e-Learning Blog Created by Dr. AbdulRahman Al-Zahrani

بسم الله الرحمن الرحيم

هنا نستطيع الحديث عن الحاسب الآلي وأهميته في عملية التعليم

كذلك نستطيع الحديث عن الأنواع الرئيسه لاستخدام الحاسب الالي في التعليم

 

depositphotos_5561995-Hand-with-computer-mouse-and-word-Education

 

صورة تشرح أهم استخدامات الحاسب الآلي في التعليم

BUMrHx-CIAAkc1x

صورة أخرى تلخص التطور الحاصل في أدوار كل من المعلم والمتعلم وتأثير ظهور التقنية على العملية التعليمية

BUMoNGLCIAA-9Xa

Comments on: "استخدامات الحاسب الآلي في التعليم" (22)

  1. يمتلك الكمبيوتر العديد من الإمكانات التى جعلت منه أداة تنافس العديد من الوسائط التعليمية الأخرى والعديد من الاستراتيجيات التعليمية التى تُركّز على نشاط المتعلم وإيجابيته وعلى أساليب العمل داخل الفصل التى تهدف إلى مراعاة الفروق الفردية أو التغلب على بعض مشكلات النظام داخل الفصل ، ويتميز الكمبيوتر بأنه أداة من السهل الاستعانة بها ودمجها فى العديد من الاستراتيجيات التقليدية لتطويرها أو زيادة كفاءتها كأساليب حل المشكلات وطرق الاكتشاف المختلفة

    ويتميز الكمبيوتر بالعديد من الخصائص منها:

    1. القدرة على تخزين واسترجاع كم هائل من المعلومات
    فالكمبيوتر قادر على تخزين مجموعة متنوعة وكبيرة من البيانات والمعلومات التى تأخذ عدة أشكال كالنصوص والصور والرسوم المتحركة و لقطات الفيديو ، حيث يمكنه تخزين كم كبير من المادة التعليمية تعجز عن الاحتفاظ بها واسترجاعها عند الطلب أى من الوسائل الأخرى و قد ظهرت أخيراً العديد من وسائط التخزين التى يمكن إلحاقها بالكمبيوتر و التى أصبحت فى متناول المتعلم بحيث تمكنه من تخزين واسترجاع المعلومات فى أى وقت فى المدرسة أو فى المنزل .

    2. القدرة على العرض المرئى للمعلومات
    فالعديد من برامج الكمبيوتر قادر على رسم الصور ومعالجتها وعرضها على الشاشة بشكل جذاب ومفيد وقد تكون هذه المعلومات نصوص أو رسوم تم رسمها بواسطة الكمبيوتر أو إدخلت إليه بطريقة إلكترونية وهذه الرسوم قد تكون رسوم هندسية أو بيانية أو طبيعية ، وتتفاوت درجة دقة هذه الصور وأسلوب التعامل معها تبعاً لمستوى المتعلم وأهداف المادة الدراسية .

    3. السرعة الفائقة فى إجراء العمليات فى الرياضيات
    من أهم ما يميز الكمبيوتر قدرته على إجراء العمليات فى الرياضيات بسرعة فائقة مما دعى إلى محاولة تقليل هذه السرعة في برامج التعليم بمصاحبة الكمبيوتر لتتناسب مع مستوى التلميذ ولا تسبب له أى ارتباك ، وهذه السرعة الكبيرة لها أهمية فى البحث عن المعلومات وعرضها وهى تعتمد على كم المعلومات الذى يبحث عنه الكمبيوتر أو التى يعرضها وأسلوب العرض وكيفية التعامل مع هذا الكم من المعلومات ، وتظهر سرعة الكمبيوتر أحياناً كسرعة متواضعة فى عرض الصور وحركتها ومعالجتها وذلك نظراً لحاجتها إلى مقدار كبير من ذاكرة الكمبيوتر .

    4. تقديم العديد من الفرص والاختيارات أمام المتعلم

    فمن أهم صفات البرنامج الجيد تقديم الاختيارات أو البدائل أمام المستخدم بشكل قد لا يتوافر فى البيئة الحقيقية ، وذلك كبرامج المحاكاة التى تقدم بيئة تشبه بيئة التجربة الحقيقية مع إتاحة الفرصة للمتعلم لتحديد الشروط والظروف التى تتم فيها التجربة ، وهناك أساليب عدة لتقديم هذه البدائل فمنها الأسلوب العشوائى والأسلوب الخطى و الأسلوب التفريعى.

    5. القدرة على التحكم وإدارة العديد من الملحقات
    فللكمبيوتر القدرة على التحكم فى العديد من الأجهزة الأخرى المتصلة به والاستفادة منها ، فيمكنه أن يتحكم فى مكبرات الصوت و المعدات الموسيقية وفى الطابعات والمعدات الرسومية وفى أجهزة العروض الضوئية و وسائط العروض المتعددة وبذلك يمكن أن يكون منظومة عروض متعددة Multimedia ،و تتميز عملية التحكم هذه بأنها عملية تحكم ذات اتجاهين ، فقد يخبر مُشغل شريط الكاسيت الكمبيوتر أن الشريط قد انتهى وقد يخبر الكمبيوتر عارض الشرائح بعرض الشريحة التالية أو الطابعة بنسخ عدة نسخ من الوثيقة .

    6. القدرة على التفاعل مع المستخدم

    فالكمبيوتر قادر على توفير الفرصة للمتعلم للتحكم واتخاذ القرار فى إجراءات سير البرنامج بأسلوب مرن وإيجابى كما يوفر العديد من الطرق التى تضمن الاتصال الجيد بين المتعلم والكمبيوتر بغرض مساعدة الطالب على إتمام عملية الدراسة بسهولة وبشكل يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة بشكل جيد ، ومن أهم ما يميز إيجابية برامج الكمبيوتر التعليمة هو متابعتها لأخطاء المتعلم ومحاولة معرفة مصدرها ومعالجة أسباب الخطأ وتوجيهه لدراسة موضوعات معينة وفقاً لما أنجزه أو أصدره من أخطاء ولكن من الصعب تصميم أسلوب معين يمكن من خلاله توقع جميع الأخطاء التى يمكن أن يقع فيها المتعلم ، فقد يكون طالباً مبتدأً أو معلماً ماهراً وبذلك فإن وجود مشكلات مع عمل البرنامج أمر وارد ، ولا يجعل الكمبيوتر عملية التعلم مريحة دائماً أو أكثر متعة بالنسبة للطالب فى جميع الأحوال ، إذ يعتمد هذا على مكان وكيفية استخدامه ، ويمكن أن يسهم الكمبيوتر فى تحسين نواتج عملية التعلم وزيادة فاعليتها.

    استخدامات الكمبيوتر فى التعليم

    تطورت أساليب استخدام الكمبيوتر فى التعليم وأصبح الاهتمام الآن منصباً على تطوير الأساليب المتبعة فى التدريس بمصاحبة الكمبيوتر أو استحداث أساليب جديدة يمكن أن يساهم من خلالها الكمبيوتر فى تحقيق بعض أهداف المواد الدراسية .
    وهناك مجموعة من المجالات المتنوعة التى يمكن أن يستخدم فيها الكمبيوتر فى التربية ومنها ( ) :
    1- كمادة دراسية : وفيها يصبح هو المحور الرئيسى للدراسة وتشمل دراسته الوعى بالكمبيوتر ومحو الأمية الكمبيوترية ، وذلك عن طريق دراسة استخدامات الكمبيوتر المتعددة ومعالجة البيانات وتطبيقاته المختلفة وبرمجة الكمبيوتر ونظام تشغيله .
    2- كوسيله تعليمية : يُعد الكمبيوتر وسيلة متطورة لنقل وتوزيع العديد من المواد الدراسية لما له من خصائص تجعل منه آداة تعليمية فريدة وذات فاعلية ، إذ يوفر خاصية التفاعل الايجابى بين المستخدم والكمبيوتر ، كما يوفر العناية الفردية، كما يعد وسيلة حفز هائلة ويعمل على تنمية العديد من الاتجاهات التربوية .
    3- كأداة لحل المشكلات : ذلك أن استخدام الكمبيوتر لحل مشكلة تتضمن بعض المتغيرات يسمح بتحويل مركز الاهتمام من آليات الحل إلى العلاقات التى تدور حولها الدراسة ،كما يُعَد تعليم برمجة الكمبيوتر اسلوباً هاماً يتيح للطلاب فرصة تنمية مهارة حل المشكلات .
    4- كأداة لتقديم المواد الدراسية : يُعَد الكمبيوتر أداة فعالة بين يدى المعلم الواعى والطموح ، إذ يستطيع أن يستثمره فى تقديم المواد الدراسية التى قد تستعصى على الفهم والإداراك بدون الكمبيوتر وإمكاناته ، فيستطيع المدرس مثلاً أن يستغل ما يتيحه الكمبيوتر من إمكانات التلوين والرسم وتخزين البيانات واسترجاعها فى توضيح العديد من المفاهيم الصعبة .
    5- كمرشد ومدرب : يتميز الكمبيوتر بقدرة كبيرة فى مجال التعليم والتدريب على المهارات الأساسية ، حيث يقدم ما تتطلبه المهارات من فرص التكرار و التدريب بداية من مرحلة تقديم المفهوم المحدد الذى تقوم عليه المهارة الأساسية إلى مرحلة تقييم آداء المتعلم و إرشاده .

    ومع الاستخدامات المتعددة للكمبيوتر فى التعليم ظهرت العديد من التصنيفات التى توضح الاستخدامات المختلفة لبرامج الكمبيوتر وترى العديد من الدراسات (* ) أنه يمكن تصنيف البرامج التعليمية إلى أربعة أنواع سوف يتم تناولها بشىء من التفصيل و ذلك للوصول إلى أسلوب مناسب لإستخدامه فى تصميم البرنامج المقترح و هى على النحو التالى:

    أولاً : البرامج المُعَلمة Tutorial
    والغرض منها تقديم كم معين من المعرفة للطالب تُعد جديدة بالنسبة له وهذا النوع يشبه إلى حد ما الطرق التقليدية كالكتاب أو شرائط الكاسيت والفيديو أو الشرائح أو المحاضرات، ومن خلال البرامج المعلمة يمكن للطالب أن يتعلم معارف جديدة أو يتحقق من صحة معلومات سابقة أو يتم تعزيز استجاباته الصحيحة أو تصويب أخطاءه ، وهذا النوع من البرامج هو من أكثر برامج الكمبيوتر إنتشاراً ، ويمكن من خلاله تقديم مفاهيم أو مهارات أو معلومات جديدة للمتعلم ليدرسها بمفرده ، كما يمكن تقييم آداء الطالب إما من خلال عمله مع البرنامج أو بالطرق التقليدية – أو أسلوب الورقة والقلم – بحيث يمكن توجيه الطالب لإعادة دراسة جزء معين أو لدراسة موضوع آخر يمكن أن يساعده فى دراسة الموضوع الحالى .
    • خصائص البرامج المعلمة :
    يتصف هذا النوع من البرامج بأنها تعمل على توجيه المتعلم لدراسة المعلومـــات بشكل
    منظم ، كما تعمل على مساعدته وتوجيهه بعد إنتهاء الدراسة وأثناءها عن طريق التغذية الراجعة مما يساعد على تحقيق أفضل ناتج لعملية التعلم . وتعتمد هذه البرامج على أنشطة معينة مصممة لتوجيه ومساعدة الطالب على متابعة المادة التعليمية من خلال شاشة الكمبيوتر ، وتستعين هذه البرامج بشكل أساسى بالرسوم المتحركة والمؤثرات الصوتية وتعتمد على تقديم المعلومــات بشكل
    متكامل بحيث لا يحتاج الطالب للرجوع إلى أى معلومات أخرى غير موجودة فى البرنامج .
    • مميزات وعيوب البرامج المُعلمة :
    يُعَد هذه النوع مفيد جداً فى تعليم الحقائق والقوانين والنظريات وتطبيقاتها ، كما يسمح للمتعلم بالانتقال والتقدم فى البرنامج حسب قدراته الذاتية ومتطلباته التعليمية ، وهى مفيدة بصفة عامة في الموضوعات التى يتم تعلمها لفظياً وتحتاج الى كم كبير من المعلومات ، ويعتمد هذا النوع من البرامج على أسلوب التغذية الراجعة الذى قد يكون فى صورة تعزيز Reinforcement أو توبيخ بسيط حيث يُطلب من المتعلم التفرغ لدراسة موضوع معين أو حل بعض التدريبات ، كما يعمل هذا النوع من البرامج على استغلال إمكانات الكمبيوتر من مؤثرات صوتية وألوان ورسوم متحركة للإستحواذ على إنتباه الطالب وضمان استمراره فى دراسته للبرنامج من ناحية أخرى فإن هذا النوع من البرامج يحتاج إلى وقت كبير فى إعداده وتصميمه ، كما تتطلب إعداد وتنظيم كم كبير من المعرفة بحيث تكون مناسبة لمستخدمى البرنامج ، كما تحتاج فى إعدادها إلى أسلوب يجعل المتعلم يعتمد على نفسه ويفهم ما يقدم له من توجيهات وارشادات ، ذلك لأن البرنامج لا يقدم المساعدة للمتعلم إلا عند طلبها ، وبالرغم من تصميم هذه البرامج أساساً لتنمية المستويات المعرفية العليا لدى المتعلم إلا أنها لا تحقق ذلك دائماً .
    ثانياً : برامج التدريب والمران Drill and Practice
    يحتاج كثيراً مما يتعلمه الطلاب إلى بعض التدريبات وحل المشكلات لتحسين عملية التعلم ولزيادة مستوى التحصيل ، كما تُعد هذه التدريبات مهمة لتنمية بعض المهارات وذلك لتعريف المتعلم بأخطائه ولتقديم الأساليب العلاجية المناسبة له ، وبذلك يمكن من خلال هذه البرامج تقديم المكونات الثلاثة الأساسية لدورة التعلم وهى التدريب والتغذية الراجعة والعلاج ، وتتميز هذه البرامج عن أساليب التدريب التقليدية فى تقديمها المستوى المناسب من التدريبات للطالب ، حيث تقدم له فى البداية مجموعة من الاختبارات القَبلية لتحديد مستواه ثم تقدم التدريبات أو المشكلات المناسبة لهذا المستوى ثم تنتقل به لمستوى أعلى ، وهى بذلك تراعى مبدأ الفروق الفردية بين الطلاب والذى لا نستطيع مواجهته بالأساليب التقليدية فى الغالب ، وأهم ما يميز برامج التدريب والمران هو تقديمها للتغذية الراجعة فى الحال ليتعرف الطالب على صحة استجاباته مما يعزز التعلم لديه بشكل كبير ( ) ،

    ومن خلال هذه النوع من البرامج يمكن التركيز على مهارة معينة وتقديم العديد من التدريبات عليها ولكن هذه المهارة التى يتدرب عليها الطالب لا يتــــم تعلمها لأول مرة بل سبــق له تعلمهـــا من خلال أســاليب أخـرى أو البرامج المعلمة Software Tutorial حيث يتم هنا تنميتها ورفع مستوى آداء المتعلم فيها.
    • خصائص برامج التدريب والمران
    تقدم هذه البرامج فرصة كبيرة للمتعلم للتدريب على مهارة معينة أو لمراجعة موضوعات تعليمية معينة بغرض تلافى أوجه القصور فى المتعلم ، وهى فرصة جيدة للتغلب على المشكلات التى تواجه الطلاب فى أساليب التدريب العادية فى الفصل كالخوف أو الخجل أو الفروق الفردية ، وتصبح برامج التدريب أكثر فاعلية إذا ما كانت الاجابة التى يبديها الطالب قصيرة ويمكن تقديمها بسرعة مما يزيد من فرصة تحقيق الهدف الأساسى من التدريب ويقلل من فرصة وجود أخطاء ، فبعض الاجابات قد تكون معقدة تحتاج لإجراء بعض العمليات الأولية للوصول إلى الحل النهائى ، لذا يجب تحليل المهارة إلى مجموعة من المهارات الأولية وتقديم التغذية الراجعة عن كل مهارة ،و تعمل برامج التدريب والمران على تغيير الأنماط التقليدية لتقديم المشكلات للطلاب وذلك عن طريق توظيف المؤثرات الصوتية والألوان والرسوم المتحركة والعديد من امكانات الكمبيوتر والتى تجعل عملية التدريب ممتعة وخاصة إذا ما اقترنت بتصميم مرن ومنطقى للبرنامج مما يتيح العديد من الاختيارات أو البدائل أمام المتعلم كتحديد مستوى صعوبة البرنامج أو سرعة تتابع فقراته أو طبع نتائج الطالب وتحديد مستوى تقدمه أو تشغيل أو ايقاف الصوت أو الرسوم المتحركة .
    • مميزات وعيوب برامج التدريب والمران
    من أهم مميزات هذه البرامج تقديم الفرصة للتحكم الدقيق والموجه لتنمية مهارات معينة وتقديم التغذية الراجعة الفورية وتوجيه المتعلم عن طريق أسلوب علاجى لتنمية مهارات معينة تُعد أساسية لإجادة المهارة الأساسية وهذا ما تعجز عنه الأساليب التقليدية ، وهى بذلك تعتبر معلم يتعامل مع كل طالب على حده لتدريبه على مهارة معينة وتقديم الحل الصحيح له فى الحال ( ) ، ومن أهم عيوب هذه البرامج أنها تعتمد على إختبارات” الإختيار من بين متعدد” لا على استقبال إستجابات الطالب التى يُنشأها بنفسه ، وبذلك فإن هذه البرامج لها قدرة محدودة على تقييم آداء المتعلم .
    ثالثاً : برامج المحاكاة Simulation
    يقصد بالمحاكاة عملية تمثيل أو نمذجة أو إنشاء مجموعة من المواقف تمثيلاً أو تقليداً لمواقف من الحياة حتى يتيسر عرضها والتعمق فيها لإستكشاف أسرارها والتعرف على نتائجها المحتملة عن قرب ( )، وتنشأ الحاجة إلى هذا النوع من البرامج عندما يصعب تجسيد حدث معين فى الحقيقة نظراً لتكلفته أو لحاجته إلى إجراء العديد من العمليات المعقدة ، وعن طريق برامج المحاكاة أمكن تمثيل الكثير من مشكلات الحياة وأسرارها مثل تأثير السياسة التى تتبناها الدولة نحو الطاقة على اقتصاد الدولة ، كما يمكن تقديم أى نظام أو مجموعة من المواقف والحقائق عن طريق توضيح بعض المعادلات التى توضح كيف تتفاعل مكونات هذا النظام .
    • خصائص برامج المحاكاة :
    برامج المحاكاة الجيدة هى التى تقدم سلسلة من الأحداث الواضحة للمتعلم والتى تتيح له الفرصة للمشاركة الإيجابية فى أحداث البرنامج ،وتقدم له العديد من الاختيارات التى تناسبه كما تستعين بالصور والرسوم الثابته و المتحركة الواضحة والدقيقة كما توجه المتعلم التوجيه السليم لدراسة تعتمد على تحكم المتعلم فى بيئة التعلم مع توفير قاعدة كبيرة من المعلومات التى يمكن أن يلجأ إليها لتعاونه فى فهم الموضوع محل الدراسة.
    • مميزات وعيوب برامج المحاكاة :
    تتميز برامج المحاكاة بأنها تقدم مواقف تعليمية غير تقليدية بالنسبة للمتعلم وذلك بشكل يثير تفكيره و يستخدم إمكانات الكمبيوتر المتقدمة والتى لا تتمتع بها الوسائط الأخرى ، كما يمكن من خلالها دراسة العمليات والإجراءات التى يصعب دراستها بالطرق التقليدية ، كما تتيح الفرصة لتطبيق بعض المهارات التى تم تعلمها فى مواقف ربما لا تتوافر له الفرصة لتطبيقها فى بيئة حقيقية ، وفى معظم الحالات فإن الموقف يكون مناسباً للتعلم والتدريب على المهارات مع الكمبيوتر والذى يشبه إلى حد كبير العالم الحقيقى .
    من ناحية أخرى فإن برامج المحاكاة تتطلب قدراً كبيراً من التخطيط والبرمجة لتصبح فعالة ومؤثرة وشبيهة بالظروف الطبيعية ، كما أنها تتطلب أجهزة كمبيوتر ومعدات Hardware ذات مواصفات خاصة وذلك لتمثيل الظواهر المعقدة بشكل واضح ، كما تحتاج إلى فريق عمل من المعلمين والمبرمجين و علماء النفس وخبراء المناهج وطرق التدريس و خبراء المادة ولا يخفى ما فى ذلك من وقت وجهد وتكلفة مادية كبيرة .
    4 – برامج الألعاب التعليمية Instructional Games
    تعتمد ألعاب الكمبيوتر التعليمية على دمج عملية التعلم باللعب فى نموذج ترويحى يتبارى فيه الطلاب ويتنافسون للحصول على بعض النقاط ككسب ثمين ، وفىسبيل تحقيق مثل هذا النصر يتطلب الأمر من المتعلم أن يحل مشكلة حسابية أو منطقية أو يحدد تهجئة بعض المفرادات أو يقرأ ويفسر بعض الإرشادات أو يجيب عن بعض الأسئلة حول موضوع ما ، ومن خلال هذا الاسلوب تضيف الألعاب التعليمية عنصر الإثارة والحفز إلى العمل الدراسى ، وعادة ما تأخذ الألعاب التعليمية الشكل الذى يجذب المتعلم ويجعله لا يفارق اللعبة دون تحقيق الهدف أو الأهداف المطلوبة ، وهى تعتمد أساساً على مبدأ المنافسة Computition لإثارة دافعية المتعلم كما تعتمد على إمكانات الكمبيوتر التعليمية عندما يصبح فى الإمكان تقويم آداء المتعلم عن طريق بعض التدريبات التى يتم التعامل معها بشكل غير مباشر مما يزيد من احتمال تحقيق أهداف الدرس . ( )

    • خصائص برامج الألعاب التعليمية :
    تتشابه الألعاب التعليمية في خصائصها إلى حد كبير مع خصائص برامج المحاكاة والتدريب والمران ، فعلى المتعلم أن يعرف دوره بوضوح للمشاركة فى اللعبة وأن يعرف الهدف من اللعبة ، ولكى يكون البرنامج فعال فإنه ينبغى أن يكون قوة حفز لاستثارة حماس المتعلم للعمل لأطول فترة وأن يستخدم الرسوم المتحركة والألوان والموسيقى والمنافسة كأساس لعناصر اللعبة ، كما يجب أن يتضح الهدف النهائى من اللعبة فى ذهن المتعلم ليعمل على تحقيقه بوضوح ويستخدم فى ذلك المعلومات والإرشادات التى توضح الطريق الذى عليه أن يسلكه .( )
    • مميزات وعيوب برامج الألعاب التعليمية :

    من أهم مميزات برامج الألعاب التعليمية هى إثارتها للمتعلم بشكل يدفعه للمشاركة الفعالة فى الدرس ويثتثير طاقاته من أجل مواصلة العمل مع البرنامج والتغلب على الملل أو الرتابة التى قد تصيبه من جراء دراسة بعض الموضوعات الغير محببة أو المجردة بالنسبة له، من ناحية أخرى تقدم بعض هذه البرامج الصور والمؤثرات الصوتية والتى تظهر أحياناً عند حدوث استجابة خاطئة مما يُعد تعزيزاً لإستجابة المتعلم بالإضافة إلا أن هذه البرامج تنمى جزءاً صغيراً أو قدراً قليلاً من المهارات فى وقت كبير نسبياً ومن خلال العديد من الاجراءات .

    مما سبق يتضح أن هناك عدة أنواع لبرامج الكمبيوتر التعليمية و يعتمد نوع البرنامج على أسلوب تقديم أو عرض المادة التعليمية للمتعلم وعلى مشاركة الطالب فى أحداث البرنامج وعلى الهدف من و طبيعة الموضوع الدراسى ، فقد يكون الهدف هو تعلم بعض المفاهيم والحقائق ( البرامج المُعلمه – برامج المحاكاة ) أو التدريب على بعض المهارات ( التدريب والمران – الألعاب التعليمية ) ، ولا يعنى ذلك أن هناك حدوداً فاصلة بين كل نوع من الأنواع السابقة ولكن يمكن أن يحتوى برنامج واحد على خصائص برنامجين أو أكثر من أنواع البرامج السابقة وذلك لتحقيق أهداف معينة قد يصعب تحقيقها من خلال أحد الأنواع منفرداً أو للتغلب على صعوبة معينة فى حالة استخدام نوع معين من البرامج بمفرده أو لإثراء عملية التعلم ، أو للجمع بين مميزات نوعين من مختلفين من البرامج لتصبح أكثر فعالية أو تأثيراً فى المتعلم .
    مما سبق يمكن استنتاج أنه مهما كان أسلوب استخدام الكمبيوتر فى التعليم (كأداة لتقديم المواد الدراسية أو كوسيلة تعليمية أو كأداة لحل المشكلات) ومهما كانت نوعية البرامج المستخدمة (البرامج المعلمة أو برامج التدريب والمران أو المحاكاة أو الألعاب التعليمية ) فإنه يمكن تصنيف برامج الكمبيوتر المستخدمة فى التعليم إلى خمسة أنواع رئيسة هى :
    1- برامج التطبيقــــــــــات Applications Software
    2 – البرامج الــتعلـيمــــــية Tutorial Software
    3 – لـغـــــات البرمــجـــــة Programming Languages
    4 – برامج العروض المتعددة Multimedia Software
    5 – برامج خِــــدمـة المعــلم Software Teacher Utilities
    1 – برامج التطــبيقـات
    وهى لا تُصَمم خصيصاً للطالب بل تُصَمّم للأغراض العامة ، وهى تُعد من أكثر الأنواع حظاً فى تطبيقاتها داخل الفصول ، فيمكن استخدامها كأداة لحل المشكلات أو كأداة لتوضيح وتفسير الموضوعات الدراسية، ومثال هذه البرامج برامج معالجة الكلمات Word Processor والتى يمكن استخدامها فى كثير من المجالات الدراسية لكتابة المقالات والتقارير .
    ويُعَد استخدام هذه البرامج بمهارة من المتطلبات الأساسية التى ينبغى أن يُتقنها الطالب لحاجته المستقبلية لها ، فعلى سبيل المثال تمتلك برامج معالجة الكلمات إمكانات متقدمة تَحول دون كثير من المشكلات التى تقع داخل الفصل ، فهى لها القدرة على كتابة النصوص باللغات المختلفة والمعادلات الجبرية و مراجعتهتا إملائياً و نحوياً و إجراء عمليات البحث المختلفة داخل النص،كما توجد برامج الجداول الإلكترونية أو الجداول الممتدة Spread Sheets وبرامج الرسوم Graphics و التى تستخدم فى دراسة الرياضيات والعلوم لتحليل البيانات وإجراء العمليات المختلفة عليها وتمثيلها بيانياً بعدة أنماط مختلفة وإنشاء الرسوم الهندسية ( )، كما ظهـــرت برامــــج الاتصالات Communicationو التى تستخدم فى تبادل المعلومات والحصول عليها من العديد من الأماكن المختلفة فى العالم ، و هى بذلك تتخطى الحواجز الجغرافية ،كما يمكن أن تلعب دوراً كبيراً فى تعليم الطلاب المعاقين وذلك عن طريق اتصالهم بالآخرين بواسطة شبكات الكمبيوتر Network ،و مع استخـدام هذا النوع من البرامج ظهــرت بعض المشكلات داخل الفصل الدراسى ، فمن المفروض أن يجُيد الطالب مهارات استخدام هذه البرامج قبل استخدامها فى التعلم داخل الفصل كما ينبغى توافر جهاز لكل طالب أو طالبين على الأكثر و هذا مالا يمكن توفيره داخل كل فصل و لجميع الطلاب .

    2- البرامج التعليمية
    وهى للإستخدام داخل الفصول المدرسية وقد صُمّمت خصيصاً لتدريس الموضوعات والمهارات المختلفة ، ومن هذه البرامج البرامج المُعلمة وبرامج التدريب والمران وبرامج المحاكاة والألعاب التعليمية ، وهى تركز على عملية تفريد التعلم والإستعانة بالتغذية الراجعة لدعم عملية التعلم ويركز مصمموا هذا النوع على دورها فى تحسين عملية التعلم وجعله فعالاً ، وقد أكدت العديد من الأبحاث قدرة برامج الكمبيوتر التعليمية على زيادة مستوى تحصيل الطلاب وتنمية مهاراتهم بالرغم من توقف ذلك على العديد من العوامل والتى من أهمها حماس المعلم وقدرته على توظيف البرنامج بالشكل الصحيح ، وهى تستخدم أحياناً لمساعدة الطلاب بطىء التعلم أو الذين يعانون من صعوبات تعلم فى بعض الموضوعات الدراسية ، ومن أهم ما يشغل مصممى هذه البرامج هو كيفية استخدامها بشكل متكامل مع المنهج ومع الأنشطة المختلفة واستخدامها فى مجموعات صغيرة أو كبيرة أو للتعليم الفردى.

    3- لغات البرمجة
    فى بدايات ظهور الكمبيوتر التعليمى كان هناك إتجاه عام وقوى تمثل فى تعليم الطلاب برمجة الكمبيوتر بصفة عامة و تعلم البرمجة بلغة البيسك Basic بصفة خاصة وقد كان سبب ذلك هو الإعتقاد بحاجة الطلاب الماسة لتعلم كيف يعمل الكمبيوتر وأسلوب التخطيط لحل المشكلات المختلفة بمساعدة الكمبيوتر ، و قد تعدل هذا الإتجاه و أصبح استخدام الكمبيوتر عن طريق برامجه التطبيقية -والتى يحتاجها المتعلم أكثر من تعلم لغات البرمجة- هو الهدف الذى يسعى التربويون إلى تحقيقه ، وتعلم لغات البرمجة ليس غاية فى حد ذاته بل هى أسلوب لتعليم الطلاب أساليب التفكير والتخطيط المنطقى لحل المشكلات و تطبيق أفضل الحلول عن طريق وضع خوارزمية Algorithm لحلها مستندين فى ذلك إلى خبراتهم الدراسية وإلمامهم بالحقائق والنظريات المختلفة ، فالطالب الذى يصمم برنامج لرسم الشكل السداسى يجب أن يلم بالعديد من أوامر لغة اللوجو Logo مثلاً وفى نفس الوقت يجب أن يكون على دراية بخواص الشكل السداسى .

    4- برامج العروض المتعددة
    حدث تطور كبير جداً فى السنوات العشر الماضية فى مجال تطبيقات الصوت والصور الثابته والمتحركة المدارة بالكمبيوتر ، ولم يقتصر استخدام الكمبيوتر على عرض النصوص والرسوم بل استخدم فى مشاهدة عروض الفيديو الحية المدعمة بالمؤثرات الصوتية ، كما أمكن التحدث للكمبيوتر وتسجيل هذه المحادثات وسماع التوجيهات التى يصدرها الكمبيوتر ، وقد أتاحت تكنولوجيا وسائط التخزين – كأقراص الليزر CD-ROM وأقراص الفيديو Video Disks والتى تعمل على أجهزة فيديو خاصة تسمى Video Player – الفرصة لتخزين كم كبير من الصور الثابتة والمتحركة ولقطات الفيديو وسهولة إسترجاعها لعرضها على شاشة الكمبيوتر ، وتتميز هذه البرامج بقدرتها على توظيف الصوت والصورة والنصوص المتشعبة Hypertext (*) بشكل تفاعلى وجذاب جداً للمتعلم ،ومن الأمثلة التعليمية على مثل هذا النوع الموسوعة المعروفة باسم Encarta وموسوعة Grolier Electronic Encyclopedia والتى تحتوى على واحد وثلاثون مجلداً من المعلومات على قرص ليزر واحد ، وهى تستخدم نظم المحاكاة ولقطات الفيديو والرسوم المتحركة والصور فى عرض المعلومات المختلفة كما تستخدم نظام النصوص المتشعبة ،وهى تتطلب جهاز كمبيوتر ذو إمكانيات معينة كشاشة عرض ملونة ذات دقة عالية Hight Resolution و كرت صوت Sound Card مع مكبرات صوت و كارت فيديو Video Card .

    5- برامج خدمة للمعلم
    ويطلق على هذا النوع البرامج “البرامج الفائدية للمعلم و إدارة الطالب” أو Teacher Utilities and Student Management Programs فالمعلم يقضى الوقت الكثير فى عمل وتصحيح الإختبارات وإعداد خطة الدراسة وتنظيم أنشطة الطلاب ومراجعة الأعمال اليومية لذلك ظهرت العديد من البرامج التى يمكن أن تُزيح عن المعلم عناء القيام بالكثير من الأعمال وخاصة الروتينية منها ، فمنها ما ينوب عن المعلم فى إعداد الإختبارات أو إعداد كشوف الدرجات للطلاب أو تحديد مستويات الطلاب أو الصعوبات التى يواجهونها .

  2. يمتلك الكمبيوتر العديد من الإمكانات التى جعلت منه أداة تنافس العديد من الوسائط التعليمية الأخرى والعديد من الاستراتيجيات التعليمية التى تُركّز على نشاط المتعلم وإيجابيته وعلى أساليب العمل داخل الفصل التى تهدف إلى مراعاة الفروق الفردية أو التغلب على بعض مشكلات النظام داخل الفصل ، ويتميز الكمبيوتر بأنه أداة من السهل الاستعانة بها ودمجها فى العديد من الاستراتيجيات التقليدية لتطويرها أو زيادة كفاءتها كأساليب حل المشكلات وطرق الاكتشاف المختلفة

    ويتميز الكمبيوتر بالعديد من الخصائص منها:

    1. القدرة على تخزين واسترجاع كم هائل من المعلومات
    فالكمبيوتر قادر على تخزين مجموعة متنوعة وكبيرة من البيانات والمعلومات التى تأخذ عدة أشكال كالنصوص والصور والرسوم المتحركة و لقطات الفيديو ، حيث يمكنه تخزين كم كبير من المادة التعليمية تعجز عن الاحتفاظ بها واسترجاعها عند الطلب أى من الوسائل الأخرى و قد ظهرت أخيراً العديد من وسائط التخزين التى يمكن إلحاقها بالكمبيوتر و التى أصبحت فى متناول المتعلم بحيث تمكنه من تخزين واسترجاع المعلومات فى أى وقت فى المدرسة أو فى المنزل .

    2. القدرة على العرض المرئى للمعلومات
    فالعديد من برامج الكمبيوتر قادر على رسم الصور ومعالجتها وعرضها على الشاشة بشكل جذاب ومفيد وقد تكون هذه المعلومات نصوص أو رسوم تم رسمها بواسطة الكمبيوتر أو إدخلت إليه بطريقة إلكترونية وهذه الرسوم قد تكون رسوم هندسية أو بيانية أو طبيعية ، وتتفاوت درجة دقة هذه الصور وأسلوب التعامل معها تبعاً لمستوى المتعلم وأهداف المادة الدراسية .

    3. السرعة الفائقة فى إجراء العمليات فى الرياضيات
    من أهم ما يميز الكمبيوتر قدرته على إجراء العمليات فى الرياضيات بسرعة فائقة مما دعى إلى محاولة تقليل هذه السرعة في برامج التعليم بمصاحبة الكمبيوتر لتتناسب مع مستوى التلميذ ولا تسبب له أى ارتباك ، وهذه السرعة الكبيرة لها أهمية فى البحث عن المعلومات وعرضها وهى تعتمد على كم المعلومات الذى يبحث عنه الكمبيوتر أو التى يعرضها وأسلوب العرض وكيفية التعامل مع هذا الكم من المعلومات ، وتظهر سرعة الكمبيوتر أحياناً كسرعة متواضعة فى عرض الصور وحركتها ومعالجتها وذلك نظراً لحاجتها إلى مقدار كبير من ذاكرة الكمبيوتر .

    4. تقديم العديد من الفرص والاختيارات أمام المتعلم

    فمن أهم صفات البرنامج الجيد تقديم الاختيارات أو البدائل أمام المستخدم بشكل قد لا يتوافر فى البيئة الحقيقية ، وذلك كبرامج المحاكاة التى تقدم بيئة تشبه بيئة التجربة الحقيقية مع إتاحة الفرصة للمتعلم لتحديد الشروط والظروف التى تتم فيها التجربة ، وهناك أساليب عدة لتقديم هذه البدائل فمنها الأسلوب العشوائى والأسلوب الخطى و الأسلوب التفريعى.

    5. القدرة على التحكم وإدارة العديد من الملحقات
    فللكمبيوتر القدرة على التحكم فى العديد من الأجهزة الأخرى المتصلة به والاستفادة منها ، فيمكنه أن يتحكم فى مكبرات الصوت و المعدات الموسيقية وفى الطابعات والمعدات الرسومية وفى أجهزة العروض الضوئية و وسائط العروض المتعددة وبذلك يمكن أن يكون منظومة عروض متعددة Multimedia ،و تتميز عملية التحكم هذه بأنها عملية تحكم ذات اتجاهين ، فقد يخبر مُشغل شريط الكاسيت الكمبيوتر أن الشريط قد انتهى وقد يخبر الكمبيوتر عارض الشرائح بعرض الشريحة التالية أو الطابعة بنسخ عدة نسخ من الوثيقة .

    6. القدرة على التفاعل مع المستخدم

    فالكمبيوتر قادر على توفير الفرصة للمتعلم للتحكم واتخاذ القرار فى إجراءات سير البرنامج بأسلوب مرن وإيجابى كما يوفر العديد من الطرق التى تضمن الاتصال الجيد بين المتعلم والكمبيوتر بغرض مساعدة الطالب على إتمام عملية الدراسة بسهولة وبشكل يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة بشكل جيد ، ومن أهم ما يميز إيجابية برامج الكمبيوتر التعليمة هو متابعتها لأخطاء المتعلم ومحاولة معرفة مصدرها ومعالجة أسباب الخطأ وتوجيهه لدراسة موضوعات معينة وفقاً لما أنجزه أو أصدره من أخطاء ولكن من الصعب تصميم أسلوب معين يمكن من خلاله توقع جميع الأخطاء التى يمكن أن يقع فيها المتعلم ، فقد يكون طالباً مبتدأً أو معلماً ماهراً وبذلك فإن وجود مشكلات مع عمل البرنامج أمر وارد ، ولا يجعل الكمبيوتر عملية التعلم مريحة دائماً أو أكثر متعة بالنسبة للطالب فى جميع الأحوال ، إذ يعتمد هذا على مكان وكيفية استخدامه ، ويمكن أن يسهم الكمبيوتر فى تحسين نواتج عملية التعلم وزيادة فاعليتها.

    استخدامات الكمبيوتر فى التعليم

    تطورت أساليب استخدام الكمبيوتر فى التعليم وأصبح الاهتمام الآن منصباً على تطوير الأساليب المتبعة فى التدريس بمصاحبة الكمبيوتر أو استحداث أساليب جديدة يمكن أن يساهم من خلالها الكمبيوتر فى تحقيق بعض أهداف المواد الدراسية .
    وهناك مجموعة من المجالات المتنوعة التى يمكن أن يستخدم فيها الكمبيوتر فى التربية ومنها ( ) :
    1- كمادة دراسية : وفيها يصبح هو المحور الرئيسى للدراسة وتشمل دراسته الوعى بالكمبيوتر ومحو الأمية الكمبيوترية ، وذلك عن طريق دراسة استخدامات الكمبيوتر المتعددة ومعالجة البيانات وتطبيقاته المختلفة وبرمجة الكمبيوتر ونظام تشغيله .
    2- كوسيله تعليمية : يُعد الكمبيوتر وسيلة متطورة لنقل وتوزيع العديد من المواد الدراسية لما له من خصائص تجعل منه آداة تعليمية فريدة وذات فاعلية ، إذ يوفر خاصية التفاعل الايجابى بين المستخدم والكمبيوتر ، كما يوفر العناية الفردية، كما يعد وسيلة حفز هائلة ويعمل على تنمية العديد من الاتجاهات التربوية .
    3- كأداة لحل المشكلات : ذلك أن استخدام الكمبيوتر لحل مشكلة تتضمن بعض المتغيرات يسمح بتحويل مركز الاهتمام من آليات الحل إلى العلاقات التى تدور حولها الدراسة ،كما يُعَد تعليم برمجة الكمبيوتر اسلوباً هاماً يتيح للطلاب فرصة تنمية مهارة حل المشكلات .
    4- كأداة لتقديم المواد الدراسية : يُعَد الكمبيوتر أداة فعالة بين يدى المعلم الواعى والطموح ، إذ يستطيع أن يستثمره فى تقديم المواد الدراسية التى قد تستعصى على الفهم والإداراك بدون الكمبيوتر وإمكاناته ، فيستطيع المدرس مثلاً أن يستغل ما يتيحه الكمبيوتر من إمكانات التلوين والرسم وتخزين البيانات واسترجاعها فى توضيح العديد من المفاهيم الصعبة .
    5- كمرشد ومدرب : يتميز الكمبيوتر بقدرة كبيرة فى مجال التعليم والتدريب على المهارات الأساسية ، حيث يقدم ما تتطلبه المهارات من فرص التكرار و التدريب بداية من مرحلة تقديم المفهوم المحدد الذى تقوم عليه المهارة الأساسية إلى مرحلة تقييم آداء المتعلم و إرشاده .

    ومع الاستخدامات المتعددة للكمبيوتر فى التعليم ظهرت العديد من التصنيفات التى توضح الاستخدامات المختلفة لبرامج الكمبيوتر وترى العديد من الدراسات (* ) أنه يمكن تصنيف البرامج التعليمية إلى أربعة أنواع سوف يتم تناولها بشىء من التفصيل و ذلك للوصول إلى أسلوب مناسب لإستخدامه فى تصميم البرنامج المقترح و هى على النحو التالى:

    أولاً : البرامج المُعَلمة Tutorial
    والغرض منها تقديم كم معين من المعرفة للطالب تُعد جديدة بالنسبة له وهذا النوع يشبه إلى حد ما الطرق التقليدية كالكتاب أو شرائط الكاسيت والفيديو أو الشرائح أو المحاضرات، ومن خلال البرامج المعلمة يمكن للطالب أن يتعلم معارف جديدة أو يتحقق من صحة معلومات سابقة أو يتم تعزيز استجاباته الصحيحة أو تصويب أخطاءه ، وهذا النوع من البرامج هو من أكثر برامج الكمبيوتر إنتشاراً ، ويمكن من خلاله تقديم مفاهيم أو مهارات أو معلومات جديدة للمتعلم ليدرسها بمفرده ، كما يمكن تقييم آداء الطالب إما من خلال عمله مع البرنامج أو بالطرق التقليدية – أو أسلوب الورقة والقلم – بحيث يمكن توجيه الطالب لإعادة دراسة جزء معين أو لدراسة موضوع آخر يمكن أن يساعده فى دراسة الموضوع الحالى .
    • خصائص البرامج المعلمة :
    يتصف هذا النوع من البرامج بأنها تعمل على توجيه المتعلم لدراسة المعلومـــات بشكل
    منظم ، كما تعمل على مساعدته وتوجيهه بعد إنتهاء الدراسة وأثناءها عن طريق التغذية الراجعة مما يساعد على تحقيق أفضل ناتج لعملية التعلم . وتعتمد هذه البرامج على أنشطة معينة مصممة لتوجيه ومساعدة الطالب على متابعة المادة التعليمية من خلال شاشة الكمبيوتر ، وتستعين هذه البرامج بشكل أساسى بالرسوم المتحركة والمؤثرات الصوتية وتعتمد على تقديم المعلومــات بشكل
    متكامل بحيث لا يحتاج الطالب للرجوع إلى أى معلومات أخرى غير موجودة فى البرنامج .
    • مميزات وعيوب البرامج المُعلمة :
    يُعَد هذه النوع مفيد جداً فى تعليم الحقائق والقوانين والنظريات وتطبيقاتها ، كما يسمح للمتعلم بالانتقال والتقدم فى البرنامج حسب قدراته الذاتية ومتطلباته التعليمية ، وهى مفيدة بصفة عامة في الموضوعات التى يتم تعلمها لفظياً وتحتاج الى كم كبير من المعلومات ، ويعتمد هذا النوع من البرامج على أسلوب التغذية الراجعة الذى قد يكون فى صورة تعزيز Reinforcement أو توبيخ بسيط حيث يُطلب من المتعلم التفرغ لدراسة موضوع معين أو حل بعض التدريبات ، كما يعمل هذا النوع من البرامج على استغلال إمكانات الكمبيوتر من مؤثرات صوتية وألوان ورسوم متحركة للإستحواذ على إنتباه الطالب وضمان استمراره فى دراسته للبرنامج من ناحية أخرى فإن هذا النوع من البرامج يحتاج إلى وقت كبير فى إعداده وتصميمه ، كما تتطلب إعداد وتنظيم كم كبير من المعرفة بحيث تكون مناسبة لمستخدمى البرنامج ، كما تحتاج فى إعدادها إلى أسلوب يجعل المتعلم يعتمد على نفسه ويفهم ما يقدم له من توجيهات وارشادات ، ذلك لأن البرنامج لا يقدم المساعدة للمتعلم إلا عند طلبها ، وبالرغم من تصميم هذه البرامج أساساً لتنمية المستويات المعرفية العليا لدى المتعلم إلا أنها لا تحقق ذلك دائماً .
    ثانياً : برامج التدريب والمران Drill and Practice
    يحتاج كثيراً مما يتعلمه الطلاب إلى بعض التدريبات وحل المشكلات لتحسين عملية التعلم ولزيادة مستوى التحصيل ، كما تُعد هذه التدريبات مهمة لتنمية بعض المهارات وذلك لتعريف المتعلم بأخطائه ولتقديم الأساليب العلاجية المناسبة له ، وبذلك يمكن من خلال هذه البرامج تقديم المكونات الثلاثة الأساسية لدورة التعلم وهى التدريب والتغذية الراجعة والعلاج ، وتتميز هذه البرامج عن أساليب التدريب التقليدية فى تقديمها المستوى المناسب من التدريبات للطالب ، حيث تقدم له فى البداية مجموعة من الاختبارات القَبلية لتحديد مستواه ثم تقدم التدريبات أو المشكلات المناسبة لهذا المستوى ثم تنتقل به لمستوى أعلى ، وهى بذلك تراعى مبدأ الفروق الفردية بين الطلاب والذى لا نستطيع مواجهته بالأساليب التقليدية فى الغالب ، وأهم ما يميز برامج التدريب والمران هو تقديمها للتغذية الراجعة فى الحال ليتعرف الطالب على صحة استجاباته مما يعزز التعلم لديه بشكل كبير ( ) ،

    ومن خلال هذه النوع من البرامج يمكن التركيز على مهارة معينة وتقديم العديد من التدريبات عليها ولكن هذه المهارة التى يتدرب عليها الطالب لا يتــــم تعلمها لأول مرة بل سبــق له تعلمهـــا من خلال أســاليب أخـرى أو البرامج المعلمة Software Tutorial حيث يتم هنا تنميتها ورفع مستوى آداء المتعلم فيها.
    • خصائص برامج التدريب والمران
    تقدم هذه البرامج فرصة كبيرة للمتعلم للتدريب على مهارة معينة أو لمراجعة موضوعات تعليمية معينة بغرض تلافى أوجه القصور فى المتعلم ، وهى فرصة جيدة للتغلب على المشكلات التى تواجه الطلاب فى أساليب التدريب العادية فى الفصل كالخوف أو الخجل أو الفروق الفردية ، وتصبح برامج التدريب أكثر فاعلية إذا ما كانت الاجابة التى يبديها الطالب قصيرة ويمكن تقديمها بسرعة مما يزيد من فرصة تحقيق الهدف الأساسى من التدريب ويقلل من فرصة وجود أخطاء ، فبعض الاجابات قد تكون معقدة تحتاج لإجراء بعض العمليات الأولية للوصول إلى الحل النهائى ، لذا يجب تحليل المهارة إلى مجموعة من المهارات الأولية وتقديم التغذية الراجعة عن كل مهارة ،و تعمل برامج التدريب والمران على تغيير الأنماط التقليدية لتقديم المشكلات للطلاب وذلك عن طريق توظيف المؤثرات الصوتية والألوان والرسوم المتحركة والعديد من امكانات الكمبيوتر والتى تجعل عملية التدريب ممتعة وخاصة إذا ما اقترنت بتصميم مرن ومنطقى للبرنامج مما يتيح العديد من الاختيارات أو البدائل أمام المتعلم كتحديد مستوى صعوبة البرنامج أو سرعة تتابع فقراته أو طبع نتائج الطالب وتحديد مستوى تقدمه أو تشغيل أو ايقاف الصوت أو الرسوم المتحركة .
    • مميزات وعيوب برامج التدريب والمران
    من أهم مميزات هذه البرامج تقديم الفرصة للتحكم الدقيق والموجه لتنمية مهارات معينة وتقديم التغذية الراجعة الفورية وتوجيه المتعلم عن طريق أسلوب علاجى لتنمية مهارات معينة تُعد أساسية لإجادة المهارة الأساسية وهذا ما تعجز عنه الأساليب التقليدية ، وهى بذلك تعتبر معلم يتعامل مع كل طالب على حده لتدريبه على مهارة معينة وتقديم الحل الصحيح له فى الحال ( ) ، ومن أهم عيوب هذه البرامج أنها تعتمد على إختبارات” الإختيار من بين متعدد” لا على استقبال إستجابات الطالب التى يُنشأها بنفسه ، وبذلك فإن هذه البرامج لها قدرة محدودة على تقييم آداء المتعلم .
    ثالثاً : برامج المحاكاة Simulation
    يقصد بالمحاكاة عملية تمثيل أو نمذجة أو إنشاء مجموعة من المواقف تمثيلاً أو تقليداً لمواقف من الحياة حتى يتيسر عرضها والتعمق فيها لإستكشاف أسرارها والتعرف على نتائجها المحتملة عن قرب ( )، وتنشأ الحاجة إلى هذا النوع من البرامج عندما يصعب تجسيد حدث معين فى الحقيقة نظراً لتكلفته أو لحاجته إلى إجراء العديد من العمليات المعقدة ، وعن طريق برامج المحاكاة أمكن تمثيل الكثير من مشكلات الحياة وأسرارها مثل تأثير السياسة التى تتبناها الدولة نحو الطاقة على اقتصاد الدولة ، كما يمكن تقديم أى نظام أو مجموعة من المواقف والحقائق عن طريق توضيح بعض المعادلات التى توضح كيف تتفاعل مكونات هذا النظام .
    • خصائص برامج المحاكاة :
    برامج المحاكاة الجيدة هى التى تقدم سلسلة من الأحداث الواضحة للمتعلم والتى تتيح له الفرصة للمشاركة الإيجابية فى أحداث البرنامج ،وتقدم له العديد من الاختيارات التى تناسبه كما تستعين بالصور والرسوم الثابته و المتحركة الواضحة والدقيقة كما توجه المتعلم التوجيه السليم لدراسة تعتمد على تحكم المتعلم فى بيئة التعلم مع توفير قاعدة كبيرة من المعلومات التى يمكن أن يلجأ إليها لتعاونه فى فهم الموضوع محل الدراسة.
    • مميزات وعيوب برامج المحاكاة :
    تتميز برامج المحاكاة بأنها تقدم مواقف تعليمية غير تقليدية بالنسبة للمتعلم وذلك بشكل يثير تفكيره و يستخدم إمكانات الكمبيوتر المتقدمة والتى لا تتمتع بها الوسائط الأخرى ، كما يمكن من خلالها دراسة العمليات والإجراءات التى يصعب دراستها بالطرق التقليدية ، كما تتيح الفرصة لتطبيق بعض المهارات التى تم تعلمها فى مواقف ربما لا تتوافر له الفرصة لتطبيقها فى بيئة حقيقية ، وفى معظم الحالات فإن الموقف يكون مناسباً للتعلم والتدريب على المهارات مع الكمبيوتر والذى يشبه إلى حد كبير العالم الحقيقى .
    من ناحية أخرى فإن برامج المحاكاة تتطلب قدراً كبيراً من التخطيط والبرمجة لتصبح فعالة ومؤثرة وشبيهة بالظروف الطبيعية ، كما أنها تتطلب أجهزة كمبيوتر ومعدات Hardware ذات مواصفات خاصة وذلك لتمثيل الظواهر المعقدة بشكل واضح ، كما تحتاج إلى فريق عمل من المعلمين والمبرمجين و علماء النفس وخبراء المناهج وطرق التدريس و خبراء المادة ولا يخفى ما فى ذلك من وقت وجهد وتكلفة مادية كبيرة .
    4 – برامج الألعاب التعليمية Instructional Games
    تعتمد ألعاب الكمبيوتر التعليمية على دمج عملية التعلم باللعب فى نموذج ترويحى يتبارى فيه الطلاب ويتنافسون للحصول على بعض النقاط ككسب ثمين ، وفىسبيل تحقيق مثل هذا النصر يتطلب الأمر من المتعلم أن يحل مشكلة حسابية أو منطقية أو يحدد تهجئة بعض المفرادات أو يقرأ ويفسر بعض الإرشادات أو يجيب عن بعض الأسئلة حول موضوع ما ، ومن خلال هذا الاسلوب تضيف الألعاب التعليمية عنصر الإثارة والحفز إلى العمل الدراسى ، وعادة ما تأخذ الألعاب التعليمية الشكل الذى يجذب المتعلم ويجعله لا يفارق اللعبة دون تحقيق الهدف أو الأهداف المطلوبة ، وهى تعتمد أساساً على مبدأ المنافسة Computition لإثارة دافعية المتعلم كما تعتمد على إمكانات الكمبيوتر التعليمية عندما يصبح فى الإمكان تقويم آداء المتعلم عن طريق بعض التدريبات التى يتم التعامل معها بشكل غير مباشر مما يزيد من احتمال تحقيق أهداف الدرس . ( )

    • خصائص برامج الألعاب التعليمية :
    تتشابه الألعاب التعليمية في خصائصها إلى حد كبير مع خصائص برامج المحاكاة والتدريب والمران ، فعلى المتعلم أن يعرف دوره بوضوح للمشاركة فى اللعبة وأن يعرف الهدف من اللعبة ، ولكى يكون البرنامج فعال فإنه ينبغى أن يكون قوة حفز لاستثارة حماس المتعلم للعمل لأطول فترة وأن يستخدم الرسوم المتحركة والألوان والموسيقى والمنافسة كأساس لعناصر اللعبة ، كما يجب أن يتضح الهدف النهائى من اللعبة فى ذهن المتعلم ليعمل على تحقيقه بوضوح ويستخدم فى ذلك المعلومات والإرشادات التى توضح الطريق الذى عليه أن يسلكه .( )
    • مميزات وعيوب برامج الألعاب التعليمية :

    من أهم مميزات برامج الألعاب التعليمية هى إثارتها للمتعلم بشكل يدفعه للمشاركة الفعالة فى الدرس ويثتثير طاقاته من أجل مواصلة العمل مع البرنامج والتغلب على الملل أو الرتابة التى قد تصيبه من جراء دراسة بعض الموضوعات الغير محببة أو المجردة بالنسبة له، من ناحية أخرى تقدم بعض هذه البرامج الصور والمؤثرات الصوتية والتى تظهر أحياناً عند حدوث استجابة خاطئة مما يُعد تعزيزاً لإستجابة المتعلم بالإضافة إلا أن هذه البرامج تنمى جزءاً صغيراً أو قدراً قليلاً من المهارات فى وقت كبير نسبياً ومن خلال العديد من الاجراءات .

    مما سبق يتضح أن هناك عدة أنواع لبرامج الكمبيوتر التعليمية و يعتمد نوع البرنامج على أسلوب تقديم أو عرض المادة التعليمية للمتعلم وعلى مشاركة الطالب فى أحداث البرنامج وعلى الهدف من و طبيعة الموضوع الدراسى ، فقد يكون الهدف هو تعلم بعض المفاهيم والحقائق ( البرامج المُعلمه – برامج المحاكاة ) أو التدريب على بعض المهارات ( التدريب والمران – الألعاب التعليمية ) ، ولا يعنى ذلك أن هناك حدوداً فاصلة بين كل نوع من الأنواع السابقة ولكن يمكن أن يحتوى برنامج واحد على خصائص برنامجين أو أكثر من أنواع البرامج السابقة وذلك لتحقيق أهداف معينة قد يصعب تحقيقها من خلال أحد الأنواع منفرداً أو للتغلب على صعوبة معينة فى حالة استخدام نوع معين من البرامج بمفرده أو لإثراء عملية التعلم ، أو للجمع بين مميزات نوعين من مختلفين من البرامج لتصبح أكثر فعالية أو تأثيراً فى المتعلم .
    مما سبق يمكن استنتاج أنه مهما كان أسلوب استخدام الكمبيوتر فى التعليم (كأداة لتقديم المواد الدراسية أو كوسيلة تعليمية أو كأداة لحل المشكلات) ومهما كانت نوعية البرامج المستخدمة (البرامج المعلمة أو برامج التدريب والمران أو المحاكاة أو الألعاب التعليمية ) فإنه يمكن تصنيف برامج الكمبيوتر المستخدمة فى التعليم إلى خمسة أنواع رئيسة هى :
    1- برامج التطبيقــــــــــات Applications Software
    2 – البرامج الــتعلـيمــــــية Tutorial Software
    3 – لـغـــــات البرمــجـــــة Programming Languages
    4 – برامج العروض المتعددة Multimedia Software
    5 – برامج خِــــدمـة المعــلم Software Teacher Utilities
    1 – برامج التطــبيقـات
    وهى لا تُصَمم خصيصاً للطالب بل تُصَمّم للأغراض العامة ، وهى تُعد من أكثر الأنواع حظاً فى تطبيقاتها داخل الفصول ، فيمكن استخدامها كأداة لحل المشكلات أو كأداة لتوضيح وتفسير الموضوعات الدراسية، ومثال هذه البرامج برامج معالجة الكلمات Word Processor والتى يمكن استخدامها فى كثير من المجالات الدراسية لكتابة المقالات والتقارير .
    ويُعَد استخدام هذه البرامج بمهارة من المتطلبات الأساسية التى ينبغى أن يُتقنها الطالب لحاجته المستقبلية لها ، فعلى سبيل المثال تمتلك برامج معالجة الكلمات إمكانات متقدمة تَحول دون كثير من المشكلات التى تقع داخل الفصل ، فهى لها القدرة على كتابة النصوص باللغات المختلفة والمعادلات الجبرية و مراجعتهتا إملائياً و نحوياً و إجراء عمليات البحث المختلفة داخل النص،كما توجد برامج الجداول الإلكترونية أو الجداول الممتدة Spread Sheets وبرامج الرسوم Graphics و التى تستخدم فى دراسة الرياضيات والعلوم لتحليل البيانات وإجراء العمليات المختلفة عليها وتمثيلها بيانياً بعدة أنماط مختلفة وإنشاء الرسوم الهندسية ( )، كما ظهـــرت برامــــج الاتصالات Communicationو التى تستخدم فى تبادل المعلومات والحصول عليها من العديد من الأماكن المختلفة فى العالم ، و هى بذلك تتخطى الحواجز الجغرافية ،كما يمكن أن تلعب دوراً كبيراً فى تعليم الطلاب المعاقين وذلك عن طريق اتصالهم بالآخرين بواسطة شبكات الكمبيوتر Network ،و مع استخـدام هذا النوع من البرامج ظهــرت بعض المشكلات داخل الفصل الدراسى ، فمن المفروض أن يجُيد الطالب مهارات استخدام هذه البرامج قبل استخدامها فى التعلم داخل الفصل كما ينبغى توافر جهاز لكل طالب أو طالبين على الأكثر و هذا مالا يمكن توفيره داخل كل فصل و لجميع الطلاب .

    2- البرامج التعليمية
    وهى للإستخدام داخل الفصول المدرسية وقد صُمّمت خصيصاً لتدريس الموضوعات والمهارات المختلفة ، ومن هذه البرامج البرامج المُعلمة وبرامج التدريب والمران وبرامج المحاكاة والألعاب التعليمية ، وهى تركز على عملية تفريد التعلم والإستعانة بالتغذية الراجعة لدعم عملية التعلم ويركز مصمموا هذا النوع على دورها فى تحسين عملية التعلم وجعله فعالاً ، وقد أكدت العديد من الأبحاث قدرة برامج الكمبيوتر التعليمية على زيادة مستوى تحصيل الطلاب وتنمية مهاراتهم بالرغم من توقف ذلك على العديد من العوامل والتى من أهمها حماس المعلم وقدرته على توظيف البرنامج بالشكل الصحيح ، وهى تستخدم أحياناً لمساعدة الطلاب بطىء التعلم أو الذين يعانون من صعوبات تعلم فى بعض الموضوعات الدراسية ، ومن أهم ما يشغل مصممى هذه البرامج هو كيفية استخدامها بشكل متكامل مع المنهج ومع الأنشطة المختلفة واستخدامها فى مجموعات صغيرة أو كبيرة أو للتعليم الفردى.

    3- لغات البرمجة
    فى بدايات ظهور الكمبيوتر التعليمى كان هناك إتجاه عام وقوى تمثل فى تعليم الطلاب برمجة الكمبيوتر بصفة عامة و تعلم البرمجة بلغة البيسك Basic بصفة خاصة وقد كان سبب ذلك هو الإعتقاد بحاجة الطلاب الماسة لتعلم كيف يعمل الكمبيوتر وأسلوب التخطيط لحل المشكلات المختلفة بمساعدة الكمبيوتر ، و قد تعدل هذا الإتجاه و أصبح استخدام الكمبيوتر عن طريق برامجه التطبيقية -والتى يحتاجها المتعلم أكثر من تعلم لغات البرمجة- هو الهدف الذى يسعى التربويون إلى تحقيقه ، وتعلم لغات البرمجة ليس غاية فى حد ذاته بل هى أسلوب لتعليم الطلاب أساليب التفكير والتخطيط المنطقى لحل المشكلات و تطبيق أفضل الحلول عن طريق وضع خوارزمية Algorithm لحلها مستندين فى ذلك إلى خبراتهم الدراسية وإلمامهم بالحقائق والنظريات المختلفة ، فالطالب الذى يصمم برنامج لرسم الشكل السداسى يجب أن يلم بالعديد من أوامر لغة اللوجو Logo مثلاً وفى نفس الوقت يجب أن يكون على دراية بخواص الشكل السداسى .

    4- برامج العروض المتعددة
    حدث تطور كبير جداً فى السنوات العشر الماضية فى مجال تطبيقات الصوت والصور الثابته والمتحركة المدارة بالكمبيوتر ، ولم يقتصر استخدام الكمبيوتر على عرض النصوص والرسوم بل استخدم فى مشاهدة عروض الفيديو الحية المدعمة بالمؤثرات الصوتية ، كما أمكن التحدث للكمبيوتر وتسجيل هذه المحادثات وسماع التوجيهات التى يصدرها الكمبيوتر ، وقد أتاحت تكنولوجيا وسائط التخزين – كأقراص الليزر CD-ROM وأقراص الفيديو Video Disks والتى تعمل على أجهزة فيديو خاصة تسمى Video Player – الفرصة لتخزين كم كبير من الصور الثابتة والمتحركة ولقطات الفيديو وسهولة إسترجاعها لعرضها على شاشة الكمبيوتر ، وتتميز هذه البرامج بقدرتها على توظيف الصوت والصورة والنصوص المتشعبة Hypertext (*) بشكل تفاعلى وجذاب جداً للمتعلم ،ومن الأمثلة التعليمية على مثل هذا النوع الموسوعة المعروفة باسم Encarta وموسوعة Grolier Electronic Encyclopedia والتى تحتوى على واحد وثلاثون مجلداً من المعلومات على قرص ليزر واحد ، وهى تستخدم نظم المحاكاة ولقطات الفيديو والرسوم المتحركة والصور فى عرض المعلومات المختلفة كما تستخدم نظام النصوص المتشعبة ،وهى تتطلب جهاز كمبيوتر ذو إمكانيات معينة كشاشة عرض ملونة ذات دقة عالية Hight Resolution و كرت صوت Sound Card مع مكبرات صوت و كارت فيديو Video Card .

    5- برامج خدمة للمعلم
    ويطلق على هذا النوع البرامج “البرامج الفائدية للمعلم و إدارة الطالب” أو Teacher Utilities and Student Management Programs فالمعلم يقضى الوقت الكثير فى عمل وتصحيح الإختبارات وإعداد خطة الدراسة وتنظيم أنشطة الطلاب ومراجعة الأعمال اليومية لذلك ظهرت العديد من البرامج التى يمكن أن تُزيح عن المعلم عناء القيام بالكثير من الأعمال وخاصة الروتينية منها ، فمنها ما ينوب عن المعلم فى إعداد الإختبارات أو إعداد كشوف الدرجات للطلاب أو تحديد مستويات الطلاب أو الصعوبات التى يواجهونها .

  3. عبد الرحمن عبد العزيز القحطاني said:

    أهمية استخدام الكمبيوتر فى التعليم

    يمتلك الكمبيوتر العديد من الإمكانات التى جعلت منه أداة تنافس العديد من الوسائط التعليمية الأخرى والعديد من الاستراتيجيات التعليمية التى تُركّز على نشاط المتعلم وإيجابيته وعلى أساليب العمل داخل الفصل التى تهدف إلى مراعاة الفروق الفردية أو التغلب على بعض مشكلات النظام داخل الفصل ، ويتميز الكمبيوتر بأنه أداة من السهل الاستعانة بها ودمجها فى العديد من الاستراتيجيات التقليدية لتطويرها أو زيادة كفاءتها كأساليب حل المشكلات وطرق الاكتشاف المختلفة ، ويتميز الكمبيوتر بالعديد من الخصائص منها

    1. القدرة على تخزين واسترجاع كم هائل من المعلومات

    2. القدرة على العرض المرئى للمعلومات

    3. السرعة الفائقة فى إجراء العمليات فى الرياضيات

    4. تقديم العديد من الفرص والاختيارات أمام المتعلم

    5. القدرة على التحكم وإدارة العديد من الملحقات

    6. القدرة على التفاعل مع المستخدم

  4. عبد الرحمن عبد العزيز القحطاني said:

    أهمية استخدام الكمبيوتر فى التعليم

    يمتلك الكمبيوتر العديد من الإمكانات التى جعلت منه أداة تنافس العديد من الوسائط التعليمية الأخرى والعديد من الاستراتيجيات التعليمية التى تُركّز على نشاط المتعلم وإيجابيته وعلى أساليب العمل داخل الفصل التى تهدف إلى مراعاة الفروق الفردية أو التغلب على بعض مشكلات النظام داخل الفصل ، ويتميز الكمبيوتر بأنه أداة من السهل الاستعانة بها ودمجها فى العديد من الاستراتيجيات التقليدية لتطويرها أو زيادة كفاءتها كأساليب حل المشكلات وطرق الاكتشاف المختلفة ، ويتميز الكمبيوتر بالعديد من الخصائص منها
    1. القدرة على تخزين واسترجاع كم هائل من المعلومات
    فالكمبيوتر قادر على تخزين مجموعة متنوعة وكبيرة من البيانات والمعلومات التى تأخذ عدة أشكال كالنصوص والصور والرسوم المتحركة و لقطات الفيديو ، حيث يمكنه تخزين كم كبير من المادة التعليمية تعجز عن الاحتفاظ بها واسترجاعها عند الطلب أى من الوسائل الأخرى و قد ظهرت أخيراً العديد من وسائط التخزين التى يمكن إلحاقها بالكمبيوتر و التى أصبحت فى متناول المتعلم بحيث تمكنه من تخزين واسترجاع المعلومات فى أى وقت فى المدرسة أو فى المنزل .
    2. القدرة على العرض المرئى للمعلومات
    فالعديد من برامج الكمبيوتر قادر على رسم الصور ومعالجتها وعرضها على الشاشة بشكل جذاب ومفيد وقد تكون هذه المعلومات نصوص أو رسوم تم رسمها بواسطة الكمبيوتر أو إدخلت إليه بطريقة إلكترونية وهذه الرسوم قد تكون رسوم هندسية أو بيانية أو طبيعية ، وتتفاوت درجة دقة هذه الصور وأسلوب التعامل معها تبعاً لمستوى المتعلم وأهداف المادة الدراسية .
    3. السرعة الفائقة فى إجراء العمليات فى الرياضيات
    من أهم ما يميز الكمبيوتر قدرته على إجراء العمليات فى الرياضيات بسرعة فائقة مما دعى إلى محاولة تقليل هذه السرعة في برامج التعليم بمصاحبة الكمبيوتر لتتناسب مع مستوى التلميذ ولا تسبب له أى ارتباك ، وهذه السرعة الكبيرة لها أهمية فى البحث عن المعلومات وعرضها وهى تعتمد على كم المعلومات الذى يبحث عنه الكمبيوتر أو التى يعرضها وأسلوب العرض وكيفية التعامل مع هذا الكم من المعلومات ، وتظهر سرعة الكمبيوتر أحياناً كسرعة متواضعة فى عرض الصور وحركتها ومعالجتها وذلك نظراً لحاجتها إلى مقدار كبير من ذاكرة الكمبيوتر .
    4. تقديم العديد من الفرص والاختيارات أمام المتعلم
    فمن أهم صفات البرنامج الجيد تقديم الاختيارات أو البدائل أمام المستخدم بشكل قد لا يتوافر فى البيئة الحقيقية ، وذلك كبرامج المحاكاة التى تقدم بيئة تشبه بيئة التجربة الحقيقية مع إتاحة الفرصة للمتعلم لتحديد الشروط والظروف التى تتم فيها التجربة ، وهناك أساليب عدة لتقديم هذه البدائل فمنها الأسلوب العشوائى والأسلوب الخطى و الأسلوب التفريعى.
    5. القدرة على التحكم وإدارة العديد من الملحقات
    فللكمبيوتر القدرة على التحكم فى العديد من الأجهزة الأخرى المتصلة به والاستفادة منها ، فيمكنه أن يتحكم فى مكبرات الصوت و المعدات الموسيقية وفى الطابعات والمعدات الرسومية وفى أجهزة العروض الضوئية و وسائط العروض المتعددة وبذلك يمكن أن يكون منظومة عروض متعددة Multimedia ،و تتميز عملية التحكم هذه بأنها عملية تحكم ذات اتجاهين ، فقد يخبر مُشغل شريط الكاسيت الكمبيوتر أن الشريط قد انتهى وقد يخبر الكمبيوتر عارض الشرائح بعرض الشريحة التالية أو الطابعة بنسخ عدة نسخ من الوثيقة .
    6. القدرة على التفاعل مع المستخدم
    فالكمبيوتر قادر على توفير الفرصة للمتعلم للتحكم واتخاذ القرار فى إجراءات سير البرنامج بأسلوب مرن وإيجابى كما يوفر العديد من الطرق التى تضمن الاتصال الجيد بين المتعلم والكمبيوتر بغرض مساعدة الطالب على إتمام عملية الدراسة بسهولة وبشكل يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة بشكل جيد ، ومن أهم ما يميز إيجابية برامج الكمبيوتر التعليمة هو متابعتها لأخطاء المتعلم ومحاولة معرفة مصدرها ومعالجة أسباب الخطأ وتوجيهه لدراسة موضوعات معينة وفقاً لما أنجزه أو أصدره من أخطاء ولكن من الصعب تصميم أسلوب معين يمكن من خلاله توقع جميع الأخطاء التى يمكن أن يقع فيها المتعلم ، فقد يكون طالباً مبتدأً أو معلماً ماهراً وبذلك فإن وجود مشكلات مع عمل البرنامج أمر وارد ، ولا يجعل الكمبيوتر عملية التعلم مريحة دائماً أو أكثر متعة بالنسبة للطالب فى جميع الأحوال ، إذ يعتمد هذا على مكان وكيفية استخدامه ، ويمكن أن يسهم الكمبيوتر فى تحسين نواتج عملية التعلم وزيادة فاعليتها.

  5. عبد الرحمن عبد العزيز القحطاني said:

    أهمية إستخدام الحاسب في التعليم

    1. القدرة على تخزين واسترجاع كم هائل من المعلومات

    2. القدرة على العرض المرئى للمعلومات

    3. السرعة الفائقة فى إجراء العمليات فى الرياضيات

    4. تقديم العديد من الفرص والاختيارات أمام المتعلم

    5. القدرة على التحكم وإدارة العديد من الملحقات

    6. القدرة على التفاعل مع المستخدهمية استخدام الكمبيوتر فى التعليم

  6. عبد الرحمن عبد العزيز القحطاني said:

    الحاسب الآلي :

    يعد الحاسب آله إلكترونية ولكن كيف يختلف الحاسب عن غيره من الآلات الإلكترونية كالراديو والتلفزيون ؟ الجواب هو تميز الحاسب بخواص تشمل :

    القدرة علي التخزين واسترجاع البيانات *أ مكانية معالجة البيانات كالأرقام والحروف والصور الخ ، وإجراء العمليات الحسابية عليها والعمليات المنطقية كالمقارنة بين قيمها * إمكانية برمجة الحاسب .

    ومن ذلك يمكن تعريف الحاسب بأنه : آله إلكترونية يمكن برمجتها لكي تقوم بمعالجة البيانات وتخزينها واسترجاعها وإجراء العمليات الحسابية والمنطقية عليها .

    ومن هذا التعريف يمكن إدراك أن الحاسب لا يقتصر علي الجهاز المعروف الذي تشاهده في المكاتب والمعامل ، بل إن الحاسب يوجد حولنا في صور عديدة قد لا نلمسها مباشرة مثل أجهزة الحاسب داخل الألعاب الإلكترونية ، وأجهزة الصرف للبنوك ، ووسائل الانتقال كالسيارات والطائرات ، ووسائل الاتصال والإعلام وغير ذلك الكثير.وفي كل هذه الصور يقوم الحاسب بتحقيق معالجة البيانات وتخزينها واسترجاعها وإجراء عمليات وفق برنامج مختزن يسير علي تعليماته . ومن هنا ندرك أن كل جهاز حاسب لا بد أن يتوفر له الخواص الثلاث المذكورة من : برمجة – قدرة علي التخزين وقدرة علي إجراء العمليات الحسابية والمنطقية – والمعالجة .

    استخدامات الحاسب في التعليم استخدام الحاسوب في التعليم يمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة ، فقد دخل الحاسوب شتى مناحي الحياة بدءاً من المنزل وانتهاءً بالفضاء الخارجي ،وأصبح يؤثر في حياة الناس بشكل مباشر أو غير مباشر . ولما يتمتع به الحاسوب من مميزات لا توجد في غيره من الوسائل التعليمية فقد اتسع استخدامه في العملية التعليمية.
    استخدامات الحاسب الآلي في التعليم :
    يمكن تقسيم استخدامات الحاسب الآلي في التعليم إلى ثلاثة فروع رئيسية كالتالي :
    1 – الحاسب الآلي مادة تعليمية :
    فيستخدم كمقررات لمحو أمية الحاسب الآلي أو الوعي به . أو يستخدم كمقررات تقدم للمعلمين . أو كمقررات لإعداد المتخصصين في علوم الحاسب الآلي .
    2 – الحاسب الآلي في الإدارة التربوية :
    فيستخدم في عمليات الإحصاء والتحليل . ويستخدم في الشئون المالية . ويستخدم في الإدارة المدرسية . ويستخدم في التقويم والامتحانات . ويستخدم في المكتبات .
    3 – الحاسب الآلي وسيلة مساعدة في العملية التعليمية :
    فيستخدم في الشرح والإلقاء . يستخدم في التمرينات والممارسة . وفي الحوار التعليمي ، وفي حل المشكلات ، ويستخدم في النمذجة والمحاكاة وفي الألعاب التعليمية .
    من أهم هذه المميزات :
    1 – الإثارة والتشويق:
    إن وجود الإثارة والتشويق في العملية التعليمية أمر هام جدا وعنصر له دور أساسي في التفاعل الجيد بين الطلاب والمادة العلمية ، والحاسوب تتوفر فيه هذه الصفة تتم مراعاة وجودها عند تصميم البرامج التعليمية التي تحاول جذب الطلاب إلى التعلم دون ملل أو تعب .
    2 – التفاعلية:
    حيث يقوم الحاسوب بالاستجابة للحدث الصادر عن المتعلم فيقرر الخطوات التالية بناء على اختيار المتعلم ودرجة تجاوبه ، ومن خلال ذلك يمكن مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين ، حيث يتم تشكيل حلقة دراسية ثنائية الاتجاه بين البرنامج والمتعلم .
    3 – تحكم المتعلم بالبرنامج :
    لدى المتعلم الحرية في تعلم ما يشاء متى شاء وله أن يختار الجزء أو الفقرة التي يريد تعلمها ويراها مناسبة له وبذلك تكون لديه الحرية في اختيار ما يريد تعلمه .
    ويستخدم الحاسوب في التعليم بأحد الأشكال التالية :
    • التعليم الفردي :
    حيث يتولى الحاسوب كامل عملية التعليم والتدريب والتقويم أي يحل الحاسوب محل المعلم .
    • التعليم بمساعدة الحاسوب :
    وفيها يستخدم الحاسوب كوسيلة مساعدة للمعلم .
    • بوصفه مصدرا للمعلومات :
    حيث تكون المعلومات مخزنة في جهاز الحاسوب ثم يستعان بها عند الحاجة .
    مزايا استخدام تكنولوجيا الحاسوب في العملية التعليمية: يوجد الكثير من المزايا التي ظهرت من خلال عدد كبير من الدراسات التي أجريت في مجال استخدام الحاسوب في العملية التعليمية ومنها :
    • إنشاء بيئة تعليمية نشطة بين الآلة والإنسان .
    • تنمية مهارات الطلاب لتحقيق الأهداف التعليمية . • تنمية اتجاهات الطلاب الإيجابية نحو المواد التي يرونها صعبة ومعقدة مثل الرياضيات واللغات الأخرى .
    • العرض بالصوت والصور والحركة يسهل للطالب الاستيعاب أفضل من الطريقة التقليدية .
    • تقليل نسبة الملل والسأم بين الطلاب من التعلم .
    • توفير فرص التعلم الفردي بين الطلاب .
    • يساعد على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .
    • يساعد على نقل عملية التعليم والتعلم إلى المنزل لاستمرار اكتساب المهارات .
    • يوفر قدر كبير من الأنشطة المختلفة والبرامج المتنوعة التي تساعد على اكتساب معلومات خارج المادة الدراسية .
    • أداء الوظائف والأعمال أسرع من المدرس .
    • يوفر عنصر الإثارة والتشويق .
    • استخدام عنصر التحدي للتدرج من الأسهل إلى الأصعب .
    • استخدام أساليب التعزيز لحث الطالب على مواصلة الدراسة .
    وقد أكدت كثير من الدراسات إلى إمكانية تحسين التعليم باستخدام الحاسوب وتوفير تفاعل واستيعاب أفضل للمتعلم ، كما أشارت الدراسات أن التعليم باستخدام الحاسوب يمتاز بميزات عدة من أبرزها :
    • توفير فرص كافية للمتعلم للعمل بسرعته وقدراته الخاصة مما يكسبه بعضاً من مزايا تفريد التعليم وتزويد المتعلم بتغذية راجعة فورية .
    • التشويق والمرونة باستخدامه بالمكان والزمان والكيفية المناسبة للمتعلم .
    • يساهم بزيادة ثقة المتعلم بنفسه .
    مشكلات استخدام الحاسب الآلي في التعليم :
    من أبرز المشكلات ما يلي :
    1 – التكلفة .
    2 – صعوبة المحافظة على الاستثمار في مجال الحاسب الآلي .
    3 – النقص في الكفاءات .

  7. عبد الرحمن عبد العزيز القحطاني said:

    الحاسب الآلي :

    يعد الحاسب آله إلكترونية ولكن كيف يختلف الحاسب عن غيره من الآلات الإلكترونية كالراديو والتلفزيون ؟ الجواب هو تميز الحاسب بخواص تشمل :

    القدرة علي التخزين واسترجاع البيانات *أ مكانية معالجة البيانات كالأرقام والحروف والصور الخ ، وإجراء العمليات الحسابية عليها والعمليات المنطقية كالمقارنة بين قيمها * إمكانية برمجة الحاسب .

    ومن ذلك يمكن تعريف الحاسب بأنه : آله إلكترونية يمكن برمجتها لكي تقوم بمعالجة البيانات وتخزينها واسترجاعها وإجراء العمليات الحسابية والمنطقية عليها .

    ومن هذا التعريف يمكن إدراك أن الحاسب لا يقتصر علي الجهاز المعروف الذي تشاهده في المكاتب والمعامل ، بل إن الحاسب يوجد حولنا في صور عديدة قد لا نلمسها مباشرة مثل أجهزة الحاسب داخل الألعاب الإلكترونية ، وأجهزة الصرف للبنوك ، ووسائل الانتقال كالسيارات والطائرات ، ووسائل الاتصال والإعلام وغير ذلك الكثير.وفي كل هذه الصور يقوم الحاسب بتحقيق معالجة البيانات وتخزينها واسترجاعها وإجراء عمليات وفق برنامج مختزن يسير علي تعليماته . ومن هنا ندرك أن كل جهاز حاسب لا بد أن يتوفر له الخواص الثلاث المذكورة من : برمجة – قدرة علي التخزين وقدرة علي إجراء العمليات الحسابية والمنطقية – والمعالجة .

    أهمية الحاسب الالي : لقد إندمجنا بشكل أو أخر بالحواسيب من حولنا بشتى أشكالها و أنواعه سواء شئنا أم أبينا وأصبح جزءا من حياتنا اليوميه ومن أهمها العملية التعليميه سواء كان إستخدامه في إدارة العملية التعليمية و وسيلة تعليمية وأيضا كمادة تدرس في العملية التعليمية

  8. عبداللطيف أحمد مدخلي said:

    الحاسوب هو من ضرورات هذا العصر، إذ من الصعب جدًا الاستغناء عنه؛ والسبب في هذا هو الدور الكبير الذي يؤديه في حياة البشر، والمهمات الكثيرة الموكلة إليه، والفوائد العديدة المستفادة منه، والمجالات المهمة التي دخل فيها. فالحاسوب هو جهاز متعدّد الاستعمالات، ويقوم بمعالجة البيانات، وحفظها، واسترجاعها عند الحاجة إليها، ويستخدم في مجال الاتصالات؛ إذ يمكن الربط بين عدّة حواسيب في آن واحد، وإجراء الاتصال فيما بينها، ومن دون الحاسوب لا يمكن الاتصال بشبكة الإنترنت العالمية. لقد دخل الحاسوب في شتى نواحي الحياة، وفي العديد من المجالات، وصار له تأثير كبير على حياة الناس، فمن المجالات التي دخل فيها الحاسوب، وصار جزءًا لا يتجزأ منها: التعليم. فقد دخل الحاسوب في التعليم الجماعي المنظم بمختلف مراحله، وقد دخل الحاسوب أيضًا في التعليم الذاتي الذي يقوم به بعض الناس من تلقاء أنفسهم، فهؤلاء يستعملون الحاسوب كثيرًا في تعليمهم، ويستفيدون منه استفادة كبيرة. وقد أصبح الحاسوب مادة تعليمية تدرّس للطلاب في مختلف المراحل الدراسية، وهذه المادة هي من أهم المواد التعليمية؛ وذلك لأنّها تطلع الطلاب على الحاسوب وتاريخه، وأجزائه، ومعداته، وتعلمهم كيفيّة استخدامه؛ فهذه المادة تمحو لدى الطلبة الجهل بالحاسوب، وتساعدهم في استخدامه الاستخدام الصحيح، وهذه المادة لا يخلو منها أي برنامج تعليمي في زماننا هذا. يستخدم الحاسوب في الإدارة التعليمية والتربوية، إذ يستفاد في الإدارة التعليمية في المدارس والجامعات، وفي تنظيم شؤون هذه المؤسسات التعليمية، ويستخدم في العملية التعليمية، إذ يستفاد منه في الشرح والإلقاء، ويستفاد منه في حل المشكلات التي تواجه العملية التعليمية، ويستفاد منه في تعليم الطلاب لبعض المهارات التي ترتبط بمقرراتهم التعليمية، ويستفاد منه في التطبيق العملي لبعض النظريات والمعلومات التي يتلقاها الطلبة، ويدرسونها في مقرراتهم، ويستفاد منه في إعداد الامتحانات، وطباعتها ورقيًّا؛ وذلك لتقديمها للطلاب بصورة مرتبة، ومنسقة. ويعد الحاسوب مستودعًا، أو مخزنًا للمعلومات؛ ولذلك يستخدم في المكتبات المدرسية والجامعية، ويستفاد منه كثيرًا فيها، ويستخدم أيضًا عندما يريد المعلم إطلاع الطلبة على بعض المعلومات المخزنة فيه، والمرتبطة بالمقرر التعليمي الذي يدرسهم إياه.

    إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85

  9. عبدالعزيز عبدالله السهلي said:

    استخدامات الحاسب في التعليم

    استخدام الحاسوب في التعليم يمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة، فقد دخل الحاسوب شتى مناحي الحياة بدءاً من المنزل وانتهاءً بالفضاء الخارجي، وأصبح يؤثر في حياة الناس بشكل مباشر أو غير مباشر. ولما يتمتع به الحاسوب من مميزات لا توجد في غيره من الوسائل التعليمية فقد اتسع استخدامه في العملية التعليمية.

    استخدامات الحاسب الآلي في التعليم:

    يمكن تقسيم استخدامات الحاسب الآلي في التعليم إلى ثلاثة فروع رئيسية كالتالي:

    1 – الحاسب الآلي مادة تعليمية:

    فيستخدم كمقررات لمحو أمية الحاسب الآلي أو الوعي به. أو يستخدم كمقررات تقدم للمعلمين. أو كمقررات لإعداد المتخصصين في علوم الحاسب الآلي.

    2 – الحاسب الآلي في الإدارة التربوية :

    فيستخدم في عمليات الإحصاء والتحليل . ويستخدم في الشئون المالية . ويستخدم في الإدارة المدرسية . ويستخدم في التقويم والامتحانات . ويستخدم في المكتبات .

    3 – الحاسب الآلي وسيلة مساعدة في العملية التعليمية :

    فيستخدم في الشرح والإلقاء . يستخدم في التمرينات والممارسة . وفي الحوار التعليمي ، وفي حل المشكلات ، ويستخدم في المحاكاة وفي الألعاب التعليمية .

    من أهم هذه المميزات :

    1 – الإثارة والتشويق:

    إن وجود الإثارة والتشويق في العملية التعليمية أمر هام جدا وعنصر له دور أساسي في التفاعل الجيد بين الطلاب والمادة العلمية ، والحاسوب تتوفر فيه هذه الصفة تتم مراعاة وجودها عند تصميم البرامج التعليمية التي تحاول جذب الطلاب إلى التعلم دون ملل أو تعب .

    2 – التفاعلية:

    حيث يقوم الحاسوب بالاستجابة للحدث الصادر عن المتعلم فيقرر الخطوات التالية بناء على اختيار المتعلم ودرجة تجاوبه ، ومن خلال ذلك يمكن مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين ، حيث يتم تشكيل حلقة دراسية ثنائية الاتجاه بين البرنامج والمتعلم .

    3 – تحكم المتعلم بالبرنامج :

    لدى المتعلم الحرية في تعلم ما يشاء متى شاء وله أن يختار الجزء أو الفقرة التي يريد تعلمها ويراها مناسبة له وبذلك تكون لديه الحرية في اختيار ما يريد تعلمه .

    ويستخدم الحاسوب في التعليم بأحد الأشكال التالية :

    • التعليم الفردي :

    حيث يتولى الحاسوب كامل عملية التعليم والتدريب والتقويم أي يحل الحاسوب محل المعلم .

    • التعليم بمساعدة الحاسوب :

    وفيها يستخدم الحاسوب كوسيلة مساعدة للمعلم .

    • بوصفه مصدرا للمعلومات :

    حيث تكون المعلومات مخزنة في جهاز الحاسوب ثم يستعان بها عند الحاجة .

    مزايا استخدام تكنولوجيا الحاسوب في العملية التعليمية: يوجد الكثير من المزايا التي ظهرت من خلال عدد كبير من الدراسات التي أجريت في مجال استخدام الحاسوب في العملية التعليمية ومنها :

    • إنشاء بيئة تعليمية نشطة بين الآلة والإنسان .

    • تنمية مهارات الطلاب لتحقيق الأهداف التعليمية . • تنمية اتجاهات الطلاب الإيجابية نحو المواد التي يرونها صعبة ومعقدة مثل الرياضيات واللغات الأخرى .

    • العرض بالصوت والصور والحركة يسهل للطالب الاستيعاب أفضل من الطريقة التقليدية .

    • تقليل نسبة الملل والسأم بين الطلاب من التعلم .

    • توفير فرص التعلم الفردي بين الطلاب .

    • يساعد على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .

    • يساعد على نقل عملية التعليم والتعلم إلى المنزل لاستمرار اكتساب المهارات .

    • يوفر قدر كبير من الأنشطة المختلفة والبرامج المتنوعة التي تساعد على اكتساب معلومات خارج المادة الدراسية .

    • أداء الوظائف والأعمال أسرع من المدرس .

    • يوفر عنصر الإثارة والتشويق .

    • استخدام عنصر التحدي للتدرج من الأسهل إلى الأصعب .

    • استخدام أساليب التعزيز لحث الطالب على مواصلة الدراسة .

    وقد أكدت كثير من الدراسات إلى إمكانية تحسين التعليم باستخدام الحاسوب وتوفير تفاعل واستيعاب أفضل للمتعلم ، كما أشارت الدراسات أن التعليم باستخدام الحاسوب يمتاز بميزات عدة من أبرزها :

    • توفير فرص كافية للمتعلم للعمل بسرعته وقدراته الخاصة مما يكسبه بعضاً من مزايا تفريد التعليم وتزويد المتعلم بتغذية راجعة فورية .

    • التشويق والمرونة باستخدامه بالمكان والزمان والكيفية المناسبة للمتعلم .

    • يساهم بزيادة ثقة المتعلم بنفسه .

    مشكلات استخدام الحاسب الآلي في التعليم :

    من أبرز المشكلات ما يلي :

    1 – التكلفة .

    2 – صعوبة المحافظة على الاستثمار في مجال الحاسب الآلي .

    3 – النقص في الكفاءات .

  10. مهند خالد الطيب said:

    الحاسب والتعليم

    مقدمة:
    نعيش الآن في عصر التكنولوجيا والانفجار التقني والمعرفي والثقافي ومن الضروري جدا أن نواكب هذا التطور ونسايره ونتعايش معه ونحاكيه ونترجم للآخرين إبداعنا ونبرز لهم قدرتنا على الابتكار
    ونتيجة لهذه الأهمية قامت بعض الدول الصناعية بوضع خطط لبناء المجتمع المعلوماتي – إن صح التعبير- ففي سنة 1971 بدأ معهد تطوير استخدامات الحاسبات باليابان(Computer Usage Development Institute) بعمل دراسة لطبيعة المجتمع الياباني بعد عام 2000 وقد أوضحت الدراسة أنه بحلول عام 2000 سيعتمد الاقتصاد على المنتجات المعلوماتية وليس على الصناعات التقليدية، أما بريطانيا فقد نشرت خطتها الوطنية للمعلوماتية في عام 1982 ضمن وثيقة بعنوان ” منهج لتقنية معلوماتية متقدمة: تقرير عام ألفين” وقد أوضح التقرير أن بريطانيا قد بدأت تفقد موقع أقدامها في هذه الأسواق وأنها سوف تضطر إلى استيراد المنتجات المعلوماتية.
    إن هدف إيجاد ” المجتمع المعلوماتي” لا يمكن تحقيقه إلا بتكوين” الفكر المعلوماتي” بين أفراد المجتمع بمختلف المستويات ومن أهم المؤسسات التي يمكن الاستفادة منها في تكوين هذا المجتمع هي المدارس والجامعات. والمتتبع لواقع استخدام الحاسب الآلي في مجال التعليم في العالم يجد أن نسبة الاستخدام تزداد بسرعة منقطعة النظير متخطية بذلك العوائق والمشاكل والصعوبات ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.
    ولعل من أهم المهارات التدريسية المعاصرة مهارة استخدام وتوظيف الحاسوب لمصلحة المواد الدراسية والتدريس حيث التجديد والتغيير والخروج من الروتين المتكرر والرتيب الذي يطغى غالبا على أدائنا التدريسي داخل حجرات الدراسة. يوجد الكثير من التطبيقات للحاسوب التي تفيد في عملية التعليم والتعلم .
    أن استخدام الحاسوب في العملية التعليمية لا يتطلب جهازا ذا مواصفات عالية أو إعدادات مميزة لان أي جهاز عادي يمكن أن يفي بالغرض شريطة أن تكون سرعته وذاكرته مناسبتين لعرض الصور والبرامج الصوتية .
    والحاسب وسيط تعليمي جيد شرط توفر البرامج المتميزة وتدريب المعلمين على استخدام الحاسب وبرامجه بطريقة جيدة لكي يقوم هذا الوسيط بالعديد من الوظائف التربوية لصالح عملية التعليم والتعلم
    مميزات استخدام الحاسب في التعليم :
    1-تنمية مهارات الطلاب لتحقيق الأهداف التعليمية.
    2- تنفيذ العديد من التجارب الصعبة من خلال برامج المحاكاة .
    3 – تقريب المفاهيم النظرية المجردة .
    4 – برامج التمرين والممارسة أثبتت فعالية واضحة في مساعدة الطلاب على حفظ معاني الكلمات .
    5 – أثبتت الألعاب التعليمية فعالية كبيرة في مساعدة المعوقين عضلياً وذهنياً .
    6 – يوفر الحاسب الآلي للطلاب التصحيح الفوري في كل مرحلة من مراحل العمل .
    7 – يتيح الحاسب الآلي للطالب اللحاق بالبرنامج دون صعوبات كبيرة ودون أخطاء .
    8 – يتميز التعليم بمساعدة الحاسب الآلي بطابع التكيف مع قدرات الطلاب .
    9 – تنمية المهارات العقلية عند الطلبة .
    10 – قدرتها على إيجاد بيئات فكرية تحفز الطالب على استكشاف موضوعات ليست موجودة ضمن المقررات الدراسية .
    11 – القدرة على توصيل أو نقل المعلومات من المركز الرئيسي للمعلومات إلى أماكن أخرى .
    12 – يمكن للمتعلم استخدام الحاسب الآلي في الزمان والمكان المناسب .
    13 – للحاسب الآلي القدرة على تخزين المعلومات وإجابات المتعلمين وردود أفعالهم .
    14 – تكرار تقديم المعلومات مرة تلو الأخرى .
    15-حل مشكلات المعلم التي تواجهه داخل الصف (زيادة عدد الطلاب- قلة الوقت المخصص).
    16-تنمية اتجاهات الطلاب نحو بعض المواد المعقدة مثل الرياضيات.
    17-عرض الموضوعات ذات المفاهيم المرئية (الخرائط-أنواع الحيوانات-الصخور……) بالبعد الثالث.
    18-توفير بيئة تعليمية تفاعلية بالتحكم والتعرف على نتائج المدخلات والتغلب على الفروق الفردية.
    19-رفع مستوى الطلاب وتحصيلهم عن طريق التدريبات ووجود التغذية الراجعة.
    20-تشجيع الطلاب على العمل لفترة طويلة دون ملل.
    استخدامات الإنترنت في التعليم:
    إن المتتبع للتغير المستمر في تقنيات تحديث قوة وسرعة الحاسب الآلي يستطيع أن يدرك أن ما كان بالأمس القريب الأفضل تقنيةً والأكثر شيوعاً أصبح أداءه محدوداً ، أو ربما أصبح غير ذي جدوى (Obsolete). وقياساً على هذا التسارع الكبير ، والمخيف أحياناً ،يؤكد ( ثرو 1998) أن “التأثير الحقيقي لثورة المعلومات والاتصالات يوجد أمامنا وليس خلفنا.”.
    وتعتبر الإنترنت أحد التقنيات التي يمكن استخدامها في التعليم العام بصفة عامة وقد عرفها أحد الكتاب بقوله ” ….. الإنترنت هي شبكة ضخمة من أجهزة الحاسب الآلي المرتبطة ببعضها البعض والمنتشرة حول العالم” . وقد أكد على هذه الأهمية (Ellsworth,1994) حيث قال ” إنه من المفرح جداً للتربويين أن يستخدموا شبكة الإنترنت التي توفر العديد من الفرص للمعلمين وللطلاب على حد سواء بطريقة ممتعة” أما (Watson, 1994) فقال ” تعتبر وسائل الاتصالات الحديثة من أهم الأدوات التي استخدمتها في التدريس”.
    هذا ويشير بعض الباحثين إلى أن الإنترنت سوف تلعب دوراً كبيراً في تغيير الطريقة التعليمية المتعارف عليها في الوقت الحاضر، وبخاصة في مراحل التعليم الجامعي والعالي
    أما (Williams, 1995) فقد ذكر أن هناك أربعة أسبابٍ رئيسية تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم وهي:
    1- الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.
    2- تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي، نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.
    3- تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.
    4- تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة. كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.
    وهنا تجدر الإشارة إلى أن التأثير المستقبلي للإنترنت و الإنترانت على التعليم سوف يتضمن بعداً إيجابياً ينعكس مباشرةً على مجالات التعليم للمرأة المسلمة والذي سوف يجنبها عناء التنقل داخل وخارج مجتمعها ، وفي نفس الوقت سوف يوفر لها تنوعاً أوسع في مجالات العلم المختلفة.
    واستخدام الإنترنت كأداة أساسية في التعليم حقق الكثير من الإيجابيات. وقد ذكر كل من (Bates, 1995 & Eastmond, 1995 ؛ Wulf, 1996) الإيجابيات التالية:
    1. المرونة في الوقت والمكان.
    2. إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور والمتابعين في مختلف العالم.
    3. عدم النظر إلى ضرورة تطابق أجهزة الحاسوب وأنظمة التشغيل المستخدمة من قبل المشاهدين مع الأجهزة المستخدمة في الإرسال.
    4. سرعة تطوير البرامج مقارنة بأنظمة الفيديو والأقراص المدمجة (CD-Rom).
    5. سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة عبر الإنترنت.
    6. قلة التكلفة المادية مقارنة باستخدام الأقمار الصناعية ومحطات التلفزيون والراديو.
    7. تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية يساعد على إيجاد فصل مليء بالحيوية والنشاط.
    8. إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي.
    9. سرعة التعليم وبمعنى آخر فإن الوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الإنترنت يكون قليلاً مقارنة بالطرق التقليدية.
    10. الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات في أي قضية علمية.
    11. سرعة الحصول على المعلومات.
    12. وظيفة الأستاذ في الفصل الدراسي تصبح بمثابة الموجة والمرشد وليس الملقي والملقن.
    13. مساعدة الطلاب على تكوين علاقات عالمية إن صح التعبير.
    14. إيجاد فصل بدون حائط (Classroom without Walls).
    15. تطوير مهارات الطلاب على استخدام الحاسوب.
    16. عدم التقيد بالساعات الدراسية حيث يمكن وضع المادة العلمية عبر الإنترنت ويستطيع الطلاب الحصول عليها في أي مكان وفي أي وقت
    متطلبات الحاجة إلى استخدام الحاسب الآلي في التعليم :
    1-ثقافة الحاسب (مهارات العامل _التطبيقات).
    2_التشجيع على العمل (جلب الطلاب وحافز لهم ).
    3-تطوير المناهج (إخراج المناهج وإخراجها على أقراص C D )
    4-تطوير وتسهيل أداء المعلم.
    5-حل المشكلات وتصميم برامج لحل المشاكل.
    6-نقل عملية التعليم والتعلم إلى المنازل (أقراص مدمجة-إنترنت).
    7-الصبر على عملية التعليم والتعلم ( صبور –متزن –موضوعي التربية الخاصة).
    8-ملء الفراغ ( أنشطة فكرية ).
    مبررات استخدام الحاسب الآلي في التعليم
    1-أداة مناسبة لجميع فئات الطلاب ( الموهوبين-العاديين-بطيئي التعلم-المعوقين).
    2-تهيئة مناخ البحث والاستكشاف ( مصادر تعليمية ).
    3-تحسين وتنمية مهارات التفكير(التفكير المنطقي- العلاقة بين المتغيرات ).
    4-السماح بالاستفادة من الوسائل التعليمية ( عرض الصور والتجارب المعملية ) ( عرض الأفلام التعليمية والشرائح ).
    5-القدرة على المحاكاة ( إجراء التجارب العملية ) ( علوم-فيزياء).
    6-القدرة على التفاعل المباشر( أسئلة-إجابات-تغذية راجعة-مثير-حافز-عامل مساعد).
    7-توفير الوقت والجهد في أداء العمليات المعقدة (رياضيات-فيزياء).
    8-ربط المهارات (تعلم التفكير-إدارة الوقت-الإبداع).
    9-مساعد المعلم: أ-التخلص من الأعباء الروتينية.
    ب-التخلص من الرسم والأشكال.
    جـ-المساعدة في تقويم الطالب.
    د-توفير الوقت في تعديل شخصية الطالب(اجتماعية –انفعالية).
    هـ-تصميم وتطوير مقرر تعليمي.
    و-الوصول إلى مستويات عالية من الفهم .
    10-تحسين نواتج وفعالية عملية التعلم للطلاب.
    أ- استخدام لغة مبسطة في حل المسائل.
    ب- تفاعل المتعلم مع مادة التعلم .
    جـ – تنمية تفكير المتعلمين .
    12- تفريد التعليم : الحاسب يساعد في بناء المادة التعليمية وتحليل المفاهيم المجردة والمعلومات إلى المتعلم ( الوقت – الإمكانات – القدرات – التحفيز ).
    13- وضوح معدل تعليم الفرد : يساعد الحاسب المتعلم أن يخطو في تعلمه حسب جهده وسرعته الخاصة.
    14- تقديم الدمج للمتعلم (الدمج هو تقديم المعلومات التي تتلو الاستجابة ) : يقدم للمتعلم معلومات فورية عن الاستجابة الصحيحة أو الخاطئة وهو يقسم على ما يلي:1-رجع صواب -خطأ 2-رجع خطأ 3-رجع صواب فقط.
    15- تقسم المادة المدروسة إلى سلسلة من التشابهات (المتعلم يسير في قدرته وطاقته ووقته)
    16- القدرة على تخزين واسترجاع المعلومات ( نصوص –صور-رسوم متحركة-لقطات-فيديو).
    17- العرض المرئي للمعلومات الرياضية.
    18- القدرة على التحكم وإدارة العديد من الملحقات (مكبرات صوت-طابعات-معدات الرسم-أجهزة العرض-وسائط العرض ).

    أهمية الحاسب كأداة للتعلم :
    هناك ثلاث اتجاهات حول أهميه الحاسب للتعليم هي :
    1-الحصول على قرص للعمل.
    2-تعديل بنية التفكير والإنساني.
    3-المساعدة على زيادة تحصيل الطلاب.
    أفضل الطرق للتدريب بواسطة الحاسب :
    *طريقة التعليم الخصوصي الفردي ( المطلوب من الطلاب إتقان التعلم .
    *طريقة التدريب والتمرين ( الفهم التلقائي ).
    *طريقة المحاكاة (التعليم التعاوني يصعب على الواقع ).
    *طريقة حل المشكلات.
    *طريقة الألعاب التعليمية (لتحفيز وتفاعل الأطفال ).
    أمثلة من البرامج التعليمية الحديثة :
    1-البرامج الترفيهية التعليمية ( الرياضيات-الأرقام الحروف) برامج صخر وفولوجي وهوم انترأكتف.
    2-برامج المراجع والموسوعات العامة (علمية-شرعية-طبية)شركة حرف.
    3-برامج المناهج الدراسية (شرح-تمارين-اختبارات)شركة الدوالج فولوجي-العريس-المعالم.
    معايير اختيار البرامج التعليمية المعدة مسبقاً :
    1-ملائمة البرنامج لنوع الجهاز المستخدم (الذاكرة- الطابعة-القلم الضوئي-المكونات الداخلية).
    2-التأكد من خلوه من الأخطار البرمجية ونقاط الضعف ومناسبة مستويات الطلاب.
    3-فاعلية البرنامج من الناحية التعليمية والتربوية.

    خطة مقترحة لوضع مناهج التعليم العام في المملكة عبر الإنترنت:
    إن إدخال الإنترنت لكل فصل دراسي في التعليم العام في المملكة العربية السعودية أمر مهم جداً ينبغي أن يتم التفكير فيه على كافة الأصعدة والمستويات فقد بدأت معظم الدول بوضع خطة رسمية- خلال السنوات القادمة – تضمن إدخال الإنترنت لكل فصل دراسي وقد دعا الرئيس الأمريكي السابق كلينتون ((Clinton عندما ألقى خطاباً لاتحاد الولايات (States Union) في يناير 1994 المكتبات في جميع الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة الارتباط في الإنترنت ووضَع عام 2000 كحد أقصى لهذه المكتبات. لكن الحقيقة التي يجب عدم إغفالها هي أن المجتمع السعودي بحاجة إلى تهيئة لهذا الأمر فلا زلنا نعاني من محو أمية الحاسب الآلي ولم نبدأ بعد بالإنترنت، ثمة عوامل أخرى تقف أمام التطبيق ومن أهمها اللغة التي تعتبر مهمة لكي تتم الاستفادة الكاملة من الإنترنت ، وقد كانت وزارة المعارف قد بدأت بوضع الأسس الأولية لبرنامج ” المشروع الوطني لاستخدام الحاسب الآلي في التعليم” إلا أن الدكتور / عبدالله الموسى قد طرح فكرة إنشاء “المنهج الإنترنتي” كمرحلة أولى لهذا المشروع لكي تتاح فرصة الاستفادة منه لمن هو مرتبط في الإنترنت أصلاً.
    1- فكرة المشروع:
    تقوم فكرة المنهج الإنترنتي في شكلها النهائي على إيجاد موقع إلكتروني موحد يشتمل على جميع مناهج التعليم العام ( المرحلة الابتدائية، المتوسطة، الثانوية ) ويتم تحميل هذا الموقع على شبكة الإنترنت حيث تتاح لجميع الطلاب للدخول لذلك الموقع بدون مقابل، إضافة إلى ذلك لابد أن يكون هذا المنهج وفق الشروط العلمية والتي من أهمها أن يكون مبني على أساس فلسفي ونفسي وتكنولوجي، ولعلي أتناول هذه الأساس التكنولوجي بنوع من التفصيل.

    2- أهداف المنهج الإنترنتي:
    1. تصميم المناهج الدراسية (المكتوبة) بطريقة الوحدات الدراسية ووضعها في موقع على الإنترنت.
    2. إتاحة الفرصة للطلاب والطالبات الداخلين للموقع لاسترجاع مادرسوه في نفس اليوم أو على الأقل دراسته مرة أخرى بطريقة معينة.
    3. حل مشكلة الغياب والمرض لدى بعض الطلاب بمتابعة المناهج من منازلهم.
    4. وضع أنشطة مصاحبة للمناهج وكذلك أسئلة ومواقف معينة تساعد على الفهم والاستذكار.
    5. وضع توصيلات (Link) للمواضيع المرتبطة ببعضها البعض مثل في مادة العلوم ربط المادة ببعض المواقع التي تساعد على الفهم ومثل ذلك المكتبات والكتب التي تناولت الموضوع بنوع من التفصيل في حالة رغبة الطالب بالرجوع للموقع.
    6. حل مشاكل الدروس الخصوصية.
    7. حل مشاكل طرق التدريس التقليدية، ذلك أن الطالب سوف يتعلم بطريقة مغايرة لما درسه.
    8. ربط الطالب بالتعلم حتى وهو خارج المدرسة.
    9. نشر ثقافة المعلوماتية لدى الطلاب.
    إلى غير ذلك من الأهداف التي سوف تتحقق بطريقة مباشرة أم غير مباشرة بعد استخدام الطلاب لهذا النوع من التعليم.
    3- دواعي المشروع:
    لاشك أن فكرة المشروع منطلقة من عدة مبررات أساسية ومن أهمها:

    المبررات الداخلية: هناك دواعي داخلية للتطوير والمتمثلة بما يلي :
    • التغير الاجتماعي.
    • كثرة الملتحقين في التعليم.
    • زيادة الطلب على التعليم.
    • تلبية متطلبات سوق العمل.
    • الانفتاح العالمي.
    المبررات العالمية: لا شك أننا جزءاً من هذا العالم الذي ترابطت أطرافه وأصبح بمثابة القرية الواحدة وتتمثل هذه المبررات بما يلي:
    • ثورة الاتصالات.
    • الانفجار المعرفي.
    • العولمة وآثارها.
    • تقنية والمعلومات ومعلوماتها
    المبررات العلمية والبحثية: تشير الدراسات والبحوث التي تمت في مجال تقنية المعلومات ومن أهم هذه المبررات ما يلي:
    • توصيات المنظمات التربوية العالمية.
    • نتائج البحوث والدراسات.
    • التجارب العالمية في تطوير المناهج عبر الإنترنت.
    وبالجملة فإن من أهم دواعي التطوير هو ضرورة إعداد طلابنا لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين (عصر المعلوماتية).ثم إن استخدام هذه التقنية في المدارس سيكون ضرورة ولذا لابد من الإعداد لهذا الأمر.
    4 – محتويات المنهج الإنترنتي:
    لاشك أن الموقع ينبغي أن يحتوي على كم هائل من المحتويات الرئيسية والمساعدة في عملية التعليم والتعلم ومن أهم العناصر التي يجب تكون في الموقع هي :
    1. محتويات المواد بكاملها (لغة عربية، علوم ، علوم شرعية ، علوم اجتماعية…الخ).
    2. الأنشطة المصاحبة لهذه المحتويات.
    3. الكتب والمراجع التي يحتاجها الطالب عند الرغبة بالاستزادة عن موضوع معين.
    4. المكتبات العلمية المتخصصة والتي تتناول الموضوع ووضع توصيلة (Link) للوصول لتلك المكتبات.
    5. أسماء المعلمين المتخصصين في بعض المواد وعناوينهم وإمكانية الاستفادة منهم خارج الدوام الدراسي.
    6. اللوائح وأنظمة الاختبارات المتعلقة بهذه المواد.
    5- متطلبات المشروع:
    لاشك أن لكل مشروع جيد مقومات أساسية ينبغي أن توضع في الحسبان ومن أهم المقومات هي المقومات المادية والبشرية وسوف يتم الحديث عن كل عنصر بنوع من الإيجاز.
    1- المقومات المادية:
    المادة هي أساس كل عمل وبدون مادة لا يمكن العمل ولذا فإن المشروع يحتاج إلى تموين مادي مكثف في البداية لكي يغطي النفقات التالية:
    • شراء الأجهزة الأساسية والبرامج للوزارة ولإدارات التعليم وللمدارس.
    • تصميم البرامج التربوية.
    • الدعم الفني والصيانة.
    • تدريب المعلمين والإداريين على الاستفادة من الموقع.
    • التوعية الإعلامية لهذا الأمر.
    2- المقومات البشرية:
    وفي الحقيقية فإن المقومات البشرية هي أشد من المقومات المادية والعالم العربي يعاني من قلة المتخصصين في مجال المعلوماتية، والذي أميل إلية هو ضرورة تدريب معلمين على بعض البرامج التي يمكن بواسطتها إنتاج المنهج الإنترنت مثل برنامج (Autherwere) وغيرها من البرامج التعليمية. ثم بعد ذلك يتم التطوير شيئا فشيئاً.
    6- خطة المشروع:
    لاشك أن وضع خطة رئيسية للمشروع يعتبر أمراً ضروريا للغاية ولكي ينجح المشروع لابد من تقسيمه إلى مراحل وهي كالتالي:
    1- المرحلة الأولى:
    تشكيل لجنة متخصصة في مجال المعلوماتية لدراسة الواقع التربوي وتجارب الدول الأخرى ووضع الأسس الفلسفية النفسية والتكنولوجية للمنهج الإنترنتي وسوف أتحدث عن هذا بنوع من التفصيل في نهاية هذه الورقة.

    2- المرحلة الثانية:
    تفريغ عشرة معلمين وعشر معلمات من وزارة المعارف وتدريبهم على برنامج (Authorwere) ويفضل من يعرف اللغة الإنجليزية ولدية خلفية في الحاسب الآلي. على أن يكون هناك تنوع من المعلمين (التخصصات مثلاً علوم عربية وآخر علوم وثالث علوم شرعية وهكذا). وبعد ذلك يتم تصميم منهج معين ثم يتم اختباره من قبل الطلبة والطالبات والاستفادة من الملاحظات ثم بعد ذلك يبدأ العمل بعد وضع خطة مدروسة لجميع المناهج.
    كما تجدر الإشارة إلى أنه يمكن البدء في هذا المشروع ولو لم يتم توفير الأجهزة في جميع المدارس لأن الإنترنت موجودة في معظم البيوت على أنه ينبغي عدم الربط بين دخول الإنترنت للمدارس وهذا المشروع.
    7- عوائق المشروع:
    لاشك أن هذا المشروع يكتنفه بعض العقبات والتي من أهمها مايلي:
    • أن البنية التحتية تحتاج إلى رأس مال ضخم في المرحلة الأولى.
    • بدراسة لواقع تقنية المعلومات في المملكة نجد أن البنية التحتية البشرية والتقنية قليلة جداً سواءً على مستوى الوزارة أو على مستوى إدارات التعليم أو على مستوى المدارس.
    • ضعف تأهيل المعلمين قبل الخدمة بالمهارات اللازمة لاستخدام الحاسب الآلي والإنترنت.
    • عدم وجود فنيي مختبرات لمعامل الحاسب الآلي أسوة بمختبرات العلوم الفيزياء.
    • عدم توفر برامج تدريبية للمعلمين ومتخصصي المختبرات.
    • قلة المتخصصين حتى على مستوى الجامعات في مجال الإنترنت فعمر الإنترنت لا يتجاوز عشر سنوات ولذا فإن المتخصصين في تقنيات التعليم في الجامعات السعودية هم قلة قلية فأكثرهم تخرج قبل هذا التاريخ.
    • قلة البرامج التربوية المكتوبة في اللغة العربية لكي يمكن الاستفادة منها في هذا المجال.
    وفي الحقيقة فإن وضع خطة زمنية مدروسة قد تساهم في تذليل بعض هذه الصعوبات والعقبات،الأمر الذي يجعلنا نؤكد على ضرورة البداية في المشروع ولو بخطة بعيدة المدى.

    المرجع*

    http://www.jalaan.com/book/show.php?/%C7%D3%CA%CE%CF%C7%E3_%C7%E1%CD%C7%D3%E6%C8_%DD%ED_%C7%E1%DA%E3%E1%ED%C9_%C7%E1%CA%DA%E1%ED%E3%ED%C9.html

  11. عبدالله بن عوض باعبيد said:

    مزايا استخدام الحاسب الآلي في التعليم
    1- إن استخدام الحاسوب كأحد أساليب تكنولوجيا التعليم يخدم أهدافَ تعزيز التعليم الذاتي؛ وهذا مما يساعد المعلم في مراعاة الفروق الفردية، وبالتالي يؤدي إلى تحسين نوعية التعلم والتعليم.
    2- جاذب للمتعلمين؛ ووسيلة مشوقة تُخرِج الطالب من روتين الحفظ والتلقين إلى العمل.
    3-تقليص وليس إنهاء عمل المعلم, فهو يخفف على المدرس ما يبذله من جهد ووقت في الأعمال التعليمية الروتينية.
    4- تقليل زمن التعلم وزيادة التحصيل.
    5-تثبيت وتقريب المفاهيم العلمية للمتعلم.
    6-السعة التخزينية الهائلة .
    7-السرعة المتناهية مع الدقة في العمل .(شمروخ,ص25)(معاطي,ص)(الموسى,مقدمة في الحاسب والانترنت ص12)
    مبررات استخدام الحاسب في المجالات التعليمية
    1- أداة مناسبة لجميع فئات الطلاب.
    2- السماح بالإفادة من الوسائل التعليمية.
    3- القدرة على التفاعل المباشر.
    4- توفير الوقت والجهد في أداء العمليات المعقدة.
    5- مساعدة المعلم.
    6- تحسين نتائج وفعالية عملية التعلم للطلاب.(الموسى,استخدام الحاسب الآلي في التعليم ص41)
    العوامل المؤثرة في استخدام الحاسب في التعليم
    1- المستوى التعليمي للمتعلمين.
    2- الاستقرار الأكاديمي لدى المتعلمين وتحديد قدراتهم.
    3- محتوى المقرر لمواد التعليم بمساعدة الحاسب.
    4- نوع التكنولوجيا المستخدمة. (الموسى,استخدام الحاسب الآلي في التعليم ص100)

    6
    أنماط استخدام الحاسب في التعليم
    أولاً : نمط التعلم الخصوصي الفردي.
    يقوم المتعلم في الوقت المناسب له والمكان المناسب له بعرض برمجية تعليمية على شاشة الحاسب فتقدم له شرحًا وافيًا ومتدرجًا للموضوعات والمهارات التي تشملها والمرتبطة بالأهداف التعليمية التي تعمل البرمجية على تحقيقها.

    خصائص نمط التعلم الخصوصي الفردي :
    1- تعمل على توجيه المتعلم لدراسة المعلومات بشكل منظم .
    2-تعمل على توجيه ومساعدة المتعلم على تحقيق أفضل ناتج لعملية التعلم عن طريق التغذية الراجعة .
    3- تعتمد على أنشطة معينة للتلاميذ ومصممة لتوجيههم ومساعدتهم على متابعة عملية التعلم .
    4- تستعين هذه البرامج بشكل أساسي على الرسوم المتحركة والمؤثرات الصوتية , وتقديم المعلومات بصورة متكاملة .

    عيوب طريقة التعلم الخصوصي الفردي :
    1- تحتاج إلى وقت كبير لإعدادها وتصميمها .
    2- يتطلب إعداد كم كبير من المعرفة , بحيث تكون مناسبة لجميع مستخدمي البرنامج .
    3-يجب عرضها بأسلوب يمكن المتعلم أن يتعلم منها بنفسه.

    ثانياً : نمط التدريب والممارسة.
    يطلق عليه نمط التمرين والممارسة أو نمط صقل المهارات وهو نمط شائع ومثالي لإعطاء التدريبات اللازمة لتنمية مهارات سبق تدريسها .
    6
    خصائص نمط التدريب والممارسة :
    1- تحديد مستوى المتعلم, والتغذية الراجعة المناسبة له بعد انتهاء البرنامج .
    2- يقدم للمتعلم تدريبات عديدة على المهارات التي سبق له تعلمها دون ملل.
    3- يتم تعزيز استجابات المتعلم الإيجابية والسلبية فورًا فيتعرف على أخطائــه.
    4- يعتبر كأنه معلم يهتم بكل متعلم بشكل خاص فيتعامل مع ما يناسبه.

    عيوب طريقة التدريب والممارسة :
    1- قدرة هذه البرامج محدودة على تقييم أداء المتعلم حيث يجيب المتعلم على التمارين من خلال الاختيار من متعدد.
    2- لا يساعد هذا النمط على تنمية مهارات الإبداع والابتكار لدى المتعلم.
    3- المعلم القائم على الاستجابة لحاجات المتعلمين لم يتدرب على كيفية الاستجابة بطريقة تربوية.
    ثالثاً : نمط الألعاب التعليمية.
    تعتمد ألعاب الحاسب التعليمية على دمج عملية التعلم باللعب في نموذج ترويحي يتسابق في المتعلمون ويتنافسون للحصول على بعض النقاط , وفي سبيل تحقيق مثل هذا النصر يتطلب الأمر من المتعلم أن يحل مشكلة حسابية , أو منطقية , أو يحدد , أو يقرأ ويفسر بعض الإرشادات , أو يجيب على بعض الأسئلة حول موضوع ما .
    خصائص نمط الألعاب التعليمية :
    1- يشجع المتعلم على مواصلة العمل في البرنامج.
    2- لا يشعر المتعلم أثناء العمل في البرنامج بالتعب والملل.
    3- يكون بين المتعلم والحاسب ألفة ويشجعه على استخدامه في حل مشكلاته.
    عيوب نمط الألعاب التعليمية :
    1-كم المعلومات والإجراءات التي تعطيها الألعاب التعليمية للمتعلم على العكس المهارات التي يكتسبها تكون قليلة

  12. عبدالعزيز محمد سالم الغامدي said:

    استخدام الحاسوب و الإنترنت
    في مجال التربية و التعليم

    أصبح لا بد من استخدام تقنيات الحداثة من حاسب و إنترنت في جميع مجالات حياتنا في عصر ثورة المعلومات الذي نشهده الآن و خاصة في تعليم جيل المستقبل الإلكتروني. لذلك بدأ انتشاره في المدارس بشكل ملحوظ.
    و قد ساعد على ذلك تطور الحوا سيب ، و الانخفاض المستمر في أحجامها وأسعارها ، مما أدى إلى ظهور الحاسب كثورة ثالثة في مجال التعليم .

    لماذا يعد الحاسوب من ضروريات التعليم ؟؟
    بسبب الانفجار المعرفي و ثورة المعلومات ؛ فقد ظهر الحاسب كأفضل وسيلة لحفظ هذه المعلومات و استرجاعها بسرعة .
    سهولة تعلمه واستخدامه.
    انخفاض أسعاره مقارنة ًمع فوائده الكبيرة.
    يؤمن طريقة جديدة ومتطورة في التعليم ، تحطم الروتين اليومي الذي ملَّ منه الطلاب ، مما يشكل حافزاً لدى الطالب للتعلم بإقبال ، مما يؤدي إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطالب .
    أفضل حل لمشكلات صعوبات التعلم ؛فهو يساعد من يعانون من تخلف عقلي بسيط ، أو يواجهون مشكلات في التواصل مع الآخرين على التعلم بأبسط الطرق ، مما يؤمن فرص التعلم لطبقة لا بأس بها في المجتمع.
    يؤهل تعلمه إلى إيجاد فرص عمل في المستقبل.
    يساعد الفرد على زيادة ثقته بنفسه لأنه إنسان متطور يماشي عصر الحداثة والتقدم.
    القدرة على التفاعل مع الحاسوب بلا اضطراب ؛ لأن الحاسوب لا يمل و لا يغضب و لا يعاقب .

    وسائل استخدام الحاسوب في التعليم :
    الشرح والإيضاح : يستخدم الحاسوب لشرح المادة التعليمية بمساعدة ملفات الفيديو للتجارب المطروحة ، هذا بالإضافة إلى أن الحاسوب يوفر تنفيذ التجارب التي يصعب تنفيذها على أرض الواقع ؛فهو مثلاً يصور لنا النمو السريع للنبات و بعض التفاعلات الكيميائية و التجارب الفيزيائية التي يصعب تصورها.
    مهارة التمرين : يعطى الطالب بعضاً من التمرينات والأسئلة ليجيب عنها ثم يجري تصحيحاً لأجوبته ، مع الممارسة و التكرار ، و هذا ما يسمى بالتغذية الراجعة .
    الألعاب التعليمية : التي تهدف إلى إيجاد جو من المتعة و التسلية و الإفادة و التعلم في الوقت نفسه .
    التعليم الخاص المتفاعل : و هنا تبرز ضرورة التفاعل مع الحاسوب الذي سيكون بمثابة معلم يشرح و يقدم فقرات و صفحات على شاشة العرض مدعومة بالأسئلة التقويمية .
    استخدامات شبكة الإنترنت في التعليم :
    البحث عن المعلومات في الشبكة العنكبوتية من خلال محركات البحث .
    المشاركة في المنتديات التربوية مثل Iearn
    الاستفادة من المواقع التربوية .
    مشروع المدرسة الإلكترونية : و تقوم هذه الفكرة على إنشاء موقع إلكتروني تعليمي مرتبط بشبكة الإنترنت ، مخزن عليـه كـافة المنــاهج التعــليمية بصورة حديثـة ومتطورة ، مع استخدام خدمات الوسائط المتعددة لإيضاح الدروس. هذا بالموازاة مع المدرسة العادية التي تنظم ذلك و توفر بالإضافة له الحصص البعيدة عن الإلكترونيات، كحصص الفنون و الرياضة و الأنشطة الأخرى .. مع إمكانية الدراسة في البيت من خلال الموقع المذكور سابقاً ، و ذلك بعد الحصول على الصلاحيات ؛ لأن الموقع مزود بنظام حماية لتحديد الفئات المستفيدة . و لهذه المواقع فوائد، منها :
    التعلم عن بعد ،و ذلك من خلال الاستفادة من المحاضرات و الدروس التي ينشرها الأساتذة على الموقع.
    الحوار الإلكتروني بين الطلاب و المعلمين ، و بين الطلاب مع بعضهم البعض لتبادل الخبرات عبر البريد الإلكتروني، كما يمكن للطالب أن يرسل واجباته المنزلية لمعلمه الذي يردها إليه بعد التصحيح .
    نقل المعلومات بسرعة ، و سهولة تحديثها و تطويرها.
    إمكانية الدخول إلى المكتبات العالمية ، و الاستفادة من كتبها ”كمكتبة الكونغرس و المكتبة الوطنية في باريس.“
    تشجيع الطلاب على البحث و الدراسة، و خاصة أنهم يستخدمون آخر تقنيات العصر الحديثة .
    يستطيع الطالب الدراسة بحرية في الوقت و المكان اللذين يختارهما .
    و إليكم هذه الأمثلة من المدرسة العربية الإلكترونية مثال .1 …. مثال.2
    معوقات استخدام الحاسوب و الإنترنت في التعليم :
    كلفة الأجهزة تبقى مرتفعة بالنسبة للدول النامية، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف استخدام شبكة الإنترنت في مجال المدارس .
    إن الحوا سب و البرامج في تطور مستمر، فنحن بحاجة إلى تبديلها باستمرار ، و هذا مكلف مادياً .
    ندرة توفر البرامج باللغة العربية ، و هذا هو عائق اللغة الذي يظهر لنا في شبكة الإنترنت أيضاً .
    قلة البرامج الحاسوبية التعليمية الملائمة .
    اعتقاد أغلب المدرسين أن محور العملية التدريسية هو الكتاب فقط.
    إن الحاسوب لا يوفر فرصاً مباشرة لتعلم المهارات اليدوية و التجريب العلمي .
    كما إن الحاسوب لا يوفر فرصاً للتفاعل الاجتماعي بين الطلبة .
    مشكلات الإنترنت كالفيروسات و الخلو من الرقابة .
    جلوس الطالب فترات طويلة أمام الحاسوب قد يؤثر عليه صحياً وعصبياً .

    التجربة الإماراتية :
    التي عملت من خلال مشروع مدرستي الشارقة و العين النموذجيتين على إنشاء صف إلكتروني لتدريس اللغات و التربية الإسلامية و تحفيظ القرآن الكريم و المواد الدراسية المقررة و بعد انتهاء الدرس يطرح الاستاذ الأسئلة على الطلبة فيجيبون عليها لتعود إلى الاستاذ فيصححها و هذا يجعل الدراسة أكثر متعة . كما يحتوي المخبر على كبائن منفصلة عن بعضها البعض لإجراء المسابقات العلمية في جوٍ من المرح و التسلية بعيداً عن الروتين الممل .

    التجربة السعودية :
    و ذلك من خلال مشروع عبد الله بن عبد العزيز الذي تميز بالحملة الإعلامية التي أقيمت له حيث كان هناك حافلة إنترنت تجوب الشوارع و المدارس ، تحتوي على عددٍ من الحوا سب و الأجهزة الإلكترونية الأخرى و جميعها متصلة بالإنترنت و هي تشكل إعلاناً حياً و مباشراً عن المشروع حيث تدور على المدارس و تشرح للطلاب كيفية الاستفادة من الحاسوب و الإنترنت ، و خاصة في التعليم من خلال محاضرات متتالية ،حيث توضح لهم بعض المعلومات عن المخبر الإلكتروني و التجارب الإلكترونية ، و عن تفعيل الحاسوب في الامتحانات و الدروس ، و تعرض لهم بعض المواقع التعليمية .
    و يعمل هذا المشروع على توظيف تقنيات الحاسب و الاتصالات في العملية التعليمية مع الاستخدام الإيجابي لها.
    فهو نظام متكامل من جميع النواحي يتحدث عن كيفية بناء الجيل الإلكتروني، حيث يقوم على ربط المدارس بشبكات محلية و بشبكة الإنترنت للعمل على موقع تعليمي خاص ، يحتوي على المناهج المعروضة بصورة مفيدة و مشجعة مع الاستفادة من خدمات الوسائط المتعددة”multimedia” في هذه المناهج و يوفر الموقع سهولة و مرونة في التعلم و التواصل بين المعلمين و الطلبة و أولياء الأمور ، و تعرض درجات الطلاب على الموقع إضافةً إلى إتاحة استخدام الكتب و الموسوعات الإلكترونية .

    التجربة الكندية :
    التي تتلخص بأن مجموعةً من الطلبة قاموا بتجميع و ترتيب المصادر التعليمية على الشبكة فأثارت هذه التجربة اهتمام الدولة التي عملت بالتعاون بين القطاعين العام و الخاص على إنشاء ما يسمى بالشبكة المدرسية”SCHOOL NET” وظل هذا المشروع في تقدم منذ عام 1993 ، و قد رصد له مبلغ 30 ألف دولار .

    التجربة الماليزية
    مشروع المدرسة الذكية:
    و هو مشروع شبه متكامل ، يعمل على إعداد جيل المستقبل باستخدام أدوات التعليم التقليدية (الآلات الموسيقية و الآلات اليدوية و المكنات الصناعية) و أدوات إلكترونية حديثة و متطورة . و هذا الجانب الإلكتروني في المدرسة يقوم على شبكة محلية مرتبطة بجهاز (مخدّم المدرسة )الذي يعمل على التغيير و التطوير في المناهج الموضوعة على الشبكة ، كما أن تلك الشبكة مرتبطة بالانترنت أيضاً . و هي تحث الفرد على التعلم الذاتي و البحث الطوعي عن المعلومات بدون ضغوط و لكن بدون تسيُّب أيضاً ، فهناك تقاويم و فحوص تقام للطلاب من خلال الشبكة و بعد تصحيح أجوبتهم توضع الدرجات التي نالوها على الشبكة. ليتاح لأولياء الأمور الاطلاع عليها .

    تجربة سلبية :
    أجرى باحثان ألمانيان تجارب على ابنهما البالغ من العمر سبع سنوات فقاما على تعليمه إلكترونياً باستخدام الحاسوب، فأصبح يستخدمه في كل المجالات في الرسم و الكتابة و القراءة و الحساب و اللعب و كانت النتيجة أنه بعد سنة أصبح يود إنجاز كل وظائفه على الحاسوب نظراً لسهولة ذلك و سرعته مما أدى إلى تراجعه في الحساب و رداءة خطه، و لم يعد يحرك أصابعه حتى في الرسم و التلوين اليدوي، و بذلك لم يعد عقله ينمو بشكلٍ صحيح، لأن الحركة مرتبطة بالدماغ ، و تدريجياً بدأ الطفل يفقد اتصاله بالرياضة و السينما و الأصدقاء وبكل الأشياء ، و أصبح كل عملٍ في حياته مرتبطاً بالحاسب. يقول الباحثان : إنهما ليسا مع التعلم المبكر على الحاسب ، و ينصحان بعدم وضع الحاسوب في غرف الأطفال (تحت 14 سنة)، و لندع الطفل ينمو بتوازن مع ادوات الوسط المحيط .

  13. محمد عبدالله العبدلي said:

    استخدام الحاسب الالي في عملية التعليم
    1. ‫مقـــدمة‬ ‫نعيش الن في عصر‬ ‫التكنولوجيا والنفجار التقني‬ ‫والمعرفي والثقافي ومن‬ ‫الضروري جدا أن نواكب هذا‬‫التطور ونسايره ونتعايش معه‬ ‫ونحاكيه ونترجم للخرين‬ ‫إبداعنا ونبرز لهم قدرتنا على‬ ‫البتكار ولعل من أهم‬ ‫المهارات التدريسية المعاصرة‬ ‫مهارة استخدام وتوظيف‬ ‫الحاسوب لمصلحة المواد‬ ‫الدراسية والتدريس حيث‬ ‫التجديد والتغيير والخروج من‬ ‫الروتين المتكرر والرتيب الذي‬ ‫يطغى غالبا على أدائنا‬
    2. ‫أسباب استخدام الحاسوب في التدريس:-‬ ‫1- إن استخدام الحاسوب كأحد أساليب تكنولوجيا‬ ‫التعليم يخدم أهداف تعزيز التعليم الذاتي مما يساعد‬ ‫المعلم في مراعاة الفروق الفردية،وبالتالي يؤدي الى‬ ‫الحاسوب:هو آلة إلكترونية تعمل طبقا‬ ‫تحسين نوعية التعلم والتعليم.‬ ‫لمجموعة تعليمات معينة لها القدرة على‬ ‫استقبال المعلومات وتخزينها ومعالجتها‬ ‫2- يقوم الحاسوب بدور الوسائل التعليمية في تقديم‬ ‫واستخدامها من خلل مجموعة من‬ ‫الوامر‬ ‫الصور الشفافة والفلم والتسجيلت الصوتية.‬ ‫3- المقدرة على تحقيق الهداف التعليمية الخاصة‬ ‫بالمهارات كمهارات التعلم ومهارات استخدام الحاسب‬ ‫اللي وحل المشكلت.‬ ‫4- يثير جذب انتباه الطلبة فهو وسيلة مشوقة تخرج‬ ‫الطالب من روتين الحفظ والتلقين إلى العمل انطلقا‬ ‫من المثل الصيني القائل : ما أسمعه أنساه وما أراه‬ ‫أتذكره وما أعمله بيدي أتعلمه.‬ ‫5- يخفف على المدرس ما يبذله من جهد ووقت في‬ ‫العمال التعليمية الروتينية مما يساعد المعلم في‬ ‫استثمار وقته وجهده في تخطيط مواقف وخبرات‬‫للتعلم تساهم في تنمية شخصيات التلميذ في الجوانب‬ ‫الفكرية والجتماعية.‬
    3. ‫6- إعداد البرامج التي تتفق وحاجة‬ ‫الطلب بسهولة ويسر.‬ ‫7- عرض المادة العلمية وتحديد‬‫نقاط ضعف الطلب وإمكانية طرح‬ ‫النشطة العلجية التي تتفق‬ ‫وحاجة الطلبة .‬ ‫8- تقليل زمن التعلم وزيادة‬ ‫التحصيل.‬ ‫9- تثبيت وتقريب المفاهيم العلمية‬ ‫للمتعلم.‬
    4. ‫أسباب تجعلنا نستخدم النترنت في التعليم وهي:‬ ‫ٍ‬ ‫مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات‬ ‫استخدام خدمات النترنت‬ ‫من مختلف أنحاء العالم.‬ ‫في التعليم‬ ‫2. تساعد النترنت على التعلم التعاوني الجماعي، نظرا‬ ‫ُ‬ ‫لكثرة المعلومات المتوفرة عبر النترنت فإنه يصعب على‬ ‫تعتبر النترنت أحد التقنيات التي يمكن‬ ‫الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة‬ ‫العمل الجماعي بين الطلب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث‬ ‫استخدامها في التعليم العام بصفة‬ ‫في قائمة معينة ثم يجتمع الطلب لمناقشة ما تم التوصل‬ ‫عامة وهي عبارة عن شبكة ضخمة‬ ‫إليه.‬ ‫من أجهزة الحاسب اللي المرتبطة‬ ‫ببعضها البعض والمنتشرة حول العالم‬‫3. تساعد النترنت على التصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل‬ ‫تكلفة.‬ ‫.‬ ‫4-مجالت استخدام النترنت في التعليم‬ ‫1-تساعد النترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك‬‫أن النترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواء‬‫ً‬ ‫كانت سهلة أو صعبة‬ ‫2- الستفادة من البرامج التعليمية الموجودة على‬ ‫النترنت‬‫3-الستفادة من بعض الفلم الوثائقية التي لها علقة بالمنهاج.‬ ‫4- الطلع على آخر الصدارات من المجلت والنشرات

  14. عبدالعزيز داخل السلمي said:

    استخدام الحاسوب و الإنترنت
    في مجال التربية و التعليم
    و المدرسة الإلكترونية

    أصبح لا بد من استخدام تقنيات الحداثة من حاسب و إنترنت في جميع مجالات حياتنا في عصر ثورة المعلومات الذي نشهده الآن و خاصة في تعليم جيل المستقبل الإلكتروني. لذلك بدأ انتشاره في المدارس بشكل ملحوظ.
    و قد ساعد على ذلك تطور الحوا سيب ، و الانخفاض المستمر في أحجامها وأسعارها ، مما أدى إلى ظهور الحاسب كثورة ثالثة في مجال التعليم .

    لماذا يعد الحاسوب من ضروريات التعليم ؟؟
    بسبب الانفجار المعرفي و ثورة المعلومات ؛ فقد ظهر الحاسب كأفضل وسيلة لحفظ هذه المعلومات و استرجاعها بسرعة .
    سهولة تعلمه واستخدامه.
    انخفاض أسعاره مقارنة ًمع فوائده الكبيرة.
    يؤمن طريقة جديدة ومتطورة في التعليم ، تحطم الروتين اليومي الذي ملَّ منه الطلاب ، مما يشكل حافزاً لدى الطالب للتعلم بإقبال ، مما يؤدي إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطالب .
    أفضل حل لمشكلات صعوبات التعلم ؛فهو يساعد من يعانون من تخلف عقلي بسيط ، أو يواجهون مشكلات في التواصل مع الآخرين على التعلم بأبسط الطرق ، مما يؤمن فرص التعلم لطبقة لا بأس بها في المجتمع.
    يؤهل تعلمه إلى إيجاد فرص عمل في المستقبل.
    يساعد الفرد على زيادة ثقته بنفسه لأنه إنسان متطور يماشي عصر الحداثة والتقدم.
    القدرة على التفاعل مع الحاسوب بلا اضطراب ؛ لأن الحاسوب لا يمل و لا يغضب و لا يعاقب .

    وسائل استخدام الحاسوب في التعليم :
    الشرح والإيضاح : يستخدم الحاسوب لشرح المادة التعليمية بمساعدة ملفات الفيديو للتجارب المطروحة ، هذا بالإضافة إلى أن الحاسوب يوفر تنفيذ التجارب التي يصعب تنفيذها على أرض الواقع ؛فهو مثلاً يصور لنا النمو السريع للنبات و بعض التفاعلات الكيميائية و التجارب الفيزيائية التي يصعب تصورها.
    مهارة التمرين : يعطى الطالب بعضاً من التمرينات والأسئلة ليجيب عنها ثم يجري تصحيحاً لأجوبته ، مع الممارسة و التكرار ، و هذا ما يسمى بالتغذية الراجعة .
    الألعاب التعليمية : التي تهدف إلى إيجاد جو من المتعة و التسلية و الإفادة و التعلم في الوقت نفسه .
    التعليم الخاص المتفاعل : و هنا تبرز ضرورة التفاعل مع الحاسوب الذي سيكون بمثابة معلم يشرح و يقدم فقرات و صفحات على شاشة العرض مدعومة بالأسئلة التقويمية .
    استخدامات شبكة الإنترنت في التعليم :
    البحث عن المعلومات في الشبكة العنكبوتية من خلال محركات البحث .
    المشاركة في المنتديات التربوية مثل Iearn
    الاستفادة من المواقع التربوية .
    مشروع المدرسة الإلكترونية : و تقوم هذه الفكرة على إنشاء موقع إلكتروني تعليمي مرتبط بشبكة الإنترنت ، مخزن عليـه كـافة المنــاهج التعــليمية بصورة حديثـة ومتطورة ، مع استخدام خدمات الوسائط المتعددة لإيضاح الدروس. هذا بالموازاة مع المدرسة العادية التي تنظم ذلك و توفر بالإضافة له الحصص البعيدة عن الإلكترونيات، كحصص الفنون و الرياضة و الأنشطة الأخرى .. مع إمكانية الدراسة في البيت من خلال الموقع المذكور سابقاً ، و ذلك بعد الحصول على الصلاحيات ؛ لأن الموقع مزود بنظام حماية لتحديد الفئات المستفيدة . و لهذه المواقع فوائد، منها :
    التعلم عن بعد ،و ذلك من خلال الاستفادة من المحاضرات و الدروس التي ينشرها الأساتذة على الموقع.
    الحوار الإلكتروني بين الطلاب و المعلمين ، و بين الطلاب مع بعضهم البعض لتبادل الخبرات عبر البريد الإلكتروني، كما يمكن للطالب أن يرسل واجباته المنزلية لمعلمه الذي يردها إليه بعد التصحيح .
    نقل المعلومات بسرعة ، و سهولة تحديثها و تطويرها.
    إمكانية الدخول إلى المكتبات العالمية ، و الاستفادة من كتبها ”كمكتبة الكونغرس و المكتبة الوطنية في باريس.“
    تشجيع الطلاب على البحث و الدراسة، و خاصة أنهم يستخدمون آخر تقنيات العصر الحديثة .
    يستطيع الطالب الدراسة بحرية في الوقت و المكان اللذين يختارهما .
    و إليكم هذه الأمثلة من المدرسة العربية الإلكترونية مثال .1 …. مثال.2
    معوقات استخدام الحاسوب و الإنترنت في التعليم :
    كلفة الأجهزة تبقى مرتفعة بالنسبة للدول النامية، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف استخدام شبكة الإنترنت في مجال المدارس .
    إن الحوا سب و البرامج في تطور مستمر، فنحن بحاجة إلى تبديلها باستمرار ، و هذا مكلف مادياً .
    ندرة توفر البرامج باللغة العربية ، و هذا هو عائق اللغة الذي يظهر لنا في شبكة الإنترنت أيضاً .
    قلة البرامج الحاسوبية التعليمية الملائمة .
    اعتقاد أغلب المدرسين أن محور العملية التدريسية هو الكتاب فقط.
    إن الحاسوب لا يوفر فرصاً مباشرة لتعلم المهارات اليدوية و التجريب العلمي .
    كما إن الحاسوب لا يوفر فرصاً للتفاعل الاجتماعي بين الطلبة .
    مشكلات الإنترنت كالفيروسات و الخلو من الرقابة .
    جلوس الطالب فترات طويلة أمام الحاسوب قد يؤثر عليه صحياً وعصبياً .

    التجربة الإماراتية :
    التي عملت من خلال مشروع مدرستي الشارقة و العين النموذجيتين على إنشاء صف إلكتروني لتدريس اللغات و التربية الإسلامية و تحفيظ القرآن الكريم و المواد الدراسية المقررة و بعد انتهاء الدرس يطرح الاستاذ الأسئلة على الطلبة فيجيبون عليها لتعود إلى الاستاذ فيصححها و هذا يجعل الدراسة أكثر متعة . كما يحتوي المخبر على كبائن منفصلة عن بعضها البعض لإجراء المسابقات العلمية في جوٍ من المرح و التسلية بعيداً عن الروتين الممل .

    التجربة السعودية :
    و ذلك من خلال مشروع عبد الله بن عبد العزيز الذي تميز بالحملة الإعلامية التي أقيمت له حيث كان هناك حافلة إنترنت تجوب الشوارع و المدارس ، تحتوي على عددٍ من الحوا سب و الأجهزة الإلكترونية الأخرى و جميعها متصلة بالإنترنت و هي تشكل إعلاناً حياً و مباشراً عن المشروع حيث تدور على المدارس و تشرح للطلاب كيفية الاستفادة من الحاسوب و الإنترنت ، و خاصة في التعليم من خلال محاضرات متتالية ،حيث توضح لهم بعض المعلومات عن المخبر الإلكتروني و التجارب الإلكترونية ، و عن تفعيل الحاسوب في الامتحانات و الدروس ، و تعرض لهم بعض المواقع التعليمية .
    و يعمل هذا المشروع على توظيف تقنيات الحاسب و الاتصالات في العملية التعليمية مع الاستخدام الإيجابي لها.
    فهو نظام متكامل من جميع النواحي يتحدث عن كيفية بناء الجيل الإلكتروني، حيث يقوم على ربط المدارس بشبكات محلية و بشبكة الإنترنت للعمل على موقع تعليمي خاص ، يحتوي على المناهج المعروضة بصورة مفيدة و مشجعة مع الاستفادة من خدمات الوسائط المتعددة”multimedia” في هذه المناهج و يوفر الموقع سهولة و مرونة في التعلم و التواصل بين المعلمين و الطلبة و أولياء الأمور ، و تعرض درجات الطلاب على الموقع إضافةً إلى إتاحة استخدام الكتب و الموسوعات الإلكترونية .

    التجربة الكندية :
    التي تتلخص بأن مجموعةً من الطلبة قاموا بتجميع و ترتيب المصادر التعليمية على الشبكة فأثارت هذه التجربة اهتمام الدولة التي عملت بالتعاون بين القطاعين العام و الخاص على إنشاء ما يسمى بالشبكة المدرسية”SCHOOL NET” وظل هذا المشروع في تقدم منذ عام 1993 ، و قد رصد له مبلغ 30 ألف دولار .

    التجربة الماليزية
    مشروع المدرسة الذكية:
    و هو مشروع شبه متكامل ، يعمل على إعداد جيل المستقبل باستخدام أدوات التعليم التقليدية (الآلات الموسيقية و الآلات اليدوية و المكنات الصناعية) و أدوات إلكترونية حديثة و متطورة . و هذا الجانب الإلكتروني في المدرسة يقوم على شبكة محلية مرتبطة بجهاز (مخدّم المدرسة )الذي يعمل على التغيير و التطوير في المناهج الموضوعة على الشبكة ، كما أن تلك الشبكة مرتبطة بالانترنت أيضاً . و هي تحث الفرد على التعلم الذاتي و البحث الطوعي عن المعلومات بدون ضغوط و لكن بدون تسيُّب أيضاً ، فهناك تقاويم و فحوص تقام للطلاب من خلال الشبكة و بعد تصحيح أجوبتهم توضع الدرجات التي نالوها على الشبكة. ليتاح لأولياء الأمور الاطلاع عليها .

    تجربة سلبية :
    أجرى باحثان ألمانيان تجارب على ابنهما البالغ من العمر سبع سنوات فقاما على تعليمه إلكترونياً باستخدام الحاسوب، فأصبح يستخدمه في كل المجالات في الرسم و الكتابة و القراءة و الحساب و اللعب و كانت النتيجة أنه بعد سنة أصبح يود إنجاز كل وظائفه على الحاسوب نظراً لسهولة ذلك و سرعته مما أدى إلى تراجعه في الحساب و رداءة خطه، و لم يعد يحرك أصابعه حتى في الرسم و التلوين اليدوي، و بذلك لم يعد عقله ينمو بشكلٍ صحيح، لأن الحركة مرتبطة بالدماغ ، و تدريجياً بدأ الطفل يفقد اتصاله بالرياضة و السينما و الأصدقاء وبكل الأشياء ، و أصبح كل عملٍ في حياته مرتبطاً بالحاسب. يقول الباحثان : إنهما ليسا مع التعلم المبكر على الحاسب ، و ينصحان بعدم وضع الحاسوب في غرف الأطفال (تحت 14 سنة)، و لندع الطفل ينمو بتوازن مع ادوات الوسط المحيط .

  15. صالح عايض سمار المطيري said:

    مبررات استخدام الحاسب في المجالات التعليمية
    1- أداة مناسبة لجميع فئات الطلاب.
    2- السماح بالإفادة من الوسائل التعليمية.
    3- القدرة على التفاعل المباشر.
    4- توفير الوقت والجهد في أداء العمليات المعقدة.
    5- مساعدة المعلم.
    6- تحسين نتائج وفعالية عملية التعلم للطلاب.(الموسى,استخدام الحاسب الآلي في التعليم ص41)
    العوامل المؤثرة في استخدام الحاسب في التعليم
    1- المستوى التعليمي للمتعلمين.
    2- الاستقرار الأكاديمي لدى المتعلمين وتحديد قدراتهم.
    3- محتوى المقرر لمواد التعليم بمساعدة الحاسب.
    4- نوع التكنولوجيا المستخدمة. (الموسى,استخدام الحاسب الآلي في التعليم ص100)

    6
    أنماط استخدام الحاسب في التعليم
    أولاً : نمط التعلم الخصوصي الفردي.
    يقوم المتعلم في الوقت المناسب له والمكان المناسب له بعرض برمجية تعليمية على شاشة الحاسب فتقدم له شرحًا وافيًا ومتدرجًا للموضوعات والمهارات التي تشملها والمرتبطة بالأهداف التعليمية التي تعمل البرمجية على تحقيقها.

    خصائص نمط التعلم الخصوصي الفردي :
    1- تعمل على توجيه المتعلم لدراسة المعلومات بشكل منظم .
    2-تعمل على توجيه ومساعدة المتعلم على تحقيق أفضل ناتج لعملية التعلم عن طريق التغذية الراجعة .
    3- تعتمد على أنشطة معينة للتلاميذ ومصممة لتوجيههم ومساعدتهم على متابعة عملية التعلم .
    4- تستعين هذه البرامج بشكل أساسي على الرسوم المتحركة والمؤثرات الصوتية , وتقديم المعلومات بصورة متكاملة .

    عيوب طريقة التعلم الخصوصي الفردي :
    1- تحتاج إلى وقت كبير لإعدادها وتصميمها .
    2- يتطلب إعداد كم كبير من المعرفة , بحيث تكون مناسبة لجميع مستخدمي البرنامج .
    3-يجب عرضها بأسلوب يمكن المتعلم أن يتعلم منها بنفسه.

    ثانياً : نمط التدريب والممارسة.
    يطلق عليه نمط التمرين والممارسة أو نمط صقل المهارات وهو نمط شائع ومثالي لإعطاء التدريبات اللازمة لتنمية مهارات سبق تدريسها .
    6
    خصائص نمط التدريب والممارسة :
    1- تحديد مستوى المتعلم, والتغذية الراجعة المناسبة له بعد انتهاء البرنامج .
    2- يقدم للمتعلم تدريبات عديدة على المهارات التي سبق له تعلمها دون ملل.
    3- يتم تعزيز استجابات المتعلم الإيجابية والسلبية فورًا فيتعرف على أخطائــه.
    4- يعتبر كأنه معلم يهتم بكل متعلم بشكل خاص فيتعامل مع ما يناسبه.

    عيوب طريقة التدريب والممارسة :
    1- قدرة هذه البرامج محدودة على تقييم أداء المتعلم حيث يجيب المتعلم على التمارين من خلال الاختيار من متعدد.
    2- لا يساعد هذا النمط على تنمية مهارات الإبداع والابتكار لدى المتعلم.
    3- المعلم القائم على الاستجابة لحاجات المتعلمين لم يتدرب على كيفية الاستجابة بطريقة تربوية.
    ثالثاً : نمط الألعاب التعليمية.
    تعتمد ألعاب الحاسب التعليمية على دمج عملية التعلم باللعب في نموذج ترويحي يتسابق في المتعلمون ويتنافسون للحصول على بعض النقاط , وفي سبيل تحقيق مثل هذا النصر يتطلب الأمر من المتعلم أن يحل مشكلة حسابية , أو منطقية , أو يحدد , أو يقرأ ويفسر بعض الإرشادات , أو يجيب على بعض الأسئلة حول موضوع ما .
    خصائص نمط الألعاب التعليمية :
    1- يشجع المتعلم على مواصلة العمل في البرنامج.
    2- لا يشعر المتعلم أثناء العمل في البرنامج بالتعب والملل.
    3- يكون بين المتعلم والحاسب ألفة ويشجعه على استخدامه في حل مشكلاته.
    عيوب نمط الألعاب التعليمية :
    1-كم المعلومات والإجراءات التي تعطيها الألعاب التعليمية للمتعلم على العكس المهارات التي يكتسبها تكون قليلة.
    7

    2- إعداده يحتاج إلى وقت كبير وجهد أكبر.
    3- يناسب المراحل الأولى من التعليم العام دون باقي المراحل الأخرى من التعليم.

    رابعاً : نمط المحاكاة وتمثيل المواقف.
    عملية تمثيل أو إنشاء مجموعة من المواقف تمثيلاً أو تقليدًا لأحداث من واقع الحياة حتى يتيسر عرضها والتعمق فيها , واكتشاف أسرارها , والتعرف على نتائجها المحتملة عن قرب , وتنشأ الحاجة إلى هذا النوع من البرامج عندما يصعب تجسيد حدث معين في الحقيقة نظرًا لتكلفته , أو حاجته إلى إجراء العديد من العمليات المعقدة , مثل تعليم الطيران , والانفجارات النووية .

    8
    خصائص نمط المحاكاة :
    1- تسمح للمتعلم بارتكاب أخطاء لا تترتب عليها نتائج سيئة .
    2- تسمح للمتعلم بممارسة شيء من الحرية في عملية التعلم .
    3- يتميز بأنها تستخدم العمليات والإجراءات التي يصعب دراستها في الواقع بالطرق العادية.
    4- يكون الموقف مناسبًا للتعلم والتدريب على المهارات مع الحاسب والذي يشبه إلى حد كبير العالم الحقيقي .
    عيوب نمط المحاكاة :
    1- يحتاج إلى وقت وجهد وتكلفة مالية.
    2- يحتاج إلى فريق عمل كبير من خبراء المناهج وطرق التدريس.
    3- قد يحتاج إلى أجهزة حاسب ذات مواصفات خاصة.
    4- لكي تكون برامجها شبيهه بالواقع وفعالة تحتاج إلى قدر كبير من التخطيط والبرمجة.

    خامساً : طريقة حل المشكلات .
    يلعب الحاسب دورًا كبيرًا حيث يساعد المتعلم في الحصول على الحل الأمثل للمسائل والتمارين بطريقة الاستقراء والاستنباط.
    وتعني طريقة حل المشكلات : السؤال الذي يحتاج إلى إجابة ليست معروفة وليست جاهزة , بل لابد من المرور بعمليات وخطوات تبدأ بتحديد المشكلة , وفحصها , وتحليلها , ومن ثم الوصول إلى نتائج معينة بناء على تلك الخطوات .
    خصائص نمط حل المشكلات :
    1- يشجع المتعلم على التفكير المنطقي والناقد.
    2- يساعد هذا النمط على الابتكار والإبداع والتفوق.
    3- يركز على تحقيق المستويات العليا في مجال الأهداف المعرفية لتصنيف بلوم.
    4- تساعد المتعلم على بناء برامج أخرى .
    عيوب نمط حل المشكلات :
    1- يعتمد على لغتين هما لغة البيسك والباسكال وهي في طريقهما إلى الاندثار والزوال .
    2- يناسب المستويات العليا من التعليم العام ويتطلب خلفية جيدة في الحاسب لدى المتعلم.
    3- يناسب الطلاب المتميزين بالذكاء والتفوق والقدرة على التفكير.
    4- لا يناسب جميع المواد الدراسية .(الموسى ,استخدام الحاسب الآلي في التعليم ص82)

  16. يحيى حسن الزهراني said:

    استخدام الحاسوب و الإنترنت
    في مجال التربية و التعليم
    و المدرسة الإلكترونية

    أصبح لا بد من استخدام تقنيات الحداثة من حاسب و إنترنت في جميع مجالات حياتنا في عصر ثورة المعلومات الذي نشهده الآن و خاصة في تعليم جيل المستقبل الإلكتروني. لذلك بدأ انتشاره في المدارس بشكل ملحوظ.
    و قد ساعد على ذلك تطور الحوا سيب ، و الانخفاض المستمر في أحجامها وأسعارها ، مما أدى إلى ظهور الحاسب كثورة ثالثة في مجال التعليم .

    لماذا يعد الحاسوب من ضروريات التعليم ؟؟
    بسبب الانفجار المعرفي و ثورة المعلومات ؛ فقد ظهر الحاسب كأفضل وسيلة لحفظ هذه المعلومات و استرجاعها بسرعة .
    سهولة تعلمه واستخدامه.
    انخفاض أسعاره مقارنة ًمع فوائده الكبيرة.
    يؤمن طريقة جديدة ومتطورة في التعليم ، تحطم الروتين اليومي الذي ملَّ منه الطلاب ، مما يشكل حافزاً لدى الطالب للتعلم بإقبال ، مما يؤدي إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطالب .
    أفضل حل لمشكلات صعوبات التعلم ؛فهو يساعد من يعانون من تخلف عقلي بسيط ، أو يواجهون مشكلات في التواصل مع الآخرين على التعلم بأبسط الطرق ، مما يؤمن فرص التعلم لطبقة لا بأس بها في المجتمع.
    يؤهل تعلمه إلى إيجاد فرص عمل في المستقبل.
    يساعد الفرد على زيادة ثقته بنفسه لأنه إنسان متطور يماشي عصر الحداثة والتقدم.
    القدرة على التفاعل مع الحاسوب بلا اضطراب ؛ لأن الحاسوب لا يمل و لا يغضب و لا يعاقب .

    وسائل استخدام الحاسوب في التعليم :
    الشرح والإيضاح : يستخدم الحاسوب لشرح المادة التعليمية بمساعدة ملفات الفيديو للتجارب المطروحة ، هذا بالإضافة إلى أن الحاسوب يوفر تنفيذ التجارب التي يصعب تنفيذها على أرض الواقع ؛فهو مثلاً يصور لنا النمو السريع للنبات و بعض التفاعلات الكيميائية و التجارب الفيزيائية التي يصعب تصورها.
    مهارة التمرين : يعطى الطالب بعضاً من التمرينات والأسئلة ليجيب عنها ثم يجري تصحيحاً لأجوبته ، مع الممارسة و التكرار ، و هذا ما يسمى بالتغذية الراجعة .
    الألعاب التعليمية : التي تهدف إلى إيجاد جو من المتعة و التسلية و الإفادة و التعلم في الوقت نفسه .
    التعليم الخاص المتفاعل : و هنا تبرز ضرورة التفاعل مع الحاسوب الذي سيكون بمثابة معلم يشرح و يقدم فقرات و صفحات على شاشة العرض مدعومة بالأسئلة التقويمية .
    استخدامات شبكة الإنترنت في التعليم :
    البحث عن المعلومات في الشبكة العنكبوتية من خلال محركات البحث .
    المشاركة في المنتديات التربوية مثل Iearn
    الاستفادة من المواقع التربوية .
    مشروع المدرسة الإلكترونية : و تقوم هذه الفكرة على إنشاء موقع إلكتروني تعليمي مرتبط بشبكة الإنترنت ، مخزن عليـه كـافة المنــاهج التعــليمية بصورة حديثـة ومتطورة ، مع استخدام خدمات الوسائط المتعددة لإيضاح الدروس. هذا بالموازاة مع المدرسة العادية التي تنظم ذلك و توفر بالإضافة له الحصص البعيدة عن الإلكترونيات، كحصص الفنون و الرياضة و الأنشطة الأخرى .. مع إمكانية الدراسة في البيت من خلال الموقع المذكور سابقاً ، و ذلك بعد الحصول على الصلاحيات ؛ لأن الموقع مزود بنظام حماية لتحديد الفئات المستفيدة . و لهذه المواقع فوائد، منها :
    التعلم عن بعد ،و ذلك من خلال الاستفادة من المحاضرات و الدروس التي ينشرها الأساتذة على الموقع.
    الحوار الإلكتروني بين الطلاب و المعلمين ، و بين الطلاب مع بعضهم البعض لتبادل الخبرات عبر البريد الإلكتروني، كما يمكن للطالب أن يرسل واجباته المنزلية لمعلمه الذي يردها إليه بعد التصحيح .
    نقل المعلومات بسرعة ، و سهولة تحديثها و تطويرها.
    إمكانية الدخول إلى المكتبات العالمية ، و الاستفادة من كتبها ”كمكتبة الكونغرس و المكتبة الوطنية في باريس.“
    تشجيع الطلاب على البحث و الدراسة، و خاصة أنهم يستخدمون آخر تقنيات العصر الحديثة .
    يستطيع الطالب الدراسة بحرية في الوقت و المكان اللذين يختارهما .
    و إليكم هذه الأمثلة من المدرسة العربية الإلكترونية مثال .1 …. مثال.2
    معوقات استخدام الحاسوب و الإنترنت في التعليم :
    كلفة الأجهزة تبقى مرتفعة بالنسبة للدول النامية، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف استخدام شبكة الإنترنت في مجال المدارس .
    إن الحوا سب و البرامج في تطور مستمر، فنحن بحاجة إلى تبديلها باستمرار ، و هذا مكلف مادياً .
    ندرة توفر البرامج باللغة العربية ، و هذا هو عائق اللغة الذي يظهر لنا في شبكة الإنترنت أيضاً .
    قلة البرامج الحاسوبية التعليمية الملائمة .
    اعتقاد أغلب المدرسين أن محور العملية التدريسية هو الكتاب فقط.
    إن الحاسوب لا يوفر فرصاً مباشرة لتعلم المهارات اليدوية و التجريب العلمي .
    كما إن الحاسوب لا يوفر فرصاً للتفاعل الاجتماعي بين الطلبة .
    مشكلات الإنترنت كالفيروسات و الخلو من الرقابة .
    جلوس الطالب فترات طويلة أمام الحاسوب قد يؤثر عليه صحياً وعصبياً .

    التجربة الإماراتية :
    التي عملت من خلال مشروع مدرستي الشارقة و العين النموذجيتين على إنشاء صف إلكتروني لتدريس اللغات و التربية الإسلامية و تحفيظ القرآن الكريم و المواد الدراسية المقررة و بعد انتهاء الدرس يطرح الاستاذ الأسئلة على الطلبة فيجيبون عليها لتعود إلى الاستاذ فيصححها و هذا يجعل الدراسة أكثر متعة . كما يحتوي المخبر على كبائن منفصلة عن بعضها البعض لإجراء المسابقات العلمية في جوٍ من المرح و التسلية بعيداً عن الروتين الممل .

    التجربة السعودية :
    و ذلك من خلال مشروع عبد الله بن عبد العزيز الذي تميز بالحملة الإعلامية التي أقيمت له حيث كان هناك حافلة إنترنت تجوب الشوارع و المدارس ، تحتوي على عددٍ من الحوا سب و الأجهزة الإلكترونية الأخرى و جميعها متصلة بالإنترنت و هي تشكل إعلاناً حياً و مباشراً عن المشروع حيث تدور على المدارس و تشرح للطلاب كيفية الاستفادة من الحاسوب و الإنترنت ، و خاصة في التعليم من خلال محاضرات متتالية ،حيث توضح لهم بعض المعلومات عن المخبر الإلكتروني و التجارب الإلكترونية ، و عن تفعيل الحاسوب في الامتحانات و الدروس ، و تعرض لهم بعض المواقع التعليمية .
    و يعمل هذا المشروع على توظيف تقنيات الحاسب و الاتصالات في العملية التعليمية مع الاستخدام الإيجابي لها.
    فهو نظام متكامل من جميع النواحي يتحدث عن كيفية بناء الجيل الإلكتروني، حيث يقوم على ربط المدارس بشبكات محلية و بشبكة الإنترنت للعمل على موقع تعليمي خاص ، يحتوي على المناهج المعروضة بصورة مفيدة و مشجعة مع الاستفادة من خدمات الوسائط المتعددة”multimedia” في هذه المناهج و يوفر الموقع سهولة و مرونة في التعلم و التواصل بين المعلمين و الطلبة و أولياء الأمور ، و تعرض درجات الطلاب على الموقع إضافةً إلى إتاحة استخدام الكتب و الموسوعات الإلكترونية .

    التجربة الكندية :
    التي تتلخص بأن مجموعةً من الطلبة قاموا بتجميع و ترتيب المصادر التعليمية على الشبكة فأثارت هذه التجربة اهتمام الدولة التي عملت بالتعاون بين القطاعين العام و الخاص على إنشاء ما يسمى بالشبكة المدرسية”SCHOOL NET” وظل هذا المشروع في تقدم منذ عام 1993 ، و قد رصد له مبلغ 30 ألف دولار .

    التجربة الماليزية
    مشروع المدرسة الذكية:
    و هو مشروع شبه متكامل ، يعمل على إعداد جيل المستقبل باستخدام أدوات التعليم التقليدية (الآلات الموسيقية و الآلات اليدوية و المكنات الصناعية) و أدوات إلكترونية حديثة و متطورة . و هذا الجانب الإلكتروني في المدرسة يقوم على شبكة محلية مرتبطة بجهاز (مخدّم المدرسة )الذي يعمل على التغيير و التطوير في المناهج الموضوعة على الشبكة ، كما أن تلك الشبكة مرتبطة بالانترنت أيضاً . و هي تحث الفرد على التعلم الذاتي و البحث الطوعي عن المعلومات بدون ضغوط و لكن بدون تسيُّب أيضاً ، فهناك تقاويم و فحوص تقام للطلاب من خلال الشبكة و بعد تصحيح أجوبتهم توضع الدرجات التي نالوها على الشبكة. ليتاح لأولياء الأمور الاطلاع عليها .

    تجربة سلبية :
    أجرى باحثان ألمانيان تجارب على ابنهما البالغ من العمر سبع سنوات فقاما على تعليمه إلكترونياً باستخدام الحاسوب، فأصبح يستخدمه في كل المجالات في الرسم و الكتابة و القراءة و الحساب و اللعب و كانت النتيجة أنه بعد سنة أصبح يود إنجاز كل وظائفه على الحاسوب نظراً لسهولة ذلك و سرعته مما أدى إلى تراجعه في الحساب و رداءة خطه، و لم يعد يحرك أصابعه حتى في الرسم و التلوين اليدوي، و بذلك لم يعد عقله ينمو بشكلٍ صحيح، لأن الحركة مرتبطة بالدماغ ، و تدريجياً بدأ الطفل يفقد اتصاله بالرياضة و السينما و الأصدقاء وبكل الأشياء ، و أصبح كل عملٍ في حياته مرتبطاً بالحاسب. يقول الباحثان : إنهما ليسا مع التعلم المبكر على الحاسب ، و ينصحان بعدم وضع الحاسوب في غرف الأطفال (تحت
    14 سنة)، و لندع الطفل ينمو بتوازن مع ادوات الوسط المحيط .
    :المرجع
    http://www.zamzamworld.com/e-learning.htm

  17. فهد صالح الروقي said:

    الحاسوب هو من ضرورات هذا العصر، إذ من الصعب جدًا الاستغناء عنه؛ والسبب في هذا هو الدور الكبير الذي يؤديه في حياة البشر، والمهمات الكثيرة الموكلة إليه، والفوائد العديدة المستفادة منه، والمجالات المهمة التي دخل فيها. فالحاسوب هو جهاز متعدّد الاستعمالات، ويقوم بمعالجة البيانات، وحفظها، واسترجاعها عند الحاجة إليها، ويستخدم في مجال الاتصالات؛ إذ يمكن الربط بين عدّة حواسيب في آن واحد، وإجراء الاتصال فيما بينها، ومن دون الحاسوب لا يمكن الاتصال بشبكة الإنترنت العالمية. لقد دخل الحاسوب في شتى نواحي الحياة، وفي العديد من المجالات، وصار له تأثير كبير على حياة الناس، فمن المجالات التي دخل فيها الحاسوب، وصار جزءًا لا يتجزأ منها: التعليم. فقد دخل الحاسوب في التعليم الجماعي المنظم بمختلف مراحله، وقد دخل الحاسوب أيضًا في التعليم الذاتي الذي يقوم به بعض الناس من تلقاء أنفسهم، فهؤلاء يستعملون الحاسوب كثيرًا في تعليمهم، ويستفيدون منه استفادة كبيرة. وقد أصبح الحاسوب مادة تعليمية تدرّس للطلاب في مختلف المراحل الدراسية، وهذه المادة هي من أهم المواد التعليمية؛ وذلك لأنّها تطلع الطلاب على الحاسوب وتاريخه، وأجزائه، ومعداته، وتعلمهم كيفيّة استخدامه؛ فهذه المادة تمحو لدى الطلبة الجهل بالحاسوب، وتساعدهم في استخدامه الاستخدام الصحيح، وهذه المادة لا يخلو منها أي برنامج تعليمي في زماننا هذا. يستخدم الحاسوب في الإدارة التعليمية والتربوية، إذ يستفاد في الإدارة التعليمية في المدارس والجامعات، وفي تنظيم شؤون هذه المؤسسات التعليمية، ويستخدم في العملية التعليمية، إذ يستفاد منه في الشرح والإلقاء، ويستفاد منه في حل المشكلات التي تواجه العملية التعليمية، ويستفاد منه في تعليم الطلاب لبعض المهارات التي ترتبط بمقرراتهم التعليمية، ويستفاد منه في التطبيق العملي لبعض النظريات والمعلومات التي يتلقاها الطلبة، ويدرسونها في مقرراتهم، ويستفاد منه في إعداد الامتحانات، وطباعتها ورقيًّا؛ وذلك لتقديمها للطلاب بصورة مرتبة، ومنسقة. ويعد الحاسوب مستودعًا، أو مخزنًا للمعلومات؛ ولذلك يستخدم في المكتبات المدرسية والجامعية، ويستفاد منه كثيرًا فيها، ويستخدم أيضًا عندما يريد المعلم إطلاع الطلبة على بعض المعلومات المخزنة فيه، والمرتبطة بالمقرر التعليمي الذي يدرسهم إياه.
    إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85

  18. عبدالرحمن محمد هديان الحارثي said:

    استخدام الحاسوب في التعليم

    الحاسوب أو الكمبيوتر، ذلك الجهاز الذي أصبح الاستغناء عنه من قبيل المستحيلات ربما، خصوصا و نحن نعيش اليوم عصر ثورة معلومات لا أحد يستطيع تخمين حدودها. ولم يترك الحاسوب مجالاً من مجالات الحياة المختلفة إلا دخله، لذلك أصبح من الضروري على كل متعلم أن يلم بهذا العلم حتى يسير في ركب الحضارة وحتى لا يعزل نفسه عن واقع الحياة.

    حيث ان معظم التوجهات التربوية المعاصرة تدعو إلى كثير من الاتجاهات ومنها تزايد الاهتمام بدمج الوسائل التعليمية المعتمدة على الحاسوب في التعليم واستخدام التقنيات التفاعلية المتقدمة مثل الوسائط المتعددة والواقع الافتراضي.

    فكان للتعليم النصيب الوفير والكبير في التطور والتقدم فكان التفاعل كبير وفي تحسن وتطور مستمر.ويعد الحاسوب ناتجاً من نواتج التقدم العلمي والتقني المعاصر، كما يعد في الوقت ذاته أحد الدعائم التي تقود هذا التقدم؛ مما جعله في الآونة الأخيرة محور اهتمام المربين والمهتمين بالعملية التعلمية والتعليمية،

    فوائد استخدام الحاسوب في التعليم:

    يمكن تلخيص فوائد استخدام الحاســـوب في التعليـــم بعدة نقاط ابرزهــا:

    1-تنمية مهارات الطلاب لتحقيق الأهداف التعليمية.
    2- تنفيذ العديد من التجارب الصعبة من خلال برامج المحاكاة .
    3 – تقريب المفاهيم النظرية المجردة .
    4 – أثبتت الألعاب التعليمية فعالية كبيرة في مساعدة المعوقين عضلياً وذهنياً ، والتكيف مع قدرات الطلاب.
    5 – تنمية المهارات العقلية عند الطلبة من خلال قدرتها على إيجاد بيئات فكرية تحفز الطالب على استكشاف موضوعات ليست موجودة ضمن المقررات الدراسية .
    6 – القدرة على توصيل أو نقل المعلومات من المركز الرئيسي للمعلومات إلى أماكن أخرى .
    7 – يمكن للمتعلم استخدام الحاسوب في الزمان والمكان المناسب .
    8 – تكرار تقديم المعلومات مرة تلو الأخرى .
    9-حل مشكلات المعلم التي تواجهه داخل الصف (زيادة عدد الطلاب- قلة الوقت المخصص).
    10-عرض الموضوعات ذات المفاهيم المرئية (الخرائط-أنواع الحيوانات-الصخور……) بالبعد الثالث.
    11-توفير بيئة تعليمية تفاعلية بالتحكم والتعرف على نتائج المدخلات والتغلب على الفروق الفردية.
    12-رفع مستوى الطلاب وتحصيلهم ويزيد من مستوى فهم المتعلم للدرس من خلال التدريبات الكثيرة.
    13- يعمل على إكساب المتعلم المهارات اللازمة لتحقيق الأهداف التعليمية.
    14-مقابلة الفروق الفردية بين الطلاب.
    15-تعدد الوسائط المستخدمة في الحاسوب مثل الأفلام والشرائح والأصوات…… الخ.
    16- حث المتعلم على العمل الجماعي.
    17-يستطيع المعلم أن يستخدم الحاسوب في إدارة العملية التعليمية.
    18- يزود الحاسب المعلم بمعلومات كافيه عن المواقف التعليمية لطلابه.
    19- يزود الحاسوب المعلم بنماذج الاختبارات ومتابعة تقدم الطلاب في إتقان المهارات المطلوبة.
    20- يستطيع المعلم أن يستخدم البرامج التعليمية المناسبة لعرض المادة العلمية بصورة أكثر فاعليةومتابعة التطورات الحديثة في مادة تخصصه.
    21- التقليل من الأعباء المنوطة بالمدير.
    22- تطوير أداء متخذ القرار باستغلال التقنية المعاصرة وبالحصول على المعلومات التي يحتاجها بشكل دقيق.
    23- عند ربط الحاسوب بالإنترنت يساعد المدير مباشرة عمله من أي مكان خارج المكتب.

    اهداف استخدام الحاسوب في التعليم:

    1- محو أمية الحاسب لدى المتعلم وجعله مثقفاً حاسوبياً .
    2- تدريب المتعلم على استخدام الحاسوب في حل المشكلات التي تواجه في حياته .
    3- توفير مهارات متقدمة للمتعلم المتميز في مجال الحاسوب .
    4- جعل المتعلم متقن للمتطلبات الأساسية لبرامج تطبيقات الحاسوب .

    مشكلات استخدام الحاسوب في التعليم:

    1- نقص الموارد البشرية.

    2-نقص الموارد المادية.

    3- اتجاهات المعلمين السلبية نحو استخدام التقنية

    لذا لا بد من تطورير أساليب استخدام الحاسـوب في التعليــم واستحداث أساليب جديدة يمكن أن يسهـم من خلالـها الحاسـوب في تحقيـق ودعم بعض أهداف المناهـج الدراسية.

  19. نواف ذياب الزهراني said:

    الحاسب الآلي في التعليم
    يعرف عصرنا الحالي بعصر التكنولوجيا والانفجار التقني والمعرفي، ويعرف أيضا بعصر المعلومات. فالتكنولوجيا عموما والحاسب الآلي خصوصا غزت كل مجالات الحياة المعاصرة، في الاقتصاد والإعلام والسياسة والاتصالات، حيث إن الحاسوب اليوم أصبح الوسيلة الأولى في الاتصالات. ولأن الهدف الأساسي للتعليم هو التحسين المستمر للوصول إلى إتقان الطلاب لمعظم المهارات وتحقيق الأهداف التربوية؛ لذا فإنه من الضروري جدا أن نواكب هذا التطور التكنولوجي ونسايره، ونتعايش معه ونستخدمه في عمليتي التعليم والتعلُّم؛ للوصول إلى الهدف المنشود. ولعل من أهم المهارات التدريسية المعاصرة مهارة استخدام وتوظيف الحاسوب لمصلحة المواد الدراسية والتدريس، حيث التجديد والتغيير والخروج من الروتين المتكرر الرتيب الذي يطغى غالبا على أدائنا التدريسي. فالمميزات التي يتمتع بها الحاسوب من سرعة ودقة وتنويع للمعلومات المعروضة ومرونة في الاستخدام والتحكم في طرق العرض تجعله أفضل بكثير من أجهزة عرض المعلومات المختلفة من كتب ووسائل سمعية وبصرية يعترف بأثرها الحضاري والمعرفي.
    ويأتي استخدام الحاسب الآلي في التعليم لمساعدة الطلاب على تعلم موضوعات جديدة في العلوم كافة كالقرآن الكريم , والإملاء , والرياضيات , والجغرافيا , والعلوم , حيث يقوم المتعلم بتتبع التعليمات على شاشة الحاسب الآلي والتعلم منها , يتبع ذلك مجموعة من الأسئلة تتطلب من الطالب استجابة سريعة يقوم الحاسب بعدها بتقويم إجابة الطالب للتأكد من صحتها أو لتنبيهه لحدوث خطأ , فإذا أجاب الطالب استمر الحاسب في التعليم والانتقال إلى مستوى أعلى أو موضوع آخر , وإن كانت الإجابة خاطئة يقوم الحاسب بإعادة شرح الدرس مرة أخرى , تقويم أداء الطالب بأسئلة جديدة تختلف عن السابقة وهكذا.
    كما يمكن استخدام الحاسب الآلي في التعليم في عدد من الأساليب التدريسية المتنوعة , كحل التدريبات مثلاً ؛ مما يولد المتعة في التعامل مع الحاسب الآلي , ومن مجالات استخدامه كذلك في تطوير الفرد نفسه وبناء قدراته , والاستمتاع بالتعلم , كما أنه يراعي الفروق الفردية , عن طريق تحديد مستوى التعلم , كما أن الطالب يستطيع أن يتقدم في التعلم حسب قدراته , ويشعر الطالب بطيء الفهم بالأمان والمتعة في تعلمه .

    1
    تعريف الحاسب الآلي
    هو جهاز إلكتروني يمكن برمجته لكي يقوم بمعالجة البيانات وتخزينها واسترجاعها وإجراء العمليات الحسابية والمنطقية عليها بدقة وسرعة فائقة.(الموسى, مقدمة في الحاسب الآلي ص11)
    مقدمة عن الحاسب
    أولا : مقدمة تاريخية .
    بدأ تطور أجهزة الحاسب منذ القدم مع بداية حاجة الناس ورغبتهم للعد والإحصاء . وقد كان بداية التطور على يد عالمين هما :

    1
    ــ هوارد آيكن 1937 م ـ1944 م : تعاون هذا العالم من جامعة هارفارد مع شركة لاختراع جهاز حاسب ميكانيكي كهربائي .
    2ــ جون ماشلي وجون إكرت ( 1946ـ 1949 ) : قام هذان العالمان من جامعة بنسلفانيا بتطوير الحاسب لتزيد سعة تخزينه للمعلومات وذلك لاستخدامه في الأغراض العسكرية للجيش الأمريكي .
    وقد تدرج تطوير الحاسب بتغير اسمه وشكله والمهام التي يؤديها عبر الزمن كما يوضح العرض التالي :
    الأباكس : وهي آلة لميكنة العمليات الحسابية وتستخدم في تعليم الأطفال طريقة العد .
    آلة نابير الخشبية : تستخدم هذه الآلة لإجراء عمليات الضرب والقسمة المطولة .
    آلة الجمع لبسكال : وهي أول آلة جمع ميكانيكية .
    المسطرة الحاسبة : هي آلة يمكن عن طريقها إجراء مختلف العمليات الحسابية المعقدة .
    حاسبة لينتر : هي آلة تنفيذ عمليات الضرب والقسمة واستخراج الجذور التربيعية .
    آلة الفروق لباباح : هي آلة تقوم باستخراج الجداول اللوغارتمية بدقة كبيرة .
    آلة الجمع الطابعة : وهي آلة تقوم بطبع ناتج العملية الحسابية على شريط من الورق .

    2
    ماكينة هوليرت للتبويب : وهي أول آلة كهر وميكانيكية , وتعمل بالبطاقات المثقبة .
    ثانيًا : أجيال الحاسب الإلكتروني :
    مرت الحاسبات الإلكترونية بمراحل تطوير هامة , ويختلف تصميم وبناء الحاسب في كل جيل تبعًا للتطور التكنولوجي في صناعة الحاسبات , ويمكن سرد هذه الأجيال على النحو التالي:
    الجيل الأول للحاسبات (1937-1950 م ) :
    استخدمت الحاسبات في هذا الجيل لأغراض خاصة , وكانت كبيرة الحجم وغالية الثمن , وبطيئة في التعامل مع المعلومات , ولم يكن إنتاج الحاسب في هذا الجيل لأغراض تجارية .
    الجيل الثاني للحاسبات (1951ـ 1958م ) :
    استخدمت فيها الصمامات المفرغة وكانت كبيرة الحجم وثقيلة الوزن وسرعتها بطيئة وكانت تستهلك طاقة كهربائية كبيرة مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الحاسب , وأشهر حاسبات هذا الجيل : الحاسب الإلكتروني (ABM)الذي استخدم ذاكرة عبارة عن اسطوانة ممغنطة واستخدم البطاقات المثقبة كوسائط إدخال وإخراج .
    الجيل الثالث للحاسبات (1959ـ 1964م )
    استخدم الترانسستور والدوائرIC المتكاملة في تصميم الحاسبات بدلاً من الصمامات المفرغة , ونتج عن ذلك تقليل استهلاك الطاقة الكهربائية وبالتالي قلت درجة الحرارة. كما أن أحجام حاسبات هذا الجيل أصبحت أصغر وتضاعفت سرعتها .
    الجيل الرابع للحاسبات (1965ـ 1971م )
    في تلك الفترة تم استخدام مادة السليكون لتصنيع الدوائر الإلكترونية وشرائح الذاكرة , مما زاد سعة التخزين وسرعة معالجة المعلومات .

    3

    الجيل الخامس للحاسبات (1972ـ وحتى الآن ) :
    في هذا الجيل أدخلت تعديلات هامة من حيث نظم التشغيل ونقل البيانات ووحدات الإدخال والإخراج والقدرة على التخزين واسترجاع المعلومات بسرعة فائقة ونتيجة لتطوير رقائق صغيرة من السليكون تدعى المعالجات دقيقة الحجم وقد أدى هذا الاختراع إلى أصغر حجم الحاسب وارتفاع مستوى الأداء وانخفاض الأسعار .(الموسى,استخدام الحاسب الآلي في التعليم. ص18).
    مكونات الحاسب الآلي
    يتكون جهاز الحاسب الآلي من المكونات الرئيسة التالية:
    أ‌- المكونات المادية Hardware.
    (وحدة المعالجة المركزية – وحدات الإدخال والإخراج – وحدات التخزين).
    ب‌- البرمجيات Software.
    (نظم التشغيل – البرامج المساعدة ( لغات البرمجة- برامج التهيئة) -البرامج التطبيقية).
    البرامج التطبيقية Application Programs:
    • تخدم هذه البرامج هدفا معينا أُنشِئت من أجله، فهناك برامج متخصصة في المحاسبة، وأخرى في تنسيق النصوص والجداول، وثالثة متخصصة في إنشاء العروض، ورابعة متخصصة في قواعد البيانات. ومن أشهر هذه البرامج:
    • برامج معالجة النصوص.
    • برامج الجداول الحسابية.
    • برامج العروض التقديمية.
    وهي برامج تقوم بإنشاء العروض التقديمية، سواء التجارية أو العلمية، مع إمكانية استخدام النصوص والصور والتصاميم الجذابة وإمكانية اختيار التنسيق المناسب لطبيعة العرض ومن أشهر هذه البرامج برنامج Microsoft Power Point.
    • برامج قواعد البيانات.
    • برامج الرسوم.
    • الوسائط المتعددة.

    4
    وهي عبارة عن مجموعة من البرامج تجمع بين مجموعة من الوسائط، مثل الصوت والصورة والفيديو والرسم والنص بجودة عالية، وتعد من أقوى الوسائل لكتابة البرامج التعليمية.
    أنواع الحاسبات الآلية
    أ- حسب الغرض من استخدامها:
    1. حاسبات آلية عامة الغرض.
    2. حاسبات آلية محدودة الغرض.
    ب- حسب الحجم:
    1-الحاسبات الكبيرة Mainframe Computers.
    2- الحاسبات المتوسطة Minicomputers.
    3- الحاسبات الصغيرة Microcomputers.
    ومن أنواع الحاسبات الآلية الصغيرة:
    1-الحاسب الشخصي .
    2-الحاسب المحمول .
    3-الحاسب المفكرة.
    4-الحاسب اليدوي .
    5-الحاسب القلمي.
    ج- حسب طريقة التشغيل :
    • حاسبات رقمية . تتعامل والإشارة الرقمية مباشرة , فالبيانات تصل للحاسبات الآلية على هيئة أرقام ثنائية (صفر) أو (واحد) .
    • حاسبات قياسية . تعتمد على القياس في عملها , فيتم قبول البيانات دون الحاجة إلى ترجمتها إلى رموز وبيانات , وغالبًا ما تستخدم هذه الأنواع في التخصصات العلمية .(الشدي,ص12)

    5
    مزايا استخدام الحاسب الآلي في التعليم
    1- إن استخدام الحاسوب كأحد أساليب تكنولوجيا التعليم يخدم أهدافَ تعزيز التعليم الذاتي؛ وهذا مما يساعد المعلم في مراعاة الفروق الفردية، وبالتالي يؤدي إلى تحسين نوعية التعلم والتعليم.
    2- جاذب للمتعلمين؛ ووسيلة مشوقة تُخرِج الطالب من روتين الحفظ والتلقين إلى العمل.
    3-تقليص وليس إنهاء عمل المعلم, فهو يخفف على المدرس ما يبذله من جهد ووقت في الأعمال التعليمية الروتينية.
    4- تقليل زمن التعلم وزيادة التحصيل.
    5-تثبيت وتقريب المفاهيم العلمية للمتعلم.
    6-السعة التخزينية الهائلة .
    7-السرعة المتناهية مع الدقة في العمل .(شمروخ,ص25)(معاطي,ص)(الموسى,مقدمة في الحاسب والانترنت ص12)

    مبررات استخدام الحاسب في المجالات التعليمية
    1- أداة مناسبة لجميع فئات الطلاب.
    2- السماح بالإفادة من الوسائل التعليمية.
    3- القدرة على التفاعل المباشر.
    4- توفير الوقت والجهد في أداء العمليات المعقدة.
    5- مساعدة المعلم.
    6- تحسين نتائج وفعالية عملية التعلم للطلاب.(الموسى,استخدام الحاسب الآلي في التعليم ص41)
    العوامل المؤثرة في استخدام الحاسب في التعليم
    1- المستوى التعليمي للمتعلمين.
    2- الاستقرار الأكاديمي لدى المتعلمين وتحديد قدراتهم.
    3- محتوى المقرر لمواد التعليم بمساعدة الحاسب.
    4- نوع التكنولوجيا المستخدمة. (الموسى,استخدام الحاسب الآلي في التعليم ص100)

    6
    أنماط استخدام الحاسب في التعليم
    أولاً : نمط التعلم الخصوصي الفردي.
    يقوم المتعلم في الوقت المناسب له والمكان المناسب له بعرض برمجية تعليمية على شاشة الحاسب فتقدم له شرحًا وافيًا ومتدرجًا للموضوعات والمهارات التي تشملها والمرتبطة بالأهداف التعليمية التي تعمل البرمجية على تحقيقها.

    خصائص نمط التعلم الخصوصي الفردي :
    1- تعمل على توجيه المتعلم لدراسة المعلومات بشكل منظم .
    2-تعمل على توجيه ومساعدة المتعلم على تحقيق أفضل ناتج لعملية التعلم عن طريق التغذية الراجعة .
    3- تعتمد على أنشطة معينة للتلاميذ ومصممة لتوجيههم ومساعدتهم على متابعة عملية التعلم .
    4- تستعين هذه البرامج بشكل أساسي على الرسوم المتحركة والمؤثرات الصوتية , وتقديم المعلومات بصورة متكاملة .

    عيوب طريقة التعلم الخصوصي الفردي :
    1- تحتاج إلى وقت كبير لإعدادها وتصميمها .
    2- يتطلب إعداد كم كبير من المعرفة , بحيث تكون مناسبة لجميع مستخدمي البرنامج .
    3-يجب عرضها بأسلوب يمكن المتعلم أن يتعلم منها بنفسه.

    ثانياً : نمط التدريب والممارسة.
    يطلق عليه نمط التمرين والممارسة أو نمط صقل المهارات وهو نمط شائع ومثالي لإعطاء التدريبات اللازمة لتنمية مهارات سبق تدريسها .
    6
    خصائص نمط التدريب والممارسة :
    1- تحديد مستوى المتعلم, والتغذية الراجعة المناسبة له بعد انتهاء البرنامج .
    2- يقدم للمتعلم تدريبات عديدة على المهارات التي سبق له تعلمها دون ملل.
    3- يتم تعزيز استجابات المتعلم الإيجابية والسلبية فورًا فيتعرف على أخطائــه.
    4- يعتبر كأنه معلم يهتم بكل متعلم بشكل خاص فيتعامل مع ما يناسبه.

    عيوب طريقة التدريب والممارسة :
    1- قدرة هذه البرامج محدودة على تقييم أداء المتعلم حيث يجيب المتعلم على التمارين من خلال الاختيار من متعدد.
    2- لا يساعد هذا النمط على تنمية مهارات الإبداع والابتكار لدى المتعلم.
    3- المعلم القائم على الاستجابة لحاجات المتعلمين لم يتدرب على كيفية الاستجابة بطريقة تربوية.

    ثالثاً : نمط الألعاب التعليمية.
    تعتمد ألعاب الحاسب التعليمية على دمج عملية التعلم باللعب في نموذج ترويحي يتسابق في المتعلمون ويتنافسون للحصول على بعض النقاط , وفي سبيل تحقيق مثل هذا النصر يتطلب الأمر من المتعلم أن يحل مشكلة حسابية , أو منطقية , أو يحدد , أو يقرأ ويفسر بعض الإرشادات , أو يجيب على بعض الأسئلة حول موضوع ما .

    خصائص نمط الألعاب التعليمية :
    1- يشجع المتعلم على مواصلة العمل في البرنامج.
    2- لا يشعر المتعلم أثناء العمل في البرنامج بالتعب والملل.
    3- يكون بين المتعلم والحاسب ألفة ويشجعه على استخدامه في حل مشكلاته.

    عيوب نمط الألعاب التعليمية :
    1-كم المعلومات والإجراءات التي تعطيها الألعاب التعليمية للمتعلم على العكس المهارات التي يكتسبها تكون قليلة.
    2- إعداده يحتاج إلى وقت كبير وجهد أكبر.
    3- يناسب المراحل الأولى من التعليم العام دون باقي المراحل الأخرى من التعليم.

    رابعاً : نمط المحاكاة وتمثيل المواقف.
    عملية تمثيل أو إنشاء مجموعة من المواقف تمثيلاً أو تقليدًا لأحداث من واقع الحياة حتى يتيسر عرضها والتعمق فيها , واكتشاف أسرارها , والتعرف على نتائجها المحتملة عن قرب , وتنشأ الحاجة إلى هذا النوع من البرامج عندما يصعب تجسيد حدث معين في الحقيقة نظرًا لتكلفته , أو حاجته إلى إجراء العديد من العمليات المعقدة , مثل تعليم الطيران , والانفجارات النووية .

    8
    خصائص نمط المحاكاة :
    1- تسمح للمتعلم بارتكاب أخطاء لا تترتب عليها نتائج سيئة .
    2- تسمح للمتعلم بممارسة شيء من الحرية في عملية التعلم .
    3- يتميز بأنها تستخدم العمليات والإجراءات التي يصعب دراستها في الواقع بالطرق العادية.
    4- يكون الموقف مناسبًا للتعلم والتدريب على المهارات مع الحاسب والذي يشبه إلى حد كبير العالم الحقيقي .
    عيوب نمط المحاكاة :
    1- يحتاج إلى وقت وجهد وتكلفة مالية.
    2- يحتاج إلى فريق عمل كبير من خبراء المناهج وطرق التدريس.
    3- قد يحتاج إلى أجهزة حاسب ذات مواصفات خاصة.
    4- لكي تكون برامجها شبيهه بالواقع وفعالة تحتاج إلى قدر كبير من التخطيط والبرمجة.

    خامساً : طريقة حل المشكلات .
    يلعب الحاسب دورًا كبيرًا حيث يساعد المتعلم في الحصول على الحل الأمثل للمسائل والتمارين بطريقة الاستقراء والاستنباط.
    وتعني طريقة حل المشكلات : السؤال الذي يحتاج إلى إجابة ليست معروفة وليست جاهزة , بل لابد من المرور بعمليات وخطوات تبدأ بتحديد المشكلة , وفحصها , وتحليلها , ومن ثم الوصول إلى نتائج معينة بناء على تلك الخطوات .
    خصائص نمط حل المشكلات :
    1- يشجع المتعلم على التفكير المنطقي والناقد.
    2- يساعد هذا النمط على الابتكار والإبداع والتفوق.
    3- يركز على تحقيق المستويات العليا في مجال الأهداف المعرفية لتصنيف بلوم.
    4- تساعد المتعلم على بناء برامج أخرى .
    عيوب نمط حل المشكلات :
    1- يعتمد على لغتين هما لغة البيسك والباسكال وهي في طريقهما إلى الاندثار والزوال .
    2- يناسب المستويات العليا من التعليم العام ويتطلب خلفية جيدة في الحاسب لدى المتعلم.
    3- يناسب الطلاب المتميزين بالذكاء والتفوق والقدرة على التفكير.
    4- لا يناسب جميع المواد الدراسية .(الموسى ,استخدام الحاسب الآلي في التعليم ص82)

    9

    الخلاصة
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم وبعد :
    فقد تناول البحث تعريف الحاسب الآلي, ومقدمة تاريخية عن الحاسب الآلي وأجياله, ومكونات الحاسب الآلي, كما تطرق البحث إلى أنواع الحاسب الآلي,وبعد ذلك لمحة موجزة عن مزايا الحاسب الآلي في التعليم, ومبررات استخدام الحاسب الآلي في المجالات التعليمية, وتناول البحث أيضًا العوامل المؤثرة في استخدام الحاسب الآلي في التعليم, وأخيرًا تحدث البحث عن أنماط استخدام الحاسب الآلي في التعليم, مع ذكر خصائص كل نمط وعيوبه في العملية التعليمية, والي توصل إليه الباحث ويوصي به :
    • على وزارة التربية والتعليم ممثلة في إداراتها تدريب المعلمين على استخدام التقنية في التعليم .
    • توعية كافة المنتمين لهذه الوزارة بضرورة محاكاة تطلعات الجيل حسب الشريعة الإسلامية.
    • توفير مصادر التعلم , والمعامل الخاصة بكل مادة ,وتهيئة البيئة المدرسية الجاذبة .
    • يحسن بكل معلم التحليق بطلابه إلى مراتب على من الإبداع , والابتكار .
    • استشعار عظم ومكانة الرسالة .

    ج
    المراجع
    http://eama1434.blogspot.com/2013/04/blog-post_9512.html
    الشدي,طارق بن عبدالله (1426هـ).مقدمة في الحاسب الآلي وتقنية المعلومات.الرياض:دار الوطن للنشر.
    الموسى,عبدالله عبد العزيز(1429هـ).استخدام الحاسب الآلي في التعليم.الرياض:الطبعة الرابعة.
    الموسى,عبدالله عبد العزيز(1428هـ).مقدمة في الحاسب والانترنت.الرياض:الطبعة الخامسة.
    شمروخ,عبد الحافظ ربحي(1415هـ).مقدمة في الحاسب الآلي.الرياض.
    معاطي,محمد عبد العاطي(1423هـ).مقدمة في الحاسبات الآلية وتطبيقاتها التعليمية.الرياض.
    شركة الخليج للتدريب والتعليم, الشهادة الدولية للحاسب والانترنت,الطبعة الثانية, الرياض – المملكة العربية السعودية .

  20. التكنولوجيا بأشكالها هي المطلب الأساسي من مطالب العصر وأصبح التقدم التكنولوجي يدخل في كل المجالات بغض النظر شكلها أو نوعها فكان للتعليم النصيب الوفير والكبير في التطور والتقدم حيث التربية نظام متكامل صمم لصنع الإنسان السوي فكان التفاعل كبير وفي تحسن وتطور مستمر .
    ويعد الحاسب الآلي ناتجاً من نواتج التقدم العلمي والتقني المعاصر ، كما يعد في الوقت ذاته أحد الدعائم التي تقود هذا التقدم ؛ مما جعله في الآونة الأخيرة محور اهتمام المربين والمهتمين بالعملية التعليمية والتعلمية ، وقد اهتمت النظم التربوية بالحاسب الآلي ، ودعت إلى استخدامه سواء في الإدارة المدرسية أو التدريس .
    وقد تطورت أساليب استخدام الحاسب في التعليم وأصبح الاهتمام الآن منصباً على تطوير الأساليب المتبعة في التدريس باستخدام الحاسب أو استحداث أساليب جديدة يمكن أن يسهم من خلالها الحاسب في تحقيق ودعم بعض أهداف المناهج الدراسية .إلا أن استخدامه في تدريس جميع المواد الدراسية ولا سيما في الرياضيات والعلوم وغيرها من المواد وهناك الكثير من البرمجيات التعليمية إضافة إلى أن بعض البرمجيات التعليمية العربية المتوفرة حاليا ولها خصائص علمية وتربوية كثيرة في تصميمها ، ومعمولة لتناسب طلابنا ومعلمينا ومناهجنا ، وقد يرجع ذلك إلى أن التطور في التعليم مستمر دون توقف و يجب هنا على القائمين بالمؤسسات التربوية مواكبة هذا التقدم من خلال توفير الخبرة والتخصصات من أجل جعل هذا التعلم صحيح وسليم ويؤدي الغرض المطلوب .

    تعريف الحاسوب :
    يعرف عليان ، ربحي مصطفى الحاسوب بأنه “” جهاز إلكتروني مصمم بطريقة تسمح باستقبال البيانات واختزانها ومعاملتها وذلك بتحويل البيانات إلى معلومات صالحة للاستخدام واستخراج النتائج المطلوبة لاتخاذ القرار “”
    يعرف الفرجاني ، عبد العظيم عبد السلام الحاسوب بأنه “” آلة لمعالجة المعلومات والبيانات الحسابية وفق نظام إلكتروني ، وباستخدام لغة خاصة وهذه الآلة تستطيع تنفيذ العديد من الأوامر المخزنة بها بسرعة فائقة “”
    وقد شاع استخدامه في الآونة الأخيرة في مختلف ميادين الحياة وأثبت كفاءة عالية وفرت الجهد والوقت والتكاليف مما ساعد على التفكير في الاستفادة بإمكانياته في الميادين التربوية وقد أطلقت على الكمبيوتر عدة مسميات بالعربية منها ( الحاسب الآلي ، والحاسب الإلكتروني ، والحاسوب ) وذلك لكون اسمه مشتقاً من الفعل الإنجليزي TO COMPUTE بمعنى يحسب ، كما أطلق عليه أيضاً العقل الإلكتروني والحقيقة إن الكمبيوتر رغم أنه مبنى أساساً على منطق رياضي إلا إنه أصبح يؤدي معالجات رياضية وغير رياضية ، ومن هنا فهو ليس حاسباً فقط .
    والمستخدم للحاسوب يرى الدقة والإتقان وسرعة الإنجاز وتعدد الإمكانيات وسهولة استعماله كما أنه يقوم بتنفيذ أوامر الإنسان من كافة العمليات ولكنه يقوم فقط بالوظائف التي يرسمها له مسبقاً عند وضع البرنامج ويعتبر هذا الجهاز من أهم سمات العصر الحديث فكل شيء حولنا يمكن أن يدار من خلاله فهو يستخدم في جميع الهيئات والمؤسسات التعليمية فهو آلة في يد الإنسان فيمكن أن يحسن استخدامه أو يسيء استخدامه ..

    مكونات الحاسوب :
    1) المكونات المادية (Hard ware) وهي كافة الأجهزة المرتبطة بالحاسوب من شاشة ، ولوحة مفاتيح وغيرها .
    2) البرمجيات ( Soft ware) وهي البرامج المستخدمة في الحاسوب ( برامج تعليمية ، برامج تستخدم في المكتبة ) .
    3) المعلومات ( Data ) وهي مجموعة البيانات المدخلة أو المخرجة .
    يتكون الكمبيوتر من وحدات خارجية ظاهرة ووحدات داخلية غير ظاهرة للمستخدم وهي كما يلي :
    أولاً : الوحدات الخارجية :_
    1- لوحة المفاتيح : وهي وحدة إدخال معلومات وبيانات وأرقام لكي تتم معالجتها داخل الكمبيوتر بالشكل المطلوب .
    2- الفأرة أو الدالة : هي إشارة ضوئية يتم تحريكها على الشاشة والتأشير على المتطلبات المرغوبة وهي ذات مفتاحين يستخدم الأيسر منهما في إحداث التأثير المطلوب .
    3- الماسحة الضوئية : وهي وحدة إدخال تقوم بعمل المونتاج الإلكتروني في تقطيع أو قص الصور والنصوص بجهاز الحاسوب .
    4- الطابعة : وهي وحدة إخراج تقوم بطباعة مخرجات النصوص والرسوم .
    5- شاشة الكمبيوتر : وهي الشاشة التي يتمكن المستخدم من إمكانية النظر في كل ما يقوم به وتكون بأنواع وأشكال مختلفة .
    ثانياً : الوحدات الداخلية للكمبيوتر :_
    أ‌) الأقراص الصلبة والأقراص المرنة : تمثل مخزن البيانات ولا تمحى لها تسجيل ممغنط والذاكرة الدائمة على الذاكرة الوقتية وهي دائما تمثل الرقم الأكبر في مواصفات جهاز الكمبيوتر ، والقرص المرن يعرف بواسطة قطره .
    ب‌) المعالج : هو المحرر الذي تتركز حوله هذه المنظومة ، منظومة الحاسب وهو العقل الذي يتحكم في جميع عملياته .

    سعة الكمبيوتـــــــــــــــر :
    لا يقاس الكمبيوتر بالحجم ولكنه يقاس بمدى الذاكرة أو المخزن فكلما زادت هذه السعة كان الجهاز قادراً على المعالجات الأكبر والأصعب، فلكي يقوم الكمبيوتر بمعالجة المعلومات Processing لابد من إعطائه التعليمات بلغة يفهمها ، وهذه اللغة تخزن في ذاكرة الجهاز بنظام ثنائي أي بمجموعات من الرقم ( صفر ) والرقم ( واحد ) ، وكذلك لأن الجهاز أصلا لا يفهم لغات ولكنه يفهم أمرين اثنين هما ( أغلق الدائرة / افتح الدائرة ) وكأنه لمبة كهر وبائية تضاء وتطفأ بالمفتاح ، ولذلك فإن ( صفر / واحد ) هما المعبران عن هذه الحالة ، وهما المكونان الرئيسيان للغة الكمبيوتر ، ومن هنا يمكن القول أن لغة الآلة Machine Language هي اختصار لحالتي الصفر والواحد .

    أمثلة من لغات الكمبيوتر :
    لغات الكمبيوتر صممت من أجل سلامة الاتصال مع الآلة وهي اللغات ذات المستوى الرفيع التي بنيت على قواعد محددة ومصاحبة بعدد محدودة من مفردات الإنجليزية وتستخدم في معظم الأجهزة على هيئة سلسلة من التعليمات التي تحقق الهدف المطلوب وتسمى ( البرنامج ) وقد اخترعت هذه اللغات من أجل عملية البرمجة ، وأقدم هذه اللغات الفورتران وابسطها لغة البيسك زمن هذه اللغات أيضا لغة الكوبول ولغة الباسكال ولغة الليسب ولغة اللوجو ولغة ( أى بى إل ) وغيرها .

    الاستخدامات التعليمية للكمبيوتر :
    استخدم الكمبيوتر في الميدان التربوي لعدة أسباب ، منها أنه يعطي الفرصة للتلاميذ للتعلم وفق طبيعتهم النشطة للتعرف على التكنولوجيا السائدة في المجتمع في الحاضر والتطلع للمستقبل ، ومنها أن الكمبيوتر يسهم بإمكانياته الهائلة في تطوير الإدارة التعليمية وخاصة عمليات التسجيل والجداول الدراسية والامتحانات والنتائج وغيرها .
    ومنها أن الكمبيوتر يسهم في تحسين العمليات التعليمية ذاتها عن طريق تفريد التعليم وبرمجة المواد التعليمية وتطوير نظم تقديمها .
    وقد دلت الدراسات على زيادة التحصيل الدراسي عند التعلم بمعونة الكمبيوتر وأن التعلم عن طريقه يتكافأ مع الطرق الأخرى ، وأنه يحسن التعليم لدى التلاميذ ذوى الخبرات المنخفضة والبطيئين في التعلم ، كما دلت الدراسات على اختزال زمن التعلم بالكمبيوتر بالمقارنة بالزمن المستغرق في الطرق التقليدية وأنه يحسن الاتجاهات نحو استخدام الكمبيوتر في المواقف التعليمية وإذا كانت هذه بعض نتائج الدراسات العلمية فإن شركات الإنتاج وبعض رجال التعليم يرددون نفس النتائج تقريباً ولكن بصيغ مختلفة ومن أمثلة ما يطرح في هذا المجال أن الكمبيوتر يساعد التلاميذ على الاكتشاف بأنفسهم والاستمتاع بالتعليم وعدم السلبية بما يقوم به التلميذ من تفاعل ونشاط ومشاركة وأنه يساعد في التنسيق بين اليد والعين ويعمل على التعلم الفردي وفق المعدل ويشجع على التفكير ألابتكاري وقد قسم الفرجاني ، عبد العظيم وظائف الكمبيوتر في التعليم إلى قسمين هما :*
    1) استخدام الكمبيوتر في الإدارة التعليمية . ( CMI ) _1
    2) استخدام الكمبيوتر كمساعد في عملية التدريس . ( CAI ) _2

    هناك العديد من النظم التي يقدمها الكمبيوتر نوجزها فيما يلي :

    1) نظم الحوار:
    وهي نظم قائمة على إستراتيجية إرشادية كالمعلم الخصوصي، تعتمد على تقديم المعلومات عن طريق تبادل الحوار بين التلميذ والكمبيوتر فالبرنامج يطرح السؤال والتلميذ يجيب والكمبيوتر يصحح الاستجابات الصحيحة وقد قدم هذه الطريقة كاربونيل عام 1970م بالغة الإنجليزية وأطلق عليها إستراتيجيات التدريس الفردي.
    2) أسلوب حل المشكلة :
    اشتقت هذه الطريقة من نظرية بياجيه وأبحاث الذكاء الاصطناعي وقدمها بابرت 1973م وتعتمد على اعتبار الكمبيوتر وسيطاً لعرض البرنامج الذي يشارك فيه التلميذ متطلبا درجة عالية من المهارة ، وغالبا ما يقدم بلغة اللوجو والكمبيوتر يقدم للتلميذ مثالا يحتذي به ليتجنب الخطأ ويشترك التلميذ بمحاولات في كتابة البرنامج ويمكن استخدام هذه الطريقة ابتداء من عمر 12 عاما .
    3) النماذج الرياضية :
    هذه الطريقة محاولة لاستخدام أسلوب المعالجة الإحصائية والنظريات الرياضية في عملية التعلم ولا يشترط أن يكون التعلم هنا في مادة الرياضيات ، فمن الممكن أن يكون تعلم مفردات اللغة بطريقة رياضية .
    إن تطبيق هذه الطريقة يعتمد على إظهار المثير والاستجابة مقترنين على طريقة تداعي الاستجابات المرتبطة ، وقد قدم لوبش وتشاينج 1974م نموذجا في حالات متتابعة وكل حالة تمثلها ثلاث كلمات مرتبطة بتعلم سابق كان قابلا للنسيان ،
    وأشارا إلى بناء النموذج ينبغي أن يكون على مدى معرفتنا وتوقعنا لمعلومات التلميذ وأسلوبه الخاص في التعلم وأكد على ضرورة ردود الأفعال المتوقعة قبل بناء النموذج ثم تحديد مفردات اللغة المطلوب تعلمها وتصنيفها وتحديد عدد الكلمات المطلوب تعلمها في كل جلسة ، وكل هذا يسبق بناء النموذج الذي يتأثر شكله وطريقته بهذه العوامل .

    4) الكمبيوتر كمساعد في التعلم :
    استخدام الكمبيوتر كمساعد في التعليم اعتمد على تقديم بعض التدريبات والتمارين والممارسات التي تتطلب وظائف قياسية مختلفة للإجابة عن الأسئلة الوارد بها وكذلك عن
    أسئلة التلميذ نفسه فالهدف الرئيسي هو تكوين مهارة التلميذ عن طريق تدريبه المستمر على أمثلة جديدة يمارس حلها وبالتالي يصل إلى إتقان التعلم ولقد استخدم بالمروأولد هوفت 1975م الكمبيوتر كمساعد في التعليم بهذا الغرض ، فيتم التعليم بطريقة ما و يقوم الكمبيوتر بتقديم برامج إتقان التعليم ومن أهم الخطط التي قدمت كما ذكرها الفرجاني ، عبد العظيم ،في مجال الكمبيوتر المساعد في التعليم كما يلي :

    • مشروع ربط الكمبيوتر بالتلفزيون .
    • مشروع تشغيل التدريس أوتوماتيكيا .
    • طريقة المحاكاة ( simulation ).
    • البرمجة الخطية والمتفرعة .

    بعض برمجيات الكمبيوتر ومجالات استخدامها في التعليم :

    من أهم البرمجيات المستخدمة في مجال التعليم :
    1- برنامج (MS-WIN- WORD)
    يعد هذا البرنامج من أكثر البرامج استخداماً لمعالجة النصوص في المؤسسات التعليمية ومكن للمعلم استخدام هذا البرنامج في جميع التخصصات التعليمية وأهمية البرنامج في كونه يعمل على إكساب المهارات التالية : ( الطباعة _ تنسيق النصوص _ تنمية القدرة على التفكير الإبداعي في الكتابة ) وغيرها من المهارات التي تفيدهم في الحياة العملية .
    2_ برنامج (MS-EXCEL )
    يستخدم في البيانات المجدولة ويستخدم في تعليم دورات التقنية الإحصائية ، والحروف الميكانيكية والمواد التجارية ويمكن عن طريقه يتم عمل الرسومات البيانية
    3_ برنامج (MS-ACCESS)
    يستخدم لقواعد البيانات ،وإعداد الملفات ، وتنظيم المعلومات فيها واسترجاعها واستخراجها
    4- برنامج (AUTO CAD)
    يستخدم في عمل الرسم الهندسي والخرائط وهذا البرنامج يسهل إنتاج رسومات معقدة ذات إبعاد مختلفة ويكسب المتعلم مهارة الإسقاط والرسومات الهندسية بشكل مجسم من الداخل .
    5-برنامج (3D-STUDIO)
    يستخدم لعمل الرسومات المتحركة في حال الرسم الهندسي المعماري ولعمل تصاميم إبداعية متعددة وعرضها .
    6- برنامج (CORAL DRAW)
    يستخدم لأغراض الرسم اليدوي حيث يتيح للمتعلم تغيير الشكل والأبعاد والحجم والألوان . ويستخدم لخدمة الأعمال الفنية من ديكور وتصاميم داخلية وتصميم الأزياء .
    عند عمل برنامج تعليمي يجب مراعاة الأمور التالية :
    1) وضوح تعليمات استخدام البرنامج .
    2) توافق محتوى البرنامج مع الأهداف المحددة .
    3) تسلسل المحتوى منطقياً ونفسياً .
    4) وضوح كتابة النص ( المحتوى ) وتقسيمه إلى فقرات بشكل مناسب .
    5) توافق المعلومات التي تقدم مع المهارات المتعلمة من خلال البرنامج .
    6) أن يخلق البرنامج تفاعلاً نشطاً بين المتعلم والبرنامج ويقدم التعزيز من خلاله .
    7) أن يكون البرنامج مرنا ( متشعب المسارات ) بحيث يسمح للمتعلم بالانتقال من نقطة إلى أخرى بسهولة ضمن البرنامج .

    ولقد بين الفار ، إبراهيم عبد الوكيل ( ولقد ثبت لمعظم مستخدمي الحواسب بالتجربة العملية في كثير من الدول المتقدمة أن التعليم بالحاسوب – إذا ما استخدم في المكان المناسب وفي الوقت المناسب – يمكن أن يحقق نتائج ممتازة في غرفة الصف . وهذا بدوره يتضمن تدريب المعلمين على الاستخدام لأمثل لهذه التقنية حتى يمكنهم تقرير الخطة المناسبة والمكان الملائم والزمن المطلوب للوصول بالمعلمين والطلاب على حد سواء إلى إتقان المهارات والحقائق العلمية والمفاهيم المتضمنة
    الدواعي التربوية للكمبيوتر :
    فيما يلي أهم الدواعي التربوية لاستخدام الحاسوب كما ذكرها ” الفار ، إبراهيم عبد الوكيل” :
    وتضخم المواد التعليمية .
    عجز الوسائل التقليدية .
    المحاكاة (simulation ) .
    التعليم التفاعلي .
    زيادة فاعلية التعليم .
    مصدر من مصادر المعلومات .
    معيناً لدراسة المواد المختلفة .
    التدريب لاكتساب المهارة و التعليم الفردي والتعاوني .
    عرض التجارب المخبارية و لأغراض البحوث العلمية .
    تعليم الندرة ( مثال مقررات ميكانيكا الكم ، وعلم الأوبئة ) .
    التكامل بين أنظمة العرض الأخرى وذلك عن طريق التحكم في إدارة وتشغيل الأجهزة .
    تقنية معالجة الكلمات ( تحرير النصوص ) .
    موضوعات القراءة والحفظ .
    بنوك الاختبارات ( صياغة نماذج مختلفة للاختبارات ) .
    الإبداع الفني ( الرسم والتصميم وغيرها ) .
    الإبداع الموسيقي ( تعليم النظريات الموسيقية ) .
    أداة كشف وإبداع ( التحكم والإتقان السلوكي ) .
    تنمية مهارات حل المشكلات .
    التدريس والتعلم عن بعد .
    مشكلة ضعف المعلمين .
    يستخدم في الألعاب التربوية .
    مساعد في تعليم المعوقين ,

    لماذا استخدام الكمبيوتر في التعليم ؟
    الوظائف الأساسية للكمبيوتر التعليمي هي :
    1) تصميم برامج تعليمية متطورة لتحقيق أهداف تعليمية وسلوكية .
    2) اختصار الزمن وتقليل الجهد على المعلم والمتعلم .
    3) تعدد المصادر المعرفية لتعدد البرامج التي يمكن أن يقدمها الجهاز لطالب واحد أو لعدة طلاب للتعليم بطريقة الاستنتاج .
    4) القدرة على خزن المعارف بكميات غير محددة وسرعة استعادتها مع ضمان الدقة في المادة المطروحة .
    5) عملية التعلم ووجود عنصري الصح والخطأ (( التعزيز )) أمام المتعلم أسلوب جيد للتقويم الذاتي .
    6) تنوع الأساليب في تقديم المعلومات وتقويمها .
    7) ملاءمة كل برنامج لمجموعة من الطلبة ولمادة تعليمية معينة .
    8) تنظيم عملية التفكير المنظم الإبداعي لدى المتعلم .
    9) تفريد عملية التعليم – عن طريق التعلم الذاتي .

    الكمبيوتر وعملية التعليم والتعلم :
    نتيجة الإدارة المتعددة الناجحة التي يؤديها الكمبيوتر للمؤسسات العامة والخاصة تم إخضاع الكمبيوتر للعمل التربوي والتعلمي في المجالات التالية :
    أولاً : التعلم الذاتي عن طريق التعليم المبرمج لمواد المنهاج والنشطات التعليمية المنهجية المختلفة .
    ثانياً : إجراء الأعمال الفنية للمؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات .
    ثالثاً : تنسيق العمل الإداري بالمؤسسات التعليمية .
    ففي التعلم الذاتي ، يشكل الكمبيوتر مصدراً خصباً من مصادر التعلم كالكتاب والأشرطة المسجلة والأفلام التعليمية التلفزيونية وأشرطة الفيديو وغيرها من الأجهزة والمواد التعليمية .
    وعندما يتقن المتعلم التعامل مع جهاز الكمبيوتر ويتعرف على طرق التعلم من خلاله فإنه يجد في برامجه المعدة إعداد فنياً محتوى معرفياً منظماً لمواضيع عملية وإنسانية مع طريقة التعامل مع كل برنامج ، في ظل التعلم عن طريق الاستنساخ مع الصح والخطأ والتعزيز والتقويم الذاتي ، حيث تكون النتيجة تعلماً واستيعاباً بفهم للمادة التعليمية المجلة “” برنامج الكمبيوتر “” .
    كما يستطيع الطالب حل التمرينات المبرمجة مسبقاً من قبل المدرس حيث يتعرف على طرق حلها ونتائجها المودعة ، بجانب هذا كله توجد البرامج الترفيهية وألعاب التسلية التي تتوفر في الأسواق التجارية .
    وتتم عمليات التعلم من خلال الكمبيوتر بوقت أقصر وبجهد أقل وبنتائج صحيحة ، وقد استطاع هذا الدور الفعال للكمبيوتر مقابلة المشكلات المتعددة في المؤسسات التعليمية كنقص المواد التعليمية والعجز في المدرسين المؤهلين كما جاء تلبية للتطور التقني الذي أخذ يسود العالم ويسهم في تطوير الحياة وتحسين أساليب العمل .

    إرشادات عند التعليم بمساعدة الكمبيوتر :
    البرنامج التعليمي عبارة عن سلسلة من عدة نقاط تم تصميمها بعناية فائقة بحيث تقود الطالب إلى إتقان أحد الموضوعات بأقل وقت من الأخطاء قبل البدء في استخدام البرنامج على المستخدم إتباع الإرشادات التالية :
    1) توضيح الأهداف التعليمية المراد تحقيها من البرنامج .
    2) إخبار الطلبة عن المدة الزمنية المتاحة للتعلم على الكمبيوتر .
    3) تزويد الطلبة بأهم المفاهيم أو الخبرات التي يلزم التركيز عليها وتحصيلها في أثناء التعلم .
    4) شرح الخطوات التي على الطالب إتباعها لإنجاز ذلك البرنامج وتحديد المواد والوسائل كافة، التي يمكن للطالب الاستعانة بها لإنهاء دراسة البرنامج .
    5) تعريف الطلبة بكيفية تقويم تحصيلهم لأنواع التعليم المطلوب .
    6) تحديد الأنشطة التي سيقوم بها الطالب بعد انتهائه من تعلم البرنامج .
    7) تسليم كل طالب النسخة المناسبة للبرنامج ، وإخباره عن الجهاز الذي يستخدمه
    8) عند البدء باستخدام الكمبيوتر يقوم الطالب بعدة استجابات للدخول إلى البرنامج ، بعدها يدخل الكمبيوتر في حوار مع المتعلم الذي يستعمل هذا البرنامج حيث يقوم بطرح أسئلة أو مشكلات على الطالب الذي يقوم بدوره بالإجابة عن كل سؤال أو مشكلة مطروحة .

    فوائد الكمبيوتر التعليمي ومميزاته :
    يسمح الكمبيوتر التعليمي للطلبة بالتعلم بحسب سرعتهم .
    إن الوقت الذي يمكن أن يستغرقه المتعلم في عملية التعلم أقل في هذه الطريقة منه في الطرق التقليدية الأخرى .
    إن الاستجابة الجيدة للمتعلم يقابلها تعزيز ، وتشجيع من قبل الحاسوب .
    إنه صبور ، ويستطيع التلاميذ الضعاف استعمال البرنامج التعليمي مرات ومرات دون ملل
    يمكن الطلبة الضعاف من تصحيح أخطائهم دون الشعور بالخجل من زملائهم .
    إنه يوفر الألوان والموسيقا والصور المتحركة مما يجعل عملية التعلم أكثر متعة .
    إن الحاسوب يمكن أن يوفر تعلما جيدا للطلبة بغض النظر عن توافر المعلم أو عدمه وفي أي وقت يشاءون وفي أي موقع .

    عيوب الكمبيوتر التعليمي ومساوئه :
    إن التعليم بالكمبيوتر ما يزال عملية مكلفة ولابد من الأخذ بعين الاعتبار تكاليف التعليم عن طريق الكمبيوتر موازنة بالفوائد التي يمكن أن نجنيها منه وذلك من ناحية التعليم والتدريب فقد تصبح عملية صيانة أجهزة الحاسوب مشكلة ، وبخاصة إذا ما تعرضت هذه الأجهزة للاستعمال الدائم .
    يوجد نقص كبير بالنسبة لتوافر البرامج التعليمية ذات المستوى الرفيع والتي يمكن عمل نسخ منها دون أخذ الموافقة المسبقة من أصحابها الشرعيين بالإضافة إلى النقص البرامج الملائمة للمناهج العربية .
    إن البرامج التعليمية التي تم تصميمها لكي تستعمل مع نوع ما من الأجهزة الحاسوبية لا يمكن استعمالها مع أجهزة حاسوبية أخرى .
    إن عملية تصميم البرامج التعليمية ليست بالعملية فمثلاً : درس تعليمي مدته نصف ساعة يحتاج إلى أكثر من خمسين ساعة عمل .

    الخاتمـــــــــــــــــــــــــــة:

    من اللمحة السريعة عن الكمبيوتر واستخداماته التعليمية يتضح أن الكمبيوتر المساعد في التعليم هو النظام الأكثر وجوداً في التعليم حتى الآن وبرغم كل الجهود التي بذلت والميزانيات الضخمة التي أنفقت فما تزال البرامج الكاملة لتطوير التعليم وتفريده في خطواته الأولى ويتضح أيضاً أن الكمبيوتر المساعد في التعليم اعتمد على تكامل الوسائل التعليمية الأخرى .
    وتعدد مجالات استخدام الكمبيوتر في العملية التعليمية حيث يمكن استخدامه كهدف تعليمي أو أداء أو كعامل مساعد في العملية التعليمية أو كمساعد في الإدارة التعليمية وهنا طرحنا الكمبيوتر كمساعد في التعليم .
    أن برامج الكمبيوتر المساعد في التعليم بالرغم من أنها بدأت في الستينات إلا أنه لا توجد البرامج المتخصصة في المقررات التي يمكن الاعتماد عليها لتنشر على نطاق واسع ومن هنا فإما أن نلجأ إلى البرامج الخاصة أو نبدأ بإدخال الكمبيوتر في الجوانب الإدارية فالكمبيوتر بالحالة الراهنة يمكن أن يسهم بفاعلية في الإدارة التعليمية وتطويرها مثل نظم المتابعة وإعداد الجداول والإحصاءات والامتحانات ورصد الخط البياني لتقدم المؤسسة والتنبؤ بحاجات المستقبل وغيرها . وتكون هذه نقطة بداية وانطلاق لإدخال الكمبيوتر في مجال التعليم .

  21. التكنولوجيا بأشكالها هي المطلب الأساسي من مطالب العصر وأصبح التقدم التكنولوجي يدخل في كل المجالات بغض النظر شكلها أو نوعها فكان للتعليم النصيب الوفير والكبير في التطور والتقدم حيث التربية نظام متكامل صمم لصنع الإنسان السوي فكان التفاعل كبير وفي تحسن وتطور مستمر .
    ويعد الحاسب الآلي ناتجاً من نواتج التقدم العلمي والتقني المعاصر ، كما يعد في الوقت ذاته أحد الدعائم التي تقود هذا التقدم ؛ مما جعله في الآونة الأخيرة محور اهتمام المربين والمهتمين بالعملية التعليمية والتعلمية ، وقد اهتمت النظم التربوية بالحاسب الآلي ، ودعت إلى استخدامه سواء في الإدارة المدرسية أو التدريس .
    وقد تطورت أساليب استخدام الحاسب في التعليم وأصبح الاهتمام الآن منصباً على تطوير الأساليب المتبعة في التدريس باستخدام الحاسب أو استحداث أساليب جديدة يمكن أن يسهم من خلالها الحاسب في تحقيق ودعم بعض أهداف المناهج الدراسية .إلا أن استخدامه في تدريس جميع المواد الدراسية ولا سيما في الرياضيات والعلوم وغيرها من المواد وهناك الكثير من البرمجيات التعليمية إضافة إلى أن بعض البرمجيات التعليمية العربية المتوفرة حاليا ولها خصائص علمية وتربوية كثيرة في تصميمها ، ومعمولة لتناسب طلابنا ومعلمينا ومناهجنا ، وقد يرجع ذلك إلى أن التطور في التعليم مستمر دون توقف و يجب هنا على القائمين بالمؤسسات التربوية مواكبة هذا التقدم من خلال توفير الخبرة والتخصصات من أجل جعل هذا التعلم صحيح وسليم ويؤدي الغرض المطلوب .

    تعريف الحاسوب :
    يعرف عليان ، ربحي مصطفى الحاسوب بأنه “” جهاز إلكتروني مصمم بطريقة تسمح باستقبال البيانات واختزانها ومعاملتها وذلك بتحويل البيانات إلى معلومات صالحة للاستخدام واستخراج النتائج المطلوبة لاتخاذ القرار “”
    يعرف الفرجاني ، عبد العظيم عبد السلام الحاسوب بأنه “” آلة لمعالجة المعلومات والبيانات الحسابية وفق نظام إلكتروني ، وباستخدام لغة خاصة وهذه الآلة تستطيع تنفيذ العديد من الأوامر المخزنة بها بسرعة فائقة “”
    وقد شاع استخدامه في الآونة الأخيرة في مختلف ميادين الحياة وأثبت كفاءة عالية وفرت الجهد والوقت والتكاليف مما ساعد على التفكير في الاستفادة بإمكانياته في الميادين التربوية وقد أطلقت على الكمبيوتر عدة مسميات بالعربية منها ( الحاسب الآلي ، والحاسب الإلكتروني ، والحاسوب ) وذلك لكون اسمه مشتقاً من الفعل الإنجليزي TO COMPUTE بمعنى يحسب ، كما أطلق عليه أيضاً العقل الإلكتروني والحقيقة إن الكمبيوتر رغم أنه مبنى أساساً على منطق رياضي إلا إنه أصبح يؤدي معالجات رياضية وغير رياضية ، ومن هنا فهو ليس حاسباً فقط .
    والمستخدم للحاسوب يرى الدقة والإتقان وسرعة الإنجاز وتعدد الإمكانيات وسهولة استعماله كما أنه يقوم بتنفيذ أوامر الإنسان من كافة العمليات ولكنه يقوم فقط بالوظائف التي يرسمها له مسبقاً عند وضع البرنامج ويعتبر هذا الجهاز من أهم سمات العصر الحديث فكل شيء حولنا يمكن أن يدار من خلاله فهو يستخدم في جميع الهيئات والمؤسسات التعليمية فهو آلة في يد الإنسان فيمكن أن يحسن استخدامه أو يسيء استخدامه ..

    مكونات الحاسوب :
    1) المكونات المادية (Hard ware) وهي كافة الأجهزة المرتبطة بالحاسوب من شاشة ، ولوحة مفاتيح وغيرها .
    2) البرمجيات ( Soft ware) وهي البرامج المستخدمة في الحاسوب ( برامج تعليمية ، برامج تستخدم في المكتبة ) .
    3) المعلومات ( Data ) وهي مجموعة البيانات المدخلة أو المخرجة .
    يتكون الكمبيوتر من وحدات خارجية ظاهرة ووحدات داخلية غير ظاهرة للمستخدم وهي كما يلي :
    أولاً : الوحدات الخارجية :_
    1- لوحة المفاتيح : وهي وحدة إدخال معلومات وبيانات وأرقام لكي تتم معالجتها داخل الكمبيوتر بالشكل المطلوب .
    2- الفأرة أو الدالة : هي إشارة ضوئية يتم تحريكها على الشاشة والتأشير على المتطلبات المرغوبة وهي ذات مفتاحين يستخدم الأيسر منهما في إحداث التأثير المطلوب .
    3- الماسحة الضوئية : وهي وحدة إدخال تقوم بعمل المونتاج الإلكتروني في تقطيع أو قص الصور والنصوص بجهاز الحاسوب .
    4- الطابعة : وهي وحدة إخراج تقوم بطباعة مخرجات النصوص والرسوم .
    5- شاشة الكمبيوتر : وهي الشاشة التي يتمكن المستخدم من إمكانية النظر في كل ما يقوم به وتكون بأنواع وأشكال مختلفة .
    ثانياً : الوحدات الداخلية للكمبيوتر :_
    أ‌) الأقراص الصلبة والأقراص المرنة : تمثل مخزن البيانات ولا تمحى لها تسجيل ممغنط والذاكرة الدائمة على الذاكرة الوقتية وهي دائما تمثل الرقم الأكبر في مواصفات جهاز الكمبيوتر ، والقرص المرن يعرف بواسطة قطره .
    ب‌) المعالج : هو المحرر الذي تتركز حوله هذه المنظومة ، منظومة الحاسب وهو العقل الذي يتحكم في جميع عملياته .

    سعة الكمبيوتـــــــــــــــر :
    لا يقاس الكمبيوتر بالحجم ولكنه يقاس بمدى الذاكرة أو المخزن فكلما زادت هذه السعة كان الجهاز قادراً على المعالجات الأكبر والأصعب، فلكي يقوم الكمبيوتر بمعالجة المعلومات Processing لابد من إعطائه التعليمات بلغة يفهمها ، وهذه اللغة تخزن في ذاكرة الجهاز بنظام ثنائي أي بمجموعات من الرقم ( صفر ) والرقم ( واحد ) ، وكذلك لأن الجهاز أصلا لا يفهم لغات ولكنه يفهم أمرين اثنين هما ( أغلق الدائرة / افتح الدائرة ) وكأنه لمبة كهر وبائية تضاء وتطفأ بالمفتاح ، ولذلك فإن ( صفر / واحد ) هما المعبران عن هذه الحالة ، وهما المكونان الرئيسيان للغة الكمبيوتر ، ومن هنا يمكن القول أن لغة الآلة Machine Language هي اختصار لحالتي الصفر والواحد .

    أمثلة من لغات الكمبيوتر :
    لغات الكمبيوتر صممت من أجل سلامة الاتصال مع الآلة وهي اللغات ذات المستوى الرفيع التي بنيت على قواعد محددة ومصاحبة بعدد محدودة من مفردات الإنجليزية وتستخدم في معظم الأجهزة على هيئة سلسلة من التعليمات التي تحقق الهدف المطلوب وتسمى ( البرنامج ) وقد اخترعت هذه اللغات من أجل عملية البرمجة ، وأقدم هذه اللغات الفورتران وابسطها لغة البيسك زمن هذه اللغات أيضا لغة الكوبول ولغة الباسكال ولغة الليسب ولغة اللوجو ولغة ( أى بى إل ) وغيرها .

    الاستخدامات التعليمية للكمبيوتر :
    استخدم الكمبيوتر في الميدان التربوي لعدة أسباب ، منها أنه يعطي الفرصة للتلاميذ للتعلم وفق طبيعتهم النشطة للتعرف على التكنولوجيا السائدة في المجتمع في الحاضر والتطلع للمستقبل ، ومنها أن الكمبيوتر يسهم بإمكانياته الهائلة في تطوير الإدارة التعليمية وخاصة عمليات التسجيل والجداول الدراسية والامتحانات والنتائج وغيرها .
    ومنها أن الكمبيوتر يسهم في تحسين العمليات التعليمية ذاتها عن طريق تفريد التعليم وبرمجة المواد التعليمية وتطوير نظم تقديمها .
    وقد دلت الدراسات على زيادة التحصيل الدراسي عند التعلم بمعونة الكمبيوتر وأن التعلم عن طريقه يتكافأ مع الطرق الأخرى ، وأنه يحسن التعليم لدى التلاميذ ذوى الخبرات المنخفضة والبطيئين في التعلم ، كما دلت الدراسات على اختزال زمن التعلم بالكمبيوتر بالمقارنة بالزمن المستغرق في الطرق التقليدية وأنه يحسن الاتجاهات نحو استخدام الكمبيوتر في المواقف التعليمية وإذا كانت هذه بعض نتائج الدراسات العلمية فإن شركات الإنتاج وبعض رجال التعليم يرددون نفس النتائج تقريباً ولكن بصيغ مختلفة ومن أمثلة ما يطرح في هذا المجال أن الكمبيوتر يساعد التلاميذ على الاكتشاف بأنفسهم والاستمتاع بالتعليم وعدم السلبية بما يقوم به التلميذ من تفاعل ونشاط ومشاركة وأنه يساعد في التنسيق بين اليد والعين ويعمل على التعلم الفردي وفق المعدل ويشجع على التفكير ألابتكاري وقد قسم الفرجاني ، عبد العظيم وظائف الكمبيوتر في التعليم إلى قسمين هما :*
    1) استخدام الكمبيوتر في الإدارة التعليمية . ( CMI ) _1
    2) استخدام الكمبيوتر كمساعد في عملية التدريس . ( CAI ) _2

    هناك العديد من النظم التي يقدمها الكمبيوتر نوجزها فيما يلي :

    1) نظم الحوار:
    وهي نظم قائمة على إستراتيجية إرشادية كالمعلم الخصوصي، تعتمد على تقديم المعلومات عن طريق تبادل الحوار بين التلميذ والكمبيوتر فالبرنامج يطرح السؤال والتلميذ يجيب والكمبيوتر يصحح الاستجابات الصحيحة وقد قدم هذه الطريقة كاربونيل عام 1970م بالغة الإنجليزية وأطلق عليها إستراتيجيات التدريس الفردي.
    2) أسلوب حل المشكلة :
    اشتقت هذه الطريقة من نظرية بياجيه وأبحاث الذكاء الاصطناعي وقدمها بابرت 1973م وتعتمد على اعتبار الكمبيوتر وسيطاً لعرض البرنامج الذي يشارك فيه التلميذ متطلبا درجة عالية من المهارة ، وغالبا ما يقدم بلغة اللوجو والكمبيوتر يقدم للتلميذ مثالا يحتذي به ليتجنب الخطأ ويشترك التلميذ بمحاولات في كتابة البرنامج ويمكن استخدام هذه الطريقة ابتداء من عمر 12 عاما .
    3) النماذج الرياضية :
    هذه الطريقة محاولة لاستخدام أسلوب المعالجة الإحصائية والنظريات الرياضية في عملية التعلم ولا يشترط أن يكون التعلم هنا في مادة الرياضيات ، فمن الممكن أن يكون تعلم مفردات اللغة بطريقة رياضية .
    إن تطبيق هذه الطريقة يعتمد على إظهار المثير والاستجابة مقترنين على طريقة تداعي الاستجابات المرتبطة ، وقد قدم لوبش وتشاينج 1974م نموذجا في حالات متتابعة وكل حالة تمثلها ثلاث كلمات مرتبطة بتعلم سابق كان قابلا للنسيان ،
    وأشارا إلى بناء النموذج ينبغي أن يكون على مدى معرفتنا وتوقعنا لمعلومات التلميذ وأسلوبه الخاص في التعلم وأكد على ضرورة ردود الأفعال المتوقعة قبل بناء النموذج ثم تحديد مفردات اللغة المطلوب تعلمها وتصنيفها وتحديد عدد الكلمات المطلوب تعلمها في كل جلسة ، وكل هذا يسبق بناء النموذج الذي يتأثر شكله وطريقته بهذه العوامل .

  22. فهد صالح الروقي said:

    بحث عن استخدامات الحاسب في التعليم:::
    ملخص :
    ان اهم ما يميز هذه المرحلة عملية التفجر المعرفي وثورة الاتصالات والمعلوماتية، وهذه سمات مترابطة ومتشابكة فعملية التطور في إحداها يؤثر في الاخرى. لقد تم التطرق في هذا البحث الى أهمية الحاسوب والمواصفات الواجب توفرها في الحاسوب حتى يتم إستخدامه في انتاج واعداد الوسائل التعليمية. ورقة العمل المقدمة تحتوي على المجالات التي أستخدم الحاسوب في اعداد الوسائل التعليمية في مديرية التربية والتعليم / قلقيليه بالاضافة الى تصميم درس عن غزوة بدر وآخر عن فلسطين في العلوم الاجتماعية بإستخدام برنامج Microsoft PowerPoint.
    تم التطرق الى إمكانية إستخدام شبكة الانترنت في عملية التعليم وتوضيح مميزاتها والمعوّقات التي تحول دون إستخدام الشبكة.
    مقدمة:-
    نعيش الان في عصر التكنولوجيا والانفجار التقني والمعرفي والثقافي ومن الضروري جدا أن نواكب هذا التطور ونسايره ونتعايش معهونحاكيه ونترجم للآخرين إبداعنا ونبرز لهم قدرتنا على الابتكار ولعل من أهم المهارات التدريسية المعاصرة مهارة استخدام وتوظيف الحاسوب لمصلحة المواد الدراسيةوالتدريس حيث التجديد والتغيير والخروج من الروتين المتكرر والرتيب الذي يطغى غالباعلى أدائنا التدريسي داخل حجرات الدراسه. يوجد الكثير من التطبيقات للحاسوب التي تفيد في عملية التعليم والتعلم ولعل من أهمها برنامج الباوربوينت powerpoint فهو برنامج سهل وباستطاعة المعلم ان يستفيد من خدماته فيمجال التدريس ونقل هذه المهارة الى التلاميذ.
    مواصفات جهاز الحاسوب وملحقاته:
    ان استخدام الحاسوب في العملية التعليمية لا يتطلب جهازا ذا مواصفات عالية او إعدادات مميزة لان أي جهاز عادي يمكن ان يفي بالغرض شريطة ان تكون سرعته وذاكرته مناسبتين لعرض الصور والبرامج الصوتية ولهذا الغرض يمكن استخدام جهاز:

    Pentium 3 ، مزود بــ CD Drive ،Modem، كرت شاشة من نوع SVGA ، وذاكرة لا تقل عن 64 ميغابايت ، وسرعة لا تقل عن 300ميغاهيرتز ،ميكروفون، طابعة ملونة، جهاز ماسح ضوئي، كرت فيديو.
    أسباب إستخدام الحاسوب في التدريس:-

    الحاسوب:هو آلة الكترونية تعمل طبقا لمجموعة تعليمات معينة لها القدرة على استقبال المعلومات وتخزينها ومعالجتها واستخدامها من خلال مجموعة من الاوامر( 1).
    1- ان استخدام الحاسوب كأحد اساليب تكنولوجيا التعليم يخدم أهداف تعزيز التعليم الذاتي مما يساعد المعلم في مراعاة الفروق الفردية،وبالتالي يؤدي الى تحسين نوعية التعلم والتعليم.
    2- يقوم الحاسوب بدور الوسائل التعليمية في تقديم الصور الشفافة والافلام والتسجيلات الصوتية.
    3- المقدرة على تحقيق الاهداف التعليمية الخاصة بالمهارات كمهارات التعلم ومهارات استخدام الحاسب الالي وحل المشكلات.
    4- يثير جذب انتباه الطلبة فهو وسيلة مشوقة تخرج الطالب من روتين الحفظ والتلقين الى العمل انطلاقا من المثل الصيني القائل : ما أسمعه أنساه وما أراه أتذكره وما أعمله بيدي أتعلمه.
    5- يخفف على المدرس ما يبذله من جهد ووقت في الاعمال التعليمية الروتينية مما يساعد المعلم في استثمار وقته وجهده في تخطيط مواقف وخبرات للتعلم تساهم في تنمية شخصيات التلاميذ في الجوانب الفكرية والاجتماعية.
    6- إعداد البرامج التي تتفق وحاجة الطلاب بسهولة ويسر.
    7- عرض المادة العلمية وتحديد نقاط ضعف الطلاب وامكانية طرح الانشطة العلاجية التي تتفق وحاجة الطلبة .
    8- تقليل زمن التعلم وزيادة التحصيل.
    9- تثبيت وتقريب المفاهيم العلمية للمتعلم.
    استخدام خدمات الانترنت في التعليم
    تعتبر الانترنت احد التقنيات التي يمكن استخدامها في التعليم العام بصفة عامة وهي عبارة عن شبكة ضخمة من اجهزة الحاسب الآلي المرتبطة ببعضها البعض والمنتشرة حول العالم( 1 ).
    يشير العديد من الباحثين الى ان الانترنت سوف تلعب دورا كبيرا في تغيير الطريقة التعليمية المتعارف عليها في الوقت الحاضر، ولقد اشار مدير عام شركة مايكروسوفت العالمية الى اهمية الانترنت في التعليم بقوله: ان طريق المعلومات السريع سوف يساعد على رفع المقاييس التعليمية لكل فرد في الاجيال القادمة حيث يتيح ظهور طرائق جديدة في التدريس ومجالا اوسع بكثير للاختيار( 4).
    هناك أربعة أسبابٍ رئيسية تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم وهي:
    1. الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.
    2. تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي، نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.
    3. تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.
    مجالات استخدام الانترنت في التعليم
    1-تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة.
    2- الاستفادة من البرامج التعليمية الموجودة على الإنترنت ، الاستفادة من بعض الافلام الوثائقية التي لها علاقة بالمنهاج.
    3- الاطلاع على آخر الابحاث العلمية والتربوية.
    4- الاطلاع على آخر الاصدارات من المجلات والنشرات.
    استخدامات البريد الإلكتروني (Electronic Mail) في التعليم.
    البريد الإلكتروني ( Electronic Mail) هو تبادل الرسائل والوثائق باستخدام الحاسوب ويعتقد كثير من الباحثين أن البريد الإلكتروني من أكثر خدمات الإنترنت استخداماً وذلك راجع إلى سهولة استخدامه. ويعزو (Eager, 1994) نمو الإنترنت بهذا السرعة إلى البريد الإلكتروني ويقول ” لو لم يوجد البريد الإلكتروني لما وجدت الإنترنت “( 2 ).
    بل ويذهب البعض أبعد من ذلك ويقول من أنه- البريد الإلكتروني- يعد السبب الأول لاشتراك كثير من الناس في الإنترنت. ويعد البريد الإلكتروني أفضل بديل عصري للرسائل البريدية الورقية ولأجهزة الفاكس . ولإرسال البريد الإلكتروني يجب أن تعرف عنوان المرسل إلية، وهذا العنوان يتركب من هوية المستخدم الذاتية، متبوعة بإشارة @ متبوعة بموقع حاسوب المرسل إلية( 3)
    ويعتبر تعليم طلاب التعليم على استخدام البريد الإلكتروني الخطوة الأولى في استخدام الإنترنت في التعليم وقد ذكر بعض الباحثين أن استخدام الإنترنت تساعد الأستاذ في التعليم على استخدام ما يسمى بالقوائم البريدية ( Listserve) للفصل الدراسي الواحد حيث يتيح للطلبة الحوار وتبادل الرسائل والمعلومات فيما بينهم.
    هذا وقد تساءل العديد من الباحثين حول الوقت الذي يحتاجه الشخص لتعلم البريد الإلكتروني وعن علاقة الوقت الذي أمضاه المتعلم بالفوائد التي سوف يجنيها فاستنتجوا ان “….حقاً كثير من الناس يستكثرون الوقت الذي يمضونه في تعلم البريد الإلكتروني لكنه استثمار حقيقي في الوقت والجهد والمال”( 3).
    أما أهم تطبيقات البريد الإلكتروني في التعليم فهي:
    1. استخدام البريد الإلكتروني (Electronic Mail) كوسيط بين المعلم والطالب لإرسال الرسائل لجميع الطلاب، إرسال جميع الأوراق المطلوبة في المواد، إرسال الواجبات المنزلية،الرد على الاستفسارات، وكوسيط للتغذية الراجعة (Feedback) استخدام البريد الإلكتروني كوسيط لتسليم الواجب المنزلي حيث يقوم الأستاذ بتصحيح الإجابة ثم إرسالها مرة أخرى للطالب، وفي هذا العمل توفير للورق والوقت والجهد، حيث يمكن تسليم الواجب المنزلي في الليل أو في النهار دون الحاجة لمقابلة الأستاذ.
    2. استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة للاتصال بالمتخصصين من مختلف دول العالم والاستفادة من خبراتهم وأبحاثهم في شتى المجالات.
    3. استخدام البريد الإلكتروني كوسيط للاتصال بين أعضاء هيئة التدريس والمدرسة أو الشئون الإدارية.
    4. يساعد البريد الإلكتروني الطلاب على الاتصال بالمتخصصين في أي مكان بأقل تكلفة وتوفير للوقت والجهد للاستفادة منهم سواءً في تحرير الرسائل أو في الدراسات الخاصة أو في الاستشارات.
    5. استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة اتصال بين الشؤون الإدارية بالوزارة والمعلمين وذلك بإرسال التعاميم والأوراق المهمة والإعلانات للطلاب.
    6. كما يمكن أيضا استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة لإرسال اللوائح والتعاميم وما يستجد من أنظمة لأعضاء هيئة التدريس وغيرهم.
    أخيراً وكما سبقت الإشارة إلى أن البريد الإلكتروني (Electronic Mail) يعتبر من أكثر خدمات الإنترنت شعبية واستخداماً وذلك راجع إلى الأمور التالية:
    1. سرعة وصول الرسالة، حيث يمكن إرسال رسالة إلى أي مكان في العالم خلال لحظات.
    2. أن قراءة الرسالة – من المستخدم- عادة ما تتم في وقت قد هيأ نفسه للقراءة والرد عليها أيضا.
    3. لا يوجد وسيط بين المرسل والمستقبل (إلغاء جميع الحواجز الإدارية).
    4. كلفة منخفضة للإرسال.
    5. يتم الإرسال واستلام الرد خلال مدة وجيزة من الزمن .
    6. يمكن ربط ملفات إضافية بالبريد الإلكتروني.
    7. يستطيع المستفيد أن يحصل على الرسالة في الوقت الذي يناسبه.
    8. يستطيع المستفيد إرسال عدة رسائل إلى جهات مختلفة في الوقت نفسه.
    العوائق التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم.
    إن المتتبع لهذه التقنية يجد أن الإنترنت كغيرها من الوسائل الحديثة لها بعض العوائق، وهذه العوائق إما أن تكون مادية أو بشرية. وأهم العوائق هي:
    أولاً: التكلفة المادية:
    التكلفة المادية المحتاجة لتوفير هذه الخدمة في مرحلة التأسيس أحد الأسباب الرئيسية من عدم استخدام الإنترنت في التعليم فلسطين. ذلك أن تأسيس هذه الشبكة يحتاج لخطوط هاتف بمواصفات معينة، وحواسيب معينة. ونظراً لتطور البرامج والأجهزة فإن هذا يُضيف عبئاً آخر على الوزارات والدوائر ذات العلاقة. ومما لا شك فيه اننافي فلسطين لانستطيع أن نوفر هذا خلال سنوات قليلة ثم إن ملاحقة التطور مطلب أساسي من مطالب القرن ولهذا لابد من النظر إلى هذا بعين الاعتبار عند التأسيس.
    : zuheirkhlaif@netscape.net
    عودة الى الاوراق العلمية

    ثانياً: المشاكل الفنية:
    الانقطاع أثناء البحث والتصفح وإرسال الرسائل لسبب فني أو غيره مشكلة يواجهها مستخدمي الانترنت في الوقت الحاضر ، مما يضطر المستخدم إلى الرجوع مرة أخرى إلى الشبكة وقد يفقد البيانات التي كتبها. وفي معظم الأحيان يكون من الصعوبة الدخول للشبكة أو الرجوع إلى مواقع البحث التي كان يتصفح فيها.
    ثالثاً: اتجاهات المعلمين نحو استخدام التقنية:
    ليست العوائق المالية أو الفنية هي السبب الرئيسي من استخدام التقنية، بل إن العنصر البشري له دور كبير في ذلك ، وقد ذكر (Michels,1996) في دراسته لنيل درجة الدكتوراه التي تقدم بها لجامعة مينسوتا والتي كانت بعنوان (استخدام الكليات المتوسطة للإنترنت : دراسة استخدام الإنترنت من قبل أعضاء هيئة التدريس) أنه بالرغم من تطبيقات الإنترنت في المصانع والغرف التجارية والأعمال الإدارية إلا أن تطبيقات(استخدام) هذه الشبكة في التعليم أقل من المتوقع ويسير ببطىء شديد عند المقارنة بما ينبغي أن يكون. وشدد ((McNei,1998lعلى ” إن البحث في اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو استخدام هذه التقنية وأهميتها في التعليم، أهم من معرفة تطبيقات هذه الشبكة في التعليم, ان أسباب هذا العزوف من بعض أعضاء هيئة التدريس فهو راجع إلى عدم الوعي بأهمية هذه التقنية أولاً، وعدم القدرة على الاستخدام ثانياً ، وعدم استخدام الحاسوب ثالثاً. والحل هو ضرورة وضع برامج تدريبية للمعلمين خاصة بكيفية استخدام الحاسب الآلي على وجه العموم أولاً وباستخدام الإنترنت على وجهة الخصوص ثانياً، وعن كيفية استخدام هذه التقنية في التعليم ثالثاً( 5)
    رابعاً: اللغة:
    نظراً لأن معظم البحوث المكتوبة في الإنترنت باللغة الإنجليزية لذا فإن الاستفادة الكاملة من هذه الشبكة ستكون من نصيب من يتقن اللغة. ومن هنا يمكن القول لابد من إعادة النظر في ما يلي:
    1. إعادة تأهيل أساتذة الجامعات في مجال اللغة.
    2. ضرورة بناء قواعد بيانات باللغة العربية لكي يتسنى للباحثين الاستفادة من تلك الشبكة.
    خامساً: الدخول إلى الأماكن الممنوعة:
    إن الأمن الفكري والأخلاقي والاجتماعي والسياسي من أهم المبادئ التي تؤكد عليها المؤسسات التعليمية بجميع مراحلها التعليمية، بل أن من أهداف المدارس توفير هذه الحماية السابقة الذكر. ونظراً لأن الاشتراك في شبكة الإنترنت ليس محصوراً على فئة معينة مثقفة وواعية للاستخدام ، لذا فمن أهم العوائق التي تقف أمام استخدام هذه الشبكة هي الدخول إلى بعض المواقع التي تدعو إما إلى الرذيلة ونبذ القيم والدين والاخلاق ، . وللحد من هذا قامت بعض المؤسسات التعليمية بوضع برامج خاصة أو ما يسميه البعض بحاجز الحماية (Firewall) تمنع الدخول لتلك المواقع. ولكن من الصعوبة حصر هذه المواقع لكن التوعية بأضرار هذه المواقع هو النتيجة الفعالة(6)
    سادساً: كثرة أدوات (مراكز) البحث(Search Engines)
    من المشكلات أو العوائق التي تقف أمام مستخدمي شبكة الإنترنت هي كثرة أدوات البحث أو كما يسميها البعض بمراكز البحث والتي من أهمها Yahoo, Lycos, Alta-Vista, Excite, Infoseek، …..WebCrawler
    والإنترنت عبارة عن محيط عظيم الاتساع والانتشار وبالتالي فإن عملية البحث عن معلومة معينة أو موقع معين أو شخص معين سوف تكون في غاية الصعوبة ما لم تتوفر الأدوات المساعدة على عملية البحث Search Engines)). وهناك العديد من مراكز البحوث (أدوات البحث) في الإنترنت وهي (Gopher, Wais, FTP, Telnet ) وقد أشرت إليها عند الحديث عن البحث في الإنترنت.
    إن السؤال الحقيقي هو ما الطريقة المثلى للبحث في الإنترنت؟ ان الإجابة على هذا السؤال ليست صعبة وليست سهلة في نفس الوقت على حد تعبير مالو. إن البحث في الإنترنت هو بمثابة البحث في مكتبة كبيرة ، بل إن البعض يسمي الإنترنت ” بالمكتبة الكبرى ” .
    ولهذا السبب – اتساع الإنترنت- يرى الباحث مالو (Maloy) في كتابة المعروف دليل الباحث في الإنترنت(The Internet Research Guide) أنه عند البحث في الإنترنت لابد من اتباع ما يلي:
    1. ضرورة تحديد الكلمة (الكلمات) الأساسية في البحث.
    2. حدد الفن ( علوم، اجتماع…الخ) الذي سوف تبحث فيه.
    3. حدد المركز أو الموقع (Search Engine) الذي سوف تبحث فيه.
    ومما تجدر الإشارة إليه أن بعض أدوات البحث بدأت تتخصص شيئاً فشيئاً، أعني بذلك أن بعض المواقع مثل Infoseek اهتمت في المعلومات الجغرافية والأطالس وغيرها أو على الأقل ركزت عليها أما Yahoo فقد ركز على الأمور التربوية وهكذا. ويتوقع بعض الباحثين في هذه الشبكة نمو التخصص في الإنترنت في القريب العاجل(7)
    كما تجدر الإشارة إلى أن هناك برامج حديثة تقوم بالبحث في أكثر من أداة في آن واحد، وغالباً ما تجمع ما بين 10-20 أداة فقط لكل مرة.
    سادساً: الدقة والصراحة:
    أشار قليستر (Gilster) إلى أن نتائج البحوث أشارت إلى أن الباحثين عندما يحصلون على المعلومة من الإنترنت يعتقدون بصوابها وصحتها وهذا خطأ في البحث العلمي ذلك أن هناك مواقع غير معروفة أو على الأقل مشبوهة. ولهذا فقد نَصح سكوت (Scott)الباحثين والمستخدمين للشبكة بأن يتحروا الدقة والصراحة والحكم على الموجود قبل اعتماده في البحث(8)
    الاستنتاج والتوصيات:
    1- ان نجاح الحاسوب في العملية التعليمية يعتمد على عدة عوامل :-
    أ-توفر الاجهزة والبرامج اللازمة.
    ب- كفاءة المعلمين والمرونة في التعامل لتفعيل فكرة الحاسوب في اعداد الوسائل التعليمية.
    ج-توفير الحوافز والدعم للمدارس التي يستخدم فيها الحاسوب في اعداد الوسائل التعليمية ، وتوفير حوافز لاعضاء الهيئة التدريسية الذين يفعّلون دور الحاسوب في العملية التربوية، وتكريم الطلبة مما يساعد في تحفيزهم.
    2- الحاسوب هو اداة ثورة المعلوماتية وهو مادة ووسيلة للعملية التربوية.
    3- يساعد الحاسوب في اعداد الوسائل التعليمية باختلاف انواعها بتكاليف وجهد أقل وحسب حاجة الهيئة التدريسية في المدرسة.
    4- وضع برنامج خاص لتدريب المعلمين على الحاسوب لاستخدامه كأداة في التعليم.
    5- عقد ورشات عمل في مديريات التربية والتعليم من أجل تفعيل دور الحاسوب في العملية التعليمية واستخدامه في انتاج الوسائل التعليمية.
    6- ادخال برنامج Power Point وبرامج التصميم المختلفة في المراحل الدراسية للطلبة لخلق روح الابداع.
    7- تفعيل دور مراكز الحاسوب المنتشرة في المدارس في انتاج الوسائل وتفعيل دور الحاسوب في النشاطات المنهجية واللامنهجية وعدم اقتصارها في تدريس الحاسوب فقط.
    8- تفعيل دور مراكز الحاسوب في المدارس من اعضاء الهيئة التدريسية واستخدامها للاطلاع على ما يدور في العالم من ثورة تكنولوجية واستخدام الانترنت.
    9- تحديد مواصفات عامة لبرامج الحاسب التعليمية من أجل اقتنائها لان الاسواق مليئة بالبرامج الهادفة وغير الهادفة.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Tag Cloud

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: