية بين المعلم و المتعلم وكذلك إشباع حاجات و خصائص المتعلم مع رفع العائد من الاستثمار بتقليل تكلفة التعليم .

    ‎خصائص التعليم الإلكتروني
    ‎يمكن اختصار خصائص التعليم الإلكتروني في كونه يقديم، عبر الحاسوب وشبكاته، محتوى رقميا متعدد الوسائط (نصوص مكتوبة أو منطوقة، مؤثرات صوتية، رسومات،صور ثابتة أو متحركة، لقطات فيديو ) بحيث تتكامل هذه الوسائط مع بعضها البعض لتحقيق أهداف تعليمية محددة.يدار هذا التعلم إلكترونيا، حيث توفر عددا من الخدمات أو المهام ذات العلاقة بعملية إدارة التعليم و التعلم فهو قليل تكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي .كما يساعد المتعلم اكتساب معارفه بنفسه فبذلك يحقق التفاعلية في عملية التعليم (تفاعل المتعلم مع المعلم، مع المحتوى، مع الزملاء، مع المؤسسة التعليمية، مع البرامج والتطبيقات ) كونه متوفر اي إمكانية الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان .

  6. عبدالعزيز محمد سالم الغامدي said:

    التعليم الالكتروني

    شتلعب تكنولوجيا المعلومات و الاتصالاتINFORMATION-COMMUNICATION TECHNOLOGY دوراً ملموساً و مهمّاً في مناحي الحياة اليومية جميعها بشكل عام وفي التعليم بشكل خاص، فقد ظهر كثير من المؤسسات التعليمية التي تبنت استخدام تلك التكنولوجيا كوسائط ناقلة في عملية الاتصال التعليمي ؛ لكونها تساعد على إيجاد عملية تعلميه فاعلة وتزيد من دور التعلم في ذلك. وقد أدى هذا إلى ظهور مفاهيم جديدة في عالم التعليم مثل: التعليم الإلكتروني، والتعليم بوساطة الإنترنت، والكتاب الإلكتروني، والجامعة الافتراضية، والمكتبة الإلكترونية وغيرها من الوسائط الإلكترونية التي تساعد المتعلم على التعلم في المكان الذي يريده وفي الزمان الذي يلائمه ويفضله دون الالتزام بالحضور إلى قاعات التدريس في أوقات محددة. وبتوافر تلك التكنولوجيا الحديثة في المؤسسات التعليمية، بدأت عملية تصميم تعليم متكامل قائم على استخدامها، واصطلح على تسميتها أسماء مختلفة كان أكثرها مفهوم “التعلم الإلكتروني e-Learning “.

    تعريف :

    لم تجمع المحاولات والاجتهادات التي قضت بتعريف مصطلح ” التعلم الإلكتروني ” حول تحديد مفهوم شامل ومحدد له؛ كونها نظرت لهذا المصطلح من زوايا مختلفة واهتمامات متعددة. لذلك سنحاول تقديم رؤى مختلفة لهذا المصطلح و من ثم تقديم تعريف له.
    يعرف غلوم (2002) التعلم الإلكتروني بأنه ” نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسوب في تدعيم نطاقات العملية التعليمية وتوسيعها من خلال مجموعة من الوسائط، منها : الحاسوب، والإنترنت، والبرامج الإلكترونية ” .
    وتعرّفه المبيريك (2002) بأنه ” ذلك النوع من التعلّم القائم على استخدام الشبكة العنكبوتية للمعلومات (www) ” .
    ويعرفه الموسى (2002) بأنه ” طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسوب ، وشبكاته ، ووسائطه المتعددة “.
    كما يعرفه سالم (2004) بأنه ” منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلّمين أو المتدربين في أي وقت وفي أي مكان ، باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية؛ لتوفير بيئة تعليمية تعلميه تفاعلية متعددة المصادر “.
    أما تعريف ” الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير ” American Society for Training and Development (ASTD)
    للتعلم الإلكتروني، فكان: ” التعلم الإلكتروني يشمل مجموعة واسعة من التطبيقات والعمليات مثل استخدام الويب كأساس للتعلم، والكمبيوتر كأساس للتعلم، والصفوف الافتراضية، والتعاون الرقمي. كما يمكن نقل المحتوى من خلال الإنترنت، وأشرطة تسجيل صوت وصورة، والبث عن طريق الأقمار الصناعية، والتلفزيون التفاعلي، والأقراص المضغوطة.

    التعريف الإجرائي:
    أما تعريفنا الإجرائي للتعلم الإلكتروني، فهو: ” مجموعة واسعة من العمليات والتطبيقات التي تعتمد على وسائط إلكترونية متنوعة في إيصال محتوى ما سواءً أكان ذلك متزامناً أم غير متزامن، مع وجود التفاعل لتوفير بيئة تعلميه ناجحة “.

    مما سبق من تعريفات للتعلم الإلكتروني، يمكن ملاحظة أنه:
    1. منظومة مخطط لها ومصممة بشكل جيد بناءً على منحى النظم.
    2. يهتم بعناصر البرامج التعليمية ومكوناتها جميعها.
    3. يعتمد على استخدام وسائط إلكترونية تفاعلية، منها الفيديو التفاعلي، ومؤتمرات الفيديو Video Conference .
    4. يهتم بالبرامج التعليمية والبرامج التدريبية كلها.
    5. هو أحد أنماط التعلم عن بعد عندما يتم بطريقة غير متزامنة
    6. أو بطريقة متزامنة ، مع فصل دائم أو شبه دائم بين المتعلم والمعلم. كما أنه يمكن أن يتم بطريقة متزامنة داخل غرفة الصف وبوجود المعلم أيضاً.
    7. التعلم الإلكتروني يدعم مبدأ التعلم الذاتي والتعلم المستمر مدى الحياة، كما يدعم مبدأ التعلم التعاوني.
    8.
    خصائص التعلم الإلكتروني e-Learning Properties:

    1. يوفّر التعلم الإلكتروني بيئة تعلم تفاعلية قائمة على المتعة في
    التعلم، وعلى مجهود المتعلم في البحث والاستقصاء والتعاون.
    2. و يمتاز بالمرونة في المكان والزمان ، وبتوفير أمور السلامة للمتعلم.
    3. يشجع على التعلم المستمر مدى الحياة بتكلفه أقل من التعلم التقليدي، سواء أكان ذلك بهدف الحصول على درجة علمية أم شهادة معترف بها أو غير ذلك.
    4. سهولة تحديث المادة التعليمية الإلكترونية على الشبكة العالمية للمعلومات.
    5. يسير فيه المتعلم وفق إمكاناته وقدراته الذاتية Pace Maker

    أهداف التعلم الإلكتروني Objectives e-Learning

    التعلم الإلكتروني كأي نظام تعليمي آخر يسعى إلى تحقيق الأهداف الآتية:
    1. إيجاد بيئة تعليمية تفاعلية بين عناصر النظام التعليمي من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظر عن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.
    2. إكساب المعلمين والطلاب مهارات ضرورية ولازمة للتعامل مع استخدام التكنولوجيا.
    3. تطوير الأدوارالتي يقوم بها كل من الإدارة والمعلم والمتعلم في العملية التعليمية التعلمية؛ حتى
    يستطيع مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المستمرة.
    4. تقديم استراتيجيات تعليمية لتناسب الفئات العمرية المختلفة كافة ؛ حتى تكون قادرة على
    مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.

    مميزات التعلم الإلكتروني وفوائده e-Learning Traits and Benefits

    1. نمط من أنماط التعلم عن بعد Distance Learning، يساعد في إتاحة فرص التعلم لمختلف فئات المجتمع في أي وقت وفي أي مكان وفقاً لقدرات المتعلم .
    2. يسهم في تنمية تفكير المتعلم ، حيث يجعله أكثر اعتماداً على نفسه وأكثر فاعلية ونشاطاً وتواصلاً مع الآخرين وفقاً لفلسفة هذا النمط التعليمي.
    3. يساعد على مواجهة العديد من المشكلات التربويةالتي منها مشكلة الأعداد المتزايدة من الطلبة، ومشكلة نقص المعلمين ذوي الخبرة والكفاءة، وقلة الإمكانات المتاحة في الكليات من مبانٍ ومختبرات وغير ذلك وبالتالي يساعد التعلم الإلكتروني على خفض تكلفة التعليم.
    4. يتميز بسرعة نقل وإيصال المعلومات إلى المتعلم، بالإضافة إلى إمكانية وسهولة تحديث المعلومات والموضوعات على المواقع الإلكترونية ، وبالتالي سهولة الحصول على تغذية راجعة مستمرة خلال عملية التعلم.
    5. يلغي الفروق الفردية بين المتعلمين ، ويحولها من فروق في القدرات الى فروق في الزمن.
    سلبيات التعلّم الإلكتروني:

    1. التعلم الإلكتروني قد لا يساعد الطالب على القيام بممارسة الأنشطة غير الأكاديمية مثل الأنشطة الاجتماعية والرياضية وغيرها.
    2. ارتفاع تكلفة التعلم الإلكتروني وخاصة في المراحل الأولى من تطبيقه، مثل تجهيز البنية التحتية والأجهزة وتصميم البرمجيات والاتصالات والصيانة المستمرة لذلك.
    قد تسبب التقنيات الحديثة للطلاب بعض الملل، فالجلوس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة قد يكون مرهقاً.
    3. قد يسبب القلق عند المتعلم ؛ لوجود خلل في تصميم البرنامج.

    دور المعلم Instructor Role in e-Learning:

    يعد المعلم أحد المدخلات الرئيسة في أية عملية تعلميه ، لكن دوره أصبح يختلف عما كان سابقاً ، و خاصة في ظل منظومة تكنولوجيا المعلومات، إذ لم يعد مجرد ناقل للمعلومات من كتاب مدرسي إلى أذهان تلاميذه بل إنّ عليه العمل على مشاركتهم بإيجابية في الحصول على المعلومات، أي تقديم الخطوط العريضة للمحتوى التعليمي، وتوجيه التلميذ إلى أن يبحث عن بقية المعلومات المرتبطة بالموضوع من مصادرها المختلفة باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة ؛ لأنّ الهدف من عملية التعلم لم يعد مجرد اجتياز للاختبارات فحسب ، بل إنّها تعمل على بناء العقل وتنمية المهارات العقلية واليدوية والتفكير العلمي بأنواعه المختلفة.
    وحتى يكتمل دور المعلم ، فإن عليه أن يغير هذا الدور من ملقن للمحتوى العلمي ليصبح متعدد الأدوار، فقد يكون مديراً للموقف التعليمي، ومصمماً للعملية التعليمية، ومنتجاً للمواد التعليمية، ومرشداً للمتعلم، ومقوماً للنظام التعليمي تقويماً مستمراً.
    لذا ، فقد تعدّت حاجات المعلمين عن الإعداد الأكاديمي فأصبحوا بحاجة الى الإعداد التربوي والمهني أيضا ، وخاصة فيما يتعلق بعمليات التطوير التعليمي ، مثل صياغة الأهداف السلوكية ، وتحليل الحاجات ، وتحديد السلوك المدخلي للمتعلم ، وتحديد خصائص التلاميذ ، وتحليل المهمّات ، واستخدام مصادر التعلم، وإعداد وتطبيق الاختبارات محكية المرجع. و عليه ، فإنّه لا بد له من التزود بالعلوم التكنولوجية المتطورة والقيم المرتبطة باستخدامها، فضلاً عن إتقانه لمجموعة من المهارات العملية في إنتاج الوسائل، وتشغيل بعض الآلات والأجهزة ؛ كي يستخدمها في تعليم طلابه.
    لهذا فإن دور المعلم في التعلم الإلكتروني أكثر أهمية وأكثر صعوبة من دوره في عملية التعليم التقليدي، فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير عملية التعليم بقيادة وتوجيه مستمر لكل طالب نحو المعرفة المنشودة والوجهة الصحيحة للاستفادة من التكنولوجيا المتوافرة. وبشكل عام فإنّه ينبغي له القيام بما يلي:
    1. أن يدرك خصائص وصفات كل طالب يدرسه ، وذلك من خلال التفاعل المستمر بينه وبين طلابه، وأن يشجع باستمرار على التفاعل بين طلبته والعالم الخارجي.
    2. أن يعمل بكفاءة عالية كمرشد وموجه ومسهل للوصول إلى المعرفة المنشودة.
    3. أن يستخدم مهارات تدريسية تراعي احتياجات الطلبة المتنوعة ، منها مهارة المحاور الايجابية ، ومهارة حسن الاستماع ، ومهارة احترام الرأي والرأي الآخر، …الخ
    لذا فإن المعلم يحتاج إلى تدريب وتأهيل مستمرين على تعلم أفضل الطرائق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا والمباحث التي يدرسها ، كاستخدام الحاسوب والإنترنت -على سبيل المثال- من جهة ، وما بين المباحث بعضها بعضاً من جهة أخرى ، وذلك كي يمتلك القدرة على التدريس بمهارة متميّزة وكفاءة عالية.

    6 دور المتعلم Student Role in e-Learning
    نظراً لما يتمتع به التعلم الإلكتروني من مصادر متنوعة للمعرفة ، فان على المتعلم أن يغير دوره من متلقّ للمعلومات إلى باحث عن امتلاك المهارات الآتية:
    1. استخدام الحاسوب والإنترنت بما في ذلك البريد الإلكتروني.
    2. التعلم الذاتي.
    3. القدرة على البحث عن المادة العلمية المنشودة.
    4. تحديد المعلومات المطلوبة للمحتوى الدراسي.
    5. تقييم المعلومات التي يستخرجها من هذه المصادر واختيار ما يناسبه منها.
    6. القدرة على التفاعل مع الآخرين إلكترونيا.
    دور الطاقم الفني Trephination Role in e-Learning:
    يعد دور الفني مهماً في التعليم الإلكتروني، فهو الشخص الذي يساعد المتعلم على التغلب على بعض الأمور الفنية وعلى عملية التعامل مع المشاكل ذات العلاقة بالأجهزة المستخدمة، فمثلاً قد يكون متخصصاً في الحاسوب وفي إدارة شبكات الإنترنت بالإضافة إلى المعرفة في برامج الحاسوب، لذا فإن دوره الفني مكمل ومتمم لدور المعلم، خاصة وأن المعلم قد لا تتوافر لديه تلك المهارات الفنية.

    دور الإدارة Administration Role in e-Learning:
    إن لنظام الإدارة أهمية عالية، فالإدارة مسؤولة عن وضع أسس عملية التعلم، وعن عملية القبول والتسجيل، ومتابعة الطالب، وإدارة القرارات والواجبات، وإدارة الاختبارات وضبط الجودة لجوانب العملية التعليمية كافة ، إضافة إلى توفير الخدمات الضرورية جميعها للمتعلم ومحاولة إزالة أية معيقات أو صعوبات محتملة.

    جوانب الاختلاف بين التعلم الإلكتروني والتعلم التقليدي.

    يمكن تلخيص جوانب الاختلاف بينهما في الجدول الآتي :

    الرقم

    التعلم الإلكتروني

    التعلم التقليدي

    1.

    يساعد الطالب أن يكون هو محور العملية التعليمية أو هو العنصر الأكثر نشاطاً.

    المعلم هو أساس عملية التعلم أو العنصر الأكثر نشاطاً.

    2.

    عدم الالتزام بمكان أو زمان محدد ( التعلم قد يكون متزامنا أو غير متزامن).

    الطالب يتعلم في الوقت نفسه و المكان نفسه في غرفة الصف الدراسي ، أي تعليم مباشر

    ( متزامنا فقط ).

    3.

    التعلم الإلكتروني هو تعلم مفتوح للجميع ويمكن أن يكون متكاملاً مع العمل.

    هناك محددات أكثر على الطالب ، من حيث الحضور والانتظام في الدروس طيلة أيام الأسبوع، ومن حيث عمر المتعلم ( تقارب في أعمار الطلاب ).

    4.

    يكون المحتوى في أكثر من هيئة، فمثلاً قد يكون مقرراً إلكترونياً – كتاباً إلكترونياً – كتاباً مرئياً، وأكثر إثارة ودافعية للطالب.

    المحتوى العلمي يقدم على هيئة كتاب مطبوع.

    5.

    حرية تواصل الطالب مع المعلم أكثر، خاصة باستخدام وسائل مختلفة مثل البريد الإلكتروني وغرف المحادثة وغيرها

    التواصل بين الطالب والمعلم محدد فقد يكون بوقت الحصة الدراسية والساعات المكتبية على الأكثر.

    6.

    دور المعلم هو المساعدة وتقديم الاستشارة أي أنه مرشد وموجه وناصح.

    للمعلم دور يتمثّلفي أنّه ناقل وملقن للمعلومات.

    7.

    قد يتعامل الطالب مع زملاء في أماكن مختلفة من العالم ومع أناس كثر.

    التعامل مع زملاء في الفصل أو المدرسة أو الحي الذي يسكن فيه.

    8.

    الخدمات الطلابية تقدم إلكترونيا وعن بعد.

    الخدمات الطلابية تقدم بوجود الطالب ( طريقة بشرية ).

    9.

    سهولة تحديث المواد التعليمية المقدمة إلكترونيا بما هو جديد.

    المواد التعليمية تبقى ثابتة بدون تغيير أو تطوير لسنوات طويلة.

    10.

    مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب فهو يقوم على تقديم التعلم وفقاً لمبدأ تفريد التعليم.

    التعلم يقدم للصف كاملاً وبطريقة شرح واحدة وهذا يقلل من مراعاة الفروق الفردية.

    نموذج التعلم الإلكتروني ( مكونات نظام التعلم الإلكتروني).

    هناك أكثر من نموذج يمكن تطبيقه فمثلاً نموذج منصور غلوم (2002) يتكون من:
    1. المحتوى العلمي للمادة.
    2. الخدمات التعلمية.
    3. إدارة التعلم.
    4. التطوير والمتابعة.
    1. المحتوى العلمي: ويشتمل على عروض إلكترونية للدروس مع أنشطة مساعدة وبأسلوب أكثر فاعلية، وعلى دمج وسائط متعددة كالمحاكاة والعروض المباشرة مثلاً وغيرها. ولا يوضع هذا المحتوى بصورة تجعل الطالب يقرأ من شاشة الحاسوب ، وإنما يشتمل على ارتباطات تشعيبية ووسائل متنوعة، وتكامل رأسي في الموضوع وأفقي مع الموضوعات التعليمية الأخرى. كما يراعى في المحتوى العلمي الأنشطة الصفية واللاصفية.
    2. الخدمات التعلمية: وذلك بغرض تعزيز التفاعل والتعاون ما بين المتعلم والمعلم والمتعلم ومتعلم آخر أو أي شخص آخر عن طريق E-mail أو مناقشة إلكترونية E-Discussion أو غيرها. كما تشتمل الخدمات على مكتبة إلكترونية وكل ما يلزم الطالب في المجال التعليمي إلكترونيا.
    3. إدارة التعلم: يعد دور الإدارة مهماً للغاية في التعلم الإلكتروني ؛ كونه يراقب أداء كل من المعلم والمتعلم، كذلك في عمليات التقويم، والتدريب للمعلمين. كما أن الإدارة مسؤولة عن تقديم الخدمات الطلابية الضرورية كافة لإنجاح العملية التعليمية واستمراريتها دون أن يؤدي ذلك إلى تسرب الطلبة من البرنامج التعليمي.
    4. التطوير والمتابعة: وتشمل متابعة عملية تطوير وتحديث الوسائل والأدوات المستخدمة ومتابعة عملية استمرارية البرامج التعليمية بنجاح، وتطوير في الخدمات المقدمة للطالب ، بالإضافة إلى عملية التدريب والإعداد للمعلمين ، وأية أمور أخرى متعلقة بالبرامج التعليمية.

    معيقات تطبيق التعلم الإلكتروني:
    هناك مجموعة من معيقات تطبيق هذه المنظومة التعليمية، وهي تختلف من بلد لآخر حسب متغيرات وظروف متعددة، ومنها على سبيل المثال:
    1. التكلفة المادية اللازمة لأية جزئية في منظومة التعلم الإلكتروني، من تجهيزات وتصميم وإنتاج برمجيات وتدريب وخدمات اتصالات وتأسيس بنى تحتية ملائمة.
    2. العامل البشري ، مثل عدم إلمام المعلمين والمتعلمين بالمهارات الضرورية للتعامل مع التقنيات الحديثة، وعدم الوعي الكافي لدى أفراد المجتمع بهذا النمط التعليمي أو الاعتراف به.
    3. معيقات فنية ، أي متعلقة بالتعامل مع الأعطال أو توقف التقنيات المفاجئ عن العمل، مما يسبب إرباكاً للمتعلم والمعلم والإدارة وغيرهم.

    تقنيات التعلم الإلكتروني e-Learning Technology

    وكما أشرنا سابقاً فإنّ التعلم الإلكتروني يعتمد على استخدام وسائط إلكترونية متعددة ، سواء تم ذلك عن بعد أو داخل الفصل الدراسي، ومن تلك الوسائط:
    1. الحاسوب 2. الإنترنت 3. المقرر الإلكتروني
    4. الكتاب الإلكتروني 5. مؤتمرات الفيديو 6. مؤتمرات مسموعة
    7. فيديو تفاعلي 8. الصف الافتراضي

    1. الحاسوب والتعلم الإلكتروني Computer & e-Learning
    إن استخدام الحاسوب كأداة أو وسيط تعليمي، أصبح يلعب أدواراً عدة في تقديم المادة العلمية للمتعلمين في منظومة التعلم الإلكتروني ، وذلك من خلال برامج متكاملة من حيث صياغة الأهداف، والمحتوى، والأنشطة، وعملية التقويم والتفاعل والتغذية الراجعة . وقد لخصت هذه الأدوار كما يلي:

    1. Computer Based Instruction. (CBI)الحاسوب وسيلة أساسية في التدريس
    2. Computer Assisted Instruction. (CAI) الحاسوب وسيلة مساعدة في التدريس
    3. Computer Managed Instruction. (CMI)الحاسوب وسيلة في إدارة التدريس
    4. Computer Mediated communication.(CMC)الحاسوب كوسيلة للاتصالات

    وقد يستخدم كوسيلة تعليمية لمساعدة المتعلم على الاعتماد على نفسه في تعلم المادة العلمية التي تقدم من خلال برمجيات تعليمية تعرض المحتوى العلمي وأسئلة بنائية وتستقبل إجابات المتعلم وتقييمها ، ثم تقدم التغذية الراجعة وتساعد المعلم على تقديم المحتوى العلمي للمتعلمين بأنماط مختلفة، مع توجيه دوره إلى الإشراف والتوجيه والإرشاد والنصح، كذلك فقد ساعد الحاسوب على زيادة التفاعل بين المتعلم والمعلم من جهة و المحتوى من جهة أخرى.
    هناك عدد من البرمجيات يمكن استخدامها في التعلم النظامي والتعلم الإلكتروني بشكل عام ، منها برمجيات:
    1. التدريب والممارسة 2. المحاكاة
    3. حل المشكلات *** 4. الوسائط المتعددة والفائقة
    5. معالجة الكلمات 6. كمعلم خصوصي
    7. في مجال الألعاب ( العلمية ، الترفيهية)
    ملاحظة :*** يمكن مشاهدة مجلد حل المشكلات على القرص المدمج – من المجلد الخاص باستراتيجيات التدريس داخل مجلد الأنشطة .

    2. الإنترنت Internet
    تقدم شبكة الإنترنت خدمات عديدة في ميادين الحياة جميعها بشكل عام وفي العملية التعليمية ( التعلم الإلكتروني ) بشكل خاص ومنها خدمة:
    1. البريد الإلكتروني.
    2. بروتوكول نقل الملفات.
    3. الاتصال بحاسوب آخر.
    4. الشبكة العنكبوتية العالمية.
    5. البحث عن المعلومات.
    6. المحادثة بين الأشخاص .
    7. المجلات أو الدوريات الإلكترونية.
    8. المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت.

    ومن الخصائص التي تقدمها شبكة الإنترنت في مجال التعلم الإلكتروني ، ما يأتي:
    1. السرعة في التوصيل وفي الحصول على إلى المعلومات والوصول إلى البيانات المطلوبة والتغذية الراجعة ما بين المعلم والمتعلم.
    2. توفير فرص كثيرة لتخفيف عزلة المتعلم، وتوفر حرية له للتغلب على البعدين الزماني والمكاني.
    3. تؤدي إلى زيادة التفاعل ما بين المتعلم والآخرين.
    4. تساعد على تنمية الابتكار والإبداع عند المعلمين.

    3: المقرر الإلكتروني e-Course وهو المقرر الذي يستخدم في تصميمه أنشطة ومواد تعليمية تعتمد على الحاسوب، وهو- كذلك – محتوى غني بمكونات وسائط متعددة تفاعلية في صورة برمجيات على شبكة الإنترنت. وهناك أنواع عدة من المقررات الإلكترونية ، منها :
    1. مقررات تحل محل الفصل التقليدي أو مساندة للفصل التقليدي.
    2. مقررات إلكترونية على الإنترنت ومقررات إلكترونية غير معتمدة على الإنترنت. وبشكل عام ، فإن المقرر الإلكتروني المعتمد على الإنترنت من مجموعة من الأدوات التي تمكن المتعلم من التواصل مع المشرف الأكاديمي ومع زملائه ، ومن الإطلاع والمشاركة في المعلومات الخاصة بالمقرر.
    4. الكتاب الإلكتروني e-Book
    وهو كتاب يفتح كأي كتاب ، ولكنه ليس مطبوعاً على ورق ويتم فتحه بطريقة مبسطة ، فتظهر على جانب الشاشة محتويات كل جزء من الكتاب ، وما على القارئ
    – عندئذٍ – إلا أن يطلب ما يريد أن يراه من موضوعات مهما بلغ حجم الكتاب . و أهم ما يميز الكتاب الإلكتروني صغر حجمه وسعته التي قد تصل الى سعة الموسوعات, ويمكن البحث عن أيًة كلمة أو موضوع في ثوان معدودة، كما أنه بسيط التصميم للغاية ويمكن للقارئ أن يقلب صفحاته واحدة تلو الاخرى:
    ومن خصائص هذا النوع من الكتب :
    1. قلة كلفة المنشور إلكترونيا عن المطبوع.
    2. اختصار الوقت وسهولة البحث عن معلومات محددة.
    3. التفاعلية بالإضافة إلى النشر الذاتي.
    4. توفير الحيز المكاني والحفاظ على البيئة.
    5. مؤتمرات الفيديو video Conferencing
    تتمثل هذه التقنية في نقل صوت وصورة المتحدث أو المتحدثين عبر وسائط تكنولوجية توفر فرصاً عملية للتعلم والتعليم عن بعد دون أي اعتبار للحدود الجغرافية، فهي تساعد على تحقيق ما يسمى تعلما إلكترونياًكونياً بطرائق فعالة، وعلى نقل معلومات ومناقشتها والتفاعل معها بسهولة وسرعة.
    6. المؤتمرات المسموعة Audio Teleconferencing
    تتمثل هذه التقنية في استخدام هاتف عادي يتصل بخطوط هاتفية عدة تعمل على توصيل المشرف الأكاديمي ( المدرس ) بالدارسين في أماكن مختلفة وبعيدة عن مكان تواجده. وتتميز هذه التقنية بإيجاد تفاعل بين الطرفين من خلال المكالمات الهاتفية, حيث تقلل من حرج المتعلم وخجله عند الحديث مع مدرسه.

    7. الفيديو التفاعلي Interactive Video
    تعرف هذه التقنية بأنها عبارة عن دمج الحاسب والفيديو في تقنية واحدة سميت الفيديو التفاعلي، وقد شملت عملية الدمج شريط الفيديو نفسه, حيث لعب هذا الشريط دوراً فاعلاً.
    8 .الصف الافتراضي Virtual Classroom
    ويعرف الصف الافتراضي بأنه ” مجموعة من الأنشطة التي تشبه أنشطة الصف التقليدي, يقوم بها معلم وطلاب تفصل بينهم حواجز مكانية، ولكنهم يعملون معاً في الوقت نفسه بغض النظر عن مكان تواجدهم. حيث يتفاعل الطلاب والمعلم مع بعضهم بعضا عن طريق الحوار عبر الإنترنت، ويقومون بطباعة رسائل يستطيع الأفراد جميعهم المتصلين بالشبكة رؤيتها, وقد تكون متزامنة أو غير متزامنة. كما أنه من الممكن أن يكون غرفة إلكترونية تشتمل على اتصالات الصفوف وأماكن خاصة يتواجد فيها الطلاب ويرتبطون فيها مع بعضهم البعض، ومع المدرس أو المشرف من خلال أسلاك موجات قصيرة عالية التردد مرتبطة بالقمر الصناعي الخاص بالمنطقة، ويمكن جعل الوسائط التعليمية في الصف الافتراضي باتجاهين أو باتجاه واحد.

  7. محمد عبدالله العبدلي said:

    مفهوم التعليم الإلكتروني:

    لم يخل مصطلح التعليم الإلكتروني (E-Learning)، كغيره من المصطلحات، من اختلاف الباحثين على تعريف محدد له، لاسيما مع وجود مصطلحات أخرى بينها وبينه تداخل مثل: التعليم عن بعد، والتعليم المرن، والتعليم الافتراضي.
    فقد عرفه المحيسن (1423هـ) بأنه:”ذلك النوع من التعليم الذي يعتمد على استخدام الوسائط الإلكترونية في الاتصال بين المعلمين والمتعلمين وبين المتعلمين أنفسهم، وبينهم وبين المؤسسة التعليمية برمتها”. وبنظرة سريعة إلى هذا التعريف يمكن القول أن التعليم الإلكــتروني يعتمـــد على استخــــدام الوسائط الإلكــترونيــة في الاتصال واستقبــال المعــلومات، واكتساب المهارات، والتفاعل بين المتعلم والمعلم، وبين المتعلم والمدرسة، وربما بين المدرسة والمعلم.
    ويعرفه الزامل (1425هـ) بأنه:”نظام تعليمي يتم تخطيطه وإعداده وتنفيذه وتقييمه بشكل إلكتروني، ويتم نقله عبر تقنية المعلومات والاتصالات، وتكون الإدارة والخدمات التعليمية إلكترونية أيضاً، كما يمكن أن يكون على شكل جزئي مثل توفير المادة العلمية بشكل إلكتروني (E-Courses)”. ويتضح من هذا التعريف أن التعليم الإلكتروني يمكن أن يكون جزئياً في جانب معين بحيث يصبح مكملاً للتعليم الصفي أو شاملاً في جميع الجوانب كما في المدرسة الافتراضية.
    ويعرف العريفي (1424هـ) التعليم الإلكتروني بأنه:”تقديم المحتوى التعليمي مع ما يتضمنه من شروحات وتمارين وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو عن بعد بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسب أو عبر شبكة الإنترنت”. ومن هذا التعريف يتضح أن التعليم الإلكتروني لا يستلزم بالضرورة وجود مبان مدرسية، بل إنه يلغي جميع المكونات المادية للتعليم، فهو تعليم افتراضي بوسائله، واقعي بنتائجه.
    وينظر العويد، والحامد (1424هـ) إلى التعليم الإلكتروني بأنه:”التعليم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والإنترنت، وتمكن التلميذ من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان”. ومن هذا المنطلق يمكن القول بأن التعليم الإلكتروني طريقة لتحويل التعليم الصفي إلى التعليم بمساعدة التقنية.
    ويعرفه الموسى (1425هـ) بأنه “طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات، وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصــود
    هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقل وقت و جهد وأكبر فائدة.
    ويشير هذا التعريف إلى أن التعليم الإلكتروني لا يخرج العملية التربوية بالضرورة من أسوار المدرسة، وإنما يمكن أن يستخدم داخل جدرانها فيزيد من فاعلية التعلم بفضل الطرائق التكنولوجية الحديثة التي تسهل التعلم وتسرع به.
    ويحدد المبارك (1424هـ) مفهوم التعليم الإلكتروني “بأنه أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والإنترنت ووسائطها المتعددة مثل الأقراص المدمجة، والبرمجيات التعليمية، والبريد الإلكتروني، وساحات الحوار والنقاش”.
    ويوضح هذا التعريف ارتباط هذا النوع من التعليم بالوسائل الإلكترونية وشبكات المعلومات والاتصالات، وأن هناك مدى لهذا الارتباط فقد يكون في الصورة البسيطة كاستخدام وسائل العرض الإلكترونية لإلقاء الدروس في الفصول التقليدية، وحتى الاستثمار الأمثل للوسائط الإلكترونية في بناء الفصول الافتراضية من خلال تقنيات الإنترنت والتلفزيون التفاعلي.
    ويرى الراشد(1424هـ) أنه “يمكن تعريف التعليم الإلكتروني بصورة مثالية على أنه: توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم لتتجاوز حدود جدران الفصول التقليدية والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر يكون لتقنيات التعليم التفاعلي عن بعد دوراً أساسياً فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم”. أي أن التعليم الإلكتروني ليس بديلاً للمعلم بل يعزز دوره كمشرف وموجه ومنظم للعملية التعليمية، في الوقت الذي يأخذ المتعلم دور القيادة والتحكم في العملية التعليمية من حيث الزمن الذي يريد الدراسة فيه، واختيار وسائط الدراسة المناسبة له، وتحكمه في العمليات الإلكترونية من تحميل ملفات أو إرسالها مما يؤدي إلى تنمية المهارات الفكرية لديه.
    ومن جانب أخر يعرفه غلوم (1424هـ) “بأنه نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسب الآلي في تدعيم وتوسيع نطاق العملية التعليمية من خلال مجموعة من الوسائل منها: أجهزة الحاسب الآلي، والإنترنت والبرامج الإلكترونية المعدة إما من قبل المختصين في الوزارة أو الشركات”.
    ويعرفه الناعبي، وعلي ( 2003) “على أنه فرع جزئي من أنواع التعليم عن بعد يتم عبر الحاسب الآلي، وتقوم فلسفته على التعليم في أي مكان وأي زمان “.
    وبنظرة متأنية إلى ما سبق عرضه يمكن القول بأن مفهوم التعليم الإلكتروني مفهوم جديد نسبياً، حيث اعتبره البعض منظومة لتلاقي أدوات التعليم في كل المجالات التي تستخدم التكنولوجيا، في حين صنفه البعض على أنه فرع جزئي من أنواع التعليم عن بعد جاء ليشكل حلاً لرأب الصدع الذي أحدثه التعليم عن بعد Distance Learning من خلال ما وفره من فرص للتعليم المباشرFace-to-face.
    مما سبق يمكن تعريف التعليم الإلكتروني بأنه” أسلوب من أساليب التعليم يُسخّر التقنيات الحديثة للحاسب وشبكاته ووسائطها المتعددة في إيصال المقررات الدراسية إلى المتعلم الذي يتفاعل معها بأسلوب متزامن أو غير متزامن، في الفصل أو عن بعد”.
    وبعد هذا العرض لبعض التعريفات التي تطرقت لهذا المفهوم المرن ،فإنني أترك المجال مفتوحاً للزملاء في مجتمع الممارسة لمناقشة هذا المفهوم والتشارك في بناء تصور واضح عن هذا المولود الجديد
    أنواع التعليم الالكتروني:
    تنحصر أنواع التعليم الإلكتروني تبعاً لزمن حدوثه في نوعين ، هما :
    أولاً : التعليم الإلكتروني المتزامن Synchronous E-learning )) :
    وهو التعليم على الهواء الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر لإجراء النقاش والمحادثة بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلم عبر غرف المحادثة((chatting أو تلقي الدروس من خلال الفصول الافتراضية (virtual classroom) أو باستخدام أدواته الأخرى . ومن ايجابيات هذا النوع من التعليم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية وتقليل التكلفة والاستغناء عن الذهاب لمقر الدراسة ، ومن سلبياته حاجته إلى أجهزة حديثة وشبكة اتصالات جيدة.
    وهو أكثر أنواع التعليم الإلكتروني تطوراً و تعقيداً ، حيث يلتقي المعلم و الطالب على الإنترنت في نفس الوقت ( بشكل متزامن ) .
    وتتضمن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني المتزامن مايلي:
    • اللوح الأبيض(Whit Board )
    • المؤتمرات عبر الفيديو (Videoconferencing)
    • المؤتمرات عبر الصوت (Audio conferencing)
    • غرف الدردشة (Chatting Rooms)
    ويتفق الكاتب مع المختصون الذين يرون بأن التعليم الإلكتروني التزامني قد يحدث أيضاً داخل غرفة الصف وباستخدام وسائط التقنية من حاسب وانترنت وتحت إشراف وتوجيه المعلم .

    ثانياً : التعليم الإلكتروني غير المتزامن Asynchronous E-learning )) :
    وهو التعليم غير المباشر الذي لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت، مثل الحصول على الخبرات من خلال المواقع المتاحة على الشبكة أو الأقراص المدمجة أو عن طريق أدوات التعليم الإلكتروني مثل البريد الإلكتروني أو القوائم البريدية ومن ايجابيات هذا النوع أن المتعلم يحصل على الدراسة حسب الأوقات الملائمة له ، وبالجهد الذي يرغب في تقديمه ، كذلك يستطيع الطالب إعادة دراسة المادة والرجوع إليها إلكترونيا كلما احتاج لذلك.
    ومن سلبياته عدم استطاعة المتعلم الحصول على تغذية راجعة فورية من المعلم، كما انه قد يؤدي إلى الانطوائية لأنه يتم في عزله.
    وتتضمن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني غير المتزامن ، مايلي:
    • البريد الإلكتروني.
    • المنتديات.
    • الفيديو التفاعلي.
    • الشبكة النسيجية
    خصائص التعلم الإلكتروني:

    يوفر التعليم الإلكتروني Online Education بيئة تعليمية تفاعلية بين المتعلم والأستاذ والعكس، وبين المتعلم وزملائه. كما توفر عنصر المتعة في التعلم، فلم يعد التعلم جامدا أو يعرض بطريقة واحدة بل تنوعت المثيرات مما يؤدي إلى المتعة في التعلم.

    يعتمد التعليم الألكتروني على مجهود المتعلم في تعليم نفسه (التعلم الذاتي). كذلك يمكن أن يتعلم مع رفاقه في مجموعات صغيرة (تعلم تعاوني) أو داخل الفصل في مجموعات كبيرة.

    يتميز التعليم الإلكتروني بالمرونة في المكان والزمان، حيث يستطيع المتعلم أن يحصل عليه من أي مكان في العالم وفي أي وقت في 24 ساعة في اليوم طوال الأسبوع.

    يوفر التعليم الإلكتروني بيئة تعليمية تعلمية تتوفر بها خبرات تعليمية بعيدة عن المخاطر التي يمكن أن يواجهها المتعلم عند المرور بهذه الخبرات في الواقع الفعلي مثل إجراء تجارب خطرة في معمل الكيمياء أو الحضور بالقرب من انفجارات بركان في اليابان.

    يستطيع المتعلم التعلم دون الإلتزام بعمر زمني محدد، فهو يشجع المتعلم على التعلم المستمر مدى الحياة.

    يأخذ التعليم الإلكتروني بنفس خاصية التعليم التقليدي فيما يتعلق بإمكانية قياس مخرجات التعلم بالاستعانة بوسائل تقويم مختلفة مثل الاختبارات، ومنح المتعلم شهادة معترف بها في آخر الدورة أو البرنامج أو الجامعة الافتراضية.

    يتواكب مع التعليم الإلكتروني وجود إدارة إلكترونية مسئولة عن تسجيل الدارسين ودفع المصروفات ومتابعة الدارس ومنح الشهادات.

    يحتاج المتعلم في هذا النمط من التعليم إلى توفر تقنيات معينة مثل الحاسوب وملحقاته، الإنترنت، الشبكات المحلية.

    قلة تكلفة التعليم الإلكتروني بالمقارنة بالتعليم التقليدي.

    سهولة تحديث البرامج والمواقع الإلكترونية عبر الشبكة العالمية للمعلومات.

    من موقع http://alielearnning.blogspot.com/2012/09/blog-post.html

  8. عبدالعزيز داخل السلمي said:

    تلعب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دوراً ملموساً و مهمّاً في مناحي الحياة اليومية جميعها بشكل عام وفي التعليم بشكل خاص، فقد ظهر كثير من المؤسسات التعليمية التي تبنت استخدام تلك التكنولوجيا كوسائط ناقلة في عملية الاتصال التعليمي ؛ لكونها تساعد على إيجاد عملية تعلميه فاعلة وتزيد من دور التعلم في ذلك. وقد أدى هذا إلى ظهور مفاهيم جديدة في عالم التعليم مثل: التعليم الإلكتروني، والتعليم بوساطة الإنترنت، والكتاب الإلكتروني، والجامعة الافتراضية، والمكتبة الإلكترونية وغيرها من الوسائط الإلكترونية التي تساعد المتعلم على التعلم في المكان الذي يريده وفي الزمان الذي يلائمه ويفضله دون الالتزام بالحضور إلى قاعات التدريس في أوقات محددة. وبتوافر تلك التكنولوجيا الحديثة في المؤسسات التعليمية، بدأت عملية تصميم تعليم متكامل قائم على استخدامها، واصطلح على تسميتها أسماء مختلفة كان أكثرها مفهوم “التعلم الإلكتروني e-Learning “.
    تعريف :
    لم تجمع المحاولات والاجتهادات التي قضت بتعريف مصطلح ” التعلم الإلكتروني ” حول تحديد مفهوم شامل ومحدد له؛ كونها نظرت لهذا المصطلح من زوايا مختلفة واهتمامات متعددة. لذلك سنحاول تقديم رؤى مختلفة لهذا المصطلح و من ثم تقديم تعريف له.
    يعرف غلوم (2002) التعلم الإلكتروني بأنه ” نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسوب في تدعيم نطاقات العملية التعليمية وتوسيعها من خلال مجموعة من الوسائط، منها : الحاسوب، والإنترنت، والبرامج الإلكترونية ” .
    وتعرّفه المبيريك (2002) بأنه ” ذلك النوع من التعلّم القائم على استخدام الشبكة العنكبوتية للمعلومات (www) ” .
    ويعرفه الموسى (2002) بأنه ” طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسوب ، وشبكاته ، ووسائطه المتعددة “.
    كما يعرفه سالم (2004) بأنه ” منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلّمين أو المتدربين في أي وقت وفي أي مكان ، باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية؛ لتوفير بيئة تعليمية تعلميه تفاعلية متعددة المصادر “.
    أما تعريف ” الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير ” American Society for Training and Development (ASTD)
    للتعلم الإلكتروني، فكان: ” التعلم الإلكتروني يشمل مجموعة واسعة من التطبيقات والعمليات مثل استخدام الويب كأساس للتعلم، والكمبيوتر كأساس للتعلم، والصفوف الافتراضية، والتعاون الرقمي. كما يمكن نقل المحتوى من خلال الإنترنت، وأشرطة تسجيل صوت وصورة، والبث عن طريق الأقمار الصناعية، والتلفزيون التفاعلي، والأقراص المضغوطة.
    التعريف الإجرائي:
    أما تعريفنا الإجرائي للتعلم الإلكتروني، فهو: ” مجموعة واسعة من العمليات والتطبيقات التي تعتمد على وسائط إلكترونية متنوعة في إيصال محتوى ما سواءً أكان ذلك متزامناً أم غير متزامن، مع وجود التفاعل لتوفير بيئة تعلميه ناجحة “.
    مما سبق من تعريفات للتعلم الإلكتروني، يمكن ملاحظة أنه:
    1. منظومة مخطط لها ومصممة بشكل جيد بناءً على منحى النظم.
    2. يهتم بعناصر البرامج التعليمية ومكوناتها جميعها.
    3. يعتمد على استخدام وسائط إلكترونية تفاعلية، منها الفيديو التفاعلي، ومؤتمرات الفيديو Video Conference .
    4. يهتم بالبرامج التعليمية والبرامج التدريبية كلها.
    5. هو أحد أنماط التعلم عن بعد عندما يتم بطريقة غير متزامنة
    6. أو بطريقة متزامنة ، مع فصل دائم أو شبه دائم بين المتعلم والمعلم. كما أنه يمكن أن يتم بطريقة متزامنة داخل غرفة الصف وبوجود المعلم أيضاً.
    7. التعلم الإلكتروني يدعم مبدأ التعلم الذاتي والتعلم المستمر مدى الحياة، كما يدعم مبدأ التعلم التعاوني.
    8.
    خصائص التعلم الإلكتروني e-Learning Properties:
    1. يوفّر التعلم الإلكتروني بيئة تعلم تفاعلية قائمة على المتعة في
    التعلم، وعلى مجهود المتعلم في البحث والاستقصاء والتعاون.
    2. و يمتاز بالمرونة في المكان والزمان ، وبتوفير أمور السلامة للمتعلم.
    3. يشجع على التعلم المستمر مدى الحياة بتكلفه أقل من التعلم التقليدي، سواء أكان ذلك بهدف الحصول على درجة علمية أم شهادة معترف بها أو غير ذلك.
    4. سهولة تحديث المادة التعليمية الإلكترونية على الشبكة العالمية للمعلومات.
    5. يسير فيه المتعلم وفق إمكاناته وقدراته الذاتية Pace Maker
    أهداف التعلم الإلكتروني Objectives e-Learning
    التعلم الإلكتروني كأي نظام تعليمي آخر يسعى إلى تحقيق الأهداف الآتية:
    1. إيجاد بيئة تعليمية تفاعلية بين عناصر النظام التعليمي من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظر عن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.
    2. إكساب المعلمين والطلاب مهارات ضرورية ولازمة للتعامل مع استخدام التكنولوجيا.
    3. تطوير الأدوارالتي يقوم بها كل من الإدارة والمعلم والمتعلم في العملية التعليمية التعلمية؛ حتى
    يستطيع مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المستمرة.
    4. تقديم استراتيجيات تعليمية لتناسب الفئات العمرية المختلفة كافة ؛ حتى تكون قادرة على
    مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.
    مميزات التعلم الإلكتروني وفوائده e-Learning Traits and Benefits
    1. نمط من أنماط التعلم عن بعد Distance Learning، يساعد في إتاحة فرص التعلم لمختلف فئات المجتمع في أي وقت وفي أي مكان وفقاً لقدرات المتعلم .
    2. يسهم في تنمية تفكير المتعلم ، حيث يجعله أكثر اعتماداً على نفسه وأكثر فاعلية ونشاطاً وتواصلاً مع الآخرين وفقاً لفلسفة هذا النمط التعليمي.
    3. يساعد على مواجهة العديد من المشكلات التربويةالتي منها مشكلة الأعداد المتزايدة من الطلبة، ومشكلة نقص المعلمين ذوي الخبرة والكفاءة، وقلة الإمكانات المتاحة في الكليات من مبانٍ ومختبرات وغير ذلك وبالتالي يساعد التعلم الإلكتروني على خفض تكلفة التعليم.
    4. يتميز بسرعة نقل وإيصال المعلومات إلى المتعلم، بالإضافة إلى إمكانية وسهولة تحديث المعلومات والموضوعات على المواقع الإلكترونية ، وبالتالي سهولة الحصول على تغذية راجعة مستمرة خلال عملية التعلم.
    5. يلغي الفروق الفردية بين المتعلمين ، ويحولها من فروق في القدرات الى فروق في الزمن.
    سلبيات التعلّم الإلكتروني:
    1. التعلم الإلكتروني قد لا يساعد الطالب على القيام بممارسة الأنشطة غير الأكاديمية مثل الأنشطة الاجتماعية والرياضية وغيرها.
    2. ارتفاع تكلفة التعلم الإلكتروني وخاصة في المراحل الأولى من تطبيقه، مثل تجهيز البنية التحتية والأجهزة وتصميم البرمجيات والاتصالات والصيانة المستمرة لذلك.
    قد تسبب التقنيات الحديثة للطلاب بعض الملل، فالجلوس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة قد يكون مرهقاً.
    3. قد يسبب القلق عند المتعلم ؛ لوجود خلل في تصميم البرنامج.
    دور المعلم Instructor Role in e-Learning:
    يعد المعلم أحد المدخلات الرئيسة في أية عملية تعلميه ، لكن دوره أصبح يختلف عما كان سابقاً ، و خاصة في ظل منظومة تكنولوجيا المعلومات، إذ لم يعد مجرد ناقل للمعلومات من كتاب مدرسي إلى أذهان تلاميذه بل إنّ عليه العمل على مشاركتهم بإيجابية في الحصول على المعلومات، أي تقديم الخطوط العريضة للمحتوى التعليمي، وتوجيه التلميذ إلى أن يبحث عن بقية المعلومات المرتبطة بالموضوع من مصادرها المختلفة باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة ؛ لأنّ الهدف من عملية التعلم لم يعد مجرد اجتياز للاختبارات فحسب ، بل إنّها تعمل على بناء العقل وتنمية المهارات العقلية واليدوية والتفكير العلمي بأنواعه المختلفة.
    وحتى يكتمل دور المعلم ، فإن عليه أن يغير هذا الدور من ملقن للمحتوى العلمي ليصبح متعدد الأدوار، فقد يكون مديراً للموقف التعليمي، ومصمماً للعملية التعليمية، ومنتجاً للمواد التعليمية، ومرشداً للمتعلم، ومقوماً للنظام التعليمي تقويماً مستمراً.
    لذا ، فقد تعدّت حاجات المعلمين عن الإعداد الأكاديمي فأصبحوا بحاجة الى الإعداد التربوي والمهني أيضا ، وخاصة فيما يتعلق بعمليات التطوير التعليمي ، مثل صياغة الأهداف السلوكية ، وتحليل الحاجات ، وتحديد السلوك المدخلي للمتعلم ، وتحديد خصائص التلاميذ ، وتحليل المهمّات ، واستخدام مصادر التعلم، وإعداد وتطبيق الاختبارات محكية المرجع. و عليه ، فإنّه لا بد له من التزود بالعلوم التكنولوجية المتطورة والقيم المرتبطة باستخدامها، فضلاً عن إتقانه لمجموعة من المهارات العملية في إنتاج الوسائل، وتشغيل بعض الآلات والأجهزة ؛ كي يستخدمها في تعليم طلابه.
    لهذا فإن دور المعلم في التعلم الإلكتروني أكثر أهمية وأكثر صعوبة من دوره في عملية التعليم التقليدي، فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير عملية التعليم بقيادة وتوجيه مستمر لكل طالب نحو المعرفة المنشودة والوجهة الصحيحة للاستفادة من التكنولوجيا المتوافرة. وبشكل عام فإنّه ينبغي له القيام بما يلي:
    1. أن يدرك خصائص وصفات كل طالب يدرسه ، وذلك من خلال التفاعل المستمر بينه وبين طلابه، وأن يشجع باستمرار على التفاعل بين طلبته والعالم الخارجي.
    2. أن يعمل بكفاءة عالية كمرشد وموجه ومسهل للوصول إلى المعرفة المنشودة.
    3. أن يستخدم مهارات تدريسية تراعي احتياجات الطلبة المتنوعة ، منها مهارة المحاور الايجابية ، ومهارة حسن الاستماع ، ومهارة احترام الرأي والرأي الآخر، …الخ
    لذا فإن المعلم يحتاج إلى تدريب وتأهيل مستمرين على تعلم أفضل الطرائق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا والمباحث التي يدرسها ، كاستخدام الحاسوب والإنترنت -على سبيل المثال- من جهة ، وما بين المباحث بعضها بعضاً من جهة أخرى ، وذلك كي يمتلك القدرة على التدريس بمهارة متميّزة وكفاءة عالية.
    6 دور المتعلم Student Role in e-Learning
    نظراً لما يتمتع به التعلم الإلكتروني من مصادر متنوعة للمعرفة ، فان على المتعلم أن يغير دوره من متلقّ للمعلومات إلى باحث عن امتلاك المهارات الآتية:
    1. استخدام الحاسوب والإنترنت بما في ذلك البريد الإلكتروني.
    2. التعلم الذاتي.
    3. القدرة على البحث عن المادة العلمية المنشودة.
    4. تحديد المعلومات المطلوبة للمحتوى الدراسي.
    5. تقييم المعلومات التي يستخرجها من هذه المصادر واختيار ما يناسبه منها.
    6. القدرة على التفاعل مع الآخرين إلكترونيا.
    دور الطاقم الفني Trephination Role in e-Learning:
    يعد دور الفني مهماً في التعليم الإلكتروني، فهو الشخص الذي يساعد المتعلم على التغلب على بعض الأمور الفنية وعلى عملية التعامل مع المشاكل ذات العلاقة بالأجهزة المستخدمة، فمثلاً قد يكون متخصصاً في الحاسوب وفي إدارة شبكات الإنترنت بالإضافة إلى المعرفة في برامج الحاسوب، لذا فإن دوره الفني مكمل ومتمم لدور المعلم، خاصة وأن المعلم قد لا تتوافر لديه تلك المهارات الفنية.
    دور الإدارة Administration Role in e-Learning:
    إن لنظام الإدارة أهمية عالية، فالإدارة مسؤولة عن وضع أسس عملية التعلم، وعن عملية القبول والتسجيل، ومتابعة الطالب، وإدارة القرارات والواجبات، وإدارة الاختبارات وضبط الجودة لجوانب العملية التعليمية كافة ، إضافة إلى توفير الخدمات الضرورية جميعها للمتعلم ومحاولة إزالة أية معيقات أو صعوبات محتملة.
    جوانب الاختلاف بين التعلم الإلكتروني والتعلم التقليدي.
    يمكن تلخيص جوانب الاختلاف بينهما في الجدول الآتي :
    الرقم التعلم الإلكتروني التعلم التقليدي
    1. يساعد الطالب أن يكون هو محور العملية التعليمية أو هو العنصر الأكثر نشاطاً. المعلم هو أساس عملية التعلم أو العنصر الأكثر نشاطاً.
    2. عدم الالتزام بمكان أو زمان محدد ( التعلم قد يكون متزامنا أو غير متزامن). الطالب يتعلم في الوقت نفسه و المكان نفسه في غرفة الصف الدراسي ، أي تعليم مباشر
    ( متزامنا فقط ).
    3. التعلم الإلكتروني هو تعلم مفتوح للجميع ويمكن أن يكون متكاملاً مع العمل. هناك محددات أكثر على الطالب ، من حيث الحضور والانتظام في الدروس طيلة أيام الأسبوع، ومن حيث عمر المتعلم ( تقارب في أعمار الطلاب ).
    4. يكون المحتوى في أكثر من هيئة، فمثلاً قد يكون مقرراً إلكترونياً – كتاباً إلكترونياً – كتاباً مرئياً، وأكثر إثارة ودافعية للطالب. المحتوى العلمي يقدم على هيئة كتاب مطبوع.
    5. حرية تواصل الطالب مع المعلم أكثر، خاصة باستخدام وسائل مختلفة مثل البريد الإلكتروني وغرف المحادثة وغيرها التواصل بين الطالب والمعلم محدد فقد يكون بوقت الحصة الدراسية والساعات المكتبية على الأكثر.
    6. دور المعلم هو المساعدة وتقديم الاستشارة أي أنه مرشد وموجه وناصح. للمعلم دور يتمثّلفي أنّه ناقل وملقن للمعلومات.
    7. قد يتعامل الطالب مع زملاء في أماكن مختلفة من العالم ومع أناس كثر. التعامل مع زملاء في الفصل أو المدرسة أو الحي الذي يسكن فيه.
    8. الخدمات الطلابية تقدم إلكترونيا وعن بعد. الخدمات الطلابية تقدم بوجود الطالب ( طريقة بشرية ).
    9. سهولة تحديث المواد التعليمية المقدمة إلكترونيا بما هو جديد. المواد التعليمية تبقى ثابتة بدون تغيير أو تطوير لسنوات طويلة.
    10. مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب فهو يقوم على تقديم التعلم وفقاً لمبدأ تفريد التعليم. التعلم يقدم للصف كاملاً وبطريقة شرح واحدة وهذا يقلل من مراعاة الفروق الفردية.
    نموذج التعلم الإلكتروني ( مكونات نظام التعلم الإلكتروني).
    هناك أكثر من نموذج يمكن تطبيقه فمثلاً نموذج منصور غلوم (2002) يتكون من:
    1. المحتوى العلمي للمادة.
    2. الخدمات التعلمية.
    3. إدارة التعلم.
    4. التطوير والمتابعة.
    1. المحتوى العلمي: ويشتمل على عروض إلكترونية للدروس مع أنشطة مساعدة وبأسلوب أكثر فاعلية، وعلى دمج وسائط متعددة كالمحاكاة والعروض المباشرة مثلاً وغيرها. ولا يوضع هذا المحتوى بصورة تجعل الطالب يقرأ من شاشة الحاسوب ، وإنما يشتمل على ارتباطات تشعيبية ووسائل متنوعة، وتكامل رأسي في الموضوع وأفقي مع الموضوعات التعليمية الأخرى. كما يراعى في المحتوى العلمي الأنشطة الصفية واللاصفية.
    2. الخدمات التعلمية: وذلك بغرض تعزيز التفاعل والتعاون ما بين المتعلم والمعلم والمتعلم ومتعلم آخر أو أي شخص آخر عن طريق E-mail أو مناقشة إلكترونية E-Discussion أو غيرها. كما تشتمل الخدمات على مكتبة إلكترونية وكل ما يلزم الطالب في المجال التعليمي إلكترونيا.
    3. إدارة التعلم: يعد دور الإدارة مهماً للغاية في التعلم الإلكتروني ؛ كونه يراقب أداء كل من المعلم والمتعلم، كذلك في عمليات التقويم، والتدريب للمعلمين. كما أن الإدارة مسؤولة عن تقديم الخدمات الطلابية الضرورية كافة لإنجاح العملية التعليمية واستمراريتها دون أن يؤدي ذلك إلى تسرب الطلبة من البرنامج التعليمي.
    4. التطوير والمتابعة: وتشمل متابعة عملية تطوير وتحديث الوسائل والأدوات المستخدمة ومتابعة عملية استمرارية البرامج التعليمية بنجاح، وتطوير في الخدمات المقدمة للطالب ، بالإضافة إلى عملية التدريب والإعداد للمعلمين ، وأية أمور أخرى متعلقة بالبرامج التعليمية.
    معيقات تطبيق التعلم الإلكتروني:
    هناك مجموعة من معيقات تطبيق هذه المنظومة التعليمية، وهي تختلف من بلد لآخر حسب متغيرات وظروف متعددة، ومنها على سبيل المثال:
    1. التكلفة المادية اللازمة لأية جزئية في منظومة التعلم الإلكتروني، من تجهيزات وتصميم وإنتاج برمجيات وتدريب وخدمات اتصالات وتأسيس بنى تحتية ملائمة.
    2. العامل البشري ، مثل عدم إلمام المعلمين والمتعلمين بالمهارات الضرورية للتعامل مع التقنيات الحديثة، وعدم الوعي الكافي لدى أفراد المجتمع بهذا النمط التعليمي أو الاعتراف به.
    3. معيقات فنية ، أي متعلقة بالتعامل مع الأعطال أو توقف التقنيات المفاجئ عن العمل، مما يسبب إرباكاً للمتعلم والمعلم والإدارة وغيرهم.
    تقنيات التعلم الإلكتروني e-Learning Technology
    وكما أشرنا سابقاً فإنّ التعلم الإلكتروني يعتمد على استخدام وسائط إلكترونية متعددة ، سواء تم ذلك عن بعد أو داخل الفصل الدراسي، ومن تلك الوسائط:
    1. الحاسوب 2. الإنترنت 3. المقرر الإلكتروني
    4. الكتاب الإلكتروني 5. مؤتمرات الفيديو 6. مؤتمرات مسموعة
    7. فيديو تفاعلي 8. الصف الافتراضي
    1. الحاسوب والتعلم الإلكتروني Computer & e-Learning
    إن استخدام الحاسوب كأداة أو وسيط تعليمي، أصبح يلعب أدواراً عدة في تقديم المادة العلمية للمتعلمين في منظومة التعلم الإلكتروني ، وذلك من خلال برامج متكاملة من حيث صياغة الأهداف، والمحتوى، والأنشطة، وعملية التقويم والتفاعل والتغذية الراجعة . وقد لخصت هذه الأدوار كما يلي:
    1. Computer Based Instruction. (CBI)الحاسوب وسيلة أساسية في التدريس
    2. Computer Assisted Instruction. (CAI) الحاسوب وسيلة مساعدة في التدريس
    3. Computer Managed Instruction. (CMI)الحاسوب وسيلة في إدارة التدريس
    4. Computer Mediated communication.(CMC)الحاسوب كوسيلة للاتصالات
    وقد يستخدم كوسيلة تعليمية لمساعدة المتعلم على الاعتماد على نفسه في تعلم المادة العلمية التي تقدم من خلال برمجيات تعليمية تعرض المحتوى العلمي وأسئلة بنائية وتستقبل إجابات المتعلم وتقييمها ، ثم تقدم التغذية الراجعة وتساعد المعلم على تقديم المحتوى العلمي للمتعلمين بأنماط مختلفة، مع توجيه دوره إلى الإشراف والتوجيه والإرشاد والنصح، كذلك فقد ساعد الحاسوب على زيادة التفاعل بين المتعلم والمعلم من جهة و المحتوى من جهة أخرى.
    هناك عدد من البرمجيات يمكن استخدامها في التعلم النظامي والتعلم الإلكتروني بشكل عام ، منها برمجيات:
    1. التدريب والممارسة 2. المحاكاة
    3. حل المشكلات *** 4. الوسائط المتعددة والفائقة
    5. معالجة الكلمات 6. كمعلم خصوصي
    7. في مجال الألعاب ( العلمية ، الترفيهية)
    ملاحظة :*** يمكن مشاهدة مجلد حل المشكلات على القرص المدمج – من المجلد الخاص باستراتيجيات التدريس داخل مجلد الأنشطة .
    2. الإنترنت Internet
    تقدم شبكة الإنترنت خدمات عديدة في ميادين الحياة جميعها بشكل عام وفي العملية التعليمية ( التعلم الإلكتروني ) بشكل خاص ومنها خدمة:
    1. البريد الإلكتروني.
    2. بروتوكول نقل الملفات.
    3. الاتصال بحاسوب آخر.
    4. الشبكة العنكبوتية العالمية.
    5. البحث عن المعلومات.
    6. المحادثة بين الأشخاص .
    7. المجلات أو الدوريات الإلكترونية.
    8. المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت.
    ومن الخصائص التي تقدمها شبكة الإنترنت في مجال التعلم الإلكتروني ، ما يأتي:
    1. السرعة في التوصيل وفي الحصول على إلى المعلومات والوصول إلى البيانات المطلوبة والتغذية الراجعة ما بين المعلم والمتعلم.
    2. توفير فرص كثيرة لتخفيف عزلة المتعلم، وتوفر حرية له للتغلب على البعدين الزماني والمكاني.
    3. تؤدي إلى زيادة التفاعل ما بين المتعلم والآخرين.
    4. تساعد على تنمية الابتكار والإبداع عند المعلمين.
    3: المقرر الإلكتروني e-Course وهو المقرر الذي يستخدم في تصميمه أنشطة ومواد تعليمية تعتمد على الحاسوب، وهو- كذلك – محتوى غني بمكونات وسائط متعددة تفاعلية في صورة برمجيات على شبكة الإنترنت. وهناك أنواع عدة من المقررات الإلكترونية ، منها :
    1. مقررات تحل محل الفصل التقليدي أو مساندة للفصل التقليدي.
    2. مقررات إلكترونية على الإنترنت ومقررات إلكترونية غير معتمدة على الإنترنت. وبشكل عام ، فإن المقرر الإلكتروني المعتمد على الإنترنت من مجموعة من الأدوات التي تمكن المتعلم من التواصل مع المشرف الأكاديمي ومع زملائه ، ومن الإطلاع والمشاركة في المعلومات الخاصة بالمقرر.
    4. الكتاب الإلكتروني e-Book
    وهو كتاب يفتح كأي كتاب ، ولكنه ليس مطبوعاً على ورق ويتم فتحه بطريقة مبسطة ، فتظهر على جانب الشاشة محتويات كل جزء من الكتاب ، وما على القارئ
    – عندئذٍ – إلا أن يطلب ما يريد أن يراه من موضوعات مهما بلغ حجم الكتاب . و أهم ما يميز الكتاب الإلكتروني صغر حجمه وسعته التي قد تصل الى سعة الموسوعات, ويمكن البحث عن أيًة كلمة أو موضوع في ثوان معدودة، كما أنه بسيط التصميم للغاية ويمكن للقارئ أن يقلب صفحاته واحدة تلو الاخرى:
    ومن خصائص هذا النوع من الكتب :
    1. قلة كلفة المنشور إلكترونيا عن المطبوع.
    2. اختصار الوقت وسهولة البحث عن معلومات محددة.
    3. التفاعلية بالإضافة إلى النشر الذاتي.
    4. توفير الحيز المكاني والحفاظ على البيئة.
    5. مؤتمرات الفيديو video Conferencing
    تتمثل هذه التقنية في نقل صوت وصورة المتحدث أو المتحدثين عبر وسائط تكنولوجية توفر فرصاً عملية للتعلم والتعليم عن بعد دون أي اعتبار للحدود الجغرافية، فهي تساعد على تحقيق ما يسمى تعلما إلكترونياًكونياً بطرائق فعالة، وعلى نقل معلومات ومناقشتها والتفاعل معها بسهولة وسرعة.
    6. المؤتمرات المسموعة Audio Teleconferencing
    تتمثل هذه التقنية في استخدام هاتف عادي يتصل بخطوط هاتفية عدة تعمل على توصيل المشرف الأكاديمي ( المدرس ) بالدارسين في أماكن مختلفة وبعيدة عن مكان تواجده. وتتميز هذه التقنية بإيجاد تفاعل بين الطرفين من خلال المكالمات الهاتفية, حيث تقلل من حرج المتعلم وخجله عند الحديث مع مدرسه.

  9. صالح عايض سمار المطيري said:

    تعريف التعليم الإلكتروني :
    عرف (هورتن وهورتن) المفهوم الشامل للتعليم الالكتروني بأنه أي استخدام لتقنية الويب والانترنت لإحداث التعلم (Horton and Horton, 2003).
    وعرفه ( الموسى ، 1423 هـ ) أنه طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية ، وكذلك بوابات الشبكة العالمية للمعلومات سواء كان من بعد أو في الفصل الدراسي ، فالمقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة .
    وتعريف حسن زيتون (2004) من وجهة نظري يعد من أفضل وأبسط هذه التعاريف ” تقديم محتوى تعليمي ( إلكتروني ) عبر الوسائط المعتمدة على الحاسب وشبكاته إلى المتعلم بشكل يتيح له إمكانية التفاعل النشط مع هذا المحتوى في المكان والوقت والسرعة التي تناسبه وكذالك التفاعل مع المعلم ومع الأقران سواءً أكان ذالك بصورة متزامنة أم غير متزامنة، وكذا إمكانية إتمام هذا التعلّم في الوقت والمكان وبالسرعة التي تناسب ظروفه وقدراته فضلاً عن إمكانية إدارة هذا التعلم إلكترونياً أيضاً من خلال تلك الوسائط”
    أنواع التعلم الإلكتروني:

    أولاَ : التعلم الإلكتروني المتزامن (Synchronous E-Learning):
    وهو التعلم الذي يحتاج إلى ضرورة وجود المتعلمين والمعلم في نفس الوقت حتى تتوافر عملية التفاعل المباشر بينهم ,كأن يتبادلان الاثنان الحوار من خلال المحادثة Chatting أو تلقي الدروس من خلال الفصول الافتراضية.
    ماهي ايجابيات وسلبيات التعليم الإلكتروني المتزامن ؟
    من إيجابيات هذا النوع من التعلم أن الطالب يستطيع الحصول من المعلم على التغذية الراجعة المباشرة في الوقت نفسه .
    ومن سلبياته حاجته إلى أجهزة حديثة وشبكة اتصالات جيده .
    ماهي أدوات التعليم الالكتروني المتزامن ؟
    1. اللوح الأبيض (whit Board)
    2. الفصول الافتراضية (Virtual Classroom)
    3. المؤتمرات عبر الفيديو (Video Conferencing)
    4. غرف الدردشة (Chatting Rooms)

    ثانياً : التعلم الإلكتروني الغير متزامن (Asynchronous E-Learning):
    ويتمثل هذا النوع في عدم ضرورة وجود المعلم و المتعلم في نفس وقت التعلم , فالمتعلم يستطيع التفاعل مع المحتوى التعليمي ,والتفاعل من خلال البريد الالكتروني كأن يرسل رسالة إلى المعلم يستفسر فيها عن شئ ما ثم يجيب عليه المعلم في وقت لاحق .
    ماهي ايجابيات وسلبيات التعليم الإلكتروني الغير متزامن ؟
    من إيجابياته أن المتعلم يتعلم حسب الوقت والمكان المناسب له ويستطيع إعادة دراسة المادة والرجوع إليها عند الحاجة ومن سلبياته عدم استطاعة المتعلم الحصول على تغذية راجعة فورية من المعلم وقد يؤدي إلى الانطوائية لأنه يتم في عزلة .
    ماهي أدوات التعليم الالكتروني الغير متزامن ؟
    1. البريد الالكتروني (E-mail)
    2. الشبكة النسيجية (World Wide Web)
    3. القوائم البريدية (Mailing List)
    4. مجموعة النقاش (Discussion Groups)
    5. نقل الملفات (Files Transfer)
    6. الأقراص المدمجة (CD)

    ثالثاَ : التعلم المدمج(Blended Learning):
    هو التعلم الذي يستخدم فيه وسائل اتصال متصلة معاً لتعلم مادة معينه وقد تتضمن هذه الوسائل مزيجاً من الإلقاء المباشر في قاعة المحاضرات والتواصل عبر الانترنت والتعلم الذاتي.

    خصائص التعليم الإليكتروني
    ينفرد التعليم الإليكتروني عن غيره من أنماط التعليم التقليدي ببعض السمات الخاصة أو الخصائص المتعلقة بطبيعته، وفلسفته، والتي يمكن عرضها فيما يلي:

    1. الكونية : حيث إمكانية الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان، ودون حواجز، والمتمثلة في ربطها بشبكة الانترنت العالمية؛

    2. التفاعلية : حيث التفاعل بين محتوى المادة العلمية والمستفيدين من طلبه ومعلمين وغيرهم من المستفيدين، والتعامل مع أجزاء المادة العلمية، والانتقال المباشر من جزئية إلى أخرى .

    3. الجماهيرية : حيث عدم اقتصاره على فئة دون أخرى من الناس، وليس هذا فحسب،
    بل يمكن لأكثر من متعلم في أكثر من مكان أن يتعامل ويتفاعل مع البرنامج التعليمي في آن
    واحد.

    4. الفردية: حيث يتوافق وحاجات كل متعلم، ويلبي رغباته، ويتماشي مع مستواه العلمي، مما يسمح بالتقدم في البرنامج أو التعلم وفقا لسرعة التعلم عند كل فرد.

    5. التكاملية: ويقصد بها تكامل كل مكوناته من العناصر مع بعضها البعض من تحقيق أهداف تعليمية محددة.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    المراجع :
    1. مداح , ساميه صدقه : بحث بعنوان “التعليم الالكتروني e-learning” كلية التربية , جامعة أم القرى .
    2. كافي , مصطفى يوسف : التعليم الإلكتروني في عصر الاقتصاد المعرفي , 2009م .

    3. الموسى ، عبدالله عبدالعزيز : ” التعليم الإلكتروني ، مفهومه ، خصائصه ، فوائده ، عوائقه ” ، ورقة عمل مقدمة ( لندوة مدرسة المستقبل ): أكتوبر 2002 م ، كلية التربية ، جامعة الملك سعود .
    4. الساعي , أحمد جاسم : ” التعليم الإلكتروني والأسس والمبادئ النظرية التي يقوم عليها ” , ورقة عمل مقدمة (أسبوع االتجمع التربوي) : مارس 2007 م , كلية التربية , جامعة قطر .

  10. يحيى حسن الزهراني said:

    التعليم الالكتروني

    التعليم الالكتروني
    هو أسلوب حديث من أساليب التعليم، توظف فيه التقنيات الحديثة وآليات الاتصال لدعم العملية التعليمية والتدريبية لرفع جودة العمليات ومشاركة المعلومات. ويعد التعلم الإلكتروني منضومة متكاملة من المقررات والفصول الافتراضية التي تقدم من خلال البوابة الإلكترونية، ويتعدى ذلك إلى إدارة عمليات التعليم

    التعلم الإلكتروني وأنظمة إدارة التعلم

    تعد أنظمة إدارة التعلم إحدى متطلبات التعلم الإلكتروني ، وظهرت نتيجة للحاجة الماسة إلى تنظيم المحتوى التعليمي الإلكتروني وادارة العملية التعليمية، بالإضافة إلى متابعة الطلبة والمتدربين وإعداد التقارير اللازمة والاختبارات.
    و نظام إدارة التعلم LMS هي اختصار لعبارة (Learning Management System) . وهو عبارة عن برنامج Software صمم للمساعدة في إدارة ومتابعة وتقيم التدريب والتعليم المستمر وجميع أنشطة التعلم في المنشآت التعليمية والتدريبية المختلفة. كما يمكن التفاعل مع المتدربين من مناقشة الموضوعات والاجتماعات الافتراضية والمنتديات.

    يهدف التعليم الالكتروني بشكل عام إلى:

    تنمية الاقتصاد المعرفي وحفظ الخبرات
    بناء المنظمة المتعلمة
    رفع كفاءة وجودة التدريب
    عدم التقيد بالزمان والمكان
    التدريب السريع
    تداول المعلومات بشكل مباشر وسريع
    إنتاج وتطبيق عدد من المقررات الالكترونية والدروس التفاعلية
    احصائيات دقيقة لقياس مدى الاستفادة من البرنامج

    انواع التعليم الالكتروني

    التعليم المتزامن Synchronous : التعليم في توقيت محدد ومجدول بغض النظرعن البعد الجغرافي، حيث يتصل المدرب مع المتدربين في الوقت ذاته من خلال الفصول الافتراضية
    التعلم غير المتزامن Asynchronous : التعلم غير المتزامن أن يختار المتدرب الوقت المناسب في التعلم حيث لايوجد مواعيد مجدولة ، يقوم بالتعلم من خلال نظام ادارة التعلم ودراسة المواد التفاعلية و له حرية اختيار الوقت والمكان المناسب له.

    ما هو نظام أدوبي كنكت؟
    أدوبي أكروبات كونكت: Adobe Acrobat Connect هو برنامج متكامل في مجال الاتصالات والاجتماعات الافتراضية عن بعد من خلال شبكة الانترنت ،يمكن من خلال هذا البرنامج عقد الاجتماعات ،المحاضرات ،الغرف الصفية التخيليه مباشرة أو إنشاء ملفات متنوعة لنشرها وجعلها أكثر فاعلية بين المستخدمين.
    يسمح هذا البرنامج بضم عدد من المستخدمين وتظيمهم ضمن مجموعات، ومن خلال بعض البرامج مثل مايكروسف بوربونت، ادوبي فلاش ،و ادوبي كابتيفيت من إنشاء ملفات يمكن مشاركتها مع الجميع بكل يسر و سهوله.
    يحتاج ادوبي كونكت إلى مشغل فلاش بلير وهوه موجود على ۹۸ ٪ من اجمالي الأجهزة حول العالم، يمكن انزالة وتشغيلة على جهاز الحاسوب من خلال موقع ادوبي مجانا ولايحتاج المرء إلى خبرة طويلة في مجال البرمجة واستخدام الحاسوب فهوه سهل التعلم والتعامل، و تمكن المنظمات و الشركات الرائدة لتحسين جذرى فى
    الإنتاجية.

    :المرجع
    http://www.jti.edu.sa/ar/eservices/Pages/e-Learning.aspx

  11. محتويات [أخف]
    1 تعريف التعليم الإلكتروني
    2 خصائص التعليم الإلكتروني
    3 أنواع التعليم الإلكتروني
    3.1 التعليم الإلكتروني المتزامن
    3.2 التعليم الإلكتروني غير المتزامن
    3.3 التعليم المختلط
    4 شروط نجاح التعليم الإلكتروني
    5 معايير جودة البرامج
    6 توظيف التعليم الإلكتروني في التدريس
    7 مدرسة إلكترونية
    8 معيقات التعليم الالكتروني
    9 التعريف في المصادر العربية
    10 التطور التاريخي للتعليم الإلكتروني
    11 أنظر أيضا
    12 مراجع مساندة
    13 المراجع
    تعريف التعليم الإلكتروني[عدل]
    التعليم الإلكتروني (E-Learning) هو نظام تفاعلي للتعليم يقدم للمتعلم باستخدام تكنولوجيات الاتصال والمعلومات. يعتمد على بيئة إلكترونية رقمية متكاملة تعرض المقررات عبر الشبكات الإلكترونية، وتوفر سبل الإرشاد والتوجيه وتنظيم الاختبارات وكذلك إدارة المصادر والعمليات وتقويمها.
    تكمن أهمية التعليم الإلكتروني في حل مشكلة الانفجار المعرفي والإقبال المتزايد على التعليم وتوسيع فرص القبول في التعليم، إضافة إلى تمكين من تدريب و تعليم العاملين دون ترك أعمالهم و مساهمة في كسر الحواجز النفسية بين المعلم و المتعلم وكذلك إشباع حاجات و خصائص المتعلم مع رفع العائد من الاستثمار بتقليل تكلفة التعليم .
    خصائص التعليم الإلكتروني[عدل]
    يمكن اختصار خصائص التعليم الإلكتروني في كونه يقديم، عبر الحاسوب وشبكاته، محتوى رقميا متعدد الوسائط (نصوص مكتوبة أو منطوقة، مؤثرات صوتية، رسومات،صور ثابتة أو متحركة، لقطات فيديو ) بحيث تتكامل هذه الوسائط مع بعضها البعض لتحقيق أهداف تعليمية محددة.يدار هذا التعلم إلكترونيا، حيث توفر عددا من الخدمات أو المهام ذات العلاقة بعملية إدارة التعليم و التعلم فهو قليل تكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي .كما يساعد المتعلم اكتساب معارفه بنفسه فبذلك يحقق التفاعلية في عملية التعليم (تفاعل المتعلم مع المعلم، مع المحتوى، مع الزملاء، مع المؤسسة التعليمية، مع البرامج والتطبيقات ) كونه متوفر اي إمكانية الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان .
    أنواع التعليم الإلكتروني[عدل]
    تصنف على وجود المتعلم والمعلم في نفس الوقت او العكس وكذلك مكان تواجدهم وهي
    التعليم الإلكتروني المتزامن[عدل]
    التعليم الإلكتروني المتزامن (Synchrones e-Learning) وهو التعليم على الهواء أو المباشر الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر، لإجراء النقاش و المحادثة بين المتعلمين أنفسهم، وبينهم و بين المعلم، ويتم هذا النقاش بواسطة مختلف أدوات التعليم الإلكتروني وهي:اللوح الأبيض –الفصول الافتراضية –المؤتمرات عبر( الفيديو، الصوت)-غرف الدردشة .
    إيجابياته
    حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية .
    تقليل التكلفة .
    الاستغناء عن الذهاب إلى مقر الدراسة .
    سلبياته
    حاجته إلى أجهزة حديثة و شبكة اتصال جيدة .
    التعليم الإلكتروني غير المتزامن[عدل]
    التعليم الإلكتروني غير المتزامن (Asynchrones e-Learning) هو تعليم غير مباشر، لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت حيث يتمكن المتعلم من الحصول على الدراسة حسب الأوقات المناسبة له وبالجهد الذي يرغب في تقديمه . يستعمل أدوات مثل البريد الإلكتروني والويب والقوائم البريدية ومجموعات النقاش وبروتوكول نقل الملفات والأقراص المدمجة .
    إيجابياته
    حصول المتعلم على الدراسة حسب الأوقات المناسبة له .
    تلقي التعليم حسب المجهود الذي يرغب المتعلم في تقديمه .
    التمكن من إعادة دراسة المادة و الرجوع إليها إلكترونيا حسب الحاجة .
    سلبياته
    عدم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية من المعلم .
    يؤدي إلى الانطوائية في التعليم لأنه يقوم بعزله .
    التعليم المختلط[عدل]
    يستعمل المتزامن تارة وغير المتزامن تارة أخرى، حسب النشاطات المقترحة من طرف المعلم، فهو يعطي للمتعلم أكثر حرية و يحقق نوعا من الاجتماعية في التعليم .
    شروط نجاح التعليم الإلكتروني[عدل]
    من اجل انجاح هذا النوع من التعليم هناك عدة شروط لذلك منها تحديد الأهداف التعليمية الواجب تحقيقها وقبول إجابات و أفكار ونتائج متنوعةكذلك وإنتاج المعرفة بدلا من توصيلها و نقلها بالاضافة الى تقويم المهمة التعليمية بدلا من تقويم مستوى المعرفة هو يمثل اهم شرط مع تشجيع المجموعات المتباعدة بدلا من المحلية .
    معايير جودة البرامج[عدل]
    لإعطاء برامج التعليم الإلكتروني ذات جودة اكبر يجب مراعاة و تحقيق العناصر الآتية
    الأهداف التعليمية يتم تحديد الأهداف التعليمية في بداية العمل،وصياغتها في أسلوب واضح و قابلة للقياس،اختيار استراتيجية التعليم التي تساعد في تحقيق الأهداف التعليمية . واجهة الدرس تتميز واجهة التفاعل بسهولة الاستخدام،و مساعدة المعلم على تشخيص و إلغاء الأخطاء،اتسام محتوى الصفحة بالبساطة و الدقة و عدم التكلف،تنظيم المادة العلمية بعناصرها المختلفة في تنسيق مناسب،وضع الأفكار الرئيسية في اعلي الصفحة،تضمين نشاطات فردية و جماعية يقوم بها المتعلمون . الشكل و المظهر أدوات التنقل واضحة و يتعرف عليها بسهولة وتمييز الوصلات أو الارتباطات (مثلا بلون موحد ازرق) الكتابات لا تغطي أكثر من ثلث الشاشة، يستحسن استخدام خلفية ذات ألوان متناسقة دون كتابات مع نوع واحد أو اثنان فقط من خطوط الكتابة،عدم استخدام أكثر من سبعة ألوان في كل شاشة امااستخدام الفيديو عند الضرورة فقط .
    توظيف التعليم الإلكتروني في التدريس[عدل]
    تتم الاستفادة من التعليم الإلكتروني في التدريس بتوظيفه بعدة طرق
    النموذج المساعد (المكمل)يستخدم بعض تقنيات التعليم الإلكتروني كتدعيم للتعليم التقليدي، ويكون ذلك داخل حجرة الدراسة أو خارجها ومن أمثلة تطبيقاته قبل التدريس يوجه المعلم الطالب للاطلاع على درس معين على شبكة الانترنت أو على قرص مدمج، قيام المعلم بتكليف الطلاب بالبحث عن معلومات معينة في شبكة الانترنت.
    النموذج المخلوط يتضمن هذا النموذج الدمج بين التعليم التقليدي والإلكتروني، داخل غرفة الدراسة أو الأماكن المجهزة بتقنيات التعليم الإلكتروني،ويمتاز بالجمع بين مزايا التعليم التقليدي والإلكتروني إلا أن دور المعلم في هذه الحالة هو التوجيه وإدارة الموقف التعليمي و المتعلم يكون دوره ايجابي .
    النموذج الخالص يستخدم التعليم الإلكتروني بديلا للتعليم التقليدي بحيث يتم التعلم من أي مكان وفي أي وقت من قبل المتعلم، تعمل الشبكة كوسيط أساسي لتقديم كامل عملية التعليم .، ومن أمثلة تطبيقاته الدراسة الذاتية المستقلة (يدرس الطالب المقرر الإلكتروني انفراديا ).أن يتعلم الطالب مع مجموعة زملاءه، من خلال درس أو انجاز مشروع بالاستعانة بأدوات التعليم الإلكتروني التشاركية مثل غرف المحادثة والمنتديات .
    مدرسة إلكترونية[عدل]
    هي غرفة إلكترونية للتعلم المبني على الانترنت،تستخدم الحواسيب و شبكات الاتصال، بهدف توصيل المعلومات الرقمية الإلكترونية إلى المتعلمين، سواء كانوا متواجدين داخل أسوار المدرسة أو خارجها . ‘خصائص المدرسة الإلكترونية تتمثل خصائص مدرية إلكترونية في تحقيق التعليم ( المادة التعليمة وسيلة وليس هدفا )وتقوم بنقل مركز المنظومة التعليمية من المعلم إلى المتعلم مع تطوير المستمر في برامج ومناهج تعليم وهو احد اهدافها،تحقق تعليما يعتمد على فهم خصائص الطلاب ومراعاة الفروق بينهم .
    وحدات المدرسة الالكترونية تتمثل وحداتها في الأقسام الالكترونية و هي مجموعة من الأنشطة، تشبه أنشطة القسم التقليدي ، يقوم بها المعلم والطالب معا في الوقت نفسه بغض النظر عن أماكنهم ايضا المقرر الالكتروني هو مقرر يستخدم في تصميمه أنشطة و مواد تعليمية تعتمد على الحاسوب ،و هو محتوى غني بمكونات الوسائط المتعددة التفاعلية في صورة برمجيات معتمدة أو غير معتمدة على شبكة محلية أو شبكة الإنترنت ، تخضع عملية إنتاج المقررات الالكترونية لمجموعة من المعايير، ومن أهمها معيار addie) ( والذي حظي باهتمام كبير في عملية إنتاج المقررات حيث تمر هذه العملية ثلاثة مراحل وهي اولا التطوير بحيث يعمل المطورون على تحويل وتطبيق الأفكار التي وضعها خبير المادة ومصممي المحتوي، على شكل منتج تعليمي متكامل (خطط المصادر وإعداد المواد التعليمية ) ويكون ذلك من خلال التحليل الذي يشمل المقرر بصفة عامة ومعرفة احتياجات المؤلف، وتحليل شخصية المتعلم، والتغلب على معيقات التعلم ،تحليل التدريس بالاعتماد على تحليل المحتوى والذي يتم فيه تحديد أنواع ومستويات الأهداف التعليمية ثم التصميم ويتمثل في تصميم المحتوى التعليمي حسب مواصفات تفاعل ومرونة وتوازن، ثم ترجمة المحتوى التعليمي إلى تطبيق عملي (إعداد الصفحة ) ،ثانيا التطبيق و يعتمد على مساعدة المتدربين على التعرف على المحتوى الالكتروني الجديد، والعمل على تدريبهم ،والتأكد من قدرتهم على استخدام المحتوى ،ثالثا التقييم من اجل التحقق من مدى فاعلية وجودة المقرر ويتم ذلك على مرحلتين اولا التقييم البنائي و يشمل تقييم المقرر، وجمع الملاحظات بداية من المراحل الأولى من إنتاج وبناء المقرر ، ثانياالتقييم الإحصائي ة الذي يكون بعد مرحلة تطبيق المقرر، بإجراء اختبارات عليه،ثاني وحدة من وحدات المدرسة الالكترونيةهي المكتبات الالكترونية وهي نظام يحتوي على قاعدة بيانات شاملة، تسمح لأمين المكتبة بعمل أرشفة كاملة للمصادر الورقية، أو الالكترونية مثل الكتب والموسوعات الملفات الصوتية ،بالإضافة إلى الموقع الالكتروني للمستعيرين لتوفير عملية البحث وحجز المصادر باستخدام الانترنت ،وحدة اخرى تتمثل في المخابر الافتراضية أو معامل الالكترونية و تعد من أجهزة المحاكاة، التي تسمح للطلاب بإجراء التجارب الكيميائية والبيولوجية ،وهو وسيلة تعليم واسعة النطاق
    متطلبات المدرسة الالكترونية تتطلب المدرسة الالكترونية التقويم المدرسي و هو تقويم شهري يمكن استخدامه لتحديد مواعيد الاختبارات و الاجتماعات و تسليم الواجبات ،معلومات عن اعضاء هيئة التدريس المستخدمين للمقرر ،كذلك لوحة الاعلانات يضع فيها المعلم الرسائل المكتوبة و الموجهة للطلبة تتعلق بالمقرر ، تتطلب ايضاالصفحات الشخصية للمعلم و الطلبة نجد فيها المعلومات الخاصة بكل من المعلم و المتعلم ،بالاضافة الى المتطلبات المذكورة نضيف اخرى منها قائمة المراجع الالكترونية بها مواقع انترنت تتعلق بالموضوع المقرر،صندوق الواجبات حيث يرفق الطلبة واجباتهم أو يؤدون الاختبارات و الاستبيانات الخاصة بالمقرر ،آلية إعداد الاختبارات و تتكون من أدوات لإعداد الأسئلة و تحديد الدرجات المختصة لها من قبل المعلم، سجل الدرجات و فيه يطلع الطلبة على نتائجهم و درجاتهم مع طريقة توزيعها ،السجل الإحصائي للمقرر لتقديم إحصائيات عن تكرار مكونات المقرر و الاطلاع على صفحات الزوار و الوصلات التي يستخدمونها ،مركز البريد الالكتروني من اجل توفيرإمكانية تبادل الرسائل الخاصة أو أي مرفقات مع الأستاذ أو الزملاء ، الملفات المشتركةوهي الملفات الموجودة على الموقع التعليمي التي يقوم الطلبة بتحميلها ،صفحة الملاحظات التي تسمح للطلبة بتسجيل أفكارهم و ملاحظاتهم ووضع الأستاذ بعض الواجبات ،الدليل الإرشادي الالكتروني يقدم إجابات على استفسارات المستخدم وإعطاء وصفا مفصلا لمكونات المقرر وطريقة استخدامه.
    معيقات التعليم الالكتروني[عدل]
    التطور السريع في المعايير القياسية العالمية ،مما يتطلب تعديلات كثيرة في المقررات الالكترونية ، • عدم وجود وعي كافي لافراد المجتمع بهذا النوع من التعليم،الشهادات المتحصل عليها من خلال التعليم الالكتروني غير معترف بها من طرف بعض الجهات الرسمية،الخصوصية و السرية اين يوجد اختراق للمحتويات و الامتحانات
    التعريف في المصادر العربية[عدل]
    التعليم الإلكتروني هو التعليم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والشبكة العالمية للمعلومات، وتمكّن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان. (العويد وحامد، 1424هـ)
    طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الشبكة العالمية للمعلومات سواء كان من بعد أو في الفصل الدراسي، فالمقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. (الموسى، 1423 هـ)
    تقديم المحتوى التعليمي مع ما يضمنه من شروحات وتمارين وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو من بعد بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسب أو عبر الشبكة العالمية للمعلومات. (العريفي، 1424 هـ)
    هو توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم للتجاوز حدود الفصول التقليدية والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر، يكون لتقنيات التعليم التفاعلي من بعد دورا أساسيا فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم (الراشد، 1424هـ)
    هو نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسب الآلي في تدعيم وتوسيع نطاق العملية التعليمية من خلال مجموعة من الوسائل منها: أجهزه الحاسب الآلي، الشبكة العالمية للمعلومات والبرامج الإلكترونية المعدّة إما من قبل المختصين في الوزارة أو الشركات (غلوم، 1424هـ)
    هو التعلم باستخدام الحاسبات الآلية وبرمجياتها المختلفة سواء على شبكات مغلقة أو شبكات مشتركة أو الشبكة العالمية للمعلومات (الغراب، 2003م)
    التعليم الإلكتروني هو أسلوب من أساليب التعلم في إيصال المعلومة للمتعلم يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية للمعلومات ووسائطهما المتعددة، مثل: الأقراص المدمجة، والبرمجيات التعليمية، والبريد الإلكتروني وساحات الحوار والنقاش. (المبارك، 1424 هـ)الموضوع هنا معروض بشكل غير جيد
    التعليم الإلكتروني هو اسلوب يوظف التقنيات التوظيف الصحيح في خدمة التربية و التعليم
    التطور التاريخي للتعليم الإلكتروني[عدل]
    عند الحديث عن التسلسل التاريخي لظهور التعليم الإلكتروني فإننا لابد أن نطرق مجالين يعتبران الدعامتين لنشوء التعليم الإلكتروني واستمراره في الوقت ذاته. وهما:
    التطور التاريخي للتعليم عن بعد
    التطور التاريخي لتقنيات التعليم عن بعد
    أنظر أيضا[عدل]
    تعليم عن بعد
    تكنولوجيا التعليم
    تعلم مدى الحياة
    نظام إدارة التعلم
    هوتاغوجيا
    أندراغوجيا
    تقييم إلكتروني
    تعليم الكبار
    تعلم مدمج
    مساق هائل مفتوح عبر الإنترنت
    تعليم غير متزامن
    مراجع مساندة[عدل]
    العويد، محمد صالح والحامد، أحمد بن عبد الله (1424هـ) التعليم الإلكتروني في كلية الاتصالات والمعلومات بالرياض: دراسة حالة، ورقة عمل مقدمة لندوة التعليم المفتوح في مدارس الملك فيصل، الرياض
    الموسى، عبد الله بن عبد العزيز (1423هـ) التعليم الإلكتروني مفهومه، خصائصه، فوائده، عوائقه، ورقة عمل مقدمة لندوة مدرسة المستقبل، جامعة الملك سعود كلية التربية
    العريفي، يوسف بن عبد الله (1424هـ) التعليم الإلكتروني تقنية واعدة وطريقة رائدة، ورقة عمل لندوة التعليم الإلكتروني، مدارس الملك فيصل، الرياض
    الراشد، فارس بن إبراهيم 1424هـ التعليم الإلكتروني واقع وطموح، ورقة عمل مقدمة لندوة التعليم الإلكتروني، مدارس الملك فيصل، الرياض
    غلوم، منصور 1424هـ التعلم الإلكتروني في مدارس وزارة التربية بدولة الكويت ورقة عمل مقدمة لندوة التعليم الإلكتروني مدارس الملك فيصل، الرياض
    الغراب، إيمان محمد 2003م التعلم الإلكتروني: مدخل إلى التدريب غير التقليدي، المنظمة العربية للتنمية الإدارية، مصر، القاهرة.
    المبارك، أحمد بن عبد العزيز (1424هـ)أثر التدريس باستخدام الفصول الافتراضية عبر الشبكة العالمية الإنترنت على تحصيل طلاب كلية التربية في تقنيات التعليم والاتصال بجامعة الملك سعود، رسالة ماجستير، الرياض
    التعليم الالكترونى طريقة مبتكرة للتعليم وزيادة المعرفة ومستقبل مشرق نحو تقنيات أكثر تفاعلية في التعليم. محمد سعد الدين،مصر 2008
    نشرة تعريفية عن التعليم الإلكتروني / السيدالمعداوي .
    مجلة التعليم الإلكتروني / د.فاطمة الزهراء ابوشادي / العدد الخامس .
    مذكرة التعليم و التكوين عن بعد / تحت إشراف الدكتورفارس بوباكور / 2007 -2008 .
    h

  12. عبدالرحمن محمد هديان الحارثي said:

    تلعب تكنولوجيا المعلومات و الاتصالاتINFORMATION-COMMUNICATION TECHNOLOGY دوراً ملموساً و مهمّاً في مناحي الحياة اليومية جميعها بشكل عام وفي التعليم بشكل خاص، فقد ظهر كثير من المؤسسات التعليمية التي تبنت استخدام تلك التكنولوجيا كوسائط ناقلة في عملية الاتصال التعليمي ؛ لكونها تساعد على إيجاد عملية تعلميه فاعلة وتزيد من دور التعلم في ذلك. وقد أدى هذا إلى ظهور مفاهيم جديدة في عالم التعليم مثل: التعليم الإلكتروني، والتعليم بوساطة الإنترنت، والكتاب الإلكتروني، والجامعة الافتراضية، والمكتبة الإلكترونية وغيرها من الوسائط الإلكترونية التي تساعد المتعلم على التعلم في المكان الذي يريده وفي الزمان الذي يلائمه ويفضله دون الالتزام بالحضور إلى قاعات التدريس في أوقات محددة. وبتوافر تلك التكنولوجيا الحديثة في المؤسسات التعليمية، بدأت عملية تصميم تعليم متكامل قائم على استخدامها، واصطلح على تسميتها أسماء مختلفة كان أكثرها مفهوم “التعلم الإلكتروني e-Learning “.

    تعريف :

    لم تجمع المحاولات والاجتهادات التي قضت بتعريف مصطلح ” التعلم الإلكتروني ” حول تحديد مفهوم شامل ومحدد له؛ كونها نظرت لهذا المصطلح من زوايا مختلفة واهتمامات متعددة. لذلك سنحاول تقديم رؤى مختلفة لهذا المصطلح و من ثم تقديم تعريف له.
    يعرف غلوم (2002) التعلم الإلكتروني بأنه ” نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسوب في تدعيم نطاقات العملية التعليمية وتوسيعها من خلال مجموعة من الوسائط، منها : الحاسوب، والإنترنت، والبرامج الإلكترونية ” .
    وتعرّفه المبيريك (2002) بأنه ” ذلك النوع من التعلّم القائم على استخدام الشبكة العنكبوتية للمعلومات (www) ” .
    ويعرفه الموسى (2002) بأنه ” طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسوب ، وشبكاته ، ووسائطه المتعددة “.
    كما يعرفه سالم (2004) بأنه ” منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلّمين أو المتدربين في أي وقت وفي أي مكان ، باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية؛ لتوفير بيئة تعليمية تعلميه تفاعلية متعددة المصادر “.
    أما تعريف ” الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير ” American Society for Training and Development (ASTD)
    للتعلم الإلكتروني، فكان: ” التعلم الإلكتروني يشمل مجموعة واسعة من التطبيقات والعمليات مثل استخدام الويب كأساس للتعلم، والكمبيوتر كأساس للتعلم، والصفوف الافتراضية، والتعاون الرقمي. كما يمكن نقل المحتوى من خلال الإنترنت، وأشرطة تسجيل صوت وصورة، والبث عن طريق الأقمار الصناعية، والتلفزيون التفاعلي، والأقراص المضغوطة.

    التعريف الإجرائي:
    أما تعريفنا الإجرائي للتعلم الإلكتروني، فهو: ” مجموعة واسعة من العمليات والتطبيقات التي تعتمد على وسائط إلكترونية متنوعة في إيصال محتوى ما سواءً أكان ذلك متزامناً أم غير متزامن، مع وجود التفاعل لتوفير بيئة تعلميه ناجحة “.

    مما سبق من تعريفات للتعلم الإلكتروني، يمكن ملاحظة أنه:
    1. منظومة مخطط لها ومصممة بشكل جيد بناءً على منحى النظم.
    2. يهتم بعناصر البرامج التعليمية ومكوناتها جميعها.
    3. يعتمد على استخدام وسائط إلكترونية تفاعلية، منها الفيديو التفاعلي، ومؤتمرات الفيديو Video Conference .
    4. يهتم بالبرامج التعليمية والبرامج التدريبية كلها.
    5. هو أحد أنماط التعلم عن بعد عندما يتم بطريقة غير متزامنة
    6. أو بطريقة متزامنة ، مع فصل دائم أو شبه دائم بين المتعلم والمعلم. كما أنه يمكن أن يتم بطريقة متزامنة داخل غرفة الصف وبوجود المعلم أيضاً.
    7. التعلم الإلكتروني يدعم مبدأ التعلم الذاتي والتعلم المستمر مدى الحياة، كما يدعم مبدأ التعلم التعاوني.
    8.
    خصائص التعلم الإلكتروني e-Learning Properties:

    1. يوفّر التعلم الإلكتروني بيئة تعلم تفاعلية قائمة على المتعة في
    التعلم، وعلى مجهود المتعلم في البحث والاستقصاء والتعاون.
    2. و يمتاز بالمرونة في المكان والزمان ، وبتوفير أمور السلامة للمتعلم.
    3. يشجع على التعلم المستمر مدى الحياة بتكلفه أقل من التعلم التقليدي، سواء أكان ذلك بهدف الحصول على درجة علمية أم شهادة معترف بها أو غير ذلك.
    4. سهولة تحديث المادة التعليمية الإلكترونية على الشبكة العالمية للمعلومات.
    5. يسير فيه المتعلم وفق إمكاناته وقدراته الذاتية Pace Maker

    أهداف التعلم الإلكتروني Objectives e-Learning

    التعلم الإلكتروني كأي نظام تعليمي آخر يسعى إلى تحقيق الأهداف الآتية:
    1. إيجاد بيئة تعليمية تفاعلية بين عناصر النظام التعليمي من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظر عن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.
    2. إكساب المعلمين والطلاب مهارات ضرورية ولازمة للتعامل مع استخدام التكنولوجيا.
    3. تطوير الأدوارالتي يقوم بها كل من الإدارة والمعلم والمتعلم في العملية التعليمية التعلمية؛ حتى
    يستطيع مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المستمرة.
    4. تقديم استراتيجيات تعليمية لتناسب الفئات العمرية المختلفة كافة ؛ حتى تكون قادرة على
    مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.

    مميزات التعلم الإلكتروني وفوائده e-Learning Traits and Benefits

    1. نمط من أنماط التعلم عن بعد Distance Learning، يساعد في إتاحة فرص التعلم لمختلف فئات المجتمع في أي وقت وفي أي مكان وفقاً لقدرات المتعلم .
    2. يسهم في تنمية تفكير المتعلم ، حيث يجعله أكثر اعتماداً على نفسه وأكثر فاعلية ونشاطاً وتواصلاً مع الآخرين وفقاً لفلسفة هذا النمط التعليمي.
    3. يساعد على مواجهة العديد من المشكلات التربويةالتي منها مشكلة الأعداد المتزايدة من الطلبة، ومشكلة نقص المعلمين ذوي الخبرة والكفاءة، وقلة الإمكانات المتاحة في الكليات من مبانٍ ومختبرات وغير ذلك وبالتالي يساعد التعلم الإلكتروني على خفض تكلفة التعليم.
    4. يتميز بسرعة نقل وإيصال المعلومات إلى المتعلم، بالإضافة إلى إمكانية وسهولة تحديث المعلومات والموضوعات على المواقع الإلكترونية ، وبالتالي سهولة الحصول على تغذية راجعة مستمرة خلال عملية التعلم.
    5. يلغي الفروق الفردية بين المتعلمين ، ويحولها من فروق في القدرات الى فروق في الزمن.
    سلبيات التعلّم الإلكتروني:

    1. التعلم الإلكتروني قد لا يساعد الطالب على القيام بممارسة الأنشطة غير الأكاديمية مثل الأنشطة الاجتماعية والرياضية وغيرها.
    2. ارتفاع تكلفة التعلم الإلكتروني وخاصة في المراحل الأولى من تطبيقه، مثل تجهيز البنية التحتية والأجهزة وتصميم البرمجيات والاتصالات والصيانة المستمرة لذلك.
    قد تسبب التقنيات الحديثة للطلاب بعض الملل، فالجلوس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة قد يكون مرهقاً.
    3. قد يسبب القلق عند المتعلم ؛ لوجود خلل في تصميم البرنامج.

  13. عبدالرحمن محمد هديان الحارثي said:

    التعلم الالكتروني
    تلعب تكنولوجيا المعلومات و الاتصالاتINFORMATION-COMMUNICATION TECHNOLOGY دوراً ملموساً و مهمّاً في مناحي الحياة اليومية جميعها بشكل عام وفي التعليم بشكل خاص، فقد ظهر كثير من المؤسسات التعليمية التي تبنت استخدام تلك التكنولوجيا كوسائط ناقلة في عملية الاتصال التعليمي ؛ لكونها تساعد على إيجاد عملية تعلميه فاعلة وتزيد من دور التعلم في ذلك. وقد أدى هذا إلى ظهور مفاهيم جديدة في عالم التعليم مثل: التعليم الإلكتروني، والتعليم بوساطة الإنترنت، والكتاب الإلكتروني، والجامعة الافتراضية، والمكتبة الإلكترونية وغيرها من الوسائط الإلكترونية التي تساعد المتعلم على التعلم في المكان الذي يريده وفي الزمان الذي يلائمه ويفضله دون الالتزام بالحضور إلى قاعات التدريس في أوقات محددة. وبتوافر تلك التكنولوجيا الحديثة في المؤسسات التعليمية، بدأت عملية تصميم تعليم متكامل قائم على استخدامها، واصطلح على تسميتها أسماء مختلفة كان أكثرها مفهوم “التعلم الإلكتروني e-Learning “.

    تعريف :

    لم تجمع المحاولات والاجتهادات التي قضت بتعريف مصطلح ” التعلم الإلكتروني ” حول تحديد مفهوم شامل ومحدد له؛ كونها نظرت لهذا المصطلح من زوايا مختلفة واهتمامات متعددة. لذلك سنحاول تقديم رؤى مختلفة لهذا المصطلح و من ثم تقديم تعريف له.
    يعرف غلوم (2002) التعلم الإلكتروني بأنه ” نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسوب في تدعيم نطاقات العملية التعليمية وتوسيعها من خلال مجموعة من الوسائط، منها : الحاسوب، والإنترنت، والبرامج الإلكترونية ” .
    وتعرّفه المبيريك (2002) بأنه ” ذلك النوع من التعلّم القائم على استخدام الشبكة العنكبوتية للمعلومات (www) ” .
    ويعرفه الموسى (2002) بأنه ” طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسوب ، وشبكاته ، ووسائطه المتعددة “.
    كما يعرفه سالم (2004) بأنه ” منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلّمين أو المتدربين في أي وقت وفي أي مكان ، باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية؛ لتوفير بيئة تعليمية تعلميه تفاعلية متعددة المصادر “.
    أما تعريف ” الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير ” American Society for Training and Development (ASTD)
    للتعلم الإلكتروني، فكان: ” التعلم الإلكتروني يشمل مجموعة واسعة من التطبيقات والعمليات مثل استخدام الويب كأساس للتعلم، والكمبيوتر كأساس للتعلم، والصفوف الافتراضية، والتعاون الرقمي. كما يمكن نقل المحتوى من خلال الإنترنت، وأشرطة تسجيل صوت وصورة، والبث عن طريق الأقمار الصناعية، والتلفزيون التفاعلي، والأقراص المضغوطة.

    التعريف الإجرائي:
    أما تعريفنا الإجرائي للتعلم الإلكتروني، فهو: ” مجموعة واسعة من العمليات والتطبيقات التي تعتمد على وسائط إلكترونية متنوعة في إيصال محتوى ما سواءً أكان ذلك متزامناً أم غير متزامن، مع وجود التفاعل لتوفير بيئة تعلميه ناجحة “.

    مما سبق من تعريفات للتعلم الإلكتروني، يمكن ملاحظة أنه:
    1. منظومة مخطط لها ومصممة بشكل جيد بناءً على منحى النظم.
    2. يهتم بعناصر البرامج التعليمية ومكوناتها جميعها.
    3. يعتمد على استخدام وسائط إلكترونية تفاعلية، منها الفيديو التفاعلي، ومؤتمرات الفيديو Video Conference .
    4. يهتم بالبرامج التعليمية والبرامج التدريبية كلها.
    5. هو أحد أنماط التعلم عن بعد عندما يتم بطريقة غير متزامنة
    6. أو بطريقة متزامنة ، مع فصل دائم أو شبه دائم بين المتعلم والمعلم. كما أنه يمكن أن يتم بطريقة متزامنة داخل غرفة الصف وبوجود المعلم أيضاً.
    7. التعلم الإلكتروني يدعم مبدأ التعلم الذاتي والتعلم المستمر مدى الحياة، كما يدعم مبدأ التعلم التعاوني.
    8.
    خصائص التعلم الإلكتروني e-Learning Properties:

    1. يوفّر التعلم الإلكتروني بيئة تعلم تفاعلية قائمة على المتعة في
    التعلم، وعلى مجهود المتعلم في البحث والاستقصاء والتعاون.
    2. و يمتاز بالمرونة في المكان والزمان ، وبتوفير أمور السلامة للمتعلم.
    3. يشجع على التعلم المستمر مدى الحياة بتكلفه أقل من التعلم التقليدي، سواء أكان ذلك بهدف الحصول على درجة علمية أم شهادة معترف بها أو غير ذلك.
    4. سهولة تحديث المادة التعليمية الإلكترونية على الشبكة العالمية للمعلومات.
    5. يسير فيه المتعلم وفق إمكاناته وقدراته الذاتية Pace Maker

    أهداف التعلم الإلكتروني Objectives e-Learning

    التعلم الإلكتروني كأي نظام تعليمي آخر يسعى إلى تحقيق الأهداف الآتية:
    1. إيجاد بيئة تعليمية تفاعلية بين عناصر النظام التعليمي من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظر عن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.
    2. إكساب المعلمين والطلاب مهارات ضرورية ولازمة للتعامل مع استخدام التكنولوجيا.
    3. تطوير الأدوارالتي يقوم بها كل من الإدارة والمعلم والمتعلم في العملية التعليمية التعلمية؛ حتى
    يستطيع مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المستمرة.
    4. تقديم استراتيجيات تعليمية لتناسب الفئات العمرية المختلفة كافة ؛ حتى تكون قادرة على
    مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.

    مميزات التعلم الإلكتروني وفوائده e-Learning Traits and Benefits

    1. نمط من أنماط التعلم عن بعد Distance Learning، يساعد في إتاحة فرص التعلم لمختلف فئات المجتمع في أي وقت وفي أي مكان وفقاً لقدرات المتعلم .
    2. يسهم في تنمية تفكير المتعلم ، حيث يجعله أكثر اعتماداً على نفسه وأكثر فاعلية ونشاطاً وتواصلاً مع الآخرين وفقاً لفلسفة هذا النمط التعليمي.
    3. يساعد على مواجهة العديد من المشكلات التربويةالتي منها مشكلة الأعداد المتزايدة من الطلبة، ومشكلة نقص المعلمين ذوي الخبرة والكفاءة، وقلة الإمكانات المتاحة في الكليات من مبانٍ ومختبرات وغير ذلك وبالتالي يساعد التعلم الإلكتروني على خفض تكلفة التعليم.
    4. يتميز بسرعة نقل وإيصال المعلومات إلى المتعلم، بالإضافة إلى إمكانية وسهولة تحديث المعلومات والموضوعات على المواقع الإلكترونية ، وبالتالي سهولة الحصول على تغذية راجعة مستمرة خلال عملية التعلم.
    5. يلغي الفروق الفردية بين المتعلمين ، ويحولها من فروق في القدرات الى فروق في الزمن.
    سلبيات التعلّم الإلكتروني:

    1. التعلم الإلكتروني قد لا يساعد الطالب على القيام بممارسة الأنشطة غير الأكاديمية مثل الأنشطة الاجتماعية والرياضية وغيرها.
    2. ارتفاع تكلفة التعلم الإلكتروني وخاصة في المراحل الأولى من تطبيقه، مثل تجهيز البنية التحتية والأجهزة وتصميم البرمجيات والاتصالات والصيانة المستمرة لذلك.
    قد تسبب التقنيات الحديثة للطلاب بعض الملل، فالجلوس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة قد يكون مرهقاً.
    3. قد يسبب القلق عند المتعلم ؛ لوجود خلل في تصميم البرنامج.

    دور المعلم Instructor Role in e-Learning:

    يعد المعلم أحد المدخلات الرئيسة في أية عملية تعلميه ، لكن دوره أصبح يختلف عما كان سابقاً ، و خاصة في ظل منظومة تكنولوجيا المعلومات، إذ لم يعد مجرد ناقل للمعلومات من كتاب مدرسي إلى أذهان تلاميذه بل إنّ عليه العمل على مشاركتهم بإيجابية في الحصول على المعلومات، أي تقديم الخطوط العريضة للمحتوى التعليمي، وتوجيه التلميذ إلى أن يبحث عن بقية المعلومات المرتبطة بالموضوع من مصادرها المختلفة باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة ؛ لأنّ الهدف من عملية التعلم لم يعد مجرد اجتياز للاختبارات فحسب ، بل إنّها تعمل على بناء العقل وتنمية المهارات العقلية واليدوية والتفكير العلمي بأنواعه المختلفة.
    وحتى يكتمل دور المعلم ، فإن عليه أن يغير هذا الدور من ملقن للمحتوى العلمي ليصبح متعدد الأدوار، فقد يكون مديراً للموقف التعليمي، ومصمماً للعملية التعليمية، ومنتجاً للمواد التعليمية، ومرشداً للمتعلم، ومقوماً للنظام التعليمي تقويماً مستمراً.
    لذا ، فقد تعدّت حاجات المعلمين عن الإعداد الأكاديمي فأصبحوا بحاجة الى الإعداد التربوي والمهني أيضا ، وخاصة فيما يتعلق بعمليات التطوير التعليمي ، مثل صياغة الأهداف السلوكية ، وتحليل الحاجات ، وتحديد السلوك المدخلي للمتعلم ، وتحديد خصائص التلاميذ ، وتحليل المهمّات ، واستخدام مصادر التعلم، وإعداد وتطبيق الاختبارات محكية المرجع. و عليه ، فإنّه لا بد له من التزود بالعلوم التكنولوجية المتطورة والقيم المرتبطة باستخدامها، فضلاً عن إتقانه لمجموعة من المهارات العملية في إنتاج الوسائل، وتشغيل بعض الآلات والأجهزة ؛ كي يستخدمها في تعليم طلابه.
    لهذا فإن دور المعلم في التعلم الإلكتروني أكثر أهمية وأكثر صعوبة من دوره في عملية التعليم التقليدي، فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير عملية التعليم بقيادة وتوجيه مستمر لكل طالب نحو المعرفة المنشودة والوجهة الصحيحة للاستفادة من التكنولوجيا المتوافرة. وبشكل عام فإنّه ينبغي له القيام بما يلي:
    1. أن يدرك خصائص وصفات كل طالب يدرسه ، وذلك من خلال التفاعل المستمر بينه وبين طلابه، وأن يشجع باستمرار على التفاعل بين طلبته والعالم الخارجي.
    2. أن يعمل بكفاءة عالية كمرشد وموجه ومسهل للوصول إلى المعرفة المنشودة.
    3. أن يستخدم مهارات تدريسية تراعي احتياجات الطلبة المتنوعة ، منها مهارة المحاور الايجابية ، ومهارة حسن الاستماع ، ومهارة احترام الرأي والرأي الآخر، …الخ
    لذا فإن المعلم يحتاج إلى تدريب وتأهيل مستمرين على تعلم أفضل الطرائق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا والمباحث التي يدرسها ، كاستخدام الحاسوب والإنترنت -على سبيل المثال- من جهة ، وما بين المباحث بعضها بعضاً من جهة أخرى ، وذلك كي يمتلك القدرة على التدريس بمهارة متميّزة وكفاءة عالية.

    6 دور المتعلم Student Role in e-Learning
    نظراً لما يتمتع به التعلم الإلكتروني من مصادر متنوعة للمعرفة ، فان على المتعلم أن يغير دوره من متلقّ للمعلومات إلى باحث عن امتلاك المهارات الآتية:
    1. استخدام الحاسوب والإنترنت بما في ذلك البريد الإلكتروني.
    2. التعلم الذاتي.
    3. القدرة على البحث عن المادة العلمية المنشودة.
    4. تحديد المعلومات المطلوبة للمحتوى الدراسي.
    5. تقييم المعلومات التي يستخرجها من هذه المصادر واختيار ما يناسبه منها.
    6. القدرة على التفاعل مع الآخرين إلكترونيا.
    دور الطاقم الفني Trephination Role in e-Learning:
    يعد دور الفني مهماً في التعليم الإلكتروني، فهو الشخص الذي يساعد المتعلم على التغلب على بعض الأمور الفنية وعلى عملية التعامل مع المشاكل ذات العلاقة بالأجهزة المستخدمة، فمثلاً قد يكون متخصصاً في الحاسوب وفي إدارة شبكات الإنترنت بالإضافة إلى المعرفة في برامج الحاسوب، لذا فإن دوره الفني مكمل ومتمم لدور المعلم، خاصة وأن المعلم قد لا تتوافر لديه تلك المهارات الفنية.

    دور الإدارة Administration Role in e-Learning:
    إن لنظام الإدارة أهمية عالية، فالإدارة مسؤولة عن وضع أسس عملية التعلم، وعن عملية القبول والتسجيل، ومتابعة الطالب، وإدارة القرارات والواجبات، وإدارة الاختبارات وضبط الجودة لجوانب العملية التعليمية كافة ، إضافة إلى توفير الخدمات الضرورية جميعها للمتعلم ومحاولة إزالة أية معيقات أو صعوبات محتملة.

  14. نواف ذياب الزهراني said:

    تعريفات التعليم الأكتروني عدة منها :
    يعرف غلوم (2002) التعلم الإلكتروني بأنه ” نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسوب في تدعيم نطاقات العملية التعليمية وتوسيعها من خلال مجموعة من الوسائط، منها : الحاسوب، والإنترنت، والبرامج الإلكترونية ”
    وتعرّفه المبيريك (2002) بأنه ” ذلك النوع من التعلّم القائم على استخدام الشبكة العنكبوتية للمعلومات (www) ” .
    أما تعريف ” الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير ” American Society for Training and Development (ASTD)
    للتعلم الإلكتروني، فكان: ” التعلم الإلكتروني يشمل مجموعة واسعة من التطبيقات والعمليات مثل استخدام الويب كأساس للتعلم، والكمبيوتر كأساس للتعلم، والصفوف الافتراضية، والتعاون الرقمي. كما يمكن نقل المحتوى من خلال الإنترنت، وأشرطة تسجيل صوت وصورة، والبث عن طريق الأقمار الصناعية، والتلفزيون التفاعلي، والأقراص المضغوطة.
    التعريف الإجرائي:
    أما تعريفنا الإجرائي للتعلم الإلكتروني، فهو: ” مجموعة واسعة من العمليات والتطبيقات التي تعتمد على وسائط إلكترونية متنوعة في إيصال محتوى ما سواءً أكان ذلك متزامناً أم غير متزامن، مع وجود التفاعل لتوفير بيئة تعلميه ناجحة “.
    فوائد استخدام التعليم الالكتروني:
    1) زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة :
    وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش،
    2) الإحساس بالمساواة :
    أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج ،
    3) سهولة الوصول إلى المعلم :
    أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ،
    4) عدم الإعتماد على الحضور الفعلي :
    5) تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم :من حيث استلام الواجبات وغيرها.
    عيوب التعليم الالكتروني :
    1-الحاجة إلى بنية تحتية صلبة من حيث توفر الأجهزة و سرعة الاتصال بالانترنت .
    2-الحاجة إلى وجود متخصصين لإدارة أنظمة التعليم الالكتروني .
    3- صعوبة الحصول على البرامج التعليمية باللغة العربية.
    4-عدم قدرة المعلم على استخدام التقنية الرقمية.
    5- فقدان العامل الإنساني في التعليم – الأنظمة والحوافز التعويضية – الخصوصية والسرية.
    6- التكلفة الابتدائية العالية .
    7- صعوبة التقويم – تطوير المعايير .

    المراجع /
    1- http://al3loom.com/?p=12948
    2- http://mimycool6.blogspot.com/
    3- https://sites.google.com/site/epublishinggroup2011/home/mzaya-wywb-altlym-alalktrwny

  15. التعليم الإلكتروني:_

    هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسبات وشبكات ووسائط متعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. والدراسة عن بعد هي جزء مشتق من الدراسة الإلكترونية وفي كلتا الحالتين فإن المتعلم يتلقى المعلومات من مكان بعيد عن المعلم ، وعندما نتحدث عن الدراسة الإلكترونية فليس بالضرورة أن نتحدث عن التعليم الفوري المتزامن ، بل قد يكون التعليم الإلكتروني غير متزامن. فالتعليم الافتراضي هو أن نتعلم المفيد من مواقع بعيدة لا يحدها مكان ولا زمان بواسطة الإنترنت والتقنيات.

    خصائص التعليم الالكتروني :_

    1- توفير جميع وسائل التفاعل الحي بين الطالب والمدرس و إمكانية تفاعل الطلبة والمدرس على
    السبورة الالكترونية .
    2- تفاعل الطالب مع المدرس بالنقاش حيث يمكن للطالب التحدث من خلال المايكروفون المتصل
    بالحاسب الشخصي الذي يستخدمه
    3- تمكين المدرس من عمل استطلاع سريع لمدا تجاوب وتفاعل الطالب مع نقاط الدرس المختلفة
    والتي تعرض على الهواء
    4- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطلبة من خلال عمل استبيان سريع وفوري يستطلع من خلاله المدرس مدا تفاعل الطلبة معه ومع محتوى المادة التعليمية والتربوية
    5- يمكن للمدرس عمل جولة للطلبة لأحد المواقع التعليمية المتاحة على الانترنت
    6- تمكين المدرس من استخدام العديد من وسائل التعليمية التفاعلية المختلفة مثل مشاركة التطبيقات
    7- مساعدة المدرس على تقسيم الطلبة إلى مجموعات عمل صغيرة في غرف تفاعلية بالصوت والصورة من أجل عمل التجارب في الحال وفي نفس الحصة وتمكين المدرس من النقاش مع أي من مجموعات
    العمل ومشاركة جميع الطلبة في تحليل نتائج أحد مجموعات العمل .
    8- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطالب من خلال اختبار سريع يتم تقييم ومناقشة تفاعل الطالب معه في الحال وفى وجود المدرس.

    أنواع التعليم الالكتروني:
    تنحصر أنواع التعليم الإلكتروني تبعاً لزمن حدوثه في نوعين ، هما :
    أولاً : التعليم الإلكتروني المتزامن Synchronous E-learning )) :
    وهو التعليم على الهواء الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر لإجراء النقاش والمحادثة بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلم عبر غرف المحادثة((chatting أو تلقي الدروس من خلال الفصول الافتراضية (virtual classroom) أو باستخدام أدواته الأخرى . ومن ايجابيات هذا النوع من التعليم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية وتقليل التكلفة والاستغناء عن الذهاب لمقر الدراسة ، ومن سلبياته حاجته إلى أجهزة حديثة وشبكة اتصالات جيدة.
    وهو أكثر أنواع التعليم الإلكتروني تطوراً و تعقيداً ، حيث يلتقي المعلم و الطالب على الإنترنت في نفس الوقت ( بشكل متزامن ) .
    وتتضمن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني المتزامن مايلي:
    • اللوح الأبيض(Whit Board )
    • المؤتمرات عبر الفيديو (Videoconferencing)
    • المؤتمرات عبر الصوت (Audio conferencing)
    • غرف الدردشة (Chatting Rooms)
    ويتفق الكاتب مع المختصون الذين يرون بأن التعليم الإلكتروني التزامني قد يحدث أيضاً داخل غرفة الصف وباستخدام وسائط التقنية من حاسب وانترنت وتحت إشراف وتوجيه المعلم .

    ثانياً : التعليم الإلكتروني غير المتزامن Asynchronous E-learning )) :
    وهو التعليم غير المباشر الذي لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت، مثل الحصول على الخبرات من خلال المواقع المتاحة على الشبكة أو الأقراص المدمجة أو عن طريق أدوات التعليم الإلكتروني مثل البريد الإلكتروني أو القوائم البريدية ومن ايجابيات هذا النوع أن المتعلم يحصل على الدراسة حسب الأوقات الملائمة له ، وبالجهد الذي يرغب في تقديمه ، كذلك يستطيع الطالب إعادة دراسة المادة والرجوع إليها إلكترونيا كلما احتاج لذلك.
    ومن سلبياته عدم استطاعة المتعلم الحصول على تغذية راجعة فورية من المعلم، كما انه قد يؤدي إلى الانطوائية لأنه يتم في عزله.
    وتتضمن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني غير المتزامن ، مايلي:
    • البريد الإلكتروني.
    • المنتديات.
    • الفيديو التفاعلي.
    • الشبكة النسيجية .

    فوائد التعليم الإلكتروني :

    لاشك أن
    هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن
    أهم مزايا وفوائد التعليم الالكتروني إنه يساعد على تنمية التفكير البصري – تنمية
    اتجاهات إيجابية نحو التعلم – تنمية ميول ايجابية للطلاب نحو العلوم – يجعل عملية
    التعلم أكثر سهولة – يقلل من صعوبات الاتصال اللغوي بين الطالب والمعلم.
    1- زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة : وذلك من
    خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد
    الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على
    المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة
    2- المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب : المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش
    وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص
    الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما
    يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك
    من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .
    3- الإحساس بالمساواة : هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون
    بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في
    التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية
    وهذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة لجميع الطلاب لأنه بإمكانه إرسال رأيه
    وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

    4- سهولة الوصول إلى المعلم : أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الوصول إلى
    المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ،

    لأن المتدرب أصبح بمقدوره
    أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
    5- إمكانية
    تحوير طريقة التدريس : من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطلاب
    فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة،
    وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية
    تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة
    للمتعلم .
    6- ملائمة مختلف أساليب التعليم : التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على
    الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين
    يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة
    ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة
    7- المساعدة
    الإضافية على التكرار : هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية
    فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم
    فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا
    عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .
    8- توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع :هذه الميزة مفيدة للأشخاص
    المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم
    صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة
    تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .
    9- الاستمرارية في الوصول إلى المناهج : هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار
    ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح
    وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .
    10- عدم الاعتماد على الحضور الفعلي : لم يعد من الضروري الالتزام بجدول زمني محدد
    وملزم لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان
    معين..

    معوقات التعليم الإلكتروني:_

    يواجه التعليم الإلكتروني
    مصاعب قد تطفئ بريقه وتعيق انتشاره بسرعة وأهم هذه العوائق قضية المعايير المعتمدة
    . فلو نظرنا إلى بعض المناهج والمقررات التعليمية في الجامعات أو المدارس، لوجدنا
    أنها بحاجة لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة نتيجة للتطورات المختلفة كل سنة، بل كل
    شهر أحيانا حيث لايزال التعليم الإلكتروني يعاني من عدم وضوح في الأنظمة والطرق
    والأساليب التي يتم فيها التعليم بشكل واضح كما أن عدم البت في قضية الحوافز
    التشجيعية لبيئة التعليم هي إحدى العقبات التي تعوق فعالية التعليم الإلكتروني وإن
    حدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت، أثرت على المعلمين والتربويين ووضعت
    في أذهانهم العديد من الأسئلة حول تأثير ذلك على التعليم الإلكتروني مستقبلاً .

    ومن أهم هذه المعوقات ما يلي :_
    الحاجة إلى بنية تحتية صلبة من حيث توفر الأجهزة و موثوقية و سرعة الاتصال
    بالانترنت – الحاجة إلى وجود متخصصين لإدارة أنظمة التعليم الالكتروني – صعوبة
    الحصول على البرامج التعليمية باللغة العربية – عدم قدرة المعلم على استخدام
    التقنية – التصفية الرقمية – فقدان العامل الإنساني في التعليم – الأنظمة والحوافز
    التعويضية – الخصوصية والسرية – التكلفة الابتدائية العالية .- صعوبة التقويم – تطوير المعايير

    طرق التغلب على معوقات
    التعليم الإلكتروني
    1- مدى استجابة الطلاب مع النمط الجديد وتفاعلهم معه.
    2- مراقبة طرق تكامل قاعات الدرس مع التعليم الفوري والتأكد من أن المناهج الدراسية تسير وفق الخطة المرسومة لها .
    3- زيادة التركيز على المعلم وإشعاره بشخصيته وأهميته بالنسبة للمؤسسة التعليمية والتأكد من عدم شعوره بعدم أهميته وأنه أصبح شيئاً تراثياً تقليدياً.
    4ـ وعي أفراد المجتمع بهذا النوع من التعليم وعدم الوقوف السلبي منه.
    5ـ توفر مساحة واسعة من الحيز الكهرومغناطيسي وتوسيع المجال للاتصال اللاسلكي.
    6ـ الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين في كافة المستويات ، حيث أن
    هذا النوع من التعليم يحتاج إلى التدريب المستمر وفقاً للتجدد التقنية..
    7ـ الحاجة إلى تدريب المتعلمين لكيفية التعليم باستخدام الإنترنت.
    8ـ الحاجة إلى نشر محتويات على مستوى عالٍ من الجودة، ذلك أن المنافسة عالمية.
    9ـ تعديل كل القواعد القديمة التي تعوق الابتكار ووضع طرق جديدة تنهض بالابتكار في
    كل مكان وزمان للتقدم بالتعليم وإظهار الكفاءة والبراعة.

  16. التعليم الإلكتروني:_

    هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسبات وشبكات ووسائط متعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. والدراسة عن بعد هي جزء مشتق من الدراسة الإلكترونية وفي كلتا الحالتين فإن المتعلم يتلقى المعلومات من مكان بعيد عن المعلم ، وعندما نتحدث عن الدراسة الإلكترونية فليس بالضرورة أن نتحدث عن التعليم الفوري المتزامن ، بل قد يكون التعليم الإلكتروني غير متزامن. فالتعليم الافتراضي هو أن نتعلم المفيد من مواقع بعيدة لا يحدها مكان ولا زمان بواسطة الإنترنت والتقنيات.

    خصائص التعليم الالكتروني :_

    1- توفير جميع وسائل التفاعل الحي بين الطالب والمدرس و إمكانية تفاعل الطلبة والمدرس على
    السبورة الالكترونية .
    2- تفاعل الطالب مع المدرس بالنقاش حيث يمكن للطالب التحدث من خلال المايكروفون المتصل
    بالحاسب الشخصي الذي يستخدمه
    3- تمكين المدرس من عمل استطلاع سريع لمدا تجاوب وتفاعل الطالب مع نقاط الدرس المختلفة
    والتي تعرض على الهواء
    4- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطلبة من خلال عمل استبيان سريع وفوري يستطلع من خلاله المدرس مدا تفاعل الطلبة معه ومع محتوى المادة التعليمية والتربوية
    5- يمكن للمدرس عمل جولة للطلبة لأحد المواقع التعليمية المتاحة على الانترنت
    6- تمكين المدرس من استخدام العديد من وسائل التعليمية التفاعلية المختلفة مثل مشاركة التطبيقات
    7- مساعدة المدرس على تقسيم الطلبة إلى مجموعات عمل صغيرة في غرف تفاعلية بالصوت والصورة من أجل عمل التجارب في الحال وفي نفس الحصة وتمكين المدرس من النقاش مع أي من مجموعات
    العمل ومشاركة جميع الطلبة في تحليل نتائج أحد مجموعات العمل .
    8- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطالب من خلال اختبار سريع يتم تقييم ومناقشة تفاعل الطالب معه في الحال وفى وجود المدرس.

    أنواع التعليم الالكتروني:
    تنحصر أنواع التعليم الإلكتروني تبعاً لزمن حدوثه في نوعين ، هما :
    أولاً : التعليم الإلكتروني المتزامن Synchronous E-learning )) :
    وهو التعليم على الهواء الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر لإجراء النقاش والمحادثة بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلم عبر غرف المحادثة((chatting أو تلقي الدروس من خلال الفصول الافتراضية (virtual classroom) أو باستخدام أدواته الأخرى . ومن ايجابيات هذا النوع من التعليم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية وتقليل التكلفة والاستغناء عن الذهاب لمقر الدراسة ، ومن سلبياته حاجته إلى أجهزة حديثة وشبكة اتصالات جيدة.
    وهو أكثر أنواع التعليم الإلكتروني تطوراً و تعقيداً ، حيث يلتقي المعلم و الطالب على الإنترنت في نفس الوقت ( بشكل متزامن ) .
    وتتضمن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني المتزامن مايلي:
    • اللوح الأبيض(Whit Board )
    • المؤتمرات عبر الفيديو (Videoconferencing)
    • المؤتمرات عبر الصوت (Audio conferencing)
    • غرف الدردشة (Chatting Rooms)
    ويتفق الكاتب مع المختصون الذين يرون بأن التعليم الإلكتروني التزامني قد يحدث أيضاً داخل غرفة الصف وباستخدام وسائط التقنية من حاسب وانترنت وتحت إشراف وتوجيه المعلم .

    ثانياً : التعليم الإلكتروني غير المتزامن Asynchronous E-learning )) :
    وهو التعليم غير المباشر الذي لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت، مثل الحصول على الخبرات من خلال المواقع المتاحة على الشبكة أو الأقراص المدمجة أو عن طريق أدوات التعليم الإلكتروني مثل البريد الإلكتروني أو القوائم البريدية ومن ايجابيات هذا النوع أن المتعلم يحصل على الدراسة حسب الأوقات الملائمة له ، وبالجهد الذي يرغب في تقديمه ، كذلك يستطيع الطالب إعادة دراسة المادة والرجوع إليها إلكترونيا كلما احتاج لذلك.
    ومن سلبياته عدم استطاعة المتعلم الحصول على تغذية راجعة فورية من المعلم، كما انه قد يؤدي إلى الانطوائية لأنه يتم في عزله.
    وتتضمن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني غير المتزامن ، مايلي:
    • البريد الإلكتروني.
    • المنتديات.
    • الفيديو التفاعلي.
    • الشبكة النسيجية .

    فوائد التعليم الإلكتروني :

    لاشك أن
    هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن
    أهم مزايا وفوائد التعليم الالكتروني إنه يساعد على تنمية التفكير البصري – تنمية
    اتجاهات إيجابية نحو التعلم – تنمية ميول ايجابية للطلاب نحو العلوم – يجعل عملية
    التعلم أكثر سهولة – يقلل من صعوبات الاتصال اللغوي بين الطالب والمعلم.
    1- زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة : وذلك من
    خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد
    الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على
    المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة
    2- المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب : المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش
    وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص
    الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما
    يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك
    من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .
    3- الإحساس بالمساواة : هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون
    بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في
    التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية
    وهذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة لجميع الطلاب لأنه بإمكانه إرسال رأيه
    وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

    4- سهولة الوصول إلى المعلم : أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الوصول إلى
    المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ،

    لأن المتدرب أصبح بمقدوره
    أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
    5- إمكانية
    تحوير طريقة التدريس : من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطلاب
    فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة،
    وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية
    تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة
    للمتعلم .
    6- ملائمة مختلف أساليب التعليم : التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على
    الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين
    يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة
    ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة
    7- المساعدة
    الإضافية على التكرار : هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية
    فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم
    فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا
    عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .
    8- توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع :هذه الميزة مفيدة للأشخاص
    المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم
    صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة
    تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .
    9- الاستمرارية في الوصول إلى المناهج : هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار
    ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح
    وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .
    10- عدم الاعتماد على الحضور الفعلي : لم يعد من الضروري الالتزام بجدول زمني محدد
    وملزم لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان
    معين..

    معوقات التعليم الإلكتروني:_

    يواجه التعليم الإلكتروني
    مصاعب قد تطفئ بريقه وتعيق انتشاره بسرعة وأهم هذه العوائق قضية المعايير المعتمدة
    . فلو نظرنا إلى بعض المناهج والمقررات التعليمية في الجامعات أو المدارس، لوجدنا
    أنها بحاجة لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة نتيجة للتطورات المختلفة كل سنة، بل كل
    شهر أحيانا حيث لايزال التعليم الإلكتروني يعاني من عدم وضوح في الأنظمة والطرق
    والأساليب التي يتم فيها التعليم بشكل واضح كما أن عدم البت في قضية الحوافز
    التشجيعية لبيئة التعليم هي إحدى العقبات التي تعوق فعالية التعليم الإلكتروني وإن
    حدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت، أثرت على المعلمين والتربويين ووضعت
    في أذهانهم العديد من الأسئلة حول تأثير ذلك على التعليم الإلكتروني مستقبلاً .

    ومن أهم هذه المعوقات ما يلي :_
    الحاجة إلى بنية تحتية صلبة من حيث توفر الأجهزة و موثوقية و سرعة الاتصال
    بالانترنت – الحاجة إلى وجود متخصصين لإدارة أنظمة التعليم الالكتروني – صعوبة
    الحصول على البرامج التعليمية باللغة العربية – عدم قدرة المعلم على استخدام
    التقنية – التصفية الرقمية – فقدان العامل الإنساني في التعليم – الأنظمة والحوافز
    التعويضية – الخصوصية والسرية – التكلفة الابتدائية العالية .- صعوبة التقويم – تطوير المعايير

    طرق التغلب على معوقات
    التعليم الإلكتروني
    1- مدى استجابة الطلاب مع النمط الجديد وتفاعلهم معه.
    2- مراقبة طرق تكامل قاعات الدرس مع التعليم الفوري والتأكد من أن المناهج الدراسية تسير وفق الخطة المرسومة لها .
    3- زيادة التركيز على المعلم وإشعاره بشخصيته وأهميته بالنسبة للمؤسسة التعليمية والتأكد من عدم شعوره بعدم أهميته وأنه أصبح شيئاً تراثياً تقليدياً.
    4ـ وعي أفراد المجتمع بهذا النوع من التعليم وعدم الوقوف السلبي منه.
    5ـ توفر مساحة واسعة من الحيز الكهرومغناطيسي وتوسيع المجال للاتصال اللاسلكي.
    6ـ الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين في كافة المستويات ، حيث أن
    هذا النوع من التعليم يحتاج إلى التدريب المستمر وفقاً للتجدد التقنية..
    7ـ الحاجة إلى تدريب المتعلمين لكيفية التعليم باستخدام الإنترنت.
    8ـ الحاجة إلى نشر محتويات على مستوى عالٍ من الجودة، ذلك أن المنافسة عالمية.
    9ـ تعديل كل القواعد القديمة التي تعوق الابتكار ووضع طرق جديدة تنهض بالابتكار في
    كل مكان وزمان للتقدم بالتعليم وإظهار الكفاءة والبراعة.

  17. عبداللطيف احمد مدخلي said:

    التعليم الإلكتروني (بالإنجليزية: E-Learning)، وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات. ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها. فقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنية إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم، مما يزيد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة. ويعتبر التعليم الإلكتروني أحد هذه الأنماط المتطورة لما يسمى التعلم عن بعد عامة، والتعليم المعتمد على الحاسوب خاصة. حيث يعتمد التعليم الإلكتروني أساسا على الحاسوب والشبكات في نقل المعارف والمهارات. وتضم تطبيقاته التعلم عبر الوب وتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية والتعاون الرقمي. ويتم تقديم محتوى الدروس عبر الإنترنت والأشرطة السمعية والفيديو وعبر السواتل والأقراص المدمجة.

  18. فهد صالح الروقي said:

    التعليم الإلكتروني:_

    هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسبات وشبكات ووسائط متعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. والدراسة عن بعد هي جزء مشتق من الدراسة الإلكترونية وفي كلتا الحالتين فإن المتعلم يتلقى المعلومات من مكان بعيد عن المعلم ، وعندما نتحدث عن الدراسة الإلكترونية فليس بالضرورة أن نتحدث عن التعليم الفوري المتزامن ، بل قد يكون التعليم الإلكتروني غير متزامن. فالتعليم الافتراضي هو أن نتعلم المفيد من مواقع بعيدة لا يحدها مكان ولا زمان بواسطة الإنترنت والتقنيات.

    خصائص التعليم الالكتروني :_

    1- توفير جميع وسائل التفاعل الحي بين الطالب والمدرس و إمكانية تفاعل الطلبة والمدرس على
    السبورة الالكترونية .
    2- تفاعل الطالب مع المدرس بالنقاش حيث يمكن للطالب التحدث من خلال المايكروفون المتصل
    بالحاسب الشخصي الذي يستخدمه
    3- تمكين المدرس من عمل استطلاع سريع لمدا تجاوب وتفاعل الطالب مع نقاط الدرس المختلفة
    والتي تعرض على الهواء
    4- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطلبة من خلال عمل استبيان سريع وفوري يستطلع من خلاله المدرس مدا تفاعل الطلبة معه ومع محتوى المادة التعليمية والتربوية
    5- يمكن للمدرس عمل جولة للطلبة لأحد المواقع التعليمية المتاحة على الانترنت
    6- تمكين المدرس من استخدام العديد من وسائل التعليمية التفاعلية المختلفة مثل مشاركة التطبيقات
    7- مساعدة المدرس على تقسيم الطلبة إلى مجموعات عمل صغيرة في غرف تفاعلية بالصوت والصورة من أجل عمل التجارب في الحال وفي نفس الحصة وتمكين المدرس من النقاش مع أي من مجموعات
    العمل ومشاركة جميع الطلبة في تحليل نتائج أحد مجموعات العمل .
    8- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطالب من خلال اختبار سريع يتم تقييم ومناقشة تفاعل الطالب معه في الحال وفى وجود المدرس.

    أنواع التعليم الالكتروني:
    تنحصر أنواع التعليم الإلكتروني تبعاً لزمن حدوثه في نوعين ، هما :
    أولاً : التعليم الإلكتروني المتزامن Synchronous E-learning )) :
    وهو التعليم على الهواء الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر لإجراء النقاش والمحادثة بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلم عبر غرف المحادثة((chatting أو تلقي الدروس من خلال الفصول الافتراضية (virtual classroom) أو باستخدام أدواته الأخرى . ومن ايجابيات هذا النوع من التعليم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية وتقليل التكلفة والاستغناء عن الذهاب لمقر الدراسة ، ومن سلبياته حاجته إلى أجهزة حديثة وشبكة اتصالات جيدة.
    وهو أكثر أنواع التعليم الإلكتروني تطوراً و تعقيداً ، حيث يلتقي المعلم و الطالب على الإنترنت في نفس الوقت ( بشكل متزامن ) .
    وتتضمن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني المتزامن مايلي:
    • اللوح الأبيض(Whit Board )
    • المؤتمرات عبر الفيديو (Videoconferencing)
    • المؤتمرات عبر الصوت (Audio conferencing)
    • غرف الدردشة (Chatting Rooms)
    ويتفق الكاتب مع المختصون الذين يرون بأن التعليم الإلكتروني التزامني قد يحدث أيضاً داخل غرفة الصف وباستخدام وسائط التقنية من حاسب وانترنت وتحت إشراف وتوجيه المعلم .

    ثانياً : التعليم الإلكتروني غير المتزامن Asynchronous E-learning )) :
    وهو التعليم غير المباشر الذي لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت، مثل الحصول على الخبرات من خلال المواقع المتاحة على الشبكة أو الأقراص المدمجة أو عن طريق أدوات التعليم الإلكتروني مثل البريد الإلكتروني أو القوائم البريدية ومن ايجابيات هذا النوع أن المتعلم يحصل على الدراسة حسب الأوقات الملائمة له ، وبالجهد الذي يرغب في تقديمه ، كذلك يستطيع الطالب إعادة دراسة المادة والرجوع إليها إلكترونيا كلما احتاج لذلك.
    ومن سلبياته عدم استطاعة المتعلم الحصول على تغذية راجعة فورية من المعلم، كما انه قد يؤدي إلى الانطوائية لأنه يتم في عزله.
    وتتضمن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني غير المتزامن ، مايلي:
    • البريد الإلكتروني.
    • المنتديات.
    • الفيديو التفاعلي.
    • الشبكة النسيجية .

    فوائد التعليم الإلكتروني :

    لاشك أن
    هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن
    أهم مزايا وفوائد التعليم الالكتروني إنه يساعد على تنمية التفكير البصري – تنمية
    اتجاهات إيجابية نحو التعلم – تنمية ميول ايجابية للطلاب نحو العلوم – يجعل عملية
    التعلم أكثر سهولة – يقلل من صعوبات الاتصال اللغوي بين الطالب والمعلم.
    1- زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة : وذلك من
    خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد
    الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على
    المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة
    2- المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب : المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش
    وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص
    الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما
    يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك
    من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .
    3- الإحساس بالمساواة : هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون
    بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في
    التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية
    وهذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة لجميع الطلاب لأنه بإمكانه إرسال رأيه
    وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

    4- سهولة الوصول إلى المعلم : أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الوصول إلى
    المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ،

    لأن المتدرب أصبح بمقدوره
    أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
    5- إمكانية
    تحوير طريقة التدريس : من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطلاب
    فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة،
    وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية
    تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة
    للمتعلم .
    6- ملائمة مختلف أساليب التعليم : التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على
    الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين
    يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة
    ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة
    7- المساعدة
    الإضافية على التكرار : هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية
    فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم
    فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا
    عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .
    8- توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع :هذه الميزة مفيدة للأشخاص
    المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم
    صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة
    تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .
    9- الاستمرارية في الوصول إلى المناهج : هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار
    ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح
    وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .
    10- عدم الاعتماد على الحضور الفعلي : لم يعد من الضروري الالتزام بجدول زمني محدد
    وملزم لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان
    معين..

    معوقات التعليم الإلكتروني:_

    يواجه التعليم الإلكتروني
    مصاعب قد تطفئ بريقه وتعيق انتشاره بسرعة وأهم هذه العوائق قضية المعايير المعتمدة
    . فلو نظرنا إلى بعض المناهج والمقررات التعليمية في الجامعات أو المدارس، لوجدنا
    أنها بحاجة لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة نتيجة للتطورات المختلفة كل سنة، بل كل
    شهر أحيانا حيث لايزال التعليم الإلكتروني يعاني من عدم وضوح في الأنظمة والطرق
    والأساليب التي يتم فيها التعليم بشكل واضح كما أن عدم البت في قضية الحوافز
    التشجيعية لبيئة التعليم هي إحدى العقبات التي تعوق فعالية التعليم الإلكتروني وإن
    حدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت، أثرت على المعلمين والتربويين ووضعت
    في أذهانهم العديد من الأسئلة حول تأثير ذلك على التعليم الإلكتروني مستقبلاً .

    ومن أهم هذه المعوقات ما يلي :_
    الحاجة إلى بنية تحتية صلبة من حيث توفر الأجهزة و موثوقية و سرعة الاتصال
    بالانترنت – الحاجة إلى وجود متخصصين لإدارة أنظمة التعليم الالكتروني – صعوبة
    الحصول على البرامج التعليمية باللغة العربية – عدم قدرة المعلم على استخدام
    التقنية – التصفية الرقمية – فقدان العامل الإنساني في التعليم – الأنظمة والحوافز
    التعويضية – الخصوصية والسرية – التكلفة الابتدائية العالية .- صعوبة التقويم – تطوير المعايير

    طرق التغلب على معوقات
    التعليم الإلكتروني
    1- مدى استجابة الطلاب مع النمط الجديد وتفاعلهم معه.
    2- مراقبة طرق تكامل قاعات الدرس مع التعليم الفوري والتأكد من أن المناهج الدراسية تسير وفق الخطة المرسومة لها .
    3- زيادة التركيز على المعلم وإشعاره بشخصيته وأهميته بالنسبة للمؤسسة التعليمية والتأكد من عدم شعوره بعدم أهميته وأنه أصبح شيئاً تراثياً تقليدياً.
    4ـ وعي أفراد المجتمع بهذا النوع من التعليم وعدم الوقوف السلبي منه.
    5ـ توفر مساحة واسعة من الحيز الكهرومغناطيسي وتوسيع المجال للاتصال اللاسلكي.
    6ـ الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين في كافة المستويات ، حيث أن
    هذا النوع من التعليم يحتاج إلى التدريب المستمر وفقاً للتجدد التقنية..
    7ـ الحاجة إلى تدريب المتعلمين لكيفية التعليم باستخدام الإنترنت.
    8ـ الحاجة إلى نشر محتويات على مستوى عالٍ من الجودة، ذلك أن المنافسة عالمية.
    9ـ تعديل كل القواعد القديمة التي تعوق الابتكار ووضع طرق جديدة تنهض بالابتكار في
    كل مكان وزمان للتقدم بالتعليم وإظهار الكفاءة والبراعة

  19. سالم بن زايد المطيري said:

    تعريف التعليم الإلكتروني[عدل]
    التعليم الإلكتروني (E-Learning) هو نظام تفاعلي للتعليم يقدم للمتعلم باستخدام تكنولوجيات الاتصال والمعلومات. يعتمد على بيئة إلكترونية رقمية متكاملة تعرض المقررات عبر الشبكات الإلكترونية، وتوفر سبل الإرشاد والتوجيه وتنظيم الاختبارات وكذلك إدارة المصادر والعمليات وتقويمها.
    تكمن أهمية التعليم الإلكتروني في حل مشكلة الانفجار المعرفي والإقبال المتزايد على التعليم وتوسيع فرص القبول في التعليم، إضافة إلى تمكين من تدريب و تعليم العاملين دون ترك أعمالهم و مساهمة في كسر الحواجز النفسية بين المعلم و المتعلم وكذلك إشباع حاجات و خصائص المتعلم مع رفع العائد من الاستثمار بتقليل تكلفة التعليم .
    خصائص التعليم الإلكتروني[عدل]
    يمكن اختصار خصائص التعليم الإلكتروني في كونه يقديم، عبر الحاسوب وشبكاته، محتوى رقميا متعدد الوسائط (نصوص مكتوبة أو منطوقة، مؤثرات صوتية، رسومات،صور ثابتة أو متحركة، لقطات فيديو ) بحيث تتكامل هذه الوسائط مع بعضها البعض لتحقيق أهداف تعليمية محددة.يدار هذا التعلم إلكترونيا، حيث توفر عددا من الخدمات أو المهام ذات العلاقة بعملية إدارة التعليم و التعلم فهو قليل تكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي .كما يساعد المتعلم اكتساب معارفه بنفسه فبذلك يحقق التفاعلية في عملية التعليم (تفاعل المتعلم مع المعلم، مع المحتوى، مع الزملاء، مع المؤسسة التعليمية، مع البرامج والتطبيقات ) كونه متوفر اي إمكانية الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان .
    أنواع التعليم الإلكتروني[عدل]
    تصنف على وجود المتعلم والمعلم في نفس الوقت او العكس وكذلك مكان تواجدهم وهي
    التعليم الإلكتروني المتزامن[عدل]
    التعليم الإلكتروني المتزامن (Synchrones e-Learning) وهو التعليم على الهواء أو المباشر الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر، لإجراء النقاش و المحادثة بين المتعلمين أنفسهم، وبينهم و بين المعلم، ويتم هذا النقاش بواسطة مختلف أدوات التعليم الإلكتروني وهي:اللوح الأبيض –الفصول الافتراضية –المؤتمرات عبر( الفيديو، الصوت)-غرف الدردشة .
    إيجابياته
    حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية .
    تقليل التكلفة .
    الاستغناء عن الذهاب إلى مقر الدراسة .
    سلبياته
    حاجته إلى أجهزة حديثة و شبكة اتصال جيدة .
    التعليم الإلكتروني غير المتزامن[عدل]
    التعليم الإلكتروني غير المتزامن (Asynchrones e-Learning) هو تعليم غير مباشر، لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت حيث يتمكن المتعلم من الحصول على الدراسة حسب الأوقات المناسبة له وبالجهد الذي يرغب في تقديمه . يستعمل أدوات مثل البريد الإلكتروني والويب والقوائم البريدية ومجموعات النقاش وبروتوكول نقل الملفات والأقراص المدمجة .
    إيجابياته
    حصول المتعلم على الدراسة حسب الأوقات المناسبة له .
    تلقي التعليم حسب المجهود الذي يرغب المتعلم في تقديمه .
    التمكن من إعادة دراسة المادة و الرجوع إليها إلكترونيا حسب الحاجة .
    سلبياته
    عدم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية من المعلم .
    يؤدي إلى الانطوائية في التعليم لأنه يقوم بعزله .
    التعليم المختلط[عدل]
    يستعمل المتزامن تارة وغير المتزامن تارة أخرى، حسب النشاطات المقترحة من طرف المعلم، فهو يعطي للمتعلم أكثر حرية و يحقق نوعا من الاجتماعية في التعليم .
    شروط نجاح التعليم الإلكتروني[عدل]
    من اجل انجاح هذا النوع من التعليم هناك عدة شروط لذلك منها تحديد الأهداف التعليمية الواجب تحقيقها وقبول إجابات و أفكار ونتائج متنوعةكذلك وإنتاج المعرفة بدلا من توصيلها و نقلها بالاضافة الى تقويم المهمة التعليمية بدلا من تقويم مستوى المعرفة هو يمثل اهم شرط مع تشجيع المجموعات المتباعدة بدلا من المحلية .
    معايير جودة البرامج[عدل]
    لإعطاء برامج التعليم الإلكتروني ذات جودة اكبر يجب مراعاة و تحقيق العناصر الآتية
    الأهداف التعليمية يتم تحديد الأهداف التعليمية في بداية العمل،وصياغتها في أسلوب واضح و قابلة للقياس،اختيار استراتيجية التعليم التي تساعد في تحقيق الأهداف التعليمية . واجهة الدرس تتميز واجهة التفاعل بسهولة الاستخدام،و مساعدة المعلم على تشخيص و إلغاء الأخطاء،اتسام محتوى الصفحة بالبساطة و الدقة و عدم التكلف،تنظيم المادة العلمية بعناصرها المختلفة في تنسيق مناسب،وضع الأفكار الرئيسية في اعلي الصفحة،تضمين نشاطات فردية و جماعية يقوم بها المتعلمون . الشكل و المظهر أدوات التنقل واضحة و يتعرف عليها بسهولة وتمييز الوصلات أو الارتباطات (مثلا بلون موحد ازرق) الكتابات لا تغطي أكثر من ثلث الشاشة، يستحسن استخدام خلفية ذات ألوان متناسقة دون كتابات مع نوع واحد أو اثنان فقط من خطوط الكتابة،عدم استخدام أكثر من سبعة ألوان في كل شاشة امااستخدام الفيديو عند الضرورة فقط .
    توظيف التعليم الإلكتروني في التدريس[عدل]
    تتم الاستفادة من التعليم الإلكتروني في التدريس بتوظيفه بعدة طرق
    النموذج المساعد (المكمل)يستخدم بعض تقنيات التعليم الإلكتروني كتدعيم للتعليم التقليدي، ويكون ذلك داخل حجرة الدراسة أو خارجها ومن أمثلة تطبيقاته قبل التدريس يوجه المعلم الطالب للاطلاع على درس معين على شبكة الانترنت أو على قرص مدمج، قيام المعلم بتكليف الطلاب بالبحث عن معلومات معينة في شبكة الانترنت.
    النموذج المخلوط يتضمن هذا النموذج الدمج بين التعليم التقليدي والإلكتروني، داخل غرفة الدراسة أو الأماكن المجهزة بتقنيات التعليم الإلكتروني،ويمتاز بالجمع بين مزايا التعليم التقليدي والإلكتروني إلا أن دور المعلم في هذه الحالة هو التوجيه وإدارة الموقف التعليمي و المتعلم يكون دوره ايجابي .
    النموذج الخالص يستخدم التعليم الإلكتروني بديلا للتعليم التقليدي بحيث يتم التعلم من أي مكان وفي أي وقت من قبل المتعلم، تعمل الشبكة كوسيط أساسي لتقديم كامل عملية التعليم .، ومن أمثلة تطبيقاته الدراسة الذاتية المستقلة (يدرس الطالب المقرر الإلكتروني انفراديا ).أن يتعلم الطالب مع مجموعة زملاءه، من خلال درس أو انجاز مشروع بالاستعانة بأدوات التعليم الإلكتروني التشاركية مثل غرف المحادثة والمنتديات .
    مدرسة إلكترونية[عدل]
    هي غرفة إلكترونية للتعلم المبني على الانترنت،تستخدم الحواسيب و شبكات الاتصال، بهدف توصيل المعلومات الرقمية الإلكترونية إلى المتعلمين، سواء كانوا متواجدين داخل أسوار المدرسة أو خارجها . ‘خصائص المدرسة الإلكترونية تتمثل خصائص مدرية إلكترونية في تحقيق التعليم ( المادة التعليمة وسيلة وليس هدفا )وتقوم بنقل مركز المنظومة التعليمية من المعلم إلى المتعلم مع تطوير المستمر في برامج ومناهج تعليم وهو احد اهدافها،تحقق تعليما يعتمد على فهم خصائص الطلاب ومراعاة الفروق بينهم .
    وحدات المدرسة الالكترونية تتمثل وحداتها في الأقسام الالكترونية و هي مجموعة من الأنشطة، تشبه أنشطة القسم التقليدي ، يقوم بها المعلم والطالب معا في الوقت نفسه بغض النظر عن أماكنهم ايضا المقرر الالكتروني هو مقرر يستخدم في تصميمه أنشطة و مواد تعليمية تعتمد على الحاسوب ،و هو محتوى غني بمكونات الوسائط المتعددة التفاعلية في صورة برمجيات معتمدة أو غير معتمدة على شبكة محلية أو شبكة الإنترنت ، تخضع عملية إنتاج المقررات الالكترونية لمجموعة من المعايير، ومن أهمها معيار addie) ( والذي حظي باهتمام كبير في عملية إنتاج المقررات حيث تمر هذه العملية ثلاثة مراحل وهي اولا التطوير بحيث يعمل المطورون على تحويل وتطبيق الأفكار التي وضعها خبير المادة ومصممي المحتوي، على شكل منتج تعليمي متكامل (خطط المصادر وإعداد المواد التعليمية ) ويكون ذلك من خلال التحليل الذي يشمل المقرر بصفة عامة ومعرفة احتياجات المؤلف، وتحليل شخصية المتعلم، والتغلب على معيقات التعلم ،تحليل التدريس بالاعتماد على تحليل المحتوى والذي يتم فيه تحديد أنواع ومستويات الأهداف التعليمية ثم التصميم ويتمثل في تصميم المحتوى التعليمي حسب مواصفات تفاعل ومرونة وتوازن، ثم ترجمة المحتوى التعليمي إلى تطبيق عملي (إعداد الصفحة ) ،ثانيا التطبيق و يعتمد على مساعدة المتدربين على التعرف على المحتوى الالكتروني الجديد، والعمل على تدريبهم ،والتأكد من قدرتهم على استخدام المحتوى ،ثالثا التقييم من اجل التحقق من مدى فاعلية وجودة المقرر ويتم ذلك على مرحلتين اولا التقييم البنائي و يشمل تقييم المقرر، وجمع الملاحظات بداية من المراحل الأولى من إنتاج وبناء المقرر ، ثانياالتقييم الإحصائي ة الذي يكون بعد مرحلة تطبيق المقرر، بإجراء اختبارات عليه،ثاني وحدة من وحدات المدرسة الالكترونيةهي المكتبات الالكترونية وهي نظام يحتوي على قاعدة بيانات شاملة، تسمح لأمين المكتبة بعمل أرشفة كاملة للمصادر الورقية، أو الالكترونية مثل الكتب والموسوعات الملفات الصوتية ،بالإضافة إلى الموقع الالكتروني للمستعيرين لتوفير عملية البحث وحجز المصادر باستخدام الانترنت ،وحدة اخرى تتمثل في المخابر الافتراضية أو معامل الالكترونية و تعد من أجهزة المحاكاة، التي تسمح للطلاب بإجراء التجارب الكيميائية والبيولوجية ،وهو وسيلة تعليم واسعة النطاق
    متطلبات المدرسة الالكترونية تتطلب المدرسة الالكترونية التقويم المدرسي و هو تقويم شهري يمكن استخدامه لتحديد مواعيد الاختبارات و الاجتماعات و تسليم الواجبات ،معلومات عن اعضاء هيئة التدريس المستخدمين للمقرر ،كذلك لوحة الاعلانات يضع فيها المعلم الرسائل المكتوبة و الموجهة للطلبة تتعلق بالمقرر ، تتطلب ايضاالصفحات الشخصية للمعلم و الطلبة نجد فيها المعلومات الخاصة بكل من المعلم و المتعلم ،بالاضافة الى المتطلبات المذكورة نضيف اخرى منها قائمة المراجع الالكترونية بها مواقع انترنت تتعلق بالموضوع المقرر،صندوق الواجبات حيث يرفق الطلبة واجباتهم أو يؤدون الاختبارات و الاستبيانات الخاصة بالمقرر ،آلية إعداد الاختبارات و تتكون من أدوات لإعداد الأسئلة و تحديد الدرجات المختصة لها من قبل المعلم، سجل الدرجات و فيه يطلع الطلبة على نتائجهم و درجاتهم مع طريقة توزيعها ،السجل الإحصائي للمقرر لتقديم إحصائيات عن تكرار مكونات المقرر و الاطلاع على صفحات الزوار و الوصلات التي يستخدمونها ،مركز البريد الالكتروني من اجل توفيرإمكانية تبادل الرسائل الخاصة أو أي مرفقات مع الأستاذ أو الزملاء ، الملفات المشتركةوهي الملفات الموجودة على الموقع التعليمي التي يقوم الطلبة بتحميلها ،صفحة الملاحظات التي تسمح للطلبة بتسجيل أفكارهم و ملاحظاتهم ووضع الأستاذ بعض الواجبات ،الدليل الإرشادي الالكتروني يقدم إجابات على استفسارات المستخدم وإعطاء وصفا مفصلا لمكونات المقرر وطريقة استخدامه.
    معيقات التعليم الالكتروني[عدل]
    التطور السريع في المعايير القياسية العالمية ،مما يتطلب تعديلات كثيرة في المقررات الالكترونية ، • عدم وجود وعي كافي لافراد المجتمع بهذا النوع من التعليم،الشهادات المتحصل عليها من خلال التعليم الالكتروني غير معترف بها من طرف بعض الجهات الرسمية،الخصوصية و السرية اين يوجد اختراق للمحتويات و الامتحانات
    التعريف في المصادر العربية[عدل]
    التعليم الإلكتروني هو التعليم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والشبكة العالمية للمعلومات، وتمكّن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان. (العويد وحامد، 1424هـ)
    طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الشبكة العالمية للمعلومات سواء كان من بعد أو في الفصل الدراسي، فالمقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. (الموسى، 1423 هـ)
    تقديم المحتوى التعليمي مع ما يضمنه من شروحات وتمارين وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو من بعد بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسب أو عبر الشبكة العالمية للمعلومات. (العريفي، 1424 هـ)
    هو توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم للتجاوز حدود الفصول التقليدية والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر، يكون لتقنيات التعليم التفاعلي من بعد دورا أساسيا فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم (الراشد، 1424هـ)
    هو نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسب الآلي في تدعيم وتوسيع نطاق العملية التعليمية من خلال مجموعة من الوسائل منها: أجهزه الحاسب الآلي، الشبكة العالمية للمعلومات والبرامج الإلكترونية المعدّة إما من قبل المختصين في الوزارة أو الشركات (غلوم، 1424هـ)
    هو التعلم باستخدام الحاسبات الآلية وبرمجياتها المختلفة سواء على شبكات مغلقة أو شبكات مشتركة أو الشبكة العالمية للمعلومات (الغراب، 2003م)
    التعليم الإلكتروني هو أسلوب من أساليب التعلم في إيصال المعلومة للمتعلم يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية للمعلومات ووسائطهما المتعددة، مثل: الأقراص المدمجة، والبرمجيات التعليمية، والبريد الإلكتروني وساحات الحوار والنقاش. (المبارك، 1424 هـ)الموضوع هنا معروض بشكل غير جيد
    التعليم الإلكتروني هو اسلوب يوظف التقنيات التوظيف الصحيح في خدمة التربية و التعليم
    التطور التاريخي للتعليم الإلكتروني[عدل]
    عند الحديث عن التسلسل التاريخي لظهور التعليم الإلكتروني فإننا لابد أن نطرق مجالين يعتبران الدعامتين لنشوء التعليم الإلكتروني واستمراره في الوقت ذاته. وهما:
    التطور التاريخي للتعليم عن بعد
    التطور التاريخي لتقنيات التعليم عن بعد
    أنظر أيضا[عدل]
    تعليم عن بعد
    تكنولوجيا التعليم
    تعلم مدى الحياة
    نظام إدارة التعلم
    هوتاغوجيا
    أندراغوجيا
    تقييم إلكتروني
    تعليم الكبار
    تعلم مدمج
    مساق هائل مفتوح عبر الإنترنت
    تعليم غير متزامن
    مراجع مساندة[عدل]
    العويد، محمد صالح والحامد، أحمد بن عبد الله (1424هـ) التعليم الإلكتروني في كلية الاتصالات والمعلومات بالرياض: دراسة حالة، ورقة عمل مقدمة لندوة التعليم المفتوح في مدارس الملك فيصل، الرياض
    الموسى، عبد الله بن عبد العزيز (1423هـ) التعليم الإلكتروني مفهومه، خصائصه، فوائده، عوائقه، ورقة عمل مقدمة لندوة مدرسة المستقبل، جامعة الملك سعود كلية التربية
    العريفي، يوسف بن عبد الله (1424هـ) التعليم الإلكتروني تقنية واعدة وطريقة رائدة، ورقة عمل لندوة التعليم الإلكتروني، مدارس الملك فيصل، الرياض
    الراشد، فارس بن إبراهيم 1424هـ التعليم الإلكتروني واقع وطموح، ورقة عمل مقدمة لندوة التعليم الإلكتروني، مدارس الملك فيصل، الرياض
    غلوم، منصور 1424هـ التعلم الإلكتروني في مدارس وزارة التربية بدولة الكويت ورقة عمل مقدمة لندوة التعليم الإلكتروني مدارس الملك فيصل، الرياض
    الغراب، إيمان محمد 2003م التعلم الإلكتروني: مدخل إلى التدريب غير التقليدي، المنظمة العربية للتنمية الإدارية، مصر، القاهرة.
    المبارك، أحمد بن عبد العزيز (1424هـ)أثر التدريس باستخدام الفصول الافتراضية عبر الشبكة العالمية الإنترنت على تحصيل طلاب كلية التربية في تقنيات التعليم والاتصال بجامعة الملك سعود، رسالة ماجستير، الرياض
    التعليم الالكترونى طريقة مبتكرة للتعليم وزيادة المعرفة ومستقبل مشرق نحو تقنيات أكثر تفاعلية في التعليم. محمد سعد الدين،مصر 2008
    نشرة تعريفية عن التعليم الإلكتروني / السيدالمعداوي .
    مجلة التعليم الإلكتروني / د.فاطمة الزهراء ابوشادي / العدد الخامس .
    مذكرة التعليم و التكوين عن بعد / تحت إشراف الدكتورفارس بوباكور / 2007 -2008 .
    http://www.thanyascl.com/book/books/232356569.pdf
    http://8mag.masns.edo.eg

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Tag Cloud

%d bloggers like this: